أضف تعليقا
الاخت .. العزيـــــ والغالية ـــزة .. عبير
بعد التحية ....
طرحتى موضوع مهم وهــادف .. برغم انه يعبر عن ما يحصل لكي عندما تخرجي انتى وبنتك ..
والغريب شملتي لما يحدث لك ولبنتك واصبحتي تتكلمي باسم كل النساء
انا معاك يوجد بعض الشباب او كثير من الشباب عديم الاخلاق ممكن بسبب البيئه او الوضع الاجتماعي والمستوى الذي يعيش فيه ..
كما ايضآ يوجد بعض من البنات اعوذبالله منهم .. وايضآ ممكن لنفس اسباب اللي دكرتها
فى كل شئ يوجد خير ويوجد شر ... سؤ كانو نساء او كانو رجال ... اتمنى منك ان لا تجعلى الموضوع ... هوا نزاع بين الرجل والمراة ...
نحن جيل القرن الحادي والعشرين نعلم جيدآ ان الرجل مكمل المرأة والمرأة مكمله للرجل .. وما تتكلمي عنه من استعباد هوا من جيل وماضي الجهل والتخلف ... وهذا مانعاني منه فى العالم الثالث سابقآ والرابع حاليآ
كل الاحترام والتقديـــر ...
تيمــــو
السلام عليكم..
اختى الحبيبة الغالية عبير..
هذه السلوكيات أو إنعدام الأخلاق أصبح شىء عااادى جدا
كل حاجه فى حياتنا غير مقبولة أصبحت عادية
للأسف..
طالما التربية منعدمة طبيعي إن الأخلاق تنعدم
ومازلنا ننحدر ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أحييك على مقالك الجاد والهادف ..
دمت فى حفظ الله وأمنه وبدون معاكسات
حليمة 
الاخ العزيز تيمو
لم احول الموضوع الى نزاع بين الرجل والمرأة. فالرجل هو اصل المرأة وهى مخلوقة منه، والرجل المحترم هو اب للمرأة او اخ او زوج. وهو الذى يحافظ على المرأة ويدافع عنها ويقوم على امرها بكل الحب والرجولة والشهامة.
لكن للأسف الشديد الاخلاق تدهورت للغاية، واصبح كثير من الشباب لاسيما بين سن السادسة عشرة والثلاثين فى منتهى عدم اللياقة والذوق. واصبح شغلهم الشاغل تتبع النساء والنظر إليهن ومحاصرتهن بالكلام البذىء الذى لا يرضى الله ولا رسوله.
هى قلة او انعدام التربية وغياب الوازع الدينى.
لقد اصبح الوضع مستفز للغاية.
واشكرك على اهتمامك ومشاركتك. ولك كامل الاحترام والتقدير على آرائك وانطباعاتك
حبيبتى حليمة
الوضع اصبح خطير جدا ومهين للنساء جدا. وانظرى الى ما يحدث للبنات فى الاعياد!
لابد ان يكون هناك حل حاسم.
فى اوروبا لو تضايقت امرأة من نظرات رجل تبلغ الشرطة فيتم القبض عليه ومعاقبته.
والشرطة هناك فى كل مكان. وكاميرات المراقبة تملأ الشوارع. ولابد ان نتخذ مثل هذه الاجراءات فى بلادنا
والله ياعبير إنتى معاكى حق
عشان كده أنا مقدرش أخرج لوحدى
لأن فعلا الشوارع فيها ناس لا تعرف أدب ولا أخلاق
ربنا يرحمنا ويعافينا
تحياتى الطيبة 
أختى العزيزة الفاضلة دوما \\ عبير
مقال رائع ومهم للغاية وهذا السلوك السىء
أنا شاهدته بعينى مرات عديدة وخاصة فى
الاسكندرية وفى رمضان وقبل رمضان لكن
لى تحفظ بسيط على أن المعاكسات لا
تفرق بين المحجبة وغيرها طيب غيرها
وعرفناها أنما المحجبات لماذا يتم معاكستهن
أقول ليس الكل فى قالب واحد أنما توجد
بعض المحجبات بغطاء على الرأس فقط
بينما الملابس مثيرة للغاية وخاصة لمن هم
أقل أخلاقا إذن فأن المرأة هى المسئولة عن
هذه المعاكسات البذيئة بسبب ملابسها
المثيرة للفتنة بينما يوجد نساء محجبات
وملابسهن فضفاضة ورائعة وهن أقل معاكسة
أتمنى أن أكون قدرت أن أوصل المعلومة بشكل
واضح وبالمناسبة لا تنسى أن الاسكندرية
حاليا بها زوار ومصطافين من شتى أنحاء
الجمهورية وغالبية المصطافين من الشباب
دمتى فى رعاية الله وأمنه وحفظك الله ورعاكى أخوكى \\ عماد
اعصابكِ يا عبير
يعني شو بتتوقعي من جيل محروم لم يرحمه لا مجتمعه ولا ظروفه المعيشية الصعبة التي جعلت الزواج ابو المستحيلات ،مع ان هذه السلوكيات تمارس ايضاً من قبل المتزوجين وهنا الفاجعة ..
نسأل الله الصلاح لهذه الامة ووحده الله القادر على تغير الاموار والي حين ذلك دير بالك من نفسك ودير بالك على بنتك في هذا الزمن المتوحش ..
تحياتي لكِ ولبنتكِ وتقبل الله صيامكم
تحياتي
ابو وديع
الأخت الفاضلة: عبير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا الإيمان ضاع .. فلا أمان
أختىك هذه السلوكيات هى نتاج طبيعى لما حدث من محاربة شرسة للدين من الحكومة بعدما تعالت نبرة الإرهاب وربطه التيار العلمانى بالمد الإسلامى وصدقت الحكومة وشنتها حرباً على الإسلام وكل ماهو إسلامى ..حتى أعلن وزير التعليم السابق بهاء الدين تجفيف منابع الدين فى المدارس بحجة محاربة الإرهاب
وحرب أخرى فى الإعلام أشعالها صفوت الشريف وساعده الفنانون والراقصون والراقصات
ومع انتشار السعار الجنسى والبطالة والفقر
والكبت انفجرت القنبلة الموقوتة
المشكلة ياعبير انه هذا الجيل صار خيف جدااااا
الجرائم صارت أبشع..
المخدرات انتشرت وبأشكال مختلفة..ولم يسلم منها إلا القلة!
الفقر..الإحباط
كلها أمور..أثرت في شبابنا
في مقاييس المروءة لديه..
أثرت في المحتمع ككل!
لكن أيضا..
الأسرة والمرأة خصوصا لها دور ..في تنشئة ابنائها على المروءة
على احترام الآخرين..
الله يصلح الحال..
ولاتحزني..
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تحية كوماندرية مصرية معطرة بكل العطور الجميلة...
دانتيلا العزيزة...
لقد أثرتى موضوع جميل والنقاش فيه يطول...
ولكنى سوف أحاول أن أقول وجهة نظرة فى الموضوع...
أولاً : لقد كرم الإسلام المرأة وهى صغيرة وكرمها وهى كبيرة...
كرمها فى الصغر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " من ابتلى من البنات بشىء كن له ستر من النار "...
كرمها فى الكبر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات...
إذا للمرأة كل الإحترام وكل التقدير...
ثانياً : المرأة لابد أن تتقى الله وأن ترتدى ما لا يجذب النظر، فإن فعلت ذلك أثق أن لا ينظر إليها أحد...
لكن إذا نظرتى للشارع تجديه قد تعرى من قيم جميلة ومن قيم أصيلة ليس بالنسبة للمرأة فحسب بل من جميع الإتجاهات...
أما تدخل الشرطة الذى تنشديه يقول تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد...
فوجب على المرأة أن تتذكر أنها الأم وتتذكر أنها رابط العائلة وتتذكر أنها قادرة على فرض الإحترام على الآخرين وذلك بأخلاقها ومجمل الأخلاق لا يتجزأ، بمعنى كانت المرأة كاسية عارية وتتحدث بأدب معنى ذلك أنها تتصف بالأدب...
أما بالنسبة للشباب الذين يمرون فى الشوارع ثم ينظرون للكل فلقد فقدوا التركيز لأن الغالبية العظمى من النساء يسرن فى الشوارع كاسيات عاريات فينظر الشاب للمحجبة لماذا لا تظهر مثل الباقيات...
المنظومة لابد أن تكتمل إمرأة تتحلى بأخلاق جميلة وقد أشرت أن الأخلاق لا تتجزأ...
وشاب ذو أخلاق جميلة ولن يصل كل من الفتاى واشاب إلأى مجمل الأخلاق إلا باتباع كتب الله وسنة رسول الله...
أتركك فى رعاية الله...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تحية كوماندرية مصرية معطرة بكل العطور الجميلة...
دانتيلا العزيزة...
لقد أثرتى موضوع جميل والنقاش فيه يطول...
ولكنى سوف أحاول أن أقول وجهة نظرة فى الموضوع...
أولاً : لقد كرم الإسلام المرأة وهى صغيرة وكرمها وهى كبيرة...
كرمها فى الصغر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " من ابتلى من البنات بشىء كن له ستر من النار "...
كرمها فى الكبر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات...
إذا للمرأة كل الإحترام وكل التقدير...
ثانياً : المرأة لابد أن تتقى الله وأن ترتدى ما لا يجذب النظر، فإن فعلت ذلك أثق أن لا ينظر إليها أحد...
لكن إذا نظرتى للشارع تجديه قد تعرى من قيم جميلة ومن قيم أصيلة ليس بالنسبة للمرأة فحسب بل من جميع الإتجاهات...
أما تدخل الشرطة الذى تنشديه يقول تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد...
فوجب على المرأة أن تتذكر أنها الأم وتتذكر أنها رابط العائلة وتتذكر أنها قادرة على فرض الإحترام على الآخرين وذلك بأخلاقها ومجمل الأخلاق لا يتجزأ، بمعنى كانت المرأة كاسية عارية وتتحدث بأدب معنى ذلك أنها تتصف بالأدب...
أما بالنسبة للشباب الذين يمرون فى الشوارع ثم ينظرون للكل فلقد فقدوا التركيز لأن الغالبية العظمى من النساء يسرن فى الشوارع كاسيات عاريات فينظر الشاب للمحجبة لماذا لا تظهر مثل الباقيات...
المنظومة لابد أن تكتمل إمرأة تتحلى بأخلاق جميلة وقد أشرت أن الأخلاق لا تتجزأ...
وشاب ذو أخلاق جميلة ولن يصل كل من الفتاى واشاب إلأى مجمل الأخلاق إلا باتباع كتب الله وسنة رسول الله...
أتركك فى رعاية الله...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر
الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تحية كوماندرية مصرية معطرة بكل العطور الجميلة...
دانتيلا العزيزة...
لقد أثرتى موضوع جميل والنقاش فيه يطول...
ولكنى سوف أحاول أن أقول وجهة نظرة فى الموضوع...
أولاً : لقد كرم الإسلام المرأة وهى صغيرة وكرمها وهى كبيرة...
كرمها فى الصغر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " من ابتلى من البنات بشىء كن له ستر من النار "...
كرمها فى الكبر فى قول النبى صلى الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات...
إذا للمرأة كل الإحترام وكل التقدير...
ثانياً : المرأة لابد أن تتقى الله وأن ترتدى ما لا يجذب النظر، فإن فعلت ذلك أثق أن لا ينظر إليها أحد...
لكن إذا نظرتى للشارع تجديه قد تعرى من قيم جميلة ومن قيم أصيلة ليس بالنسبة للمرأة فحسب بل من جميع الإتجاهات...
أما تدخل الشرطة الذى تنشديه يقول تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد...
فوجب على المرأة أن تتذكر أنها الأم وتتذكر أنها رابط العائلة وتتذكر أنها قادرة على فرض الإحترام على الآخرين وذلك بأخلاقها ومجمل الأخلاق لا يتجزأ، بمعنى كانت المرأة كاسية عارية وتتحدث بأدب معنى ذلك أنها تتصف بالأدب...
أما بالنسبة للشباب الذين يمرون فى الشوارع ثم ينظرون للكل فلقد فقدوا التركيز لأن الغالبية العظمى من النساء يسرن فى الشوارع كاسيات عاريات فينظر الشاب للمحجبة لماذا لا تظهر مثل الباقيات...
المنظومة لابد أن تكتمل إمرأة تتحلى بأخلاق جميلة وقد أشرت أن الأخلاق لا تتجزأ...
وشاب ذو أخلاق جميلة ولن يصل كل من الفتاى واشاب إلأى مجمل الأخلاق إلا باتباع كتب الله وسنة رسول الله...
أتركك فى رعاية الله...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر
الغالية عبي.رمسألة المعاكسات تستدعي تكاتف المجتمع للحد منها ، فإذا ما شعر الشباب بأن المرأة قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها فلن يتجرؤا عليها أما إذا كانت ضعيفة ويا " الله الحيطة اللي تداريني " فأنهم سيرونها لقمة سهلة ، ايضا عندما يتكاتف المجتمع لرد المعاكسين وردعهم والإبتعاد عن مبدأ " يالله نفسي أو " وأنا مالي " وكأن شرف البنات رخيص فهنا اللامبالاة تزيد الطين بلة .عن نفسي تربيت كده واللي يهوب ناحيتي تكون أمه داعيه عليه في يومه الأغبر هههههههههشكرا لك على هذا المقال القيم
صباح الخير اختى عبير
سلام منى لك ولكل قراء مدونتك. وكل عام وانتم جميعا بخير.
كان بودى ان يكون عندى كمية كافية من المبيدات الحشرية حتى اقضى على تفاهة وسماجة وقلة ادب بعض الشباب الذين يرون فى المرأة لقمة سائغة.
لكن انا وراهم والزمن طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
الغالية عبير
من المؤسف ان نجد بعض السلوكيات السيئه
خاصة في شهر رمضان
لا نملك سوى الدعاء لهم بالهداية
انا ايضا مع البعض
ان هناك الكثيرين من الشباب التقي الورع
لسة الدنيا بخير
كل عام وانت بخير كل الخير
واتمنى لك تمشيات بلا معاكسات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,,
يبدو انني تأخرت كثيراً !
على كل حال اود ان اقول ان مستوى ثقافة الشعب ووعيه بشكل عام في انحدار مستمر و نزول دائم و كل انواع الثقافات اختفت تقريباً و الشعب الموجود حالياً هو شعب جديد ، شعب آخر .. اخلاق مختلفة و قيم و مباديء غريبة .. و مع ذلك المدارس و التربية في البيت عليها عامل كبير جداً او بمعنى آخر هي الاساس ، لا يمكننا ان نقول ان الثقافة التي تغرسها المدارس في التلاميذ منذ مراحل الطفولة خاطئة و نكتفي بل ان الامر يمتد الى القيم التي يغرسها الآباء و الامهات في الاطفال منذ الصغر و العكس صحيح .
اتفق معك في ان الكثير من الشباب ( المراهقين غالباً ) يكون تعاملهم مع المرأة على اساس انها جسد فقط لا غير ، و لكن هذا لا ينفي صفة احترام الذات عن الآخرين ...
الشعب ده كان شعب محترم جداً ، و عنده قيم و مباديء و اخلاق و مروءة و رجولة مش عند حد تاني بس يا خسارة ... دخل في بُق واحد !!!
مقال جميل
وفيه الخير
بإذن الله تعالى
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









said:



said:
said:



said:
said:






من ليبيا