فكرت أن تكون مدونة دانتيلا يوم الإثنين من كل أسبوع بمثابة بانوراما أعرض فيها المقالات المميزة للأخوة المدونين. وقررت أن أبدأ بعدد معين من المقالات، وقد يزداد هذا العدد بفضل ترشيحاتكم للمقالات التى أعجبتكم، ليس فى جيران فحسب وإنما فى المواقع الأخرى. وأرجو أن تنال هذه الفكرة قبولكم..
وهذا المقال للمدون المتميز رفيق والذى يدون من جنوب أفريقيا كما يقول. ولا أعلم جنسيته، لكنه رجل مخلص للعروبة للنخاع، حتى اسم مدونته (لأجل وطنى) يكشف عن نبل هدفه!
لا تصدقوا المصريين
اذا قالوا عفنا العروبة و تركناها لان مصر التي علمتنا ابجدية العروبة عندما كنا ما نزال نحبوا لا تنسى ما علمته للاخرين
لا تصدقوا المصريين
اذا قالوا تخلينا عنكم لان مصر التي ضحت من اجل الجميع لم و لن تسمح ان يضيع دم الشهداء هدرا
لا تصدقوا المصريين
ان قالوا كرهناكم لا المصريين اوفياء و لم و لن ينسوا شهداء الامة الذين ضحوا من اجل مصر
لا تصدقوا المصريين
ان قالوا سبق غضبنا حلمنا لان حضارة الاف السنين تجعلهم الاحكم و الاحلم
لا تصدقوا المصريين
ان قالوا لا علاقة لنا بقضاياكم
لان دموع الملايين التي ملات شوارع مصر تضامنا مع غزة و العراق تشهد بانهم اكثر الناس تمسكا بقضايا الامة و شعورا بجراحاتها
انما يتحدثون بسبب غضب اني يمر و ينقضي عاجلا باذن الله
لهم الحق بان يغضبوا و لنا الحق ان نتوجه اليهم بالعتاب على غضبهم لان الانسان اذا توجه بكلامه لاحد انما يتوجه لاكبر القوم و اعقلهم و احلمهم
ذاك الذي لو غضب فسرعان ما يتمالك غضبه و يحكم عقله و يرشد الاخرين للصواب
تلك مصر التي عرفتها و عرفت حكمتها
وتلك مصر التي عشقتها وعشقها العرب
لا تصدقوا المصريين حتى لو اغلظوا لنا القول و كونوا على يقين ان قلوب المصريين اوسع من صحرائها و مشاعرهم عذبة كنيلها و نفوسهم طاهرة كارضها
والله اكاد ارى جنود مصر تزحف لتدافع عن العروبة من المحيط الى الخليج لو اتيح لهم و دعاهم داعي الجهاد
دمت يا حبيبتي يا مصر و دمت يا شعب مصر الاصيل










said:






من فلسطين