هناك طرفة تقول إن أحد حكامنا الأفاضل سأل حكيم السؤال التالى: هل أنا إمام عادل؟
فأجاب الحكيم بمنتهى الجدية: لا. بل أنت عادل إمام!
نعم.. عادل إمام مهرج ولا يصلح إلا أن يكون كذلك. لكن يبدو أنه صدق أنه الزعيم، فأصبح يفتى فى كل الشئون السياسية والاجتماعية بل والدينية أيضا! وانظروا إلى حواره مع عمرو الليثى حيث أعرب عن تأييده لتوريث السلطة في مصر، متطلعا إلى وصول جمال مبارك إلى كرسي الحكم، خلفا لوالده الرئيس حسني مبارك الذي تنتهي فترة ولايته الخامسة في عام 2011قائلا إن موقفه هذا نابع من ضميره.(سلامة ضميرك يا عم الحاج!)
في المقابل، شن إمام المقرب من السلطة في حديثه للإعلامي عمر الليثي في برنامج "واحد من الناس" على فضائية "دريم"، هجوما على الدكتور أيمن نور مؤسس حزب "الغد" الذي حل ثانيا في أول انتخابات رئاسية تعددية في عام 2005، قائلا: "هناك شخص يدعى أيمن نور هذا الرجل لا يمكن أن يصلح رئيسًا للسلطة، كيف وهو أول ما خرج من السجن تشاجر مع زوجته، فهذا الرجل غير مؤتمن على مصر".
(مالك يا إمام المهرجين بالحياة الشخصية لأيمن نور وبزواجه وطلاقه؟!)
وطالت قذائف عادل وشروره المظاهر الدينية، فهاجم الفنانات اللاتي ارتدين الحجاب وقررن اعتزال التمثيل،وقال: "هناك فنانات محجبات هاجموا الفن وقالوا إنه حرام وحرموا علينا عيشتنا وبعدين رجعوا يمثلوا فقلت لماذا عادوا للتمثيل"، مبديا شكوكه في أن معظم الفنانات المحجبات ورائهن أجندة دينية أو جهات دينية معينة. وتكملة لسيل تطاولاته هاجم في الجزء الأول من الحوار، "حماس"، قائلا: لو المقاومة هي حماس فأنا لست مع المقاومة التي تصدر الأطفال والنساء لصواريخ إسرائيل،.
وسخر من "حزب الله" واصفا إياه بأنه "حزب الصلاة على النبي" أو "حزب وداد قلبي"، وانتقد أيضًا كعادته الإخوان المسلمين وقال أنه يخشى على مصر في حال وصولهم للسلطة
الغالية عبير
لك جزيل الشكر لما تبذليه من جهود فنقل المفيد لنا دائما واطلاعنا على ما يفوتنا لسبب ما على كل بالنسبة لعادل امام يا خسارة لان ذكائه خانه ولم يتصرف بالشكل الصحيح كان عليه ان يبقى محبوبا على الصعيد العالم العربي كله وذلك من خلال التزامه بمهنته واختصاصه ويترك سة السياسة والدين لاهله والسلطة لاصحاب السلطة ولكن على ما يبدو انه يقبض اجره للدفاع عن الرئيس وسياسته بالنهاية ان الله يهدي من يشاء
اناما بالنسبة لمقال البارحة كنت اود التعليق عليه ولكن الكهرباء انقطعت انذاك ولم استطع كل ما اردتهو التعقيب على كلمة اسرائيل لما لا تكون الارض المحتلة طالما نقول اسرائيل فهذا يعني اننا نعترف بوجودها كدولة انما اللذين تركوا مصر وغيرها انتقلوا للعيش في الاراضي المحتلة ولك جزيل الشكر