دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
التحرش. لماذا؟!
أريد أن  أحلل هنا تعليقات قراء موقع مصراوى على موضوع التحرش بدوللى شاهين فى إحدى حفلات التخرج لمدرسة من المدارس الخاصة. حيث يقول الخبر: قامت دوللى شاهين بإحياء حفل لإحدى المدارس الخاصة وقام منظم الحفل بتوجيه دعوة لها لأداء أغنية أو اثنتين بنظام "البلاي باك" من دون مقابل، لتحضر دوللي وهي ترتدي فستانا شديد الإثارة وتقوم بأداء أغنية منعت من العرض على العديد من الفضائيات، ولحظها العاثر حاول بعض الطلاب التحرش بها أثناء التقاط الصور التذكارية معها وهو ما استفزها لتطلب من الأمن التدخل وإبعاد الطلبة وقامت على الفور بالانسحاب من الحفل.
وإليكم بعض التعليقات من زوار الموقع:

-شيئ عجيب كل واحدة تخرج من بيتها شبه عارية ثم تقول بيتحرشوا بيا طب منتظرة ايه بعد ظهورك بهذا الشكل
ثم من امتي كانت المدارس بتجيب فنانين في حفلاتها أعرف ان حفلة المدرسة طول عمرها عبارة عن أغنيات ومسرحية يقدمها طلبة المدرسة وبس

يعنى المفروض الطالب ده هيعمل ايه لما يلاقى واحده مش لابسه ادامه احنا بقينا فى بلد .. بص لاكن باحترام
والست المبجله دوللى مش عارفه انها رايحه مدرسه؟؟؟
حسبى الله

اكيد لو الملابس محتشمة كان محصلش كدة
وعلى راى الممثل هانى رمزى
الولد محروم يابا ههههههههههههه
وبهذا يعول القارىء المشكلة كلها على زى دوللى شاهين المثير.. أما أخلاق الطلاب المتدهورة، والتى تنتظر أى منظر مثير للاندفاع فى التحرش فلا تعنيه فى شىء! بل إنه يرى أن الزى الغير محتشم هو سبب كاف ومبرر معقول للتحرش!

قارىء آخر أكثر جرأة يعض أصابع الندم على أنه لم يكن مع الطلاب وهم يمارسون التحرش ويستظرف قائلا:

عملوها الوحوش يا رتني كنت معاهم 
وهذا نمط من المعلقين يعبر بصراحة عما يعتمل فى نفوس الكثيرين، حتى ولو عن طريق الهزل!
وعندما  قال أحد القراء: فى الستينات والخمسينات لم يكن هناك تحجب وكان اللبس مينى جيب وميكروجيب مكشوف جدا ومع ذلك لم يكن هناك تحرش او كان نادر , الآن تسعين فى المائه من البنات محجبات والكثير من الرجال ملتحين والجوامع عامره بالمصليين حتى فى غير الجمعه ولكن نسبه التحرش كثيره ؟ أين الخلل إذا ؟ كيف لم يكن هناك تحرش فى الستينات واخمسينات مع ان اللبس كان مكشوف جدا ؟ ولم يكن هناك فى الستينات قنوات دينيه مثل اقرا ولا الناس ؟؟؟ اين الخلل أذا ؟؟ الخلل هو فى الخطاب الدينى الحالى الذى ركز للناس على اللحيه والجلباب والحجاب والاسدال والاعتكاف ,, ونحن لا نعترض على ذلك ,,, ولكنه اهمل الاهتمام بالاخلاق واحترام حريه و خصوصيه الآخرين , واهمل احاديث مثل من يسر على مؤمن يسر الله عليه فى الدنيا والآخره ,, وان المسلم لا يجب ان ينام ومسلم آخر غاضب عليه لاكتر من ثلاثه ايام وان المسلم اخو المسلم لا يظلمه ,,,,,, فكانت النتيجه أن تدين المظهر وفسد الجوهر
عندما خط هذ القارىء بيمينه تلك الكلمات، لقى هجوما حادا من البعض حيث رد عليه أحدهم قائلا: البنى ادم دا واضح انه فرحان بالحكاية ونفسه يتفرج فى الشارع على الصدور والفخاد العريانة ويقوللى حرية وكل واحد يخليه فى حاله يعنى اتفرج وماتمسكش حاجة (خليك بارد)
وطبعا الحكاية دى حتعودك على شكل العرى لحد ما تشوفه عادى فى اهل بيتك وتتحول ان اجلا او عاجلا لديوث ماعندوش مشاكل فى اى حاجة وتبادل الزوجات مش بعيد عنا
والحقيقة  أن القارىء الذى تحدث عن فترة الخمسينات والستينات، ربما لم يكن يدعو إلى ثقافة المينى والميكرو جيب، وإلى نزع الحجاب. بل ربما كان يشير إلى حتمية الاهتمام بتطوير الخطاب الدينى بحيث يركز بشكل أكبر على الأخلاق والمعاملات أكثر من اهتمامه بالأمور الشكلية.
وعندما قال إن فترة الخمسينات والستينات كان التحرش فيها معدوم تقريبا، فإنه كان محقا فعلا فى حديثه..
أما من علق على كلمات هذا القارىء فقد اتجه اتجاها خطيرا جدا عندما وصف الرجل الذى لا يتحرش بالمرأة المتبرجة بالبارد!!
الخلاصة: يخطأ البعض خطأ فادحا عندما يرجعون سبب التحرش إلى زى المرأة، ويجدون فيه مبررا منطقيا له.
نعم. الحجاب والاحتشام مطلوبان، لكن التدين الحقيقى الذى يمنع الانسان من التعرض لغيره بالأذى واحترام حرية الآخرين وخصوصيتهم وكرامتهم أيا كانوا مطلوبين أيضا..
والانضباط الأمنى  مطلوب أيضا، وكذلك رجل الأمن الذى كان يجوب الشوارع فى الخمسينات والستينات والذى كان يصيح صيحته الشهيرة: مين هناك؟. فيلقى الرعب فى نفوس الخونة والجبناء.
وأهم من كل هذا التربية الدينية المستنيرة التى تمنع طلاب مراهقين من دعوة امرأة مثل دوللى شاهين أو غيرها لإحياء حفل تخرجهم من المدرسة الثانوية أو حتى من الجامعة! 

 


أضف تعليقا

اضيف في 20 ابريل, 2009 12:42 م , من قبل emadabdelfatah said:

أختى العزيزة الفاضلة عبير

موضوع رائع وتميز كعادتك دوما موضوع

التحرش بالنساء له أكثر من واجهة يجب

أن ينظهر لها جيدا وحتى نتجب النسبة

الأكبر منه ولنبدأ أولا من المنزل أو البيت

إذا كل أب وأم راعوا تربية أبنائهم بالحلال

والحرام ومنذ الصغر سيتعود الأبن على

أن مثل هذا الفعل حرام بينما نجد أولياء

أمور كثيرين يقولون أن مثل هذا الفعل

عيب وهذا بالطبع خطأ وفيه خلط للأبن

وبعد ذلك يأتى دور المدرسة فى تنشأة

الطالب منذ صغره على توعيته فى جميع

مراحله التعليمية بالأحترام وحسن الخلق

وكذلك النظام وبعد ذلك دور وسائل الأعلام

المختلفة فى توعية شاملة مع حجب كل

ماهو يسىء للمرأة كفنانة ووووو وكذلك

دور الأمن أو الشرطة فى كثافة أعدادها

حيث أن عدد السكان فى إذدياد رهيب

وهذا من شأنه ذيادة كبيرة فى عدد

الدوريات الراجلة وفى كافة الأحياء

السكنية والمولات وجميع المناطق

الذى يكثر بها التحرش دومتى دوما

باألف خير وتقبلى منى كل تحياتى

ووافر تقديرى وأحترامى أخوكى عماد

اضيف في 20 ابريل, 2009 02:26 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

اتفق تماما مع صاحب التعليق الذي هوجم ..

هنالك خلل في مهوم التدين عندنا..في السنوات الأخيرة

لكن الخلل أيضا في كثير من المفاهيم!
المتحرش هو مجرم..قد يتحرش بمنقبة..أو حتى بطفل صغير!

ولا بد أن نعلم أن المرأة مأمورة أن تحافظ على نفسها كي لا تؤذى..
أيضا من السفه اننا نقول انه انسانة شبه عارية قامت طوال الليل بغناء اغاني هابطة مصحوبة برقص ماجن

أمام عدد من المراهقين..أو المكبوتين جنسيا
وتقف في وسطهم وتتصور معهم بعد وصلة الاغراء هذه..

ثم نقول انها "لا يد لها" في محاولة التحرش

المسؤولية مشتركة..

دمتِ بخير..

اضيف في 20 ابريل, 2009 03:15 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الغالية عبير ..


الاتنين طبعا غلطانين ..

يعني هي مفروض تعرف شو تلبس وهي رايحة لحفلة طلبة والمتل يقول لا تلعب بالنار لتحرق اصابيعك يعني هي لابسة شو ما بدى لها وما بدها حدا يتحرش فيها ؟ طيب كيف هاي ؟
علشان يعني مفروض يكونوا الطلبة اللي موجودين محترمين وعاقلين ؟

في هذا الزمن زمن العولمة والانترنت والانفتاح على العالم أصبح الصغير قبل الكبير يعرف كل شي ويشوف كل شي والبركة بالمواقع الاباحية لعنة الله على مروجيها يبقى الواحد بأمان الله يطلع ما حرم الله فجأة وبدون سابق إنذار ..

لهيك قناعة أصبحت بداخل الشباب وحتى كل الناس إنه اللي تستهتر بلبسها وتبين لحمها هاي بيكون لحمها رخيص ..

هاي الفكرة من وجهة نظري يعني لو البنت او السيدة خايفة على حالها من التحرش تحترم نفسها وتلتزم تعاليم دينها ..

اليوم الشيخ كان يحكي بهذا الموضوع ويقول إنه ليها الحق بإظهار الوجه والكفين يعني حتى القدمين ممنوع إظهارهم ..

وأنا مش فاهمة يعني بدها الست دوللي تلبس شو ما بدها وتتعرى كيف ما بدها وتتغنج كيف ما بدها وممنوع الاقتراب او اللمس و التصوير .. هنا منطقة محظورة يا إخوان لكن مسموح لك بس أنك تتطلع فيها وتقول الله ؟ الله على شو بالظبط ؟

يا عمي الأجانب حطوا لهم واطي بالسفالة وقلة الحيا .. الله يقطعهم كلهم ..

أحكي لك شي .. السيدة أم كلثوم رحمة الله عليها كانت تقف على المسرح بكل احترام ولبسها كان محتشم لآخر درجة ولغاية الآن وهي تتربع على عرش الفن كله وكل الفنانين ينعدلوا بجلستهم لما تيجي سيرتها وهي من كام سنة بس متوفية ؟

كمان السيدة فيروز الله يخليلنا إياها علم لبنان وعلم الوطن العربي كله مين فينا ما بيعشق صوتها ؟ وشوفي كيف وقفتها على المسرح وكيف لبسها وشو شهرتها ؟

هاي النقطة اللي مفروض ننتبه لها مش تعري وغناج وما باعرف شو ؟

اضيف في 20 ابريل, 2009 04:54 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

بصراحة يا اختي عبير وهذا رأي الخاص

طبعا

لا أحد هنا خال من المسؤلية

فلا المطربة كانت محتشمة ولا الطلبة

كانوا مؤدبيين ولا المؤسسة التزمت

بأخلاق سلك التعليم ولا المجتمع لعب

دوره في التوعية

والمجتمعات ان خلعت توب الحشمة الذي

يواري سوءاتها فهي مجتمعات زانية في

حق نفسها وتستحق الرجم بالحجارة

وهذا حالنا جميعا للأسف

دمت بود

اضيف في 20 ابريل, 2009 06:08 م , من قبل tsj555
من المملكة العربية السعودية said:

توضيح رائع وسبق ان قرأة عن هذا الموضوع ولكن بتغطيتك انتي قد اتضحت لي ملابسات كثيره
بارك الله فيك وشكرا لهذا الجهد

اضيف في 20 ابريل, 2009 09:54 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

الأخت الفاضلة: عبير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفظة (تحرش) لفظة جديدة على مجتمعاتنا
والتى تغيرت إلى الأسوء وتسير إلى الهاوية بسرعة مفرطة ..
لقد أوردتى آراءً متباينة فى مظهرها ولكنها متفقة فى جوهرها على جملة واحدة..
( إذا الإيمان ضاع ، فلا أمان)
وتقبلى أختى تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد

اضيف في 20 ابريل, 2009 10:35 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:


خيتو عبير
أكثر من مرة وعبر مدونة دانتيلا أكدتُ أن لبس فتيات هاليومين وحركاتهن هن من يساعدن ويعملن على انتشار التحرش وجرائم الاغتصاب ..

لكل شيء حدوده في الحياة
وصعب نطلب من انسان محروم وعاجز عن الزواج ان يضبط شهواته وغرائزه أمام هالمناظر

الله يصلح حوا ويكون بعون آدم هالمسكين شو متحمل

تحياتي يا غالية

ابو وديع

اضيف في 22 ابريل, 2009 12:21 ص , من قبل Ezz Abdo said:

بارك الله فيكم
الشباب يفعل ... ما يراه
فى الإعلام الأفلام والمسلسلات والأفلام الأجنبيه ... ما الذى يحدث عندما تكون فتاة بهذا الشكل ؟
كيف يتصرف معها بطل الأغنية الدون الدون جوان أو بطل الفيلم الأُلْعُبان أو بطل المسلسل أو غيرهم من الوجوه المطلة من الشاشات وفى المجلات والسينمات ؟

إذا لم يعرف شخص عن التحرش .. كيف يفعله ؟
ومن الذى نشر هذه الثقافة .. وركز عليها الضوء والحوار .. حتى أصبح الشاب يفكر ماذا يفعل .. وكيف سيتصرف إذا حدث معه موقف كموقف بطل الكليب ؟
وجاءت له المغنية وبطلة الكليب بكامل معدات التصوير ... وبقى أن يظهر البطل ؟
فما الذى يمنعه ؟

الجزئية الثانية المهمة ... لماذا يتم إتهام ال٩٠ % المتدينين كما ذكرتم فى المقدمة بهذه الفعلة ... لماذا لا يكون ال ١٠% من الفتيات والشبان أصحاب الهلس هم أصحاب المشكلة ... ولماذا يتم تعميم المشكلة على كل الناس ؟

جزاكم الله خيرا على الموضوع الممتاز
يقول الله سبحانه

{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }

الذين ينشرون الفواحش ويشجعون الناس عليها وينشرونها بين الناس لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة
والآخرة

اضيف في 23 ابريل, 2009 03:34 ص , من قبل haleemhnor
من مصر said:

أختى الجميلة عبير ...
تحية طيبة لكى ولفكرك الراقي..

الأنسة دوللى او المدام أو أى حاجه مش مهم زيها زى كتير من الفنانات اللى لابسة ومش لابسه ..
وأكيد انها مقتنعه تماما إنها لابسه أوى ..

وهى عارفه هى رايحة تعمل الحفلة فين ..
فى مدرسة مش ملهى ليلي يعني ..
ده ماينفيش المسئولية عن التربية والخلاق اللى المفروض نكون متربين عليها ..

العيب فيها أولا ... ثم فى التربية والتعليم ..

وفعلا زمان كانوا بردوا فيه عري وكده بس الناس كانوا مؤدبين ..
وأدبهم واخلاقهم بيظهر فى كل مكان ..

حتى المعاكسات كانت بأدب ...

أحييكى أختى بجد على موضوعك ..

تحياتى وإحترامى لقلمك

حليمة

اضيف في 23 ابريل, 2009 11:05 م , من قبل wahatelhayran said:

حبيبتى عبير
..
زى مانت قلتى زمان كانوا بيلبسوا ميكرو جيب ولا كان فى تحرش ولاغيره
دلوقتى الذقن قد كدا والحجاب الكل لابسه والجوامع ماشاء الله
بس بنفتقد الدين من جوانا
تعرفى الدين المعامله
واحنا للاسف اخدنا منه قشور ياريت نكمل الصوره نبقى قد الحجاب اللى لابسينه والدقن اللى طولها شبرين
..
ياريت يبقى ظاهرنا كباطننا
..
هانبقى مرائين فعلا لاننا بنرتدى عباءه الاولياء الصالحين ولا نفعل افعالهم
..
عبير شكرا لموضوعاتك الهادفه
...........................................................
ومضه
..
حبيبتى اعذرينى لانى اليومين دول مشغوله جدا ، اعذرى تقصيرى فى حقك
بس هانت وهاتفرغ لجيران قريب باذن الله
..
اختك
ريم

اضيف في 23 ابريل, 2009 11:21 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة said:

اختي الكريمه عبير ،
تسلم إيدك على طرحك لهذا الموضوع ، لا أخقي عليك أنني اشعر بالاسف الشديد إلى ما آلت إليه الأمور ... وقد ترددت قبل أن أعلق ولكن وجدت أنه لا بد من تبين حقيقه وهي أننا نفتقد إلى شئ مهم وهو تقوى الله عز وجل ،لكي تستقيم الأمور وتسير الحياة بدون أخطاء أخلاقيه لا بد من تدريب الأنفس وترويضها على التقوى في كافة سلوكياتنا وأقوالنا ...
أنا لا ألوم طرف وأترك طرف الكل غلطان ...
الله يهدي الجميع ويهدينا ويصلح الأحوال آآمين
لكي مني التحيه والسلام ،
( شجن )

اضيف في 25 ابريل, 2009 04:02 م , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

لا يطاق ما تقدميه
وحتى اكون صريح
لك مقالات مستفزه ومستفزه جدا
وهنا الرجاء لا تقوللي النصح يكون بطريقه مؤدبه
انا لا اجامل ولا اريد ان اضع تعليق واجامل واخرج
خلاص طفح الكيل
وطريقة الطرح
بصراحه تشوبها الشوائب
وحتى اكون صريح اكثر
قرأت لك في احد المدونات عن
ان يهودي اخذ الجنسيه الفلسطينيه وانت
كتبت بكل فخر واعتزاز عن هذا اليهودي
وكأنه حرر الديار او دخل ملة الاسلام وحارب اليهود وبالنهايه تستشهدي
انه حارب اليهود
واعطى الفلسطنين حقوقهم من خلال مقطوعه موسيقيه
والان وتأتي وتقولي ان التحرش فيه جانب على من لا تلبس الاحتشام
وهذا جيد
ولكن ايضا وضعت السم في الدسم
وقلت ان الفرق بين اليوم والبارحه كبير وكبير جدا
لا والف لا ولا يوجد اي فرق
بل في القديم
كان الوضع اكثر سؤ ومهانه
وذل وعار ودعاره
والمشكله الاكبر
انك تدعوا لاحترام الغير
وكيف احترم الغير وهو لا يحترم نفسه
هذا ان كان من الامه الاسلاميه
وكيف اذا مسما محسوبا بالاسم على الامه الاسلاميه
وكيف اذا كان يوجه الطعنات تلو الطعنات
وكيف عندما يكون كافرا وغير مسلم
كاليهودي والصليبي والشيعي والبهائي
خلاص كفايه
شو رايك ان تقوللي عن البهائيين مسلمين ولازم نحترمهم ونوقرهم
هؤلاء الاوغاد الحقيرين اللعنه عليهم
والشيعه الكفره الانجاس
وانت تحدثت عن التربيه
عن اي تربيه تتحدثي وتتكلمي
وكل شيء فقد معناه
شو رايك ان يخرجن متبرجات وكاسيات عاريات
وبعدها نقول المشكله في تحرك شهوة الشاب سوء التربيه
شيء رائع وجميل
نحن الان اصبحنا حديد ولا نتاثر
وارجوا من الله ان يكون الاختيار للمقالات
فيه اكثر دقه وامانه
وليس الدعوه لوحدت الاديان واحترام الغير
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 25 ابريل, 2009 04:35 م , من قبل moshaksh
من المملكة العربية السعودية said:

أختي عبير ،،

الإسلام أمر المراءه بالحجاب ،،

ثم أمر الرجل بغض النظر ،،

ثم أمر بعدم الإختلاط ،،

هنا ثلاثة أحكام إسلاميه أُسقطت عمداً ،،

بصراحه كويس اللي جات على تحرش ،،

عندما تُعاكس المحجبه يحق لها الزعل فهي

أدت الواجب من جهتها ،،

أما من لم تحتشم ؟؟

كوني بخير ،،

مشااااكسه كانت هنا ،،

اضيف في 25 ابريل, 2009 09:37 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الاخوة الكرام الافاضل الذين اثروا مقالى بآرائهم القيمة. حتى لو كانت مخالفة معى فى الرأى.. اشكركم شكرا جزيلا على اهتمامكم ومشاركتكم التى اسعدتنى كثيرا..
اشكر الاخوة الكرام: عماد من مصر، وغربة من السعودية، واشتياق من فلسطين، واحمد عمر الناصرى من المغرب، و tsj555 من السعودية، و محمد الجرايحى من مصر، و سامح من فلسطين، وعز عبده من مصر، وريم من مصر، وشجن من الإمارات، وحليمة من مصر، و مشاكسة من السعودية. واخيرا وليس آخرا أخى الكريم الغاضب منى جدا سكاى 2018

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:00 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الكريم سكاى..
اعتذر لأنى أثرت غضبك بمقالاتى وازعجتك.. لكننى ويشهد الله على ما اقول، لا اكتب كلمة إلا وأتحرى ان اخدم بها دين الله والقيم النبيلة..
دعنى اولا استعيد كلماتك..
لقد بدأت تعليقك بعبارة: لا يطاق ما تقدميه..
قل لى: مالذى لا تطيقه فى مقالاتى؟
بنظرة متأنية ستجد انها فى مجملها هادفة.. ولقد خصصت جزءا منها ووضعته تحت عنوان إسلامنا الجميل، وانظر الى ما يحتويه من مقالات: يا حبيبى يا محمد
دعوة امريكية لحشمة البنات
مع رمضان تهل بشائر النصر
رمضان إما شاهد لك أو عليك
كليب رائع لفتاة امريكية اسلمت
اول مذيعة محجبة فى التلفاز المصرى رفضت الخمر فصفقت لها ملكة انجلترا
ولقد خصصت جزءا فى مدونتى لتحميل برنامج قصص القرآن لعمرو خالد
ولقد حاربت مظاهر الانحلال فى المجتمع، فكتبت مقالات: يا مليون خسارة وانتقدت فيها مالك فندق جراند حياة على تراجعه فى منع الخمور
ومقال: عيب يا ابو تريكة عيب، وعبت فيه على منتقديه الذين ينتقدون اخلاقه الرفيعة
ومقال فضائيات عربية مخزية
ومقال يا اهل المغنى دماغنا وجعنا
وهل يجوز الصيام مع مسلسلات اقل
ومقال: إنها لا تتعرى ولكن تستعبط
وغيرها وغيرها الكثير

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:09 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(لك مقالات مستفزه ومستفزه جدا)
ربما كانت بعض مقالاتى مستفزة لك. وانا احترم رأيك واقدر مشاعرك.
وربما أكون مخطئة فى بعض الافكار.. فأنا اولا واخيرا بشر يخطىء ويصيب.. ومهمتك كمدون أن تناقشنى فى تلك الافكار وتبين وجهة نظرك فيها، واوجه القصور التى تراها فى المقال. فأنا اهتم كثيرا بكل الآراء حتى لو كانت متناقضة معى، فربما اضاءت لى تلك الآراء الطريق ونقلتنى الى آفاق أوسع وارحب واكثر ثراء..
وانا لا افرح بمن يقول لى على كل مقال اكتبه: رائع عظيم.. وانما افرح بكل رأى يضيف لى معلومة جديدة وبعدا جديدا

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:10 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

لذلك ليتك تقول لى وبصراحة ما هى المقالات التى استفزتك .

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:15 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(وهنا الرجاء لا تقوللي النصح يكون بطريقه مؤدبه
انا لا اجامل ولا اريد ان اضع تعليق واجامل واخرج
خلاص طفح الكيل
وطريقة الطرح
بصراحه تشوبها الشوائب)
وهل قلت لك انك أسأت الادب معى؟!
مرحبا بك هنا دائما. لكننى ادعوك لقليل من الهدوء فى النقاش. ليس من اجلى، وانما من اجلك. فالغضب ضار جدا بالصحة.

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(وحتى اكون صريح اكثر
قرأت لك في احد المدونات عن
ان يهودي اخذ الجنسيه الفلسطينيه وانت
كتبت بكل فخر واعتزاز عن هذا اليهودي
وكأنه حرر الديار او دخل ملة الاسلام وحارب اليهود وبالنهايه تستشهدي
انه حارب اليهود
واعطى الفلسطنين حقوقهم من خلال مقطوعه موسيقيه)
انت تقصد مقالى عن الموسيقار الاسرائيلى دانييل فى مدونة اخى العزيز سامح..
انا اقدر اولا شعورك كفلسطينى من الاحتلال والمحتلين..
لكننا يجب ان نفرق بين من يقتلنا ومن يتعاطف معنا، حتى لو كان يحمل الجنسية الاسرائيلية..
فالموسيقار دانييل يتعاطف كثيرا مع الفسطينيين وينتقد الاحتلال. فهل نستقبل المتعاطفين معنا بالصفعات ام بالقبلات؟!
وهذا بالمناسبة عنوان احدى مقالاتى..
يعنى خذ عندك مثل راشيل الامريكية التى جاءت الى فلسطين لتدافع عن اهلها ووقفت اما البلدوزر الاسرائيلى لتمنعه من هدم منازل الفلسطينيين، فدهسها البلدوزر ولقت حتفها وهى فى العشرينات من عمرها..
هل نمتدح تلك الفتاة ونذكرها بالخير دائما ام نصب عليها اللعنات لأنها من بلاد العم سام اكبر مؤيد لإسرائيل؟!

اضيف في 25 ابريل, 2009 10:37 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

وهناك كثير من الفلسطينيين قرأوا مقالى عن دانييل هذا واعجبوا به وكانت هذه بعضا من تعليقاتهم:
eshteyak من فلسطين
هلا بيكي يا عبير في ربوع فلسطين ..
وإن شاء الله بنرحب فيكي في فلسطين الأرض المحررة ..
متل ما خبرك ابو وديع بالنسبة لنا مش كل الاسرائيليين اعداء وفي منهم بالفعل يقف الى جانب قضيتنا ويدافع عن انسانيتنا ..
وهم بالنسبة لنا يستحقوا كل احترام وتقدير ..
لذلك نحن حينما نتحدث عننقول الصهاينة ولا نقول الاسرائيليين ..
وطبعا في من اليهود أيضاً من جاهد من أجل رفع الحصار عن غزة ولما ييجوا غزة لرفع الحصار عنها يحصلوا من الحكومة على جواز سفر فلسطيني ..
أنا لا أؤمن بالجنسيات ولكن المهم الانسان ..

أبو وديع من فلسطين
واكيد إنه مو كل اليهود بدعموا اسرائيل في جرائمها ومجازها ، وفي الحرب على غزة رأينا على الفضائيات احد اليهود من جماعة " ناطوري كارتر " يحرق جواز سفره الاسرائيلي بلندن محتجاً على مجازر اسرائيل في غزة ..
وفي المظاهرت الاسبوعية ضد بناء جدار العزل العنصري نرى عدد من اليهود من حركة السلام الأن يحتجون ويتظاهرون مع الفلسطينين ومنهم من يصاب ويعتدى عليه ..
بس خيتو عبير الحرب الاخيرة على غزة اثبتت إن تلك الشريحة من اليهود هي قلة قليلة تكاد لا تذكر ، ولم تستطع ان تحرك الشارع في اسرائيل وتوقف المجاز ضد الاطفال والشيوخ والمساجد ..

luna73 فلسطينى يقيم فى الولايات المتحدة
الصديق العزيز ابو وديع
كل الشكر لصديقك الذي دون هذه السطور
في مدونتك ...
قد يعجب البعض من راي ... لانني اعتقد او اكاد
اجزم ان ليس كل اليهود اعداؤنا فمنهم من
يناصرون قضيتنا ويؤمنون بالعيش بسلام وبدون
حروب وهناك اناس اشد فتنة وظلما وعداوة لنا
وهم ليسوا بيهود !!!!!!!!!!
ويعتبر بطل قصتك اليوم هو احد الامثلة على من
كان يحمل اليهودية كديانة له ولكنه مناصر
لكل الحقوق لنا في ارضنا ....



اضيف في 25 ابريل, 2009 10:39 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(والان وتأتي وتقولي ان التحرش فيه جانب على من لا تلبس الاحتشام
وهذا جيد
ولكن ايضا وضعت السم في الدسم
وقلت ان الفرق بين اليوم والبارحه كبير وكبير جدا
لا والف لا ولا يوجد اي فرق
بل في القديم
كان الوضع اكثر سؤ ومهانه
وذل وعار ودعاره
والمشكله الاكبر
انك تدعوا لاحترام الغير
وكيف احترم الغير وهو لا يحترم نفسه
هذا ان كان من الامه الاسلاميه
وكيف اذا مسما محسوبا بالاسم على الامه الاسلاميه
وكيف اذا كان يوجه الطعنات تلو الطعنات
وكيف عندما يكون كافرا وغير مسلم
كاليهودي والصليبي والشيعي والبهائي
خلاص كفايه
شو رايك ان تقوللي عن البهائيين مسلمين ولازم نحترمهم ونوقرهم
هؤلاء الاوغاد الحقيرين اللعنه عليهم
والشيعه الكفره الانجاس
وانت تحدثت عن التربيه
عن اي تربيه تتحدثي وتتكلمي
وكل شيء فقد معناه
شو رايك ان يخرجن متبرجات وكاسيات عاريات
وبعدها نقول المشكله في تحرك شهوة الشاب سوء التربيه
شيء رائع وجميل
نحن الان اصبحنا حديد ولا نتاثر
وارجوا من الله ان يكون الاختيار للمقالات
فيه اكثر دقه وامانه
وليس الدعوه لوحدت الاديان واحترام الغير)

اضيف في 25 ابريل, 2009 11:00 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(ولكن ايضا وضعت السم في الدسم)
ارفض الطعن فى اخلاصى لدينى ومصداقيتى، واتهامى بأنى اخلط السم بالعسل، فلست ناشرة للرذيلة او الافكار الهدامة. ولست مرواغة ولا مخادعة حتى اخلط السم بالعسل.
(وقلت ان الفرق بين اليوم والبارحه كبير وكبير جدا
لا والف لا ولا يوجد اي فرق
بل في القديم
كان الوضع اكثر سؤ ومهانه
وذل وعار ودعاره)
عندما اقول ان فترة الخمسنات والستينات فى مصر كانت المرأة اقل تعرضا للتحرش الجنسى فيها، فأنا صادقة فعلا بشهادة من عاصروا تلك الفترة..
ولا ادعو بكلامى هذا الى نزع الحجاب او ارتداء الميكرو جيب الذى كانت ترتديه النساء فى تلك الفترة، فأنا سيدة محجبة اخترت الحجاب لأنى اعلم انه من اوامر دينى لحماية المرأة وصيانتها من ذوى القلوب الضعيفة..
كل ما اقصده من كلامى الدعوة الى الاهتمام بالتربية الدينية المستنيرة التى تجعل الانسان محافظا على عفته وطهارته، ومحترما للآخرين وخصوصياتهم مهما اختلفوا معه فى التوجهات أو الآراء.
وحتى لو لم يكن يحترمهم فى اعماقه بسبب سلوكهم او زيهم غير المحتشم مثل حالة دوللى شاهين هذه، فليحترم نفسه التى كرمها الله اعظم تكريم ولا يحط من قدرها بالتعرض لدوللى او غيرها من النساء اللواتى لا يتمتعن بأدنى قدر من الاحترام للذات.

اضيف في 25 ابريل, 2009 11:09 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(والمشكله الاكبر
انك تدعوا لاحترام الغير
وكيف عندما يكون كافرا وغير مسلم
كاليهودي والصليبي والشيعي والبهائي
خلاص كفايه
شو رايك ان تقوللي عن البهائيين مسلمين ولازم نحترمهم ونوقرهم
هؤلاء الاوغاد الحقيرين اللعنه عليهم
والشيعه الكفره الانجاس
وارجوا من الله ان يكون الاختيار للمقالات
فيه اكثر دقه وامانه
وليس الدعوه لوحدت الاديان واحترام الغير)
نعم يا سيدى يجب ان نحترم الجميع حتى لو كانوا مسيحيين او يهود او شيعة..
فهم بشر مهما اختلفنا معهم فى الرأى. واستحضر هنا موقف النبى صلى الله عليه وسلم عندما وقف عندما رأى جنازة يهودى.. فقيل له: إنه يهودى. فقال بما معناه أوليست روحا بشرية؟!
أما البهائيين فربنا يهدى الضالين ويرشدهم الى نوره ويحسن خاتمتنا جميعا..
وآسفة لأنى أطلت عليك

اضيف في 25 ابريل, 2009 11:17 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

(وارجوا من الله ان يكون الاختيار للمقالات
فيه اكثر دقه وامانه )
شكر لك على امنيتك تلك. واتمنى من كل قلبى ان تكون مقالاتى كلها دقيقة وامينة

اضيف في 26 ابريل, 2009 12:52 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

الاخت الفاضله
الامور لا تأخذ من زاوية حسن النيه
أنا اقرأ واحلل واستنتج
وايضا يجب التفريق
بين امور عده
ومنها
عندما يكون الحكم للاسلام والمسلمين
وعندما لا يكون
الحكم لهم ويكون لغيرهم
وكيفية التعامل في كلا الحالتين
سواء مع من هم مسلمين او غير مسلمين
وطبعا هناك الطبقه الثالثه وهي المنافقه او التي تدعي الاسلام كالشيعه وباقي الفرق الضاله المضله
فاليهودي يهودي ومهما قدم فهو كافر
واساليبه خبيثه وفيها الدهاء
وكذلك الصليبي
واما عن قولك عن ان بعض من اليهود انهم يقدموا المساعده
او انهم ينكروا الاحتلال
فانت وللاسف مخطئه جدا
وطبعا الجواب
ان اليهود وممن يدعون حبهم للسلام هم اخطر من اليهود الذين يريدون الحرب
ولكن الفرق بينهم في
ان من يدعون السلام يحاولون لف الامور لصالحهم
لانهم يدركوا ان مصيرهم القتل والدمار
وهم على فكره من اليهود المفكرين والسياسين
المحنكين والذين ادركوا فن اللعبه
ولكن الجانب الاخر وهم من العسكريين
وهنا نجد الفرق في فن التعامل
يهودي في الظاهر وحسب السياسه
يظهر انه يحبنا وفي نفس الوقت يريد قتلنا ولكن بالسم البطيء
ولكن الاخر وهم العسكريين ولانهم عسكريين تجدي انهم واضحين وانيابهم مكشوفه ويريدوا الخلاص وبغض النظر عن النتيجه
وايضا عن الامريكيه
التي ماتت وقدمت نفسها
فهذا اعتبره خطأ غير مقصود من اليهود
فالرجاء التركيز وانا اعيش في الضفه
وحسب بعض المعلومات
فهن اتين لنشر الرذيله والايدز
واسقاط الشباب في خندق العماله
ونشر الصليبيه واليهوديه
والان بدأ نشر فكر الشيعه والروافض
والبهائيه وغيرهم وللاسف الشديد
واما عن احترام غير المسلمين
فهذا جانب اخر
عندما يكونوا في ظل حكم الاسلام والمسلمين
فلهم حقوق وعليهم واجبات
وايضا لهم حرية التعبد ولكن كيف واين
وايضا لا يجوز الاشهار او الدعوه لدينهم
ولا يجوز ان يدقوا الاجراس
ولا رفع الصليب ولا ترميم الكنائس
اذا هناك قيود وقيود صارمه جدا
وكذلك لليهودوغير اليهود
ولكن بالنسبه للفرق الضاله المضله
والتي خرجت من الاسلام
فهنا

اضيف في 26 ابريل, 2009 12:54 ص , من قبل SKY2018
من فلسطين said:


ولكن بالنسبه للفرق الضاله المضله
والتي خرجت من الاسلام
فهنا والله اعلم
اما التوبه او القتل
لانهم خرجوا عن الاسلام وكفروا
واما ما يحصل الان
وفي غياب الاسلام عن واقع الحياه والتطبيق
وفي ظل انظمه عميله
وساعدت على الفساد
في البر والبحر والجو
فعلى الاقل نحن كأهل سنه والله اعلم
ان لا ندافع عن الظلم والظالمين
فليس من المعقول
انا سني والحمد لله
وادافع عن ان في اليهود من يبشر للسلام
او ان الصليبيه فيها الخير
او ان الشيعه الروافض فيهم الخير او البهائيه
فالامر الان لا يحتمل لاي مجامله
ولا يحتاج لاي تبرير
الان الامور مكشوفه وظاهره
وايضا ليس الشعب المصري
وحتى الحكومه المصريه الحاليه وبغض النظر عن توجهاتها
لم ترسل القوات لمحاربة الامريكان او اليهود
وكذلك لم ترسل المبشرين والمنذرين
للصليبيه او اليهوديه
وكذلك لم تتعدى على الشيعة في ايران او العراق
ولم تحارب البهائيه
ومع ذلك اعطتهم حقوقهم
وفوق كل ذلك
اصبحوا كالكلاب المسعوره
اول ما تعض الا صاحبها
فهناك المدعوم من الصليبيه الحاقده
كالطائفه القبطيه
وهناك من هو مدعوم من اليهود
كالبهائيه
وهناك من هو مدعوم من الفرس الحاقده
وكلهم الان اصبحوا في خندق واحد في
مواجهة اهل السنه لانهم
يدركوا ان اهل السنه هم اصحاب الخير القادم
واما عن مقالاتك فانا لم اقصدها جميعها
ولكني قصدت
عن المقاليين
وهما عن اليهودي الموسيقار
وعن التحرش
واما مقال التحرش
فأعتقد والله اعلم
ان من قاموا بالتعليق
اعطوا الاجابه الكافيه
ولان المشاهد للواقع
يحكم على من تقع المسؤوليه
في الدرجه الاولى
مش معقول في بنزين
ونأتي بالنار ونقربها منه
ونقول الحق عليك يا بنزين
انت السبب في زيادة الاشتعال
و العكس صحيح
وننتظر المزيد من مقالاتك المميزه
ودمت بألف خير
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 26 ابريل, 2009 02:10 ص , من قبل dead86
من مصر said:

الأخت الفاضلة عبير
كلماتك حملت الكثير جدا من الصواب،فعلا الانحدار فى الأخلاق موجود،فالتحرش الجنسى ظاهرة ضمن عشرات الظواهر بعضها تحرش أيضا و أقربها لذهنى الآن تحرش الأمن بالناس و دكاترة الجامعة ببعض الطلبة و ذوى السلطة بالعامة...الحق أنه طالما ليس هناك قانون فالمرجعية هى الأخلاق و هى مرجعية لا يعتمد عليها و فساد الأخلاق هذا له أسباب كثيره منها الإعلام و الدولة و الظروف الاجتماعية بل و تغير طباع المصريين أصلا..
الخطاب الدينى المنتشر فعلا يركز على نقاط معينة،نعم الحجاب فرض و لا اختلاف على أن أى فرض فى دين هو مهم بقدر الآخر و الحجاب ليس فرض شكلى فحسب بل هو يدخل فى الشخصية و الأصل فيه هو الخجل بغض النظر عن نوعية المحجبات التى تسىء للحجاب و الإسلام الآن بشكل عام،الخطاب الدينى ركز على الأمور السهلة نتيجة لسببين:ضعف القائمين على الخطاب الدينى فمستواهم لا يسمح فى أحيان كثيرة بربط الدين بالتعاملات اليومية المعتادة،النقطة الثانية هى تهميش الخطاب الدينى و دورة من قبل الإعلام و الأمن لأن ربط الدين بالدنيا معناه ربطه بالسياسة أيضا و هو اتجاه محظور بمصر...
أيضا هناك نقطة الانحدار الاقتصادى بمصر و هى نقطة لا يستهان بها،فاليأس هو أسوأ و أقوى محرك للجريمة و الشباب اليائس من الزواج بسبب الظروف الاجتماعية و الاقتصادية قد يفعل جرائم كثيرة...
خلاصة قولى أنا لا أبرىء أحد:الدولة مسئولة و البيت مسئول و الشباب مسئول و رجال الدين كذلك و طبعا البنات التى ترتدى أزياء غير لائقة...كل هذه الأخطاء تؤدى لبعضها و كلها مترابطة و لذا وجدت كلها فى آن واحد فى مجتمعنا فكل منها يعبر عن الانحدار بطريقة أو بأخرى...
موضوع رائع حقا و آسف على الإطالة
دمت بخير سيدتى..
محمد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام