طبعا ماذكرته هنا..شجعني على قوله هو محبتي واحترامي العميقين لك ولا حظي في كل حديث وفي كل مكان..عتبي على الإعلام فقط..لكن ومن بداية الأزمة كنت أثق أن هناك من لايرضون بهذا وهم كثرة.. وما الشاعر جمال بخيت وحمدي قنديل وصلاح السعدني والأخوة اللي أمس كانوا في البيت بيتك..إلا مثال لملايين غيرهم ويقيني أن مدونتك ترحب بكل الاراء..)
إلى هنا انتهى تعليق غربة المدونة السعودية المتميزة.. هل أخطأت فى تحليلها للأحداث؟. فى الواقع إنها لم تخطىء وإنما تحدثت بكل أمانة وموضوعية.. فالمصريون فى موقعتهم مع الجزائر مظلومون. فقد تم تدمير شركاتهم الكبرى فى الجزائر من قبل بعض الموتورين بسبب شائعة خطيرة بمقتل مشجعين جزائريين فى القاهرة. ولقد اختلقت هذه الشائعة الكاذبة صحيفة جزائرية. ولقد تم الغدر بمشجعينا فى السودان بأسلوب خسيس ووضيع للغاية. ومما يزيد الجرح عمقا احتمال تورط الجيش الجزائرى فى هذا الأمر، بدليل طائرات الدفاع الجوى الجزائرى التى أقلت كثيرا من المشجعين للخرطوم. فمن غير المألوف أن يتم نقل المدنيين أيا كانوا فى طائرات عسكرية!
لكن هناك ظلم آخر من نوع أفدح وأكثر قسوة وقع على المصريين أيضا. وهو ظلم وسائل إعلامهم التى أدار معظمها مجموعة من الهواة الذين تقلدوا المناصب الإعلامية بالواسطة والرشوة والمحسوبية ،فخرج أسلوب خطابهم سوقيا مستهجنا، تسوده نبرة الاستعلاء والعنصرية وتملأ مفرداته أحط أنواع الشتائم وكأنها مفردات بلطجية الشوارع ، مما يقلب الدفة ويجعل الناس تتعاطف مع الظالم وتترك المظلوم..
وهذا ما يدركه جميع المصريين، مما جعل أحدهم يرد على الألفاظ النابية التى وجهها الكابتن مصطفى عبده للجزائريين فى موقع يو تيوب ويقول: والله العظيم انا مصرى وعمرى ماشتمت واحد و لكن مصطفى عبده احنا لو لنا حق انت اضعته .انت تتكلم على مسلمين اشقاء وجيران اعتذر اعتذر اعتذر لفخامه الرئيس عبد العزيز بو تفليقه ولكل جزائرى وجزائريه
ملاحظة واحدة على تعليق الأخت العزيزة غربة.. كان محمد فؤاد ومعه 130 مصريا مختبئين فى السودان فى فيلا مخرج اعلانات مصرى اسمه طارق نور. وطبعا كانوا مختبئين من الجزائريين الذين طاردوهم فى الشوارع. لذلك لا اعتقد ان محمد فؤاد كان كاذبا فى استغاثته. بل أعتقد أن فيلا طارق نور كانت محاصرة من قبل بعض الجزائريين مما ألقى الرعب فى نفوس المصريين المحتجزين فى الفيلا







said:







من مصر