فكرت أن تكون مدونة دانتيلا يوم الإثنين من كل أسبوع بمثابة بانوراما أعرض فيها المقالات المميزة للأخوة المدونين. وقررت أن أبدأ بعدد معين من المقالات، وقد يزداد هذا العدد بفضل ترشيحاتكم للمقالات التى أعجبتكم، ليس فى جيران فحسب وإنما فى المواقع الأخرى. وأرجو أن تنال هذه الفكرة قبولكم
أخر نكتة من جريدة الشروق الجزائرية مقارنة بين الشاب خالد وأم كلثوم
طبعاً أن لا أكتب فى الغناء ولا التمثيل ولا أحب الكتابة فيهما علماً أننى أفهم فى الغناء لدرجة كبيرة جداً فأنا أفهم فى المقامات الموسيقية من نهاوند وسيكة وصبا وحجاز وبياتى ورصت إللى بيقولوا عليه فى العامية رصد كما أنى أفهم فى الكرار والجواب وأفهم الرتم إذا كان مقسوم ولا ملفوف ولا كراتش ولا سماعى وأفهم فى طبقات الصوت جيداً كما أنى أفهم فى التوزيع الموسيقى وأستطيع أن أنقد المطربين وأستطيع أن أفرق بين المغنى والمطرب والمؤدى وإللى طالع يأدى واجب والسلام وإللى معاه قرشين وصرف وطلع غنى ...
ووهبنى الله سبحانه وتعالى بقبول الكلمات الجميلة فأذناى تتأذى من النشاذ ...
فأنا أستطيع أن أنقد الفن نقداً جيداً ولكن من فضل الله تعالى علىَ أننى لا أحب أن أقرأ أخبار الفن ولا الفنانين ولا أحب أسمع سيرتهم...
ولكنى تدخلت لكلمة الحق...
قرأت فى جريدة الشروق يوم الأحد 22/11/2009 فى الصفحة الثالثة ما نصه الآتى: كيف للمصريين أن لا يكرهونا وهم يعلمون بأنهم وبالرغم من امتلاكهم لعشرات القامات الموسيقية والغنائية لكنهم حيثما ساحوا هذا العالم الفسيح وسألوا عن الذى يعرفه البشر عن الموسيقى العربية فإن أسماً واحداً سيسمعونه هو إسم "الشاب خالد" فلا أم كلثوم ولا عبد الوهاب ولا عبد الحليم ولا رياض السنباطى ولا نجاة ولا هم يحزنون...
عندما قرأت هذه النكتة ضحكت بجد وقلت آه "حنخرف بقى" ...
إلى الآن لا أعرف ما يقوله شابهم خالد إلا دى دى وا ومش عارف يعنى إيه دى دى وا لو حد يعرف يقولى...
لا أدرى ما علاقة شابهم خالد بالموسيقى العربية فهو يغنى على موسيقى الراب التى أسس أصلها (كلايف كابيل) المشهور باسم كول هارك المهاجر الجمايكي المؤسس لثقافة الهيب هوب التي خرج منها الراب...
و قد جاءت هذه الموسيقى احتجاجا صارخا ضد العبودية ونقلتها القنوات الأميركيةلتصبح من نسيج الثقافة هناك رغم أنها معقدة في تراكيبها انتشر الراب بنهاية الستينيات وانتشر على أيدي الأفارقة في التسعينيات وهو شكل من الغناء المعبر عن الاستياء والغضب وعلى عدم توفر الخدمات أو فرص العمل و سرعان ما انتشر في فرنسا واليابان والبلدان العربية...ويقال إن الراب و الهيب هوب تعود في أصولها إلى الجاز الذي يجسد دلالات الحب ومعاناة العبودية، لكنها سرعان ما تحولت على يد شركات الإنتاج والتسجيل إلى مواضيع الجنس والكحول والمخدرات معتمدة على الموسيقى الإفريقية التي تحرر الجسد...فالراب ليس له صلة بالموسيقى العربية الأصيلة...
نكتة عندما يقارنون :
دى دى وا و وقف الخلق جميعاً ينظرون كيف أبنى قواعد المجد وحدى...
دى دى وا وكأنى طاف بى ركب الليالى يحدث عنك فى الدنيا وعنى على أنى أغالط فى سمعى وتبصر فيك غير الشك عينى وما أنا بالمصدق فيك قولاً ولكنى شقيت بحسن ظنى...
دى دى وا و هات عينيك تسرح فى دنيتهم عينيا هات إيديك ترتاح بلمستهم إيديا يا حبيبى تعالى...
دى دى وا ووفيت وفى بعض الوفاء مذلة...
دى دى وا وولى بين الضلوع دم ولحم هما الوئان التى تكلا الشباب...
دى دى وا وأفق خفيف الظل هذا السحر...
دى دى وا وستاير النسيان نزلت بقالها زمان...
دى دى وا وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان ارجع يا زمان...
دى دى وا ومن أجل عينيك عشقت الهوى بعد زمان كنت فيه الخلى...
دى دى وا وعرفوا الكواكب والنجوم جهالة لم يبلغوا من هديها أنوارا...
دى دى وا وأنقروا الدفوف...
دى دى وا وهل رأى الحب سكارى...
دى دى وا والقلب يعشق كل جميل...
دى دى وا والليلة عيد ع الدنيا سعيد...
طبعاً أنا لا أقوم بمقارنة ولكنى أذكر بعض الكلمات التى مازلت أذكرها منذ أن كنت طالب صغير...
طبعاً أنا من أوائل من نادى بالتهدئة بين الطرفين ولكن عندما يكون هناك عقول تعبث بأصحابها فنحن نذكرهم فقط أن عقولهم تعبث بهم لعلهم يرجعون إلى رشدهم...
من فلسطين