دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
إذا قتلتم فأحسنوا القتلة.
مسألة تحريم تناول لحم الخنزير فى جميع الأديان السماوية شىء. وتعذيب الخنزير ودفنه حيا شىء آخر مختلف تماما. فليس معنى تحريم تناوله أن نسىء له ونتلهى بتعذيبه، فهو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل. وبصراحة التحقيق الذى نشرته جريدة المصرى اليوم يمزق القلب..
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فقد رصدت كاميرات «المصرى اليوم» بالصوت والصورة الإجراءات التى تنفذها الأجهزة البيطرية والصحية والأمنية والمحليات، لإعدام الخنازير حية، باستخدام مواد كيماوية من مخلفات المصانع، ثم الدفن فى «أبوزعبل» باستخدام الجير الحى.
تبدأ الرحلة من زرائب الخصوص، حيث تنقل الخنازير إلى سيارات نقل كبيرة، وسط صرخات ودعوات أصحاب الحظائر، وتستغرق رحلة السيارات حوالى ٣ ساعات للوصول إلى منطقة الإعدام، يتخللها نقل الخنازير إلى عربات اللورى.
ويمثل مشهد النقل إلى اللورى أول المشاهد ثقيلة الوطأة، إذ تفتح أبواب عربات النقل الخلفية وتدفع الخنازير بالعصى إلى رافعة اللورى، فيما يبادر بعض العمال إلى حمل الخنازير وإلقائها متراكمة فوق بعضها، ويرتفع صوت الحيوانات غير القادرة على التنفس، فيما يدهس كبيرها صغيرها، ويصرخ أحد المشرفين عندما يلاحظ أن العمال منشغلون بالتصوير «ياللا إنت وهو.. عايزين نخلص».
ويمتلئ اللورى بـ ٤٠٠ خنزير فى المتوسط، لينتقل إلى المدفن الصحى فى أبوزعبل، حيث تلقى على الخنازير داخل اللوارى مادة تشبه الرمال الناعمة من مخلفات مصانع «الشبة» ويعلو صوت تألم الخنازير من أثر المادة الحارقة، حتى يخمد تماماً، ويستغرق الأمر حوالى ٣٠ أو ٤٠ دقيقة حتى تموت الحيوانات، لتلقى بعد ذلك فى الحفر، وبعضها منتفخ أو ممزق الأحشاء، وتغطى الجثث بمادة الجير الحى قبل أن تردم.

إلى هنا انتهى تحقيق المصرى اليوم، وهنا أيضا تمزق قلبى.. فما حدث حرام ولا يرضى الله عز وجل. فالله تعالى أمر بالرفق بالحيوان حتى لو كان لحمه محرما علينا.. نعم أنا مع قرار التخلص من الخنازير فى مصر منعا لانتشار انفلونزا الخنازير، لأن تربية الخنازير لدينا داخل الكتل السكنية، مما ينذر بكارثة رهيبة لو ظهرت انفلونزا الخنازيرعندنا،لكن يجب أن يكون التخلص من الخنازير بطريقة رحيمة وكما أمر الله تعالى خالقنا وخالقها، وليس بطريقة وحشية تشبع الرغبات والنوازع الشريرة عند البعض.. ولا أجد فى هذا المقام أفضل من كلام نوارة نجم فى مدونتها جبهة التهييس الشعبية حيث قالت: (أنا عايزة افهم، هي الخنازير دي مش حيوانات؟ هي الحيوانات دي مين اللي خلقها؟ مش ربنا؟ هو مش ربنا قال على الحيوانات أمم أمثالكم؟ هو مش الرسول قال على ذبح الحيوان او قتله "إذا قتلتم فأحسنوا القتلة"؟ هو مش تعذيب الحيوانات حرام؟ هو مش فيه واحدة دخلت النار في قطة وعاهرة دخلت الجنة في كلب؟

هو مش الريس قال الخنازير تندبح؟
ليه الخنازير تتاخد في فان كبيرة وتترمي في حفرة ويتردم عليها بالجير الحي (اللايم - مادة كاوية) احياء؟
حرام ده وللا حلال؟ احنا مش خايفين من ربنا؟ اذا واحدة دخلت النار عشان عذبت قطة واحدة، امال جيش الخنازير اللي بيتعذب بالخنق والمادة الكاوية ده ربنا ح يعمل فينا ايه انتقاما له؟ كون ان ربنا محرم اكله ده مش معناه اننا نعذبه
ده الرسول قال لا تمثلوا ولو بجثة الكلب العقور حرام عليكوا
احنا مش خايفين من ربنا؟ مش خايفين من ربنا؟ يعني احنا بنعذب الحيوانات دي عشان خايفين من انفلونزا الخنازير، مش خايفين ربنا يعمل فينا زي قوم فرعون ويجيب لنا مصيبة من حيث لا نرجو ولا نحتسب واحنا بنعذب مخلوقاته بالطريقة دي؟
انا مش باتناقش في قتل الخنازير، انا باتناقش في طريقة قتلها، ده، على رأي ام زينب، حيوان اخرس ما يقدرش يدافع عن نفسه، الزبالين يقدروا يعتصموا يتخانقوا، لكن مين يدافع عن الحيوانات؟ ربنا حط الحيوانات الضعيفة دي امانة في رقبتنا وح يحاسبنا عليها
انا باعيط، مش معقولة ابدا ما نعرفش ربنا خالص كده؟ احنا فاكرين نفسنا مين عشان نعمل في مخلوقات الله كده ومش خايفين من حسابه؟)
والله عندك حق يا نوارة..  


أضف تعليقا

اضيف في 17 مايو, 2009 01:06 ص , من قبل aaber33
من لإمارات العربية المتحدة said:

السلام عليك ,, اختى الفاضلة

من الناحية الانسانية والدينية والاخلاقية اتفق معك في مقولة احسنوا القتله ان قتلتم , وافضل ان اسمية القتل الرحيم , ولكن انا لو كنت وزير الصحة يهمني جدا ,الوقت المستغرق في (القتل ) وكذلك من الاشياء المهمه التكلفة , لاحظي نحن نتحدث عن ميزانية وزارة الصحة وليس الدفاع , فهذه العملية مكلفة جدا للوزارة , فحيييييييييين اكون وزير ان شاء الله ساختار الطريقة الاسرع والاقل تكلفة وراح ابعد الجانب الانساني والاخلاقي والديني لان في المحصلة انا الوزير الذي سوف (يتشرشح في مجلس الوزراء او مجلس الشعب ) فبالتالى الوقت والتكلفة سوف اسال عنهم قبل الطريقة والاسلوب , وهذا التصرف حدث في بريطانيه واوربا اثناء مرض جنون البقر اذا فاكرته , ياسيدتي البشر في العراقي قتلوا بطرق واساليب لاتقل بشاعه عن هذه الاساليب المستخدمة مع البقر او الخنازير , على العموم اسف استرسلت واطلت عليك .

مع تمنياتي لك بالتوفيق والتالق الدائم

اضيف في 17 مايو, 2009 12:34 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

يا الله!!

يارب لا تؤاخذنا بعملهم!

اختنقت الدموع في عيني وأنا اقرأ المقال..


وللأخ اللي رد قبلي..
إذا كنت وزير الصحة ياليت تهتم بالمساءلة أمام رب العزة والجلال ..لا أمام مجلس الوزراء والشعب..
والظلم الحاصل للبشر لايبرر أن نستسهل ظلم الحيوانات..
فكلها "أرواح"..نؤجر إن أحييناها..ونعاقب إن ظلمناها..

"لوكانوا حطوا لها سم في الأكل كان أرحم!!"

ردي ملخبط مرة..لكنّي موجوعة ..

اضيف في 17 مايو, 2009 12:37 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

لاحول ولا قوة اللا بالله العلي العظيم ..

أختى الحبيبه ...

تحريم أكل الخنازير شىء ومعاملتها شىء اخر ..

وليس معنى التحريم أن نهينها أو نعاملها بهذه القسوة

ربنا بيحب كل مخلوقاته .. لاأتذكر نص الحديث الشريف..

اذا قتلتم فأحسنوا القتله ...ونحن لم نحسن..

واذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة .. ولا فى الذبح نحسن أيضا ..

حراااااااااام بجد

لا حول ول قوة الا بالله

حليمة

اضيف في 17 مايو, 2009 01:17 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


سبحان الله العظيم ..

لما الانسان يحمد الله على نعمة الإيمان ونعمة الاسلام هذا لأنها رسخت بنفسه معنى الرحمة ومعنى العدل وكل المعاني الطاهرة الجميلة التي تعكس وجه حضاري لدين رحيم ..

الطريقة التي تم التخلص بها من هذا الحيوان تعبر عن خلفية الانسان الذي تخلص منه .. تعبر عن مجتمع وعن حكومة وعن نظام يتمثل بأشخاص أصحاب سلطة ..

الرئيس يمكن قال ادبحوهم .. لكن هم لم يدبحوهم هم تخلصوا منهم على وجه السرعة بصورة بشعة جداً حرقوا فيها قلب مالكيهم وحرقوا فيها ذات الحيوان الذي لاحول له ولا قوة ..

برغم أنه لو أرادوا قتله بوجه السرعة وبطريقة سريعة جداً لوجدوا طرق كثيرة جداً جداً أكثر رحمة وأكثر عدلاً في تلك الأرض ..

لكن للأسف الرحمة منزوعة .. منزوعة .. يعني الانسان ما قصر بأخوه الانسان لما يقصر في الظلم بالحيوان ..

معلش تحمليني يا عبير وخليني أحكي لك هالقصة كانت جدتي الله يرحمها دائما تحكيها لنا ..

بتقول سأل موسى عليه السلام ربه وقال له يارب شو المخلوق اللي انت خلقته وبتكرهه .. ربنا قال له أنا خلقت كلب أسود له أربع عنين وبأكرهه .. راح موسى جاب هذا الكلب على صحراء قاحلة وربطه بصخرة وراح وتركه بدون لا أكل ولا ماي .. بعد فترة قال موسى لنفسه بدي أروح أشوف شو صار بهذا الكلب راح على الصحراء لقاه لسة مربوط كما ربطه موسى ولكن بجانبه بركة ماء وفيها سمك والسمك يقفز من البركة وهو يلقطه ويلضمه ولما يعطش يشرب من البركة ومكيف ومبسوط .. ولما استغرب موسى ربنا قال له أنا خلقته وأنا متكفل فيه حتى ولو باكرهه ..

لهيك حتى ولو احنا نكره هالمخلوقات لازم نتعلم كيف نحترم خالقها ونحافظ على إرادته عزوجل في خلقه ..

الظلم ظلمات والظالم له يوم أسود قمطرير حتى ولو كان مسئول ويحسبها بالوقت والمال والجهد .. نبينا عليه الصلاة والسلام كان قائد الأمة الاسلامية كلها ومن بعده الخلفاء الراشدين يعني الدين والسايسة خط متوازي ..

لما البدو عزموا الرسول عليه الصلاة والسلام على ضب وماقدر ياكل منه سألوه هو محرم يارسول الله قال لهم لا ولكن نفسي تعافه .. يعني لو هم عايفين الخنزير ليش كل هذه الوحشية من أمة نتطلع إلى صحوتها في كل يوم وكل دقيقة وكل لحظة ..

سامحيني للإطالة وبارك الله فيكي

اضيف في 17 مايو, 2009 03:19 م , من قبل emadabdelfatah said:

أختى العزيزة الفاضلة عبير

الرحمة ماتت فى قلوب السادة المسئولين

على الشعب كله - فا أعتقد لن يكون هناك رحمة

بالحيوان مش كده ولا أييييييه على رأى الفنان

الراحل فؤاد المهندس مع خالص تحياتى ووافر

تقديرى وأحترامى عماد

اضيف في 18 مايو, 2009 03:50 م , من قبل dead86
من مصر said:

الأخت المتألقة دوما عبير
أتفق معك بشدة,من قتل فليحسن القتلة و حرام تعذيب أو بهدلة أى ذى كبد رطبة و لكنها الفوضى و انعدام المسئولية و الهمجية التى ندير بها كل شىء
شكرا على الموضوع المهم
محمد

اضيف في 19 مايو, 2009 11:44 ص , من قبل draiman
من سوريا said:

نعم

اذا قتلتم فأحسنو القتلة

شكرا لموضوعك

على الرغم من انه حيوان نجس لكن يجب علينا اللين في طريقة موته

دمت بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام