
وقال "فوزي" انه لا مانع ان يأتي جمال مبارك بشرط ان يكون عبر انتخابات واضاف :"اقولها بصراحة وبهدوء ..جمال مبارك رئيسا لمصر وهو ذكي جدا ولن اقول اكثر من ذلك حتي لا تقول انني امتدح الرئيس القادم لمصر..جمال "أشرف " من الإخوان المسلمين والذين قد يعيدونا 50 عاما إلى الوراء وقاطعه "الدمرداش" بأن شهادته في الإخوان مجروحة- باعتباره مسيحى الديانة- ولا يجب أن يقولها ورد مفيد ..نهائيا وانت "جرحت مصريتي " بهذا القول ورد عليه مقدم البرنامج بأن مصر مليئة بالتيارات السياسية والأحزاب وانت حصرت المسألة بين جمال مبارك والإخوان فقط .
وقال مفيد فوزي إن التجارب أثبتت في المعارك السياسية الى حصلت من خلال "أخوك" يحي الجمل وأخوك اسامة الغزالي حرب لأخوك معرفش مين إلى نعمان جمعة ومحمود اباظة وثبت أن هذه" الأشياء السياسية " لا تبشر بمن فيهم حزب الغد ..واضاف بأنه سيعطي صوته لرجل الحزب الوطني لأنه سيكمل مسيرة النجاح وينتصر للأمل ومصر "حبلي" بالمفاجآت.
تحدّث عن أنبياء العربْ.
وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ...
فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ
من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ...
فيا للعَجَبْ!!
ولقد شعر الكاتب الساخر الكبير جلال عامر بما أشعر به تجاه مفيد فوزى، فتحدث عنه اليوم فى جريدة البديل وقال: في كل عام أنتظر ذكري "عبدالحليم حافظ" بفارغ الصبر للاستمتاع بالأستاذ "مفيد فوزي"، فالرجل بعد ثلث قرن من وفاة حليم يجد دائماً ما يضيفه عنه، وإذا كانت السنة المالية تنتهي في آخر يونيو وتبدأ في أول يوليو يوم العلاوة، فإن سنة حليم تنتهي في آخر مارس وتبدأ في أول أبريل يوم الكذب، وينشغل المسئولون طوال السنة المالية في تستيف العجز وتركيب الأرقام استعداداً للسنة المالية الجديدة، بينما ينشغل الأصدقاء في سنة حليم في تستيف الحكايات وتركيب المواقف استعداداً لسنة حليم الجديدة.. في العام الماضي قال الأستاذ "مفيد فوزي" -والله العظيم بالحرف الواحد- (عبدالحليم حافظ الله يرحمه، كان لما يكوي هدومه كان يلبسها) فيا أهل المشرق والمغرب ماذا يفعل المواطن العادي الذي ليس عندليباً عندما يكوي هدومه.. هل يأكلها؟.. هل يكرمشها أو يشحتها؟ أم يقلب عليها زيتاً وعصير فراولة لاختبار قوة المسحوق ودرجة ذكائنا.. هذا العام وفي ذكري حليم يبدو أن الأستاذ "مفيد" قد يئس بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً من إمكانية عودة "عبدالحليم حافظ" مرة أخري فجلس في ذكراه في التليفزيون يتغني بالسيد "جمال مبارك"، وليس هذا محاولة منه للتقرب للسلطة - حاشا لله- فالرجل صاحب مبدأ واحد لا يغيره مهما تغيرت السنون، وهو أن يقترب من كل من يكوي هدومه ويلبسها.. ويا رب أموت وتاكلني الذئاب قبل أن يستولي الإخوان علي السلطة، وأري الأستاذ "مفيد" في ذكري "حليم" يقول إن ميزة فضيلة المرشد العام هو أنه كان لما يكوي القفطان يلبسه









said:
said:


said:




said:






من المملكة العربية السعودية