ما كتبه الصحفي السابق في مدونته لم يكن إلا مجرد ملمح لسلسلة من الكتابات انتشرت طوال الفترة الماضية وتناقلتها المنتديات والمجموعات البريدية الالكترونية تدعو لرفض الاحتفال بعيد الأم، وتذهب إلى تحريمه تحريما تاما، وتستند تلك الكتابات إلى فتاوى سابقة، أشهرها ما ورد عن الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم الاحتفال بعيد الأم أنه "لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك".
الحقيقة إننى لا أتفق مع من يسارعون فى تحريم أى شىء وكل شىء ، فمصطفى وعلى أمين اختارا يوم 21 مارس بالذات لأنه بداية فصل الربيع، وهذا يرمز للصفاء والنقاء. وأعتقد بأنه لم يكونا يقصدان تدعيم المؤامرات الصهيونية الإمبريالية البهائية المهلبية فى العالم!
وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقررأن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم ، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة..
ولا أعرف لماذا يتسم بعض الناس بالتزمت فى الفكر، رغم أن الرسول القدوة محمد صلى الله عليه وسلم كان قمة فى المرونة الفكرية والأفق الواسع.. فمثلا هناك رواية اتفق عليها الشيخان. هذه الرواية تقول الآتى: حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من شاء فليصمه ومن شاء فليفطره "
أرأيتم سماحة ومرونة فكرية أكبر من هذا؟!








said:

said:
said:

said:








من المملكة العربية السعودية