لقد عاهدت الله منذ إنشاء مدونة دانتيلا على ان ألا انشر فيها إلا كل ما يخدم دينه الحنيف ويفيد الناس، وذلك إنطلاقا من قوله تعالى: ( أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض) صدق الله العظيم.
ولقد كافأنى الله عز وجل على عهدى هذا وجعل مدونتى من المدونات الناجحة والتى تلقى إقبالا ورواجا كبيرا من القراء. مما جعلنى أشعر بحجم المسئولية الملقاة على عاتقى.
ومن هنا نشأ تدقيقى الشديد فى كل ما يتم نشره فى دانتيلا سواء من الموضوعات أو التعليقات وذلك حرصا منى على استمرار التميز..
ولقد فوجئت برجل يدعى (مواطن عربى) يدخل على موضوعى الأخير والذى أضع فيه دروس عمرو خالد (قصص القرآن) ، ويكيل السباب البذىء للداعية عمرو ولغيره من الدعاة. السباب البذىء من نوعية (الدعاة النصابون- الأفاقون)
وفوجئت به يضع وصلات داخل التعليق لموقع ما. ويرجو منى عدم حذف كلامه..
ومن باب الديمقراطية والاطلاع على الرأى الآخر دخلت إلى الموقع الذى أمدنى بوصلته. فوجدته موقع يعج بالمرضى والمنحرفين الذين يكرهون الديانات السماوية جميعها..
ونظرا لأن ناقل الكفر ليس بكافر سأمدكم ببعض الكلام الأخرق المنشور فى الموقع:
(إن أتباع ما يسمى بالديانات السماوية الثلاث هم أناس عنصريون يعبدون إلها عنصريا ينتمي لجنس بعينه وأرض بعينها وقوم بعينهم، فاليهود إلههم هو فقط إله ورب لبني إسرائيل ومن تبع دينهم، والنصارى إلههم هو فقط إله ورب المسيحيين ومن تبع دينهم، والمسلمون إلههم فقط هو إله ورب الجزيرة العربية ومن تبع دينهم، هؤلاء العنصريون ينظرون إلى أهل الأديان الشرقية (البرهمية، البوذية، الكونفوشيوسة، الزرادشتية) على أنهم أناس وثنيون ودياناتهم ديانات وضعية أرضية مختلقة وليست سماوية، وينظرون إلى شعائر ونسك ومقدسات تلك الأديان على أنها أصنام وأوثان يعبدونها من دون الله، ونسي هؤلاء العنصريون أصحاب الأديان السماوية الثلاث، ووفق منطقهم السفيه والأعرج أن لديهم هم أيضا أوثان وأصنام يعبدونها من دون الله ككعبة المسلمين، وصليب النصارى، وهيكل اليهود، وغيرها من الشعائر والمقدسات المخلوقة والمصنوعة من مواد الأرض التي نعرفها، إذ ما الفرق بين الكعبة المكونة من الحجارة، والصليب المصنوع من الخشب أو الحديد أو النحاس، وبين الهيكل المصنوع من الخشب والحجارة؟؟.
عندما قرأت ذلك العته فى الموقع المذكور قمت فورا بحذف تعليق ذلك المواطن العربى وذلك حرصا منى على نظافة مدونتى ومراعاة لشعور جمهورها..
لكننى فوجئت به ينشر تعليقا آخر فى مدونتى يسخر فيه مرة أخرى من الدعاة وبأسلوب أكثر بذاءة. فقمت بحذف تعليقه للمرة الثانية وكتبت فى الشريط المتحرك فى أسفل مدونتى العبارة التالية:
لن أسمح لأى فئة ضالة بالتسلل إلى مدونتى. ومكان بث الأحقاد ضد الإسلام والدعاة ليس هنا.
فجن جنون الرجل ودخل أحد المدونات وسبنى فيها وقال:
(جاري العزيز
لقد بات معروفا للجميع أن السيدات هن الاكثر استماعا وتروجيا لخطب المجذوب والداعية الافاق عمرخالد وانجاباً لشخصيته وتأمل صاحبتك دودوي كحالة من الحالات المريضة التي تفرغت لترويجه بمدونتها؟؟وعلينا أن نعترف ان الراجل اصبح معبود النساء بكل جدارة
فهل لك أن تخبرني سبب ذلك ؟؟
الافكار لها اجنحة يا ست دودي
ان حذفيتها من هنا طارت هناك
ولقد ردت عليه أختى الغالية أمانى بارك الله فيها فى مدونتها وقالت:
(لعلكم لاحظتم السباب ، أكرر السباب و ليس النقد ، في التعليق لعمرو خالد و نعته بالمجذوب و الأفاق....ما هذا ال...... ، وكذلك توجيه الإهانة و السباب للنساء ، و هذه ليست المرة الأولى التى أقرأ فيها تعليقات بهذا ال......، فأذكر أنني قرأت تعليقات من بعض المدونين المحترمين ، ينحو نفس المنحى ، و ينتقد بعض المدونات و يتهمهن بالقصور في التفكير و الرؤية ، لا لشىء إلا لكونهن نساء ، مجرد نساء تافهات ، لا يرقى تفكيرهن لتفكير و آراء السادة الرجال المعلقين .
أما كون المعلق المحترم يقول "وتأمل صاحبتك دودوي كحالة من الحالات المريضة التي تفرغت لترويجه بمدونتها؟؟وعلينا أن نعترف ان الراجل اصبح معبود النساء بكل جدارة "
فهو سب و قذف في حق مدونه جارة ، هل هذه هي أخلاقيات التدوين ؟أم أقول عفوا "انحطاط" أخلاق التدوين.
لن أدافع عن السيدة الفاضلة و الصديقة العزيزة عبير لأنها لم تخطىء في وضع حلقات عمرو خالد في مدونتها فهذا حقها ، كما أنه من حق السيد المعلق أن يدبج مقالا ينتقده فيه ، لكن ليس من حق السيد المعلق سب جيرانه من المدونين والطعن في أخلاقهم و وصفهم بالحالات المرضية حال اختلافه معهم في الرأى . فهل هذه هي الرجولة يا مواطن ياعربي ؟
أكتفى بهذا القدر.. ودروس عمرو خالد سأستمر فى وضعها لكم تباعا إن شاء الله كما وعدتكم..
من مصر