دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
صورتان متناقضتان!
سبحان من يعطى انسانا الحنان فيصبح شبه الملائكة، وسبحان من يجرد انسانا من الحنان فتتدنى مكانته إلى ما هو أدنى من الحيوانات بل الحشرات!
صورتين شاهدتهما . الأولى يوم أمس فى بريد جريدة الأهرام لفتاة تتحدث عن والدها فتقول: (أنا بنت أستطيع أن أقول لك وبكل تواضع‏:‏ إن آزر عندما ألقي سيدنا إبراهيم في النار كان أحن عليه من أبينا‏,‏ لا أعلم من أين أبدأ‏,‏ فأنت لن تصدقني فيما أقول‏,‏ ولكن لابد أن تصدقني حتي تجد لي حلا‏,‏ ولابد أن يصدقني قراء بريدك حتي يعيد كل أب قاس النظر في معاملته لأبنائه‏,‏ ويهرع كل ابن وابنة إلي والديه يقبلهما عندما يري ما نحن فيه‏!‏

نحن اختان‏,‏ أنا الصغري وأبلغ من العمر‏24‏ عاما‏,‏ واختي تكبرني بثلاث سنوات كان لي أب يمتلك أسوأ طباع علي وجه الأرض‏,‏ له صوت مثل هدير طائرات حرب أكتوبر‏,‏ يشكو منه دائما سكان المنطقة الراقية التي نسكنها‏,‏ تعودنا من صغرنا أن نستيقظ من نومنا علي سيل من أقذر الألفاظ الموجودة علي وجه الأرض‏,‏ تصل إلي حد ألفاظ كشف العورة بسبب أنه لم يجد علبة الكبريت في مكانها‏,‏ أو أننا اشترينا صابونة جديدة قبل اختفاء القديمة تماما‏,‏ أو أننا رتبنا حاجياته المبعثرة بشكل قذر‏,‏ أو أن كرسي الفوتيه يبعد عن الحائط مسافة‏2‏ سم‏,‏ أو أنه اكتشف ضياع ربع جنيه‏..‏ نعم والله وأقل من هذه القيمة‏.‏

هذا هو أبي الرجل ذو الستين عاما‏,‏ مهندس المعمار المرموق في إحدي كبري الشركات‏.‏ رجل نشأ من صغره بعيدا عن بيته‏,‏ لقد كان والده دائم الطرد له دونما اخوته بسبب عقوقه وتطاوله عليه‏,‏ وهكذا كبر وخطب كثيرا وتزوج وطلق إلي أن وقع حظ أمي العاثر معه‏,‏ وكانت آخر زيجة له‏,‏ ومنذ أول يوم وهو يسيء معاملتها إلي أقسي درجة‏,‏ ويسبها بأقذر الألفاظ‏,‏ وهو ويفتح الشبابيك وباب الشقة حتي يعلم الجيران كم هو رجل‏,‏ فهذه هي الرجولة في نظره‏,‏ يطردها ويأخذ كل ما معها من نقود حتي تشحت من الجيران‏,‏ أو تذهب إلي بيت أهلها البعيد جدا سيرا علي الأقدام‏,‏ أنجبتنا أمي في هذا الجو ولا أعرف لماذا‏!‏ وذقنا كل ما ذاقته من العذاب والهوان معها‏,‏ والصراخ من جانب أبي‏,‏ ووصلة الألفاظ المحترمة التي لم أسمع مثيلها حتي في أقذر الأحياء‏.‏ كان يعتمد علي مرتبها الضئيل‏,‏ فهو يملأ المنزل بالطعام‏,‏ أما الملابس والفسح وشراء أكل مواسم الأعياد‏,‏ كحك العيد الصغير مثلا‏,‏ أو الدروس الخصوصية والدكتور للعلاج من الأمراض كلها من الكماليات‏,‏ فكيف لنا أن نمرض‏,‏ وكيف لنا أن نطلب قليلا من كحك العيد‏,‏ أو حلوي المولد‏.‏ لقد كانت له استراتيجية خاصة كل عيد‏,‏ فهو في وقفة كل موسم يقوم بأكبر خناقة علي وجه الأرض‏,‏ ونتلقي ما نتلقي من السباب والضرب والطرد حتي نذهب إلي بيوت أخوالنا الأغنياء نأكل عندهم‏,‏ ويتخلص هو من عبء أكل الموسم‏.‏ لقد جعل الله الأعياد فرحة لتهدأ فيها النفوس ويتصالح المتخاصمون‏,‏ لكن كل عيد كان لعنة علينا‏,‏ لقد كنا نتحاشي الكلام معه ونحبس أنفسنا حتي لا يرانا ويتلكك لنا‏,‏ ولكن هيهات‏,‏ فهو فنان في النكد‏,‏ مبدع في التلكيك‏,‏ لقد كان أرق وأنظف ما نسمعه هو أنه سوف يأتي بحذائه ويغمسه في قاع التواليت ثم يمسح به وجوهنا‏..‏ يا إلهي كم هو شاعري‏..‏ يا إلهي من أين له بهذا اللسان؟‏!‏

ولعلك تسأل نفسك‏:‏ لماذا لم يتدخل أحد من أقاربنا؟ الكل كانوا يهابون صوته وألفاظه‏,‏ كما أنه كان ممثلا من الدرجة الممتازة‏,‏ فقد كان يقسم كذبا أننا نحن الذين ضربناه وسببناه ومزقنا ملابسه‏,‏ وأننا نرتدي والعياذ بالله ملابس خليعة تجعله يقسو علينا قليلا حتي نعود لرشدنا‏,‏ وهكذا كففنا عن الشكوي فلا جدوي‏,‏ كما أن الجميع نبذنا‏,‏ فنحن دائمو المشكلات‏,‏ كما أنه كان يضربنا ضربا مبرحا إذا ما علم أننا شكوناه‏!‏

لقد وصل الأمر إلي أن أمي كانت تعطيه أحيانا نقودا ليكف عن الشجار‏,‏ فكان يأخذها ويهدأ يوما ثم يعود لسابق عهده‏.‏ لقد كان ما تفعله أمي هو قول‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل‏..‏ اللهم اعطني جزاء آسيا امرأة فرعون‏..‏ اللهم اجعله لي في الآخرة‏.‏

ماتت أمي الجميلة الوديعة صاحبة أرقي أخلاق‏,‏ كما كان يلقبها الناس‏.‏ ماتت بسرطان في المعدة بسبب كثرة ما كانت تتناوله من أقراص الصداع أو المهدئات علي معدة خاوية‏,‏ فقد كانت تمل الأكل من كثرة النكد‏.‏ ماتت خلال عشرة أيام فقط من مرضها‏,‏ فقد رحمها الله سريعا‏,‏ وكفر عنها سيئاتها بتحملها أبي‏,‏ لاقت جزاء آسيا‏,‏ فأنا والحمد لله أحلم بها دائما تضحك كما يقول القرآن عن جزاء أهل الجنة وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة‏.‏ ماتت وأنا أتذكرها وهي تتوسل لأبي في أيامها الأخيرة قبل مرضها ليجد لها طبيبا وهو ينظر لها ويتشفي‏,‏ أتعلم أنه لم يدفع شيئا في رحلة مرضها القصيرة جدا‏.‏ لقد باعت هي ما باعت ودفعت علاجها‏,‏ ولكن أبي ذا الجبروت ادعي أمام الجميع أنه هو الذي تكفل بعلاجها‏,‏ يا إلهي كيف أحيا وأنا أعلم أنه السبب في تعاستها طول‏26‏ عاما هي مدة زواجهما‏,‏ ولن أقول لك إنه سبب غير مباشر في وفاتها‏,‏ فالأعمار بيد الله‏,‏ وإنا لله وإنا إليه راجعون‏,‏ نحقد عليه سرا أنا وأختي ونحن نراه يضحك ويأكل ويتمتع بحياته‏,‏ ويذهب لأصدقائه‏,‏ ويفحص نفسه فحصا شاملا كل‏6‏ أشهر للتأكد من خلوه من الأمراض‏,‏ فهو رياضي ومحافظ علي نفسه من الدرجة الأولي‏,‏
لقد كنا نظن أن وفاة أمي ستكون سببا في هدايته ولكن هيهات‏,‏ فالهادي هو الله‏.‏

لقد ابتلانا الله بوفاتها وابتلانا بوجوده معنا‏,‏ لقد زاد في إيذائه لنا بسبب رغبته في معاش أمي الضئيل الذي لم يتجاوز‏280‏ جنيها‏,‏ كنا نضرب ونسب حتي نعطي له المعاش مع العلم بأننا لا نعمل وكل حاجياتنا عدا الأكل من هذا المعاش‏,‏ وعندما كنا نشكو لأحد كان يدعي أننا كاذبون وأننا جننا من الصدمة علي وفاة أمنا رحمها الله‏,‏ كما أنه كان يذهب إلي أخوالي من دون علمنا ويدعي علينا بالباطل ليجدوا له عذرا في تصرفاته‏!!‏

مرضنا بالاكتئاب والقولون العصبي‏,‏ وبالضغط وبالصداع المزمن‏,‏ وباضطراب في ضربات القلب‏,‏ وضيق التنفس‏,‏ وجفاف أغشية العين‏,‏ وضعف النظر من كثرة البكاء‏,‏ وذهبنا إلي الأطباء النفسيين بحثا عن علاج‏,‏ وهو لا يرحم ولا يتعظ ولا يمرض حتي بالزكام‏,‏ والحمد لله أنه لا يمرض‏,‏ فأنا لا أريد أن يكفر الله بعضا من ذنوبه بمرضه‏.‏

أريد أن أسأل هل سوف يحاسبني الله علي كرهي له؟ لقد قال القرآن‏:..‏ وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا‏,‏ فهل أرحمه وهو لم يربني‏,‏ أنا لا أتذكر له أي حسنة‏,‏ لا أتذكر سوي سبابه الدائم لنا‏,‏ وتشهيره بنا‏,‏ لا أتذكر سوي مشهد خروجنا في الأعياد باكين وآثار الضرب علي وجوهنا نتحاشي الجيران‏,‏ لا أتذكر سوي معايرته الدائمة لي ولأختي بأننا عوانس‏,‏ ومن ذا الذي سوف يصاهر هذا الرجل حتي وإن كنا اثنين من الملائكة‏,‏ لا أتذكر سوي سبابه بدون سبب لي أمام أصدقائي في المنزل‏,‏ وظهوره أمامهم بهدوم ممزقة وهو يمتلك أفخر الملابس حتي يشعرني بالإهانة‏,‏ لا أتذكر سوي ما أتناوله من أدوية وشكلي أنا وأختي الذي يشبه العجائز من الحزن بسببه‏,‏ وهو لا يتناول غير الفيتامينات‏,‏ لا أتذكر سوي صراخه بجانبي بأقصي صوت وأنا نائمة بعد عناء يوم دراسي حتي أستيقظ مذعورة‏,‏ فكيف ننام وهو مستيقظ‏.‏ هو لا يرحم‏,‏ حتي في عمله‏,‏ قاس‏,‏ لقد تبرع أحد العمال وحاول ضربه بقالب طوب حتي يشفي غليله‏,‏ ولك أن تتخيل أن يضحي عامل بناء بسيط بوظيفته من أجل أن يشفي غليله من كثرة ما يوقعه علي العمال من جزاءات‏.‏

ليته طالبنا بالعمل مثل صاحبة الرسالة حتي نخرج ونجد من يبتسم في وجهنا‏,‏ لا تقل لي اصبري فلماذا لم يصبر الأنبياء‏,‏ وهم أنبياء‏,‏ علي قومهم‏,‏ وكانوا يدعون الله أن ينزل الخسف والعذاب بقومهم‏,‏ ولا تقل لي اعفي وسامحي فإن الله يعفو ويسامح‏,‏ لكني أقول لك إن الله هو النافع الضار‏,‏ المنتقم الجبار‏,‏ يعفو ويغفر بعدما يتذلل له العبد ويتذلل حتي يغفر له‏,‏ ولا تقل لي إن أباك يعاني من معاملة والده‏,‏ فأبي سوي تماما وفي منتهي الرقي مع أصدقائه ومن يعرفهم من علية القوم‏.‏

أطلت عليك ولكن أوجد لي حلا‏,‏ لقد رفع الله البلاء عن سيدنا أيوب بعد‏18‏ عاما‏,‏ فلماذا نحن مستمرون‏27‏ عاما؟‏!‏ ارحمنا يارب وعوض علينا‏!‏

أتعلم لماذا لم يتكلم القرآن عن عقوق الآباء‏,‏ لأنه شيء فوق الخيال‏,‏ لأن الآباء هم الذين ينجبون الأبناء برغبتهم‏,‏ فلماذا القسوة عليهم؟ إني أطلب من قرائك ألا يدعو عليه أحد أو يهجوه أحد‏,‏ فأنا لا أريد سبا في غيبته حتي لا يحاسبني الله‏,‏ ادعوا له بالهداية وادعوا لنا أن ننسي‏,‏ سأصبر‏,‏ سأصبر حتي يعجز الصبر عن صبري‏,‏ واصبر حتي ينظر الله في أمري‏,‏ رحم الله رجلا أعان ولده علي بره‏,‏ اللهم اغفر لي ولأمي ولأمة محمد صلي الله عليه وسلم‏.‏)
 
أما الصورة الثانية فشاهدتها اليوم فى جريدة المصرى اليوم حيث نشرت الخبر التالى؛ (كهربائى» يعرض كليته للبيع لاستعادة ابنتيه من العراق بعد ترحيله بـ١٠ سنوات

التقت «المصرى اليوم» الأب شكرى عبدالرازق محمود، «٥٢ سنة»، فقال: إن مأساته بدأت عام ١٩٩٩ حينما رحلته السلطات العراقية إلى مصر فترك ابنتيه حنين، «٦ سنوات»، وحوراء «٤ سنوات»، وحاول كثيرا الحصول على فرصة عمل لكن ظروفه الصحية لم تساعده، بسبب بتر جزء من قدمه اليمنى فى حادث قطار وتركيب مفصل فى ساقه اليسرى، مؤكداً أنه يعيش مع شقيقه وأولاده فى شقته بمساكن أبوزعبل فى القليوبية.

وأضاف الأب أنه سافر إلى العراق عام ١٩٨١ لتكوين مستقبله، وكان يعيش حياة مستقرة، حيث التحق بالعمل فى إحدى شركات المقاولات وكان مسؤولا عن أعمال الكهرباء، وبعد عامين تعرف على سيدة عراقية الجنسية وتزوجها، وأنجبا ابنتيه حنين وحوراء وعاش وأسرته فى سعادة ومرت السنوات وكبرت ابنتاه والتحقتا بالمدارس، لكن الحظ لم يحالفه كثيراً إذ فوجئ بقرار السلطات العراقية ترحيل المصريين العاملين هناك، وكان من ضمن المرحلين فترك ابنتيه مع والدتهما التى كانت تطمئنه عليهما بصفة دائمة، واتفق معها على أنه سيعمل لتدبير تكاليف تذاكر عودتهن والإقامة معه فى مصر، فقام بعمل مشروع محل كهرباء فى محافظة الشرقية، لكنه فشل وأعلن إفلاسه، فأقامت زوجته دعوى قضائية فى المحاكم العراقية تطلب الطلاق، وانفصلت عنه بقرار المحكمة.

وأشار الأب أنه بعد فشله فى استكمال مشروعه لتدبير تكاليف التذاكر، اسودت الدنيا أمامه واستضافه شقيقه فى مسكنه، وشعر بأنه ثقيل على شقيقه، فعمل فى تصليح الأدوات الكهربائية للمعارف والأقارب لتوفير نفقاته اليومية لعدم قدرته على العمل بسبب سوء حالته الصحية، أصيب منذ الصغر ببتر فى قدمه اليسرى وتم تركيب مفصل فى ساقه.

وقال الأب إنه قدم عده طلبات لوزارة الاسكان ومحافظ القليوبية للحصول على شقة لإقامة ابنتيه معه فى حالة تدبير تكاليف التذاكر وعودتهما إلى مصر، لكن بلا جدوى وأضاف أنه مرت ١٠ سنوات ولم يستطع الوصول إلى حلول، فقرر بيع جزء من جسمه حتى يستطيع أن يعيش باقى العمر المتبقى مع بناته، فكتب ورقة بخط يده عن رغبته فى بيع كليته لتوفير تكاليف تذاكر إعادة ابنتيه، ومكان للإقامة فيه، ووضع الأوراق على أعمدة وحوائط فى وسط البلد والمهندسين ومدينة نصر، وتلقى اتصالات كثيرة، من بينها أسرة سودانية واتفقها على بيع الكلية، لكن فصيلة دمه وقفت أمامه عائقاً، وأضاف أنه تلقى اتصالا هاتفيا من شخص يعرض عليه بيع جزء من الكبد مقابل مبلغ ١٠٠ ألف جنيه، لكنه رفض خوفا من فشل العملية)
يا الله.. ما أعمق الهوة السحيقة بين الرجلين!!
رجل ميسور الحال يحيل حياة ابنتيه إلى عذاب مقيم ويحرمهما من أبسط متع الحياة. ورجل رقيق الحال ومبتور القدم يعرض كليته للبيع ليستعيد ابنتيه!
حقا ما أقسى الحياة وما أجملها أحيانا!
 


أضف تعليقا

اضيف في 28 نوفمبر, 2009 08:34 م , من قبل khaled196697
من مصر said:

مش عارف اعلق على الموضوع الاول لانه صعب جدا الله يكون فى عون البنتين اما الموضوع الثانى فانه احساس جميل من هذا الاب الحنون الذى لا يريد الا ان يرى بناته بجانبه اما انت فلكى منى احلى تهنئه بعيد الاضحى المبارك

اضيف في 28 نوفمبر, 2009 09:53 م , من قبل amany315
من مصر said:

حقا يا عبير
حقا ما أقسى الحياة وما أجملها أحيانا!
كل عام و أنت و الأسرة الكريمة بخير و صحة وسعادة .

اضيف في 28 نوفمبر, 2009 11:42 م , من قبل emadabdelfatah said:

أختى الفاضلة دوما \\ عبير

بكل تأكيد هناك فرق فى الحالتين وعقاب

الاول عند الله عظيم فى الدنيا والاخره والثانى

جزاءه سعاده يا أما فى الدنيا أو بالأخره

والحياة فيها من العبر عددا لاتحصى سلمت

دوما مع خالص تحياتى ووافر احترامى

وتقديرى \\ عماد

اضيف في 29 نوفمبر, 2009 12:26 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

احترت بماذا اعلق

فمقالك كم كسر وبنفس الوقت جّبر

تحياتي لكِ خيتو عبير وكل عام وانتِ بخير

اضيف في 29 نوفمبر, 2009 12:51 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

هكذا الحياة مليئة بكل التناقضات
أحيي طرحك القيم
وكل عام وأنت بخير
أخوك
محمد

اضيف في 29 نوفمبر, 2009 08:58 م , من قبل lailaz said:

عبير

كل عام و انت بكل الخير

اضيف في 30 نوفمبر, 2009 11:10 ص , من قبل tamtamna
من مصر said:

قصص كثيرة موجودة فى الجرائد بهذا الشكل بعضها حقيقى وبعضها مزيف
رأيت قصةشبيه للقصة الاولى عندك فى جريدة الاهرام وبعدها بفترة ارسلت الفتاة مرة اخرى وقالت ان والدها سافر لاداء فريضة الحج ولكنه لم يعد وبعد فترة وجدوه فاقد للذاكرة وامراض كثيرة به اخذوه وكل فتاة انتقمت منه بطريقتها وتوفى ذلك الرجل ولكن كان انتقام الله اقوى فكل فتاة مرضت بمرض قصة كبيرة ولكنى اختصرتها
فى تلك الحياة موجودة اشياء كثيرة يوجد كل ما يتوقع على البال



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام