الحمد لله ان هذه اللفتة من اوباما انستنا اللفتة المؤلمة التي نتذكرها عندما رقص بوش بالسيف العربي
ولفتة اوباما تدل على تقديره واحترامه للملك عبدالله الذي فرض الاجندة العربية او الرؤية
العربية للعلاقات الصحيحة بين العرب وامريكا والتي يبدو ان اوباما فهم مغزاها
دمت بخير
أختى الفاضلة الكريمة عبير
بالفعل اوباما له كريزما مريحة عن سلفه
المأسوف على عمره بوش ونتمنى من
الله أن يصبح رئيس محترم من أفعاله
وأعماله ولا يصبح أداة فى أيدى اللوبى
اليهودى فى كل أنحاء العالم خالص
أحترامى ووافر تقديرى لكل كتاباتك
الغالية عماد
بالامس رايت احد التقرير عن زيارات اوباما الاخيرة وعن تصرفاته هو وزوجاته خلال لقائهما برؤوساء وملوك العالم ، وكل خطوة وحركة له كانو يحللوه ..
تفائلت من قدومه ولا زلت لننتظر
كل المؤشرات تأكد انه افضل بكثير من الملعون بوش..
لكِ مني الف تحية وسلام خيتو عبير
ابو وديع
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويزيغ منك كما يزيغ الثعلب
..
حبيبتى عبير
..
سواء بوش او او باما فهدفهم واحد
الفرق طريقة التنفيذ
..
وان كان اوباما طبعا مريح جدا ومرن الا انه برده فى الاسرائيليات يهودى هههههههههه
..
سلمتى على بثك المباشر لنا لكل ماهو جديد
..
ريم
تصدقي..
حتى انا استغربت طريقة الانحناء!
مشكلتنا اننا نطلب من اوباما انه يقوم بما عجزنا أن نفعله..
اوباما يستحق الاحترام ..حتى وان لم يعمل ضد اجندتنا
كل الود دانتيلا
اوباما يركز كل جهده فى تغيير الصورة التى احدثها سلفه السابق ويريد تواجد صورة جديدة يفرضها الاحترام
ليس المهم الظاهر
بس ماستكشفه الايام ومابباطنهم
سررت للمرور
كونوا بخير
الغالية عبير
الاحترام والتقدير لا يكون بالانحناء والمظاهر الخارجية فقط بل يكون بالأفعال والمبادئ والأفكار
سواء مع الملوك أو العبيد
أوباما وإن كنا لم نرَ منه " حتى الان" إلا كل حسن
يجب أيضا ان نأخذ الحذر والاحتياط فربما تكون إحدى الأقنعة وليست الحقيقة
.......
لك مني مل التقدير
دمت بخير
تقبلي مروري
جارتكــــــ: صمت الأحزان
الغالية عبير ..
كل رئيس بلد بطبيعة الحال تكون مصلحة بلاده دائما نصب عينيه ..
الانحناءة هي احترام وتقدير خاصة أنها لملك بلاد الحرمين الشريفين وذلك بسبب كل ماقدمه الملك عبدالله من تقدم حضاري ساهم في تقارب فكري وديني وسياسي بين دول الغرب والعرب ..
لكن بالنسبة لأوباما لن أصدق في أي يوم من الأيام أن يعمل لمصلحة العرب على حساب مصلحة اسرائيل ..
يمكن يحاول تصليح صورة أمريكا في أعين العرب والمسلمين لكن بحدود ..
ثم لا ننسى أنه يتبع للحزب الديمقراطي ..
من سوريا