دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
المرأة.. حرام حرام حرام!
علماء سعوديون طالبوا بمنع ظهور المرأة إعلامياً
 طالب 35 عالم دين سعودي وزير الثقافة والإعلام الجديد عبد العزيز خوجة بحظر ظهور المرأة في الوسائل الإعلامية، مشيرين إلى أن ظهور النساء في التلفزيون السعودي "مخالف للسياسة الإعلامية للمملكة".
وحسبما ذكرت صحيفة القدس دعا رجال الدين في بيان أصدروه أمس الأحد 22-3-2009، إلى "ضرورة اعتماد عدم عرض أي رقص نسائي أو ظهور أي مغنية في التلفزيون مهما كان نوع ذلك"، وعدم "ظهور أي امرأة تلقي نشرة إخبارية، أو حديثا، سواء كان ذلك بالعربي أو الإفرنجي"، و"عدم ظهور أي امرأة سعودية في التلفزيون مهما كان الأمر".
وقال البيان، حسب ما نقلت عنه "العربية نت" من دبي: "يمنع منعا باتا ظهور أي صور للنساء في الجرائد والمجلات السعودية مهما كان نوعها وسببها"، وذلك بحسب "تعميم رئيس مجلس الوزراء الصادر عام 2000 ونصه: وإذا كان يوجد دائرة تقوم بتشغيل المرأة في غير الأعمال التي تناسب طبيعتها، أو في أعمال تؤدي إلى اختلاطها بالرجال، فهذا خطأ يجب تلافيه، وعلى الجهات الرقابية ملاحظة ذلك والرفع عنه".
ودعوا وزير الإعلام الجديد إلى "إصلاح إعلامي"، بعدما "ظهر لنا تجذر الانحراف في وزارة الثقافة والإعلام، في التلفاز، والإذاعة، والصحافة، والنوادي الأدبية، ومعارض الكتاب". ويتمثل هذا "الانحراف" -بحسب البيان- في "تبني مشروع تغريب المرأة السعودية، واختزال حقوقها في السفور والتبرج واختلاطها بالرجال، وفتح الباب على مصراعيه للفكر الليبرالي. إضافة إلى الغناء والمعازف، ونشر صور النساء، والحرص على خروج المغنيات والمذيعات من السعوديات وغيرهن فيه، والسعي في اختلاطهن بالرجال في مبنى الوزارة، والسماح للصحف والمجلات الخليعة بدخول المملكة التي لا تسلم من الفكر المنحرف وصور النساء الفاتنة على أغلفتها وداخلها". وهذا كله "لا شك بأنه محرم شرعا".
ووقع البيان الذي نشره موقع "نور الإسلام" ويشرف عليه الشيخ محمد الهبدان، كل من الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي، ورئيس قسم السنة بكلية أصول الدين سابقا الشيخ عبد الله بن حمود التويجري، وعضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام الشيخ عبد الرحمن الصالح المحمود، وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الشيخ عبد الله بن إبراهيم الريس، وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام الشيخ حمد بن إبراهيم الحيدري، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام الشيخ ناصر بن يحيى الحنيني، إلى جانب آخرين.
وطلب الموقعون من الوزير خوجة مقابلة 10 منهم خلال الشهر الجاري، أو بعده، محذرين من أن "الأمر بالغ الخطورة، لأنه ضم إلى معصية الله المجاهرةُ بالمعصية (...) إضافة إلى ما هو أخطر من ذلك كله، وهو تحمل ذنوب الملايين من الناس في كل مَن شاهد أو استمع أو تأثر بمحرّم في وسائل الإعلام التابعة للوزارة
- حسنا. منع الراقصات والمغنيات مفهوم. لكن هل المذيعات والإعلاميات تساوى عند هؤلاء العلماء الراقصات؟!-
إذا أضفنا إلى هذا الخبر البحث الذى قام به أحد اعضاء شبكة نور الإسلام على الإنترنت والذى يحاول فيه تبرير منع النساء من قيادة السيارات بالسعودية وربطه بالإسلام، فسندرك حجم التلف العقلى الذى أصاب البعض ممن يعتقدون أنهم المتحدثون الرسميون باسم الإسلام وأنهم حاملو لوائه!
هيا يا باحث يا همام . أتحفنا بعبقريتك، وأفض علينا من بحر علمك!
يقول الباحث لا فض فوه: ورغم أن مهارة قيادة المركبات الصغيرة من حاجات هذا العصر المهمة: فإنها لا تبلغ عند المرأة المسلمة درجة الضرورة التي تبلغها عند رب الأسرة،
- ومن أدراك أيها العبقرى إذا كانت قيادة السيارة للنساء من باب الضرورة أم من باب الكماليات؟!-
ورغم أن غالب دول العالم تسمح للنساء بممارسة هذه المهارة دون حرج، ورغم إتقان كثير منهن لها بصورة كبيرة ، ورغم ممارسة جمع منهن لهذه المهارات في بعض الأرياف خارج المدن : فإن المختار في هذه القضية المنع، حتى في البلاد التي سمحت بها، واعتادها بعض النساء، فإن الأولى تركها، وإفراغ الوسع في تجنُّبها ، لا لكون مهارة القيادة محرمة في ذاتها ولكن لما يمكن أن تفضي إليه من المحظورات المتعددة. ولعل فيما يلي من المبررات ما يجلي هذا التوجه ويقوي اختياره:
أولا: المبرر الفقهي لمنع المرأة من قيادة المركبات:
ويظهر هذا المبرر في كون الشريعة مبناها على جلب المصالح ودفع المفاسد، فما غلبت مصلحته أباحته، وما ، غلبت مفسدته منعته
لذلك فإن"فعل ما يُخاف منه الضرر إذا لم يكن محرماً فلا أقَلَّ أن يكون مكروهاً، حتى وإن تكلف رب الأسرة مهام نقل نسائه، أو اضطر لجلب الرجل الأجنبي!
- يا حلاوة.. يعنى الرجل الأجنبى وخلوته بالمرأة وهو يقود لها وما يترتب على ذلك من مصائب فى كثير من الأحيان ، أخف واهون من قيادة المرأة للسيارة بنفسها!-
ثانيًا: المبرر الأخلاقي لمنع المرأة من قيادة المركبات:
وتظهر قوة هذا المبرر من حيث المفاسد الكثيرة التي يمكن أن تترتب على انطلاق النساء والفتيات بهذه المركبات الخاصة من: هجران المنزل، والسفر بغير محرم، والتعرض للمضايقات، والاختلاط بالأجانب، والتوسع في مجالات عمل المرأة المتعلقة بشؤون النساء السائقات، إضافة إلى مشكلات صيانة مركباتهن ضمن أجواء لا تناسب المرأة المسلمة، مع الاضطرار لكشف الوجوه، إلى مفاسد كثيرة يمكن أن تحدث إذا استمرأ المجتمع صورة المرأة السائقة
- ما شاء الله. يعنى المرأة إذا قادت سيارتها فسيطير عقلها وتهجر منزلها وربما شدت الرحال إلى أماكن مشبوهة!
ونعم التفكير العبقرى!-
ثالثًا: المبرر الصحي لمنع المرأة من قيادة المركبات:
ومبنى هذا المبرر أن الشريعة تنهى عن التعرض للهلاك؛ إذ حفظ النفس من
مقاصدها ، وقيادة المرأة للسيارة يعرضها للتلف ، فإن السيارة آلة عنيفة لا تناسب طبيعة الإناث،
- يعنى السيارة آلة عنيفة فى يد النساء وآلة وديعة فى أيدى الرجال؟! ارحمنا يارب!-
رابعًا: المبرر الفطري لمنع المرأة من قيادة المركبات:
وتظهر حجة هذا المبرر من حيث رقة جهاز الأنثى العصبي الذي لا يساعدها على حسن الأداء
( فعلا.. هذا صحيح بدليل تحمل الأم آلام الحمل والولادة والتى اتحدى أن يستطيع أى رجل تحمل نصفها!-
خامسًا: المبرر الاقتصادي لمنع المرأة من قيادة المركبات:
ويظهر هذا المبرر من الناحية الفقهية في حالات حوادث المرور وما يقع فيها من الجنايات؛ حيث تُعفى المرأة مطلقًا من المشاركة في دية المقتول خطأ حتى وإن كانت هي الجانية،
- بالله عليك يارجل. هل هذا عيب فى المرأة أم عيب ذلك القانون الأخرق الذى يعفى المرأة الجانية من دفع دية المقتول؟!-
أقول فى النهاية: لابد أن يفرق الرجال وعلماء الدين فى السعودية بين التقاليد والعادات المنبثقة من المجتمع السعودى، وبين الإسلام وتعاليمه. لأن إضفاء الصبغة الدينية على العادات والتقاليد، حتى لو لم تكن لها أدنى صلة بالإسلام من قريب أو بعيد، يسىء لدين الله ابلغ إساءة.
ولابد أن يتوقف ذلك التفكير الغريب الذى ينظر للمرأة باعتبارها مصدر الشرور والفساد فى العالم. ويكفى ما حدث منذ سنوات فى مكة المكرمة، حيث رفض حراس مدرسة من المدارس خروج الطالبات منها واللاتى كن يردن الفرار من الحريق الهائل الذى شب فى المدرسة، بحجة أنهن لم يكن يرتدين غطاء للرأس، فكانت النتيجة المفجعة احتراق الطالبات!
اللهم هل بلغت. اللهم فاشهد
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 27 مارس, 2009 09:04 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى هايدى
فى العامود الجانبى لمدونتى ستجدى عنوان: برامج وخدمات هامة. وستجدى من بين موضوعاته موضوع عن كيفية التحكم فى المدونة.
مع تمنياتى لك بالتوفيق

اضيف في 27 مارس, 2009 09:05 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية said:

أختى الفاضلة الكريمة عبير

اولا مشكورة على أهتمامك البالغ

بكل مايحيط بعالمنا العربى وخصوصا

أهتمامك بالمرأة وبقضاياها وأعتقد

أن المرأة مظلومة فى كثير من دولنا

العربية وأحيانا نمنع عنها أشياء

هى فى أمس الحاجة لها ونترك لها أشياء

يجب أن نعتنى بها أكثر وهنا يأتى

دور الأسرة فى الحفاظ عليها وكذلك

المجتمع والدولة مسئولة مسئولية

مباشرة عن الأسباب التى تدفعها

للعمل فى مثل هذه الوظائف المهينة

ومن حيث العنف وتحت هذه الكلمة نضع

ألف معنى وخط وسؤال لماذا يحدث ؟ إذا

فاالكل مسئول عن أى شىء خطأ يحدث

فى المجتمع وخاصة للمرأة والاطفال

خالص تحياتى ووافر تقديرى واحترامى

لقلمك المبدع ياأختى العزيزة

عماد

اضيف في 27 مارس, 2009 09:50 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

عزيزتي دانتيلا..

البعض لو استطاع أن يمنعنا من التنفس لفعل!

البعض احتكر الشريعه وفهمه لها..

واعتبر كل معترض هو ساعٍ للفساد!

والمؤسف أكثر..
أنَ اكبر عدو للمرأة هي المرأة نفسها..

..رياح التغيير آتية.
الملك عبد الله مؤمن بالتغيير..
وبدأها بقرارات مثلجة للصدر..

ويجب ان نعذره..لانه لايستطيع ان يحدث تغيير فجائي..
الأمر يحتاج للوقت..
الآن..الجميع يعلم وإن كابر..أن قيادة المرأة للسيارات أصبحت مسألة وقت فقط

ومن المسموح الحديث عنها والمطالبة بها

بعد أن كانت جريمة توجب فصل المطالبات بها من العمل!
الحديث يطووول.
واكرر بكل اسى..إن أكبر عدو للمرأة ..وأكبر من يقف في وجه إعطائها حقوقها هي المرأة نفسها!

باختصار..الصورة قد ترينها قاتمة..
لكن نراها أقل قتامة..وبدايات ضوء قادم!

دمتِ بخير..

اضيف في 27 مارس, 2009 09:58 م , من قبل wahatelhayran said:

حبيبتى عبير
..
بالفعل قرأت هذا الخبر بالمصرى اليوم امس واندهشت
..
اطرح عليكى سؤال لو مرض ابن المراه السعوديه وزوجها فى العمل وليس معها احد او حدث له مكروه هل ستقود السياره وتذهب به للطبيب ام ستتركه يموت لان القانون والشرع كما يقولون يحرم عليها قيادتها
اتعجب ان يحرم على المراه قياده السياره وفى الوقت نفسه يمكن ان تركبها مع سائق وهو غير ذى محرم
..
يحرموا بقى عليهم الموبايل والنت
..
اعتقد ان المجتمع السعودى يحرم فى الظاهر
اما فى البيوت فالممنوع مرغوب
..
ذهب والدى لقضاء فريضه الحج وسالته عن جبل عرفات والمقدسات
قال لى متعجبا هناك وجدت رسائل الغرام بين الفتيات والشباب منحوته على الجبل
ويرسمون قلوبا واسهم
..
حبيبتى اعلى نسبه شذوذ للاسف موجوده بالسعوديه
..
كل هذا للتطبيق الخطأ للشريعه
..
اصبحت السعوديه جزيره معزوله عن العالم
..
هذا من وجهه نظرى والله اعلم ربما قلت مالم يجرؤ غيرى على قوله ولكن هذه شهادتى
..
ريم

اضيف في 27 مارس, 2009 11:17 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

^
^
^
سهل جداااااااا إني أقول أعلى نسبة شذوذ في السعودية أو أو أو

سهل جدااا..

لكن إن كنت أريد أن يحترم الآخر كلامي..فلأحترم "عقله"

اضيف في 27 مارس, 2009 11:26 م , من قبل moshaksh
من المملكة العربية السعودية said:

جارتي العزيزه ..

نعم أنا ممن يطالبن بقيادة المرأه للسياره ..

ولكن ظهور المذيعات هذا باب فساد واضح

وتمنيت أن لايُصاحب تعليقك أي نوع من أنواع السخريه ..

مشاااكسه كانت هنا .

اضيف في 27 مارس, 2009 11:37 م , من قبل moshaksh
من المملكة العربية السعودية said:

هنا أوجه كلامي لريم ..

لو مرض ولد السعوديه فيه الف شخص تكلمه.

ولو مفيش بناخذ ليموزين ..

وشيوخنا جزاهم الله عنا خير الجزاء.

يدلوننا على الخير وينهوننا عن المنكر.

أدامهم الله ذخراً لنا ..

هناك أخطاء !! نعم ككل بلد ومنها بلدك مصر الحبيبه علينا ..

بنكتب أسماء من نحب في المشاعر المقدسه

ولو إني لم أرها لكن حاشا أباكِ الكذب

وده بيتحسب لنا حبنا قوي بنكتبه في أطهر مكان .

وأعلى نسبة شذوذ لدينا !!

لن أرد يظهر لديك إحصائيه لا أعرفها

حسناً تذكري ستسئلين عنها يوم القيامه.

ولسنا جزيره معزوله ..

لدينا نت وهاتف بفضل الله ومنته .

نعيش في خير حال رزقنا الله شكرها ..

تذكري شهادتك يوم الدين ..

مشاااكسه كانت هنا ..

اضيف في 27 مارس, 2009 11:46 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الكريم عماد
نعم. لابد ان تتغير الكثير من الافكار والنظرة السلبية للمرأة فى عالمنا العربى.
ولابد ان نتصدى بحزم للعنف الموجه ضد المرأة.
وانا سعيدة لأن القضاء المصرى يصدر احكاما تصل الى درجة الاعدام فى قضايا الاغتصاب.
شكرا جزيلا لك على اهتمامك ومشاركتك

اضيف في 27 مارس, 2009 11:58 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى غربة
الملك عبدالله بلاشك حاكم قدير. له فكره المتميز. وانا سعيدة لأن هناك اتجاها اصلاحيا فى السعودية. وسعيدة لكون هناك بارقة امل ف اصلاح احوال المرأة.
وانت تعلمين جيدا مدى احترامى لك. ومدى احترامى للسعودية وللسعوديين، والذين طبقا لإحصائيات جيران يشكلون نسبة كبيرة من قراء مدونتى.
واعتذر عن اى كلمة غير مقصودة تسببت فى مضايقتك.
والشذوذ ازداد فى دول العالم جميعها بما فيها البلاد العربية.
لكن لا نستطيع ان نقول ان اعلى نسبة فى دولة بعينها الا اذا كان لدينا احصائية معينة.
ويجب ان تعلمى ان السعودية تمثل شيئا كبيرا لنا. فهى قلب الإسلام ومهده. لذلك يهمنا امرها كثيرا. ويهمنا ان تكون فى اروع واجمل صورة.
اخيرا تقبلى منى خالص الاحترام والتقدير

اضيف في 28 مارس, 2009 12:07 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى ريم
هناك من يعتبر المرأة مصدر الشرور والآثام ق العالم. لذلك يحرم عليها كل شىء. ولو استطاع لحرمها هى نفسها..
والكبت كما هو معلوم يولد انفجار.
لكن. كل شعب فيه الطيب، كما فيه الخبيث.
ولا نستطيع ان نقول ان السعودية فيها اعلى نسبة شذوذ الا اذا كانت لدينا إحصائيات محددة.
لكننى أعلم أن غيرتك على السعودية الحبيبة والغالية علينا جميعا تجعلك حريصة على ان تكون السعودية فى مكانتها اللائقة دائما.
شكرا جزيلا لك. وتقبلى منى خالص تحياتى

اضيف في 28 مارس, 2009 12:19 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيزة moshaksh
عذرا. لكنى لم استطع ان امنع نفسى من التعليق على تلك الافكار التى تحاول ان تمنع المرأة من ابسط حقوقها.
ثم ان البحث الذى اوردته فى مسألة المبرر الفقهى لمنع النساء من قيادة النساء للسيارات هو بحث غاية فى الضحالة والسخافة. كما انه بحث مستفز ايضا يحطم الاعصاب السليمة. بالإضافة الى انه بحث يسىء للإسلام ابلغ اساءة
ولقد حاولت ان اكتم غضبى وان أسيطر على كلماتى بقدر الإمكان
وانا اختلف معك فى شأن المذيعات. فالمذيعات السعوديات يظهرن بالحجاب وبكامل الاحتشام وليس بملابس الراقصات. فما باب الفساد هنا؟
أخيرا أعتذر عن اى مضايقة تسببها تعليق ورد هنا. فالسعودية غالية علينا جميعا. فبها أطهر الأماكن وأغلاها.
وكلنا يقدر ويحترم شعبها الشقيق

اضيف في 28 مارس, 2009 12:21 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

وبالله عليك. بدلا من جلب ليموزين او ما شابه. لماذا لا تكون لدى المرأة سيارة تكون تحت يدها، وتنفعها فى الاوقات الصعبة؟

اضيف في 28 مارس, 2009 12:32 ص , من قبل mashaly66
من مصر said:

الأخت الفاضلة جزاكم الله خيرا على هكذا نقاش ولكن ينبغى عليكى أنتى أولا أن تعلمى ما هو الأسلام وما شرعه الله وما أحله وما حرمه وهناك ايات بينات تفض الشجار تماما أن كنتم تؤمنون بالله وكتبه ورسله فعلينا الرجوع أوبلا لكتاب الله وندع مشاعرنا جانبا وندع هواجسنا وأمانينا جانبا وأيضا ندع عاداتنا وتقاليدنا

وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
--- سورة النور - الآية رقم - 31 الجزء رقم - 18 هل تقولى لى من من النساء لا تضع عطرا وقت خروجها من منزلها ومن مهنهن لا تلبس الحلى وقد نهى الله أن يسمع صوت ما يلبسن من حلى ؟؟؟ أختى فى الله أقرأى أيات الله جيدا وخصوصا أنها واضحة تماما:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }
--- سورة الأحزاب - الآية رقم - 59 الجزء رقم - 22 أى أن المطلب هاهنا ألا تعرف المرأة بشخصها ولا تكشف وجهها لأجنبى فأحتكاك الرجل بالمرأة مرفوض بعيدا عن العادات والتقاليد وتلك حدود الله لمن شاء أن يتخذ ألى ربه سبيلا فلم يكن هذا رأى شخص ولا رأى جماعة بل هو أمر من الله وقد قال تعالى ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
هدانا الله وأياكم ألى سواء السبيل
أخيكم فى الله
محمود مشالى

اضيف في 28 مارس, 2009 12:59 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الفاضل محمد مشالى
الاسلام هو اكثر دين سماوى اعطى للمرأة حقوقها.
وليس معنى انه فرض العفة والاحتشام، انه فرض بالتالى على المرأة الانعزال والتقوقع فى بيتها وعدم المشاركة فى مجتمعها.
الاسلام لم يأمر بهذا. وانما امر المرأة بالمشاركة الايجابية فى مجتمعها مع التزام الادب والاخلاق الرفيعة.
ثم هل تكون امتنا امة صالحة ومتقدمة ونصفها معطل؟!

اضيف في 28 مارس, 2009 01:13 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

عفوا. استاذ محمود مشالى

اضيف في 28 مارس, 2009 07:37 ص , من قبل mashaly66
من مصر said:

أختى الكريمة ومن قال تتقوقع لم نقل هذا أبدا ولكن ألا ترين أن أكثر من ثلثى الأمة معطل من الشباب أيضا وهل تظنين أن مشكلتنا هى عمل المرأة فى الأعلام؟؟ أو السياحة مثلا حتى نكون متقدمين وأين مجال الطب وخصوصا تخصص أمراض النساء فالذكور تعدادهم أكثر فى هكذا تخصص وهل تستقيم الدنيا بأعوجاج المقاصد مهما قيل عن قسم الأطباء فهل يجوز أرجو ألا يأخذنا التعصب مع أو ضد المرأة فالمرأة مدرسة لا غبار عليها ونحن فى أمس الحاجة أليها معلمة وطبيبة وما ألى ذلك من أعمال نافعة أما التشيه بالغرب فى تلك الأمور فتلك دعوة حق يراد بها باطل وللأسف نحن نناقش قضية لم ولن تكن يوما هى سبب تخلفنا بل تخلفت مجتمعاتنا حين سايرنا الغرب فى المظهر وتركنا الجوهر الذى أخذوه منا يوم كنا أمة يخشاها القريب والبعيد أخذوا أتقان العمل الذى فقدناه أخذوا الضمير فى العمل الذى أفتقدناه أنى أرى مصالحنا الحكومية مليئة بالنساء فى المرور والمحاكم والمستشفيات والأحياء كلهن نساء والغالبية منهن يقمن بأعداد الخضار فى مكاتبهن صدقينى هذا واقع دعونا نرجع لما أمرنا الله به ليعود الرجال رجالا وتعود النساء زهرة الحياة الدنيا فقد تركت الأم والزوجة بيت الزوجية وذهبت لتعمل تركت أبنائها وبيتن زوجها زكثيرا مكا تتعرض لتحرشات من زملاء العمل وما ألى ذلك وتلك الحقيقة العارية
تقبلى تقديرى لطرحك وإن أختلفنا
أخيكم فى الله
محمود مشالى

اضيف في 28 مارس, 2009 10:29 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

اسعد الله صباحكم خيتو عبير

موضوعك اليوم كثير حساس وحمل لنا اكثر من قضية للنقاش ..

بخصوص المذيعات وظهورهن على شاشات التلفاز ارى انه لا بد من اعادة النظر في ظاهرة ظهورهن على التلفاز ، فلا يعقل ان تصبح المذيعة عارضة ازياء وهي تقدم نشرة الاخبار وتدخل عالم المنافسة بين الفضائيات ..

فاليوم لو تلاحظين اصبحت المذيعة حتى بالقنوات المشهورة والتي يرى البعض بها قنوات ملتزمة كالجزيرة مثلا اصبحت المذيعة لا تكتفي بالجلوس على كرسي البث وتقديم نشرة الاخبار او برنامجها بل اصبحت تتجول بالاستوديو واحياناً تتولى عملية التوضيح والشرح كما يحدث بقناة العربية واحياناً يطلب منها أن تتأمل وجه المذيع الذي يشاركها تقديم نشرة الاخبار وتبدله بعض الكلام وكل هذا خلال نشرة الاخبار ، وهذا الاسلوب ماخوذ من القنوات الاجنبية والاسرائيلية فقد كنت الاحظه منذ سنوات على القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ..

اضيف في 28 مارس, 2009 10:47 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

وبخصوص قيادة المرأة للسيارة

ارى ايضاً يجب ان تكون فقط للضروة

وأنا شخصياً اتحت الفرصة لزوجتي لتتعلم القيادة ، وبالرغم من هذا لا اطمئن لقيادتها ، لان القيادة مسؤولية كبيرة ..

فتخيلي خلال سفرها حدث خلل في السيارة او تعطلت عجلاتها ، فكيف ستغير العجل ..!! على الفور ستتصل بزوجها او احد من اخوتها او ستوقف احد المارة لغير لها الدولاب ..

اضافة لافتقاد الكثير من النساء الحذر خلال السياقة ومع هذا لا يمكننا ان نقول ان وراء كل حادث مرور امراة لانه لدينا ايضاً رجال متهورين بالقيادة ..

لا اخفي عليكِ اني عندما اسمح لزوجتي الخروج بسيارتنا لبيت اهلها اوو لصديقاتها ابقى قلق طوال سفرها ، لذا احاول قدر الامكان جعل سفرياتها بالسيارة فقط للضرورة او عندما لا استطيع مرافقتها ..

تحياتي خيتو عبير

وهذه وجهة نظري بالموضوع وبصراحة

ابو وديع

اضيف في 28 مارس, 2009 10:51 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


السعودية حيرتنا بجد .. يا ترى هي دولة اسلامية والا مش اسلامية ؟

يعني مفروض تحدد موقفها مش هيك تاركة علماءها يتحكموا بالشعب ويضيقوا عليه بكل الوسائل وذلك باسم الدين ..

وفي نفس الوقت نسمع عن جرائم تحدث بالمملكة تقشعر لها الأبدان ..

نسمع عن شعبها كيف في بلاد الغربة يخلع كل القيود التي كان يتقيد بها داخل وطنه ..

يعني أجت لللمذيعات ووقفت .. أساسا مين اللي مداوم على قناة واحدة والعالم بين إيديه ويشاهد في التلفاز مئات القنوات حتى ينتظر بشغف ظهور المذيعات السعوديات حتى يطالعهن وهو مش مصدق حاله ..

كأن الله خلقهن من نور وخلق بقية المذيعات من تراب ..

بعدين بدل ما يتحكموا مشايخ المملكة بالشعب يروحوا يشوفوا شو بيحصل من القدوة ومن العائلة المالكة يا ماشاءالله ..


من وجهة نظري الايمان والإلتزام هذا نابع من داخل الانسان ومن قناعاته .. يعني المرأة السعودية هي وحدها من تتحمل في الدنيا والآخرة ما ستفعله من حلال ومن حرام .. وكذلك كل نساء العالم .. ورجاله كمان ..
ربنا يهدي العاصي ..

اضيف في 28 مارس, 2009 11:41 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

استاذى العزيز محمود مشالى.
مرحبا بك مرة أخرى. وانا سعيدة بالنقاش معك.
انا عندما كنت طالبة متفوقة فى الثانوية العامة كنت فى السعودية. وكنت اذهب الى الحرم المكى وادعو الله تعالى ان يوفقنى فى دراستى وان يسهل لى دراسة الإعلام حتى أخدم دينه.
لأننى كنت أرى ان المجال الإعلامى امتلأ بالإعلاميين المرتزقة الفاسدين.
ولقد استجاب الله لى وتخصصت أكاديميا فى مجال الإعلام.
فما المطلوب منى؟
هل المطلوب منى ومن كل زميلاتى المتخصصات فى الإعلام ان نجلس فى البيت وان نترك ذلك المجال الخطير لمثل هؤلاء؟!
انا معك فى ان هناك مهن تناسب المرأة ومهن لا تناسبها. لكن إذا التزمت المرأة بوقارها ودينها فى الإعلام. فما المانع؟!

اضيف في 28 مارس, 2009 11:51 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل ابو وديع
لا نستطيع ان نمنع المرأة من العمل كمذيعة. فقد تكون قدرتها على القراءة وإدارة الحوار مماثلة لزميلها إن لم تفقه.
والنقطة هنا تقوم على مدى احترام المراة لنفسها وزيها.
كما ان التلفاز السعودى يمكن ان يضع ضوابط صارمة تخص ملابس المذيعة ومكياجها وطريقة حديثها. بحيث تجعلها بعيدة عن مستوى الشبهات.
واما خوفك على زوجتك وهى تقود السيارة فهذا خوف طبيعى. وأعتقد انك ستخاف ايضا على وديع عندما يكبر ان شاء الله ويقود سيارة رغم انه رجل.
فأسرة الإنسان هم أغلى ما لديه.
حتى الجراح مهما كان حاذقا فى مهنته لا يستطيع ان يجرى عملية لأحد مقرب إليه من أفراد أسرته. ولو أجراها فسيكون غالبا متوترا غاية التوتر.
الخوف على أسرتك شىء. ومنع المرأة من قيادة السيارة وإلصاق ذلك بالإسلام، شىء مختلف تماما.
فالإسلام لل يستحق منا أن نوجه له تلك الإساءات الشديدة

اضيف في 28 مارس, 2009 12:04 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اشتياق حبيبتى
أقولها مرارا..
يجب أن يتوقف بعض رجال الدين فى السعودية عن إلصاق أفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم بالإسلام. حتى لو لم تكن لها أدنى صلة به.
لأن هذا بحق هو الحرام الحرام الحرام.
فأعداء الدين ينتهزون مثل تلك الفرص للإساءة إلى الإسلام.
ولا أنس ما حييت موقف الإذاعة البريطانية عندما صدرت فتوى من السعودية بتحريم قيادة النساء للسيارات بأعتبارها مخالفة للشريعة الإسلامية. فقد أخذت الإذاعة البريطانية تفرد مساحات كبيرة لمناقشة تلك القضية. وصار منظرنا أمام العالم يكسف وهم ينظرون إلينا على أساس ان الإسلام هو سبب تخلفنا.
ونحن نحب السعودية ونبجلها ونريدها فى أحسن صورة، ولا نريد أن يتورط احد منها او من اى دولة إسلامية فى تشويه الإسلام


اضيف في 28 مارس, 2009 05:46 م , من قبل غربهـ
من المملكة العربية السعودية said:

اعتذر عزيزتي دانتيلا..
لكن احب أن اعلق على كلام اشتياق..

السعوديون كباقي خلق الله...
فيهم المتدينين وفيهم مادون ذلك

وهذا حال الجميع..
من المخجل ان يتم استغلال موقف كالذي ذكرته الاخت دانتيلا..مدخل للتنفيس عن احفادنا ضد السعودية
فموضوع دانتيلا..اشاركها في بعض النقاط
وان كنت اخالفها ..في وصفها انه مايفعلوه بعيد عن الاسلام او لايمت بالاسلام..
هي قراءة منهم للدين وللنصوص شرعية..واخذ بمبدأ درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وتشدد الكثير فيها..حتى اقترب من ان يخنق به الناس
فهي رؤية وقراءة للدين..نختلف معهم صح
حسب "قراءتنا" وفهمنا للدين
وديينا ياعزيزتي دانتيلا..قائم على فيه قولان..

اما تشعب الحديث عند "البعض" والحديث عن السعودية بعمومها وماذا يفعل ابنائها خارجا..
فنحن كأي دولة..فينا الصالح وفينا الفاسد..
والفاسد يبحث عن مكان يضم فساده..ويمارسه فيها..

فلا تلوموا السعودية..لانه لايجرؤ أحد أن يفعل فيها خطاياه "علنا"
فيهرب ابناءها"الضالين" لبيئات تسمح لهم بهذا..
أنا الوم تلك الدول..التي سمحت بالفساد علنا..

أما العائلة المالكة..وفسادها..
فقد ضحكت بشدة من هذه الكلمة..
لاتقذفني يا"اخي" بما كلنا نعاني منه!

فالنت عالم صغييير...
فقط ابحث بضغطة زر وستجد فيها كل انواع الفضايح "لكل" حكامنا..
الله يمن علينا بستره في الدنيا والآخرة؟؟

اعتذر ان نزلت لهذا المستوى..

انا اعلم تماما..سلبياتنا..وضخامتها..
لكن..يثير غثياني..
أن يتحدث عنها الآخرون...ونحن نعلم تماما أننا في الهم سواء

دانتيلا..حديثي ليس موجه لك..
موجه لمن عمم..وقال "السعوديين"

اضيف في 28 مارس, 2009 07:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى غربة
اتفق معك فى ان مسألة التعميم شىء خاطىء. فكل شعب به الصالح والفاسد.
وليس هناك شعب فى العالم كله شرير أو خير.
لكن نظرية المنع لدرء المفاسد يستغها البعض أسوأ استغلال ويكيفها وفقا لمزاجه وهواه الشخصى.
فمن ينادون بمنع المرأة من العمل كإعلامية، ينادون بمنعها من قيادة السيارة. وبإمكانهم أيضا أن يمنعوا النت والموبايل وسكين المطبخ لأن كل هذه الأشياء يمكن أن تجلب الكثير من المفاسد!
وأنا يضيق صدرى عندما أستمع لمنطقهم المعوج الذى هو من المؤكد لا يمت للإسلام بصلة. فالإسلام أرحب وأعلى شأنا من هذا
وأعتذر مرة أخرى عن اى كلمة إساءة غير مقصودة وردت فى تعليق هنا او هناك

اضيف في 28 مارس, 2009 07:26 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

وبينى وبينك نحن جميعا كعرب مصيبتنا فى حكامنا. وحسبنا الله ونعم الوكيل

اضيف في 29 مارس, 2009 01:23 ص , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية عبير
لا تعليق لدى على هذه الفتوى الغريبة ، بس على فكرة فيه فتاوى غريبة من هذا النوع ثبت عدم صحة نسبتها لشيوخ افاضل ، و أظن أن في الأمر شيئا ما ، لكن عموما أرى أنه لايوجد عمل أو مهمة يقوم بها الرجل لاتستطيع المرأة القيام بها ، و العكس صحيح و ذلك في إطار الإلتزام الأخلاقى .

اضيف في 30 مارس, 2009 03:46 م , من قبل حسن يحيى
من المملكة العربية السعودية said:

اتعرفين , كوني عشت في السعودية معظم حياتي ما عدت ايتغرب تلك الأشياء فقط اسمع من هنا واطلع من الناحية التانية , اتركهم يهذون كما يريدون و احياناً اشهر انهم فاضيين او لا يجدون ما يفعلوه , والمرأة حرام في كل شئ القيادة الخروج الانترنت التليفيزيون لربما يحرموها ايضاً في الزواج !


على العموم كما سبق وذكرت يمكننا جعل اي شئ حراماً و سنجد الكثير من الحجج في ذلك ويمكننا التيسير و سيكون ذلك عين العقل

اضيف في 05 ابريل, 2009 01:01 ص , من قبل بوح القلم
من المملكة العربية السعودية said:

الاخت الكريمه ..عبير

اشكر لك لك كتابة الموضوع عن السعوديه والمراه السعوديه .. ولكن فضلاً لو تتركي هذا الموضوع لاهله فهم اجدر بالكتابه فيه من غيرهم
اختي الكريمه انتي عندما تحدثتي عن السعوديه وعن قيادة المراه لها انتِ لاتعرفي المجتمع ولاعاداته ولا تقاليده ..
اولاً عند حديثك عن المذيعات فالاصل ان المراه تستتر ولا تظهر زينتها عند الرجال ..ايضاً العمل في مكان مختلط بالرجال ..هذا فيه محاذير شرعيه شئنا ام ابينا ...
ثم القياده انتي لاتعلمي مدى همجية العماله الموجوده في البلد لو فرضاً تعطلت السياره او
مساعدة الشباب الغير مرغوب فيها
المرأه ستتعرض لمضايقات الله وحده عليم بها
لنا سنوات ياختي الكريمه ربينا اجيال وربى ابائنا قبلنا وعشنا ولله الحمد لم نسمع ان وحده مات طفلها لانها لم تجد احد ينقله للمستشفى
ياختي نحن مجتمع لنا خصوصيتنا ولنا طريقتنا في الحياه ولو نسمح بان يحدث مما اعترضتي
عليه من اقوال العلماء فوالله سيحدث الفساد في الارض وحفظ الله علمائنا لنا فهم يقفون موقف عظيم جزاهم الله خيراً عليه
انت ياختي عندما تعترضي على كلام علمائنا فانما تعترضي على كلام الله سبحانه وتعالى
ومن قال ان السعوديين يحرموا النت
الان البنات يستخدموه اكثر من المتزوجات
وهذا انا عندي مدونه ومنتدى وقريباً ساصدر
مجله الكترونيه ..
والكثير اعرف يستخدم النت بدون رقابه

ارجوا ان لاتتحدثي مره اخرى عن مجتمع لاتعرفيه ولاتعرفي عاداته وتقاليده
ثم اخيراً احب ان انبهك لامر ان لحوم العلماء مسمومه فاحذري عندما تتحدثي عنهم ..
فهم ورثة الانبياء
اعتقد بلدك مليء بالمشاكل الافضل ان تكتبيها وتوجدي لها الحل فهذا افضل لك ولغيرك

وشكراً لك

اضيف في 05 ابريل, 2009 07:15 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الاخت الفاضلة بوح القلم
يبدو انك غاضبة من المقال. لكن دعينى ارد على كلامك.
اولا: بالنسبة للمذيعات. طالما ان المرأة ترتدى الحجاب الذى فرضه الله تعالى وراعت الاصول والقواعد ، فإنها تصبح مؤدية عمل لا غبار عليه. خاصة لو كانت تريد توصيل رسالة اعلامية نافعة.
اما عن القيادة، فالمفروض ان يتيح المجتمع للمرأة القيادة، ويحميها من المضايقات. فالقيادة حق مكفول لها لا يستطيع احد انكاره.
واما عن كلامك بأن المجتمع السعودى له خصوصياته، فمع احترامى لكلامك، إلا ان العالم اليوم اصبح قرية صغيرة. ولا تستطيع دولة الآن على سطح الكرة الأرضية ان تنعزل عن العالم وعن ما يجرى فيه بحجة ان لها خصوصيتها.
أما اخطر جزء فى كلامك فهو انك تقولين ان اعتراضى على العلماء هو اعتراض على كلام الله عز وجل.
وكأن هؤلاء العلماء الذين طرحوا وجهة نظرهم الخاصة فى موضوع عمل المرأة بالاعلام او قيادة السيارة، وجهة النظر هذه والتى تعد من باب الاجتهاد لا اكثر ولا اقل، كأن هؤلاء العلماء يتحدثون باسم الله. ومن ثم اصبح الاعتراض عليهم كأنه بمثابة اعتراض على كلام الله. وبالتالى فأنا متهمة من وجهة نظرك بالكفر والتبجح على اوامر الله. وهذا شىء مؤسف للغاية.
فأنا اعترضت على اجتهادهم. ولم اعترض على كلام الله تعالى، فالله تعالى انصف المرأة ولم ينصفها هؤلاء العلماء. بل انهم ارادوا ان يصبغوا بعض العادات والتقاليد السعودية بالصبغة الاسلامية. وهذا خطا فادح وإساءة لدين الله
وإذا كان بلدى ملىء بالمشاكل، فهذا لا يعنى ان اضع عصابة على عينى لأتجاهل ما يحدث فى العالم. خاصة لو كان شىء يحدث فى القيقة السعودية التى تهمنا جميعا.
وصدقينى. مقالى هذا فيه تضامن معك ومع اخواتك من السعوديات. فهؤلاء الذين حرموا على المرأة قيادة السيارة بحجة انها يمكن ان تجلب المفاسد، يمكن ان يحرموا على المرأة اشياء كثيرة عد ذلك بنفس الحجة. سواء اكان نت او هاتف او حتى سكين المطبخ!
اخيرا تقبلى منى وافر التحية والاحترام. وشكرا لك على الاهتمام


اضيف في 05 ابريل, 2009 07:18 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

عفوا: الشقيقة السعودية



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام