دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
هل يحق حرمان أم من ابنتها؟!
كيف يتجرد رجل من انسانيته ويحرم مطلقته من رؤية ابنتها وما هى مبرراته لذلك العمل الشنيع؟!
هل اختلاف الجنسية أو الدين مبرر قوى يجعل الأب يهرب بابنته من الولايات المتحدة الأمريكية وهى بلد الأم، ويتوجه بها إلى ميت غمر فى مصر بلده، ثم يحرم الأم والابنة من رؤية بعضهما؟!
وتأتى الأم المسكينة إلى مصر وتقيم بها 12 عاما، وتظل تجوب مصر من أدناها إلى أقصاها لتبحث عن ابنتها، وترفع القضايا تلو القضايا لضم ابنتها أو حتى لرؤيتها مرة واحدة قبل وفاتها، ولا حياة لمن تنادى!
هذا ما حدث لأم الطفلة سارة..
ولقد فوجئ أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده ونظيرته الأمريكية هيلارى كلينتون، منذ أيام بسؤال حول «مصير الطفلة سارة» التى تسعى أمها الأمريكية إلى ضمها لحضانتها منذ ١٢ عاماً رغماً عن والدها المصرى.

أبوالغيط أجاب عن السؤال قائلاً: «القضاء يحقق فى هذه القضية، والمحكمة تنظر الاستئناف المقدم من والدها، وأعتقد أن قرارها سيصدر خلال أيام قليلة».

وأضاف أبوالغيط: «لو حكمت المحكمة بعودة الطفلة إلى والدتها، فأنا واثق أن الحكومة المصرية ستنفذ الحكم، لكن لم يصدر قرار حتى الآن بهذا الصدد».

من جانبها، قالت هيلارى كلينتون: «إن وزارة الخارجية الأمريكية، ممثلة فى إدارة الأطفال فى القسم القنصلى، تعمل مع والدة الطفلة فى هذه القضية منذ عدة سنوات»، مشيرة إلى أن المسألة الآن «بيد القضاء المصرى، وما أفهمه أن الأم ستكسب القضية

وأضافت: «كأم، فإن فكرة عدم إمكانية رؤيتى لابنتى البالغة من العمر ١٢ عاماً، تعد فكرة مؤلمة للغاية، لذلك أنا على ثقة بأن الحكومة المصرية ستتصرف بالشكل الملائم
تحديث:

قررت محكمة الأسرة فى ميت غمر، أمس، رفض طلب الرؤية الذى تقدمت به جانيت جرير، السيدة الأمريكية التى فرضت نفسها على المؤتمر الصحفى الأخير لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون ووزير الخارجية المصرى أحمد أبوالغيط.

وجاء القرار صدمة أخرى للأم، التى أمضت ١٢ عاماً من عمرها فى محاولة استعادة ابنتها أو كما تقول «مجرد رؤيتها قبل أن تموت».

«المصرى اليوم» التقت الأم، التى تزور مصر حالياً على نفقة قناة «ABC» الأمريكية، قبل صدور الحكم لتؤكد شعورها بأن «شيئًا جيدًا سيحدث» بعد حديث هيلارى كلينتون عنها، الذى اعتبرته «خطوة رئيسية».

وقالت، والدموع تملأ عينيها، إنها تركت شعرها الأصفر مسدلاً على كتفيها رغم كبر سنها لتتمكن ابنتها من تذكرها، كما كانت تبدو فى الماضى، مؤكدة: «تعبت للغاية ، لكنى لن أفقد الأمل أبداً، حتى أموت، سأجد ابنتى.. هى حياتى.. هى حياتى».

وتحكى جانيت التى تبلغ من العمر ٥٦ عاماً أنها التقت والد ابنتها سارة، محمد الجوهرى، عام ١٩٩١عندما كانت فى زيارة مع والدتها إلى هاواى واستقلا سيارة أجرة، كان والد «سارة» هو سائقها وكان قد انتهى من مناوبته فدعته والدتى لزيارتنا فى منزلنا ولم يترك جانبى منذ ذلك الحين، حتى خطف الطفلة فى ٢٣ من مايو عام ١٩٩٧».

وأضافت «بعد أن حملت بطفلتى بدأ يتحكم فىّ.. لقد عشنا سوياً لمدة ٦ سنوات ثم أخذنى إلى المحكمة مطالباً بحق الحضانة بعد أن قرأ خطابًا كنت أرسله إلى صديقة لى أشكو لها من إساءته لى لأنى لا أستطيع التحدث بحرية فى وجوده، كان يتحكم فى الأموال».

وأوضحت أنها لم تتمكن من الاتصال بابنتها منذ عام ١٩٩٧ عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات وشهر واحد قائلة «لقد حاولت كتابة خطابات لوالداها وأخيه أرجوهما فيها إعادة النظر من أجل (سارة)، لكنهما تجاهلونى ولم يتحدثوا معى فى أى شىء لذا كان يجب على أن أتخذ إجراءات قصوى وها أنا هنا الآن».

قالت جانيت «كنت أنوى محاولة لقاء الرئيس (مبارك) خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية وأتكلم إليه، لكنه أجل رحلته بسبب وفاة حفيده» مضيفة «أنا أشعر بألم كبير لخسارتهم حفيدهم، وأعرف شعور أن تفقد ابناً».

وأشارت إلى أن أحد أفراد طاقم الرئيس الأمريكى باراك أوباما أجرت معها حواراً فى وقت سابق وأنها قدمت معه إلى القاهرة وأعتقد أنها تحدثت معه بشأنى.. هى والرئيس أوباما وأنا من هاواى».

وأكدت الأم الأمريكية أنها لن تجبر ابنتها على العودة معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إذا لم ترد هى ذلك قائلة «لن أتسبب لها فى صدمة آخرى.. أريد حقى كأم فى رؤية ابنتى، هذا كل ما أريد أن أفعله، أريد أن أضمها وأقول لها أنى أفتقدها».

واستطردت «لم يكن له الحق فى أخذ (دوشة) منى بهذا الشكل» ثم توضح أن «دوشة» هو اسم الدلع الخاص بابنتها سارة «لأنها كانت عندما تبكى وهى صغيرة كان والدها يشير إليها بـ(دوشة) والتصق الاسم بها، لكنهم الآن يسمونها آية».

وأكدت «دوشة ستتذكرنى.. كنت أجلسها على حجرى ونقرأ سوياً، وكان الكتاب يحتوى على حيوان صغير بعيون زرقاء، وكلما رأت هذا الحيوان الصغير كانت تلتف إلى وتشير إلى عينى الزرقاويتين، لذا ستتذكرنى».

وأشارت جانيت إلى أنها على الرغم من استصدارها مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالية للقبض على زوجها السابق وعلى الرغم من كونه مطلوباً أمام محاكم هاواى بتهمة اختطاف طفلتهما، فإن مسؤولين أمريكيين أكدوا لها عدم إمكانية إلقاء القبض على زوجها المصرى.

وأضافت: «وجدت أن القضاء فى مصر بطىء للغاية، فطلبت من محامى فى القاهرة أن يستصدر قرارا بمنع ابنتى سارة من مغادرة البلاد، وحصلت على حكم فى فبراير ٢٠٠٨ بإلغاء حكم أول درجة والذى كان قد أسقط حضانتى لساره الجوهرى، كما حصلت على حكم آخر فى مارس ٢٠٠٨ يؤيد أحقيتى فى حضانة ابنتى فى الاستئناف المقدم من زوجى، إلا أنه تم رفض الطلب الذى تقدمت به لرؤية ابنتى، وأصدرت المحكمة حكما آخر لصالح زوجى بإسقاط الحضانة عنى لكون ابنتى تحفظ ٢٠ جزءا من القرآن».

وأوضحت جانيت أن كل التقارير السابقة أيدت دفوع زوجها بأنها غير مسلمة، وأنه لا ولايه لغير المسلم على المسلم، وأن تسليمها سارة التى باتت تحفظ ٢٠ جزءاً من القرآن الكريم يعتبر تهديداً فى دينها ويصيبها بعدم الاستقرار النفسى وفيه ضياع لمستقبلها المستقر مع والدها بحسب ما ذكره التقرير النفسى، الرأى الذى أيده التقرير الاجتماعى مستنداً لكون ابنتى قد تجاوزت سن التمييز وهو سبع سنوات وأنه بسؤالها أفادت برغبتها بالبقاء فى حضانة والدها.
تعليق المدونة: منع الأم من حضانة ابنتها أمر مفهوم لاختلاف الديانة، لكن هل يحق لأى محكمة أن تمنع أم من رؤية ابنتها؟! هل هذا عدل أم ظلم؟ هل هذا يتناسب مع أبسط قواعد الانسانية أم لا؟!



أضف تعليقا

اضيف في 01 يونيو, 2009 07:09 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية said:

أختى الفاضلة \\ عبير

والله حرام لا يوجد فى أى من الشرائع

السماوية الثلاث أى بند يسمح أم أو أب

من عدم رؤية الأولاد وهذا ظلم وأفتراء من الكبار

والذين يذهبوا ضحية هم الاطفال وأتمنى من المحكمة

أن تسمح للأم برؤية أبنتها وبعد بلوغها لسن الرشد

هى البنت التى تحدد مع من تريد أن تعيش سواء مع

الأب أو الأم دومتى ياعزيزتى بخير مع خالص تحياتى

\\ عماد

اضيف في 01 يونيو, 2009 07:34 م , من قبل wahatelhayran said:

حبيبتى عبير
..
محكمه الاسره بميت غمر حكمت اليوم بعدم احقية الام فى الحضانه لانه لاولايه لغير المسلم على المسلم
بس هى ام ولها حق رؤية ابنتها اعتقد ان مفيش ولا شريعه من الشرائع السماويه تقدر تقول ان ام متشوفش بنتها
..
ربنا يهديهم ويصلح الاحوال
..
ريم

اضيف في 01 يونيو, 2009 10:48 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

قصة محزنة

وهذه عيوب القوانين الوضعية

تحياتي عبير ومتابعة مميزة

ابو وديع

اضيف في 01 يونيو, 2009 10:51 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

قصة محزنة

وهذه عيوب القوانين الوضعية

تحياتي عبير ومتابعة مميزة

ابو وديع

اضيف في 02 يونيو, 2009 12:13 ص , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

عبير
مع اني أم ..واتفهم تماما شعور الأم وحرقة قلبها على ابنائها..
فأنا أتفهم شعور الأب..الخائف على هوية بنته ودينه..
مؤكد الكل يعلم ماذا تفعل الأمهات الأجنبيات من خطف لابنائهن والهرب بهم لدول غربية ترفض وتمنع الأب من رؤية ابنائه..
وشاهدنا كثير من المقابلات لاباء خطف ابنائهم منهم..ولم يعلموا أين هم..ولاحق لهم بالمطالبة بهم
أما هذه فصوتها وصل لأعلى سلطة..لأنها أمريكية!
وأخشى أن يسمح لها بالحضانة!

والمشكلة ان ابنائا مايتعظوا..وهم الجناة في هذه القضية كلها..
يسافر الواحد منهم للخارج ويسيل لعابه أمام النساء
والضحية الابناء..

باختصار..انا متعاطفة مع الأم..كما أنا متعاطفة مع كثير من الاباء اللي خطف ابنائهم منهم
ولو استطاعت هذه الأم لفعلت ذلك!

ولا أعتقد ان مطلبها هو مشاهدة ابنتها فقط..
دمتِ بخير

*ياليت تحذفي تعليقي السابق لاني ماكنت خرجت من حسابي في جيران ^__^

اضيف في 03 يونيو, 2009 02:30 ص , من قبل alcommander1
من مصر said:

الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
باقة ورد جميلة للجميلة الغالية عبير...
أعتذر عن غيابى عنك هذه المدة ولكنى زعلان لأنك لم تسألى عليا ...
عموماً أن مسامحك خليها عليا أنا الكبير لكن كبير فى السن فقط وأنتى كبيرة فى المقام...
دائماً تثيرى موضوعات هامة جميلة بالرغم من أن الزوجة أمريكية والزوج مصرى فأنتى لم تتحيز للمصرى لقدر تحيزك للحق الذى يعلو فوق كل شىء...
لكن هذا الزوج زوج ظالم لإبنته قبل أن يظلم زوجته لأنه إن لم يكن ظالماً لإبنته ما حرمها من أمها...
ولكن إختصاراً للكلام يقول تعالى {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء...
لكى الشكر على إثارة المواضيع الإنسانية وهذا ليس جديد على إنسانيتك وعلى أخلاقك النبيلة...
لكى منى ألف تحية وألف سلام...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر

اضيف في 03 يونيو, 2009 02:30 ص , من قبل alcommander1
من مصر said:

الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
باقة ورد جميلة للجميلة الغالية عبير...
أعتذر عن غيابى عنك هذه المدة ولكنى زعلان لأنك لم تسألى عليا ...
عموماً أن مسامحك خليها عليا أنا الكبير لكن كبير فى السن فقط وأنتى كبيرة فى المقام...
دائماً تثيرى موضوعات هامة جميلة بالرغم من أن الزوجة أمريكية والزوج مصرى فأنتى لم تتحيز للمصرى لقدر تحيزك للحق الذى يعلو فوق كل شىء...
لكن هذا الزوج زوج ظالم لإبنته قبل أن يظلم زوجته لأنه إن لم يكن ظالماً لإبنته ما حرمها من أمها...
ولكن إختصاراً للكلام يقول تعالى {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء...
لكى الشكر على إثارة المواضيع الإنسانية وهذا ليس جديد على إنسانيتك وعلى أخلاقك النبيلة...
لكى منى ألف تحية وألف سلام...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر

اضيف في 03 يونيو, 2009 02:30 ص , من قبل alcommander1
من مصر said:

الكوماندر يحييكم من القاهرة *****
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
باقة ورد جميلة للجميلة الغالية عبير...
أعتذر عن غيابى عنك هذه المدة ولكنى زعلان لأنك لم تسألى عليا ...
عموماً أن مسامحك خليها عليا أنا الكبير لكن كبير فى السن فقط وأنتى كبيرة فى المقام...
دائماً تثيرى موضوعات هامة جميلة بالرغم من أن الزوجة أمريكية والزوج مصرى فأنتى لم تتحيز للمصرى لقدر تحيزك للحق الذى يعلو فوق كل شىء...
لكن هذا الزوج زوج ظالم لإبنته قبل أن يظلم زوجته لأنه إن لم يكن ظالماً لإبنته ما حرمها من أمها...
ولكن إختصاراً للكلام يقول تعالى {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء...
لكى الشكر على إثارة المواضيع الإنسانية وهذا ليس جديد على إنسانيتك وعلى أخلاقك النبيلة...
لكى منى ألف تحية وألف سلام...
*****
لكم منى تحيات الكوماندر

اضيف في 03 يونيو, 2009 02:56 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

عبير

هذا أمر مرفوض في جل الديانات والاعراف

ولو انني غير مطلع عليها لكنني اكيد من ذلك

ويكفي انه امر لايوافق الفطرة السليمة

سلام

اضيف في 03 يونيو, 2009 03:50 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

أختى الحبيبه..

طبعا ده ظلم مفيش شك فى كده ..

منع أم من رؤية إبنتها حرام ..

ولو كان هو خايف على بنته من ديانة أمها..

لماذا تزوجها أصلا ولا كان عامل حسابه إنه هايخطفها

الصراحة زى ماظلم الأم ظلم البنت كمان ...

تحياتى الطيبه

حليمة................

اضيف في 03 يونيو, 2009 11:10 م , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

اذا كانت قضية البنت اقلقت امريكا
فلماذا لم يقلقوا لقضية امه تباد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 08 يونيو, 2009 02:04 ص , من قبل dead86 said:

لا أدرى ماذا أقول؟
موضوع حساس و مهم،و لكن لا تنسى أننا نسمع من طرف واحد،لا نعرف أى نوع من النساء هى و لا ماذا فعلت،ربما تكون ملاكا أو الشيطان نفسه،تعلمت أنه حينما يتحدث الرجل عن زوجنه أو العكس فالكذب وارد جدا..
فى النهاية،لو صحت أقوالها ،لا أعرف لماذا لا ترى ابنتها و إن كنت أشك أن حق مواطنة أمريكية يمكن أن يضيع بمصر..بعد كل شىء ،نحن لا نتحمل زعل العم سام...!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام