دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
يارب لا تشفنا من حمى مسلسل نور التركى! (تحديث)
كتب المدون المتميز جدا الذى أحترمه واحترم كتاباته كثيرا، الأخ أبو وديع موضوعا جميلا عن مسلسل نور التركى هذا نصه:
شافانا الله وعافانا من الحمى التركية
...
وجاءت التعليقات على الموضوع فى مجملها لتندد بالمسلسل وتنتقد المولعين به. وبلغت التعليقات أوجها عندما وصفه أحد القراء بالغزو والاجتياح للعالم العربى فقال:
إن الكاريكاتير معبر جدا عن الحالة العربية المعاصرة.
إن تركيا الحالية استطاعت أن تغزو الوطن العربي بمسلسل نور خلال مئة يوم أكثر مما استطاعت ان تغزوه الامبراطورية العثمانية على مدى قرون، بل استطاعت أن تجعل أمة العرب تحج إلى تركيا، وتغسل الدماغ العربي غسلا تاما من كل آثار التخلف والانحطاط التي تركتها تركيا القديمة علينا في حينه، وجعلتنا بعد قرون من استعمارها لنا نلهث خلف ركب الحضارة العالمية دون طائل في اللحاق بها، بعدما كنا قبل قدوم الأتراك نقود العالم من شرقه لغربه في جميع المستويات؟
وكتب آخر: مسلسل فاسد ومنحل وقد نتج عنه الكثير من خراب البيوت
...
لكننى أختلف معكم وأرى أن تعلق العرب بالمسلسل التركى هو ظاهرة صحية.. فلقد مللنا من الدراما العربية والأمريكية التى شوهت القيم وامتلأت بمشاهد العنف والدم، واشتقنا لمثل هذا النوع من المسلسلات التى تجسد قيم الحب السامى والسلام والسمو واحترام المرأة والترابط العائلى كما نراه فى مسلسل نور.
ويكفى أن نقرأ ما تم نشره فى جريدة الأهرام اليوم لنعرف الفرق بين الدراما لدينا وبين دراما نور..
تقول صحيفة الأهرام:(العنف ضد المرأة مادة مثيرة فى الدراما العربية والمصرية. وإذا كان الرجل هو المصدر الأساسى للعنف النفسى والجسدى للمرأة، فالمرأة تفوقت عليه فى العنف اللفظى..
أهم صور هذا العنف للرجل تجاه المرأة فى الأخلاق والمسلسلات المصرية هو الضرب ثم الصراخ أو الصوت العالى والسب والتهديد. كما أن سبعين فى المئة من الدراما المصرية المقدمة فى التلفاز المصرى والفضائيات العربية لا تعاقب مرتكبى العنف وتقدمهم على أنهم أسوياء ولا يوجد سوى خمسة فى المئة فقط من المسلسلات التى تظهر مرتكبى العنف أنهم مرضى. كما أن 67فى المئة من هذه المسلسلات لا تهتم بإبراز الآثار السلبية على الأسرة وخاصة الصغار من مشاهد العنف فى المنزل.
والأفلام والمسلسلات العربية المقدمة سلبية ولا تقدم للمشاهد البدائل المنطقية التى تقنع الإنسان بأهمية الحوار والتفاهم الأسرى كلغة فى التعامل مع الآخر.)
ولقد قمت بتسجيل عدة لقطات من مسلسل نور لتشاهدوها معى ولتعلموا أسرار تعلق العرب به..
أولا: المشهد التالى يبين احترام الأبناء للآباء وعادة تقبيل أيديهم والتى انقرضت تقريبا لدينا!
ثانيا: قيمة العائلة المترابطة والآداب الرفيعة
 
ثالثا: الرومانسية الجميلة بين الزوج وزوجته واحترام المرأة

لكل هذه الأسباب أدعو الله تعالى بألا يشفينا من حمى مسلسل نور التركى!..
ولقد أرسل لى المدون العزيز أبو وديع هدية جميلة عبارة عن أغنية فلسطينية عن مسلسل نور. ويمكنكم الاستماع لها حيث أرفقتها بالمقال. وأرجو أن يمدنى أخى العزيز أبو وديع بكلمات تلك الأغنية العذبة، لأن هناك بعض الكلمات لم أفهمها...
لكن الكلمات التى التقطتها من الأغنية تقول:
نستنا نور التركية باب الحارة فى سوريا!
صارت تركيا الصدارة وجميلة فى باب الحارة
يا خسارة صارت منسية
مهند ها الشاب التركى
البنت اللى عيونها بتشكى
بتطلق جوزها وبتحكى
أنا بدى واحد شخصية!
والله هدية رائعة جدا يا أبو وديع تسلم يداك عليها.
Get this widget | Track details | eSnips Social DNA
 


أضف تعليقا

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:09 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

كتبت تعليق طويل عريض
راح فين !!
مادري وين

تركيا يمكن..

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:39 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

قبل ساعة كنت باحد الأفراح التي دعوت إليها وتفا جئت بأغنية سيطرت على الحفل وعلى أنغامها وكلماتها كانت دبكة الشباب ، الأغنية هي عن مسلسل نور وباللهجة الشعبية الفلسطنية وسأحاول أن ارسلها لكِ ومن كلماتها اخترت لكِ :

نستنا نور التركية باب الحارة في سوريا

يا معتز أوعك تتحدث بالله خلي السيف مغمد
قتل الصبايا مهند بعيونه مو بالشبر يا

انصدموا العالم وانجنوا صارت نكسة تاريخية


وما جاء بالاغنية يؤكد ما ورد بموضوعك الرائع وهو أن عيون مهند ورومانسته تفوقت على رجولة وخنجر معتز ..

اتفق معك بهذه النقطة ومع هذا اكرر دعائي لله عز وجل أن يشفينا من هذا المرض لان مشكلتنا لم تعد عطشنا للرومانسية بل اكبر من ذلك بكثير ..

أن تترك الدكتورة احد النساء بعملية ولادة وتتابع لقطات المسلسل هذا بلاء عظيم ..

واليوم أن تطلب احدى الفتيتات السعوديات والمسماة نور ممن تقدم لخطبتها بأن يغير اسمه لمهند كشرط لقبولها الزواج منه هذا بلاء عظيم ..

كل يوم نسمع عن حالات طلاق ومشاكل لها اول وما لها اخر ، وكلها بسبب مهند ...

لا اعتقد أن عطشنا للرومانسية والحنان هو السبب وراء هذه الحمى ..

اليوم وعبر راديو اجيال من مدينة رام الله اصد احد رجال الدين فتوى تحرم هذا المسلسل وتحث الآباء على منع مشاهدته ببيوتهم ، وبالتأكيد أن هذه الفتوى لم تأتي من فراغ بل جاءت بعد الحجم الكبير للمصائب التي تسبب فيها هذا المسلسل ..

شافانا الله وعافانا منه

لكِ تحياتي

ابو وديع

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:39 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

حاعصر دماغي وميش باتعلم انسخ اللي باكتبو من درر!!

اختي الغالية عبير
لن اقول الان اني اارفض ولا اقول اني اؤيد نور
فانا من الاول لااقبل مسلسلات اجنبية في بيتنا العربي
المفروض به بيتا تحيط به هالة من القيم والمبادئ منبعها ديننا الحنيف
مبادئ يفترض العمل بها وتعليمها للنشء

راح مني ماسبق والان احاول تدارك الامر فقط..الكلمة الاولى لها وقعها
وحين تذهب ..نجد انفسنا نحاول فقط
ونلف عليها

لن انفي اننا تابعنا في مراهقتنا مسلسلات ياما
مكسيكية ومصرية..سورية ولبنانية
جزايرية وتونسية
كورية وهندية
لكن تركي!!
الحق انها موضة لسة طالعة..طازا
وفي الحقيقة نحن ..من نكتب ونذيع
من يقدم دعاية ببلاش للمنتوج
ونور ذاع صيتها وهي ماكثير تستحق كل هاد القد.!

ومن ايجابيات نور
انها جمعت افراد الاسرة الواحدة على برنامج محدد..وخلات الستات يعرفوا يحكوا ف موضوع معين..بلاخلاف.
االيست وحدة عربية؟
الم نرغب دوماً بوحدة عربية؟
بلى..
اذا هنيئاً لنا وحدتنا ولو على القشور
ميش هي عادتنا ؟
لانميز غير الخبيث من الامور ونركض عليها

فلتمضي نور ايمها بيننا فقد شارفت على الانتهاء
لكني اعجب لمن يستعد لاعادة المسلسل من تاني تاني!!!
قلة صنعة وناس فاضية ع الآخر
هذي تقول لك عندي موعد..خلينا نروح المشوار بعدين!!
وانا ياما فاتني برامج سياسة
حححححح برامج ثتقيفية قبل ان يكون لي جهاز مستقل..
امرنا لله
حكم القوي على الضعيف
والصغار ادمنوا نور..وان انتهت نور امانة تبعثوا لنا شئ تاني يلهي شبابنا املنا ف غدنا

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:42 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

اه
كانت كلمتي الاولى ف تعليقي اللي تبخر
على مشارف اسطنبول

"رائع اسلوب تناولك للموضوع اختي عبير
وتحية لاخي ابووديع الذي عدت لتوي من مقاله..وكنت مغادرة قبيل ان اصادف مقالك هذا"

اضيف في 17 يوليو, 2008 11:53 م , من قبل latifatv
من المغرب said:


لاه
يااخي ابو وديع
فتوى متأخرة جداً

استنوا الحلقة الاخيرة
وبعدها يتحرم الناس من الاعادة
ارجوكم ساهموا معنا ضد الاعادة
انا ورايا برامج مهمة هم من عيون نور وابتسامة مخند
انا كفاية علي الجزيرة والحصاد المغاربي
بطلت اروح تركيا
وحتى اسمع عن قضاياها

لكل منا شكل لادمانه
ومادة يدمنها
ويعني لاباس ان يكون مهند ونور مصدر الشعب بدل اشياء اخرى
لاباس ان يسمي الاب او الام نور بدل غوادالوبي العرجاء
(حدث بالمغرب انذاك..امرأة اصرت على ضابط الحالة المدنية ان يسمي لها مولودة حديثة باسم غواادالوبي بطلة المسلسل المسكسيكي اياه الذي لطالما احرقت وجبات عشاء بسببه..ونزلت صرعات البسة تماماً كما الابطال لابسين)
وماشي مشكل حتى نسميوا الذكور مهند
احسن من الفريدو و رودريكو

سبحان الله كيف تطلع معي هذه الاسماء
"ثقافة الافلام"
حولتنا مجرد مستهلكين والات باردة
وبطل مثل دور طيب هو طيب
ولاحقا مثل في دور شرير فهو شرير
مما يخلف ارتباكا عند الصغار
ويجعل منهم كتلة بلادة تمشي ع الارض
وبتناقضات لامنطقية
عايشين ف عالم اخر..بعيد عنا

والله اليوم انا عندي شهية للتعليق والكتابة
فعلت خيرا الغالية عبير

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:18 ص , من قبل amany315
من مصر said:

بعد أن عادت النت اليوم ، أقول لك بكل ارتياح أ، الدراما المصرية في الحضيض ، و أظن أنك تتابعين إعلانات الأفلام لتري الضرب بالأقلام و المشاهد القذرة،و كل ذلك بدعوى الواقعية ، و كأننا نعيش في كاباريه أو بيت مشبوه ، و لماذا لا يعرضون واقعنا الفعلى ماداموا حريصون على الواقعية لهذا الحد .

اضيف في 18 يوليو, 2008 10:11 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

الصديقة / عبير .. تحيات خالصة .. الجدل حول المردود الأيجابى أو السلبى لهذه الدراما التركية على المشاهد العربى يعد ظاهرة صحية ولا شك ذلك .. فقدأثار النقاش بشأن هذا المسلسل أوساط ثقافية و فنية عديدة , وفتح ملف الدراما العربية التى أغرقها " تسونامى تركى " كبير أسمه " نور ومهند " !! .. ثمة حاجة ماسة لتعقب الدوافع التى دعت المشاهد" للاستغراق والافتتان " بسحر هذا المسلسل المدبلج الى العربية .. لاسيما وأن الأنباء المتواترة تؤكد أن هذا المسلسل" ليس الأكثر شعبية " فى تركيا ذاتها , وأن أبطاله ليسوا نجوم صف أول هناك !!..الاهتمام المتزايد بتلك المسلسلات الاجتماعية يعود الى أسباب - تخلص من وجهة نظرى فى النقاط التالية :أولا :أن ( نور ومهند ) أصبحا ( ملاذا ) للانسان العربى المسحوق سياسيا واجتماعيا وأقتصاديا و( مكانا آمنا ) يهرب اليه بهمومه الحياتية والمعيشية - ووسط عصف اعلامى ودعائى غير مسبوق حول المسلسل !! .. وما يمنح هذا المنحى قوة الدفع المطلوب عند هو تشابه مفردات الحكاية فى جوانب متنوعة مع معطيات عديدة بالواقع الاجتماعى العربى , ناهيك عن تقارب العادات والتقاليد العربية والتركية ..ومن هنا لا يستشعر المشاهد أية فجوة بين أحداث المسلسل وواقعه , الأمر الذى يمنحه فرصة مواتية للاحالة والاسقاط وكنوع من التعويض السيكولجى !..والثابت طبقا لنتائج (علم الاجتماعى الاعلامى ) - كما تعلمين - أن تلك الدراما الاجتماعية تلعب دورا هاما فى تسريب وامتصاص فائض مخزون الغضب والاحتقان لدى جانب عريض من الجمهور..أنها( الميديا الحديثة ) القادرة عبر كل الوسائط على أعادة تشكيل وصياغة الوعى العام للناس.. ثانيا : أن موقع هذا المسلسل يتوافق مع ذهنية ( الطبقة الوسطى العربية ) الصاعدة من الخليج الى المحيط الأمر الذى يراكم له رصيدا وحضورا مستمرا .. فتلك الدراما تقف فى منطقة ملائمة جدا بين " الدراما الغربية واللاتينية " المتطورة فى تقنياتها وأستخداماتها للتصوير فى الأماكن الطبيعية والمفتوحة , وبين "الدراما الشرقية المحلية " بمذاقها المميز فى حبكة تناول العلاقات العاطفية والأسرية ..( يتبع )

اضيف في 18 يوليو, 2008 10:39 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعلبق 2 ) .. هذه المعادلة التى أستطاع المسلسل التركى أنجازها تتوافق مع مزاج وسلوكيات معظم الشرائح الوسطى بالمجتمعات العربية.. فهذه الفئات تهرب من ( لاواقعية ) الدراما الغربية ,ومن ( رتابة وجمود ) الدراما العربية , وأخيرا وجدت أمامها تلك الدراما ما يحقق لها صيغة: الواقعية والامتاع فى آن واحد .. ثالثا : تدهور وتراجع فنون الأداء التمثيلى العربى لابد وأن يفسح المجال لفنون وثقافات غربية بديلة لتملىء هذا الفراغ , وهذه هى أحد أهم سمات مرحلة <<الثقافة المعولمة >> .. فالثابت هو التخلف المستمر لمسلسلات الدراما المصرية , كما أن نجاح الدراما السورية كان مجرد ظاهرة مؤقتة ..ومن ثم أصبحت الحاجة ماسة الى شكل فنى / درامى يحكى قصصا ومرويات اجتماعية ..ومن تلك الثغرة نفذت هذه المسلسلات التركية الى واقعنا العربى - لتحقق للمشاهد العربى جانبا من الأشباع والتوازن النفسي والاجتماعى .. رابعا :أن الدوبلاج المتقن وكتابة الحوار المحلى الذى تنطق به شخصيات الممثلين ساهم فى نجاح وانتشار العمل بصورة كبيرة ..لقد تراجع حضور "العامية المصرية " فى المحيط العربى على خلفية الأسفاف والابتذال المستمر فى مفرداتها ودلالاتها , وانحطاط الأفلام السينمائية المصرية التى كان لها فضل تحقيق هذا النفوذ للعامية على مدار عقود طويلة ..ومن هنا أصبحت الساحة مواتية لشكل من " العربية الفصحى " المقبولة من الجميع والتى ربما تساهم فى اعادة تجويد لغة الدراما .. وهذه العربية هى التى ينسج على المسلسل التركى على منوالها هذ فى الحوار المدبلج وبصورة دقيقة ومعبرة .. لن أطيل عليك ولكن أخطر ما شد انتباهى فى التعليقات السابقةهو استمرار "ذهنية الانغلاق " التى مازالت قائمة و عبرت عنها لطيفة التى ترفض كل المسلسلات " الأجنبية " فى البيت العربى المحاط حسب رأيها بهالة القداسة والدين !!.. سلام على اطروحات القرن الماضى والغزو الثقافى والفنى فى زمن العولمة !! .. دمت بكل خير وسلام ..عماد

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:47 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

اختي عبير

ربما يخجل الكثير من الرجال ان يعترفوا

بانهم يتابعون مسلسل نور

وانا اقول باني اتابعه وفيه رومنسية

جميلة طالما ابكتني ههههههه

كما ان هناك اعمال عربية لاتقل رومنسية

عنه خصوصا السورية منها مثل مسلسلات

"هوى بحري""نساء صغيرات""جواد الليل"...

والقائمة طويلة

شكرا

اضيف في 18 يوليو, 2008 09:34 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

عزيزتي عبير
سأحول مقالي عن مسلسل عن نور كما كنت انوي ان اكتب عنه الى تعليق مختصر وابداء رأي بالموضوع في هذا المسلسل الذي سيطر على عقول المشاهدين العرب بشكل لا معقول
المسلسل هو نوع من الدراما الاجتماعية الواقعية التي تفهمها جميع الطبقات
لكن ما يميز هذا المسلسل انه ابتعد كثيرا عن صيغة المسلسلات التي تحمل نفس الطابع الممل المكرر والتي سيطرت عليها الدراما المصرية
مسلسل نور وجد قاعدة فارغة جوفاء في نفسية افراد المجتمع العربي وخاصة بين الفتيات والسيدات وهي نقص الحب ونقص القدرة في التعبير عنه في شخصية الرجل الشرقي الذي يعتبر ان الرومانسية نقيض الرجولة بما تربى عليه في بيئة شرقية قاسية لا مكان فيها للتعبير عن العاطفة
ومن هنا ملأ المسلسل الفراغ النفسي الذي جعل النساء يشعرن بعقدة الاضطهاد بسبب هذا النقص الذي جعلهن المسلسل يدركن سببه
ومع فهمنا لهذه الاسباب لكن لا يمكن الاقرار بكل هذه النتائج السلبية التي يحدثها المسلسل على العلاقات الاجتماعية في الاسرة الواحدة وبين الناس
حتى ان افراد نفسهم غير مشهورين ببلدهم قام المجتمع العربي بايجاد الشهرة لهم بطريقة غبية هم انفسهم استغلوها بما لايليق بحب الناس لهم
فهاهو الشاب مهند مع اثنين من ابطال المسلسل قدمو للاردن للترويج لحملة مكافحة الموت على الطرقات مقابل نصف مليون دولار وهو نفسه قدوة الشباب بقيادة سيارته بسرعة عالية في شوارع اسطنبول
ومن اين سيدفعون له نص مليون دولار والشعب يرزح تحت طائلة وضع اقتصادي خطير؟؟؟؟
فالمسلسل لايستحق كل هذه المعمعة رغم كل الايجابيات التي ذكرتيها اختي عبير لكن نحتاج لدراسة نفسية عميقة لردود الفعل الزائدة عن الحد اللازم فالمشكلة فينا نحن قبل ان تكون في نور ومهند



اضيف في 19 يوليو, 2008 03:29 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

لأنى محشورة فى خانة الأرقام ولا أستطيع أن أرد على التعليقات فى خانة التعليق، أخذها أخى الغالى أبو وديع وأختى الحبيبة لطيفة فرصة وحشرونى فى خانة اليك، واستلمونى كل واحد منهما من جانب.هههههههههههه
وكتب ابو وديع:العيلة متسمره حول التلفاز كبيرهم ورضيعهم لو أنه درس دين ما هم هيك ، وكلو علشانكِ يا نور التركية ..
مزيان
فتاة تدعى تور تطلب ممن تقدم لخطبتها كشرط لقبول الزواج منه أن يبدل اسمه لمهند
مزيان
دكتورة وهي تجري عملية ولادة لإحدى النساء تترك المرأة وتذهب لتشاهد بعض اللقطات المثيرة من المسلسل
مزيان
لا حول الله يا رب ، شو صار لعقولنا ، إلى متى سنبقى نعوم ونغرق بعصور من الظلام والضياع
ابو وديع " مزيان "

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:34 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

ابشرك يا اخى ابو وديع انت والاخوة جميعا بأن مشكلة الارقام يبدو انها فرجت أو فى سبيلها إلى ذلك..
ما علينا..
يا أخى العزيز أبو وديع.. مسلسل نور تعلقت به الأفئدة هنا، ولها مبرراتها الوجيهة. فهو مسلسل يريح ويمتع النفس. فالمناظر خلابة، والوجوه جميلة، والحوار راق، والعائلات مترابطة يسود فيها الحب والسلام، والرجل فى المسلسل يحترم المرأة ويلهج لسانه بالاعتذار لها لو حدث ورفع صوته عليها ذات مرة!
وهذا بالضبط ما اشتاقت إليه النفوس العربية. خاصة بعد سيادة منطق العنف والقهر لدينا فى المنطقة وفى الدراما و داخل البيوت حيث يقهر الرجل المرأة فى كثير من الأحيان..
هل تظن يا اخى العزيز أننا نشعر بالسعادة أو الإثارة عندما تصطدم أعيننا بمشهد فى الدراما العربية لرجل طويل عريض يضرب امرأة ضعيفة لا حول لها ولاقوة؟!
إننا نشعر فى قرارة أنفسنا بالمذلة والمهانة والحزن الشديد من تلك المشاهد المخزية والتى ازدادت بشكل مخيف فى الدراما الخليجية على وجه الخصوص..
لذلك كله قالت إحدى الزوجات العربيات لزوجها وهى تطمح فى أن يعاملها بحب واحترام ورومانسية: أرجوك عاملنى كما يعامل مهند نور
أتدرون ماذا فعل زوجها المحترم؟!
لقد ضربها ضربا مبرحا وقال لها: هل تحبين مهند يا فاجرة؟!!
إلى هذا الحد وصل غباء بعض الرجال العرب..
أما عن الأمثلة التى أوردتها هنا عن الفتاة التى اشترطت أن يغير خطيبها اسمه إلى مهند ، فهذه تفاهة منها ولا علاقة للمسلسل بها.
وأما الطبيبة التى تركت توليد السيدة الحامل، فهذا ضعف عقلى من الطبيبة التى لا أعرف كيف حصلت على شهادة الطب وهى بهذه العقلية التى لا تعرف معنى كلمة ترتيب الأولويات، وليس الخطأ هنا مصدره المسلسل..

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:41 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى وغاليتى لطيفة
سعادتى اليوم لا توصف بعودة خانة الارقام. بارك الله لى فيها وأبقاها ذخرا للوطن..
انما حلوة ومزيان حكاية التعليقات التى ذهبت تركيا.ههههههههه
يا حبيبة قلبى من قال ان مسلسل تركى أجنبى؟!
الأتراك مسلمون مثلنا ومن العرب الكثير ممن ينتمون الى اصول تركية..
صحيح اننى اكره أتاتورك جدا. لعنة الله عليه، وأمقت العلمانية السائدة فى تركيا، لكن يشهد الله ان من الاتراك مسلمون متدينون جدا..
انا شخصيا عندما تجولت فى بورصة بتركيا فوجئت بأن أغلبية نسائها من المحجبات..
وأما عن ولع العرب بمسلسل نور فهو سىء فى حالة واحدة وهى ان يصل هذا الولع الى حد البلاهة والتخلف العقلى والانصراف عن شئون الحياة لأجل عينيها أو عينيى مهند بيك!

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:42 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أختى الغالية أمانى.
نعم الدراما العربية مليئة بمشاهد العنف والدم. شىء مقزز فعلا. هم يقلدون الغرب وخلاص

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:43 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ والمثقف القدير عماد
والله متعة كبيرة ان أقرأ تعليقاتك الثرية. فأنت تحلل الأمور بعمق شديد..
وأتفق معك فيما اوردته من أسباب لنفور المشاهد العربى من الدراما العربية والغربية واتجاهه للدرما التركية التى تحقق له المتعة والاشباع النفسى لاسيما مع تقارب العادات العربية والتركية..
ثم ان المشاهد مل من العنف السائد فى الدرما العربية، وضج من الاسفاف والابتذال فيها..
وبصراحة الدبلجة الرائعة للمسلسل من اهم اسباب نجاحه. واعتقد ان اللهجة المستخدمة فى الدبلجة هى اللهجة السورية. وهى لهجة جميلة ومفهومة
واجمل ما قلته فى تعليقك الثرى هو:أن موقع هذا المسلسل يتوافق مع ذهنية ( الطبقة الوسطى العربية ) الصاعدة من الخليج الى المحيط الأمر الذى يراكم له رصيدا وحضورا مستمرا .. فتلك الدراما تقف فى منطقة ملائمة جدا بين " الدراما الغربية واللاتينية " المتطورة فى تقنياتها وأستخداماتها للتصوير فى الأماكن الطبيعية والمفتوحة , وبين "الدراما الشرقية المحلية " بمذاقها المميز فى حبكة تناول العلاقات العاطفية والأسرية
أشكرك كثيرا أيها الرفيق المثقف جدا عماد

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:44 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الشاعر الجميل احمد عمر الناصرى
انا سعيدة جدا لأنى وجدت نصيرا جديدا من الرجال للمسلسل.. وطبعا لقد تفاعلت مع المشاهد الرومانسية لأنك شاعر مرهف الاحساس

اضيف في 19 يوليو, 2008 03:50 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

بدأت خانة الارقام تتلاعب بى الآن. ربنا يستر..
(مسلسل نور وجد قاعدة فارغة جوفاء في نفسية افراد المجتمع العربي وخاصة بين الفتيات والسيدات وهي نقص الحب ونقص القدرة في التعبير عنه في شخصية الرجل الشرقي الذي يعتبر ان الرومانسية نقيض الرجولة بما تربى عليه في بيئة شرقية قاسية لا مكان فيها للتعبير عن العاطفة
ومن هنا ملأ المسلسل الفراغ النفسي الذي جعل النساء يشعرن بعقدة الاضطهاد بسبب هذا النقص الذي جعلهن المسلسل يدركن سببه )
الله ينور عليكى يا منى.. لقد فهمتى قصدى..
وأنا آسفة لو كنت قد كتبت الموضوع قبلك. وأرجو هذا الا يكون دافعا لك لكى لا تكتبى عن نفس الموضوع. فربما تكتبى أفضل منى عنه..
وما أجمل ما ختمت به تعليقك عندما قلت:
(نحتاج لدراسة نفسية عميقة لردود الفعل الزائدة عن الحد اللازم فالمشكلة فينا نحن قبل ان تكون في نور ومهند )
نعم فالمشكلة فينا نحن وليست فى مهند او نور!

اضيف في 19 يوليو, 2008 11:00 م , من قبل كنان لاتي said:

لسة في جزء ثاني ؟
كان الله في عوننا..
من لن يتابع طبعا

الاغنية لخصت الاثنين سنوات الضياع التي يشاع ان الرجال يتابعونها خاصة
فيما يتابع النسوة نور
كان الرجال يتنون لو ان بطلة سنوات الضياع مثلت في نور بدل نور
لان الاولى اجمل من الثانية
لاحول ولاقوة الا بالله

فتنة حقيقية
مع ذلك الاغنية كفت عني متابعة اي منهما

وردا على ردك اختي عبير الجميل لاشك
فعلا تركيا بلد حلو وطيب ومميز
وباحب تقاليده وبعض اكلاته التي يتميزها بها دونا عن غيره من الدول
ويعجبني تمسك بنات تركيا ونسائه بحريتهن وحقهن في ارتداء الحجاب في مواجهة الحرب المسعورة ضده وضد الاسلام
خوفا من تراجع اطماع العلمانية
وتواجدها
وتركيا مع انها ليست عربية الا ان اسلامها قوي وثابت.
ومن تركيا لايران القريبة
-حديث عن الدراما- فرق في اللبس وتمثيل متقن في حدود الدين وعدم الخدش بالحياء والاحترام
تجلس امام الشاشة مع اسرتك وانت واثق من انك لن تحرج باي شكل
عكس نور وماعلى شاكلتها
من هنا يأتي العجب من ان الاسر تتجمع معا لتتابع بكل شغف!!

اضيف في 20 يوليو, 2008 12:33 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الاخ الفاضل كنان
انا لم اتابع نور من بدايتها. لكن استطيع ان اقول لك ان الحلقات التى شاهدتها جميلة ودافئة ومحببة الى الاسرة العربية. فهى تتضمن قيم جميلة.. مثل الحب والاحترام بين الازواج واحترام الكبار والعطف على الخدم

دانتيلا

اضيف في 20 يوليو, 2008 12:43 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


والله اشتقتلك كتير يا عبير .. جيت هنا من اشتياقي ولكني فوجئت بنور لحقاني برضه هنا على مدونتك؟ .. يا عالم والله طقينا من نور متى رح نخلص منها .. وبقينا نسمع هبل عربي أشكال وألوان ..

خلاصة القول غزو عقول الشعوب العربية عبر المسلسلات أسهل بكثير من غزوها في بلادها عبر الأسلحة والحروب .. يعني نتوقع بعد هيك مسلسل يهودي من مائتين حلقة يحكي قصة اجتماعية شبيهة بباب الحارة ونور .. وبعد هيك على فلسطين السلام ..

تحياتي كل التحية لمن يحمل الهم العربي والفلسطيني من أثق به وبكتاباته وبصدق إنجازاته ابن فلسطين البار أبو وديع سامح الغالي ..

وتحياتي لك يا غالية على الدوام ولقلمك وقلبك الذي يجمل يحمل الهم العربي والمصري على الدوام ..

اضيف في 20 يوليو, 2008 03:45 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

لا اله الا الله. حتى انت يا بروتس. قصدى حتى انت يا اشتياق..
يا ناس يا هو. ماله مسلسل نور.
مش برضه هو ارحم من المسلسلت المصرية والسورية والخليجية والامريكية المليئة بالعنف والدم والعلاقات غير السوية..
انا شخصيا بحب المسلسل واتابعه واشعر ان القيم والتقاليد فيه قريبة من قيمنا..

والاخ ابو وديع يستحق كما قلت كل ثناء وتقدير فهو مدون مثلك اكثر من متميز.
دمت بكل خير يا غالية


اضيف في 21 يوليو, 2008 02:07 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

انا لم اشاهد ولا حلقة من مسلسل نور

ليس لانه تركي بل لاني لست من محبي

المسلسلات خاصة والتلفاز بشكل عام

لكن مما سمعت فهو حديث الساعة في كل

مجال حتى بيوت العزاء لا تخلو من حديث

حوله ولذلك في تعليقاتي على من تناول

المسلسل انني حاولت ان اعرف الاسباب

وراء نجاح المسلسل فوجدت ان الجوع

العاطفي عند النساء والرجال بلغ

اشده ولم يعد يحتمل...فنحن شعب ما

ينقصنا وما نفتقده نحب ان نراه

بالاخرين..

عشقنا باب الحارة لاننا نفتقد الحارة

وعشقنا نور لاننا نفتقد الحب ....

تحياتي ..مستر حوار

اضيف في 21 يوليو, 2008 03:05 ص , من قبل mhdtayeb965
من سوريا said:


الجارة العزيزة
والحمدلله أنا وزوجتي لم نر لقطة واحدة من هكذا مسلسل
لكن الأمم الفارغة دائماً تتعلق بما يشغلها
وقد يكون سيناريو المسلسل قوياً وقصته مؤثرة لاأدري
لكن يبدو أن الأمة أصبحت فعلاً أجوف معتلاً
تتبع كل ناعق
بطل المسلسل شخص ممن يعيش الزواج المثلي
ولقطات العهر متوفرة فيه والمصيبة كيف يرض رجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجلس مع زوجته وبناته وأولاده أمام مثل هذه المهازل
أقول : ياأمة ضحكت من جهلها الأمم
أبو الطيب

اضيف في 21 يوليو, 2008 11:21 ص , من قبل لاتي
من المغرب said:

هههههههه
صباح الخير والمسرات
بعد السلام عليكم ورحمة االله وبركاته

زوريني واعطيني رأيك الناقد لو يسمح وقتك

من النسب
لو عرف السبب بطل العجب
ذلك اقل الاسباب هو النسب المميز
وتتشاركه قبيلتي كاملة تقريبا باستثناء بيت
ثم انتقل النسب للقبيلة المجاورة
من عهد الجد..كان له مكانة كبيرة عند الجميع بالمنطقة لدرجة ان ينقل الناس النسب منه لانفسهم
!!
مع ذلك احبه واتميز به جدا

هههههههه
ظننتك سوف تعودين للاميل لتعرفيني
لكنه جيد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام