إلى كل من صور الأمر وكأنه لا يستحق كل هذه الضجة، وأنه لا يتعدى كونه مباراة بين مصر والجزائر ومناوشة هنا أو هناك، أقول: لا. الأمر أكبر وأخطر من هذا بكثير. فاللقطات التى تم تسجيلها للجزائريين وهم يحطمون الشركات والمحلات المصرية فى الجزائر بكل غل ويروعون المصريين هناك وفى السودان وإطلاق لقب اليهود علينا لا يمكن أن يمر على العين والذاكرة مرورا عابرا.. وأستطيع أن أجزم أنها ستظل محفورة بجذورها الخبيثة فى نفوس المصريين أبد الدهر..
السبت, 21 نوفمبر, 2009
أضف تعليقا
اخى العزيز تيمو
كل ما قلته صحيح. هناك جزائريون طيبون يحبوننا. لكن القلب يدمى والعين تفيض دمعا والحلق مر جدا مما حدث
لأن الشاعر كان صادقا جدا عندما قال:
وظلم ذوى القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:







الاخت العزيــــ والغالية ـــزة .. عبير ..
عجبني العنوان دخلت ... القوميه العربية ... من الاول كانت فى العناية المركزة ... .. اما اللى كسر الشركات المصرية هناك فى الجزائر . واللى عمل واللى سب وضرب وشتم . هم مجموعة من الافراد مش بضرورة ايكونو 30 مليون جزائري . . وصدقيني الكثير من الجزائريين ايحبو مصر وانا نعرفهم جيدآ ... اتمنى انا لا تموت الاخوة بين الاشقاء وبين المسلمين وان لانشمت الاعداء فينا ... طالما كان قلمك يعجبني .. ومصدر اهتمامي .. لما فيه من خبره .. وحكمة وموعظه ... اتمنى ان تستغل موهبتك فى ما هو خير للامة واللمسلمين ... كل الاحترام والتقديـــر ...
تيمـــو