دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
من المتطرف.. نحن أم سويسرا؟!
إذا  كان أكثر من 57% من السويسريين قد قرروا في استفتاء يوم الأحد حظر بناء المآذن فى سويسرا . تلك الدولة التى كانت رمزا للحرية والحياد والتعايش السلمى بين الجميع، وإذا كانت الحجة الواهية لهذا القرار العجيب هى  أنه إجراء "يرمي إلى الحفاظ على السلام بين أفراد مختلف المجموعات الدينية"،فلماذا لم تتعرض المباني التابعة لجميع الديانات الأخرى فى سويسرا لأى تقييد؟. وماذا تركت سويسرا للدول الديكتاتورية التى تقمع الحريات والأفراد وتميز بينهم على أساس العرق أو الدين؟! 


أضف تعليقا

اضيف في 30 نوفمبر, 2009 01:42 م , من قبل emadabdelfatah said:

أختى الفاضلة دوما \\ عبير

وأنا مثلك أستغربت جدا جدا وخاصة

سويسرا ان يصل فيها الجناح اليمينى

المتطرف للوصول بالرأى العام كله هناك

لأتخاذ هذا الاقتراع والموافقه عليه والان

نحن امام أمرين فى غاية الأهمية الاول

تشجيع المتعصبين من المسلمين للرد

على هؤلاء والاخر تشجيع المتطرفين من

الديانات الاخرى على فرض سيطرته واسلوبه

على المسلمين فى كل العالم واعتقد بان

الاوضاع تسوء جدا فى هذه المرحله مع خالص

تخياتى ووافر احترامى وتقديرى \\ عماد


اضيف في 30 نوفمبر, 2009 10:22 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

لا تستغربي من فعلتهم فهي حرب مبرمجة ضد الاسلام والمسلمين ..

يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ...


تحياتي عبير

اضيف في 02 ديسمبر, 2009 11:44 م , من قبل dead86
من مصر said:

الجارة العزيزة عبير...
ليست سويسرا متعصبة بقدر ما نحن مقصرون..هم لا يعرفون عن الإسلام شيئا لأن الدعايا التى تصلهم كلها مزيفة كما نعرف جميعا بسبب تحكم اليهود فى الإعلام...
الدكتور علاء الأسوانى كتب مقالا مهما عن هذا الموضوع قبل بدأ التصويت و طالب أن يتم الاهتمام به عن طريق إرسال وفود إسلامية من العلماء تشرح الإسلام للسويسريين و توضح صورته الراقية الحقيقة و كانت فعلا فرصة مهمة جدا كى نعطى الغرب فكرة حقيقية عن الإسلام و لكننا فوتناها و تركنا المنابر للمتعصبين فاستمالوا هذه النسبة ...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام