لا نحتفل بأعياد ميلادنا
" الفرق بيننا وبين أطفال العالم هو أن أطفال العالم أحرار، نحن لسنا بأحرار، الإسرائيليون لم يساعدونا بأي شيء، إذا مات أحد منا فهم لا يفهمون أو لا يهتمون، ولكن إذا مات أحد منهم فإنهم يأخذون الأطفال ويضربونهم ويقتلونهم.
هذا هو الفرق بيننا وبينهم، هم عندهم أماكن ليلعبوا فيها، ويستطيعون أن يحتفلوا بأعياد ميلادهم، أما نحن فلا نحتفل بأعياد ميلادنا، لأننا نعيش في زمن الانتفاضة، لا مكان عندنا لنلعب فيه، وليس عندنا أي شيء مثل أطفال العالم.
التوقيع: إيمان
فلسطينية من غزة 13 سنة
نشيخ قبل الأوان
الفرق بيننا وبين أطفال العالم، هو أننا نبدأ في التفكير عن أشياء لا يفكر فيها عادة الأطفال حتي يكبروا، أما هنا، فالطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره يفكر في الأشياء التي يفكر فيها الشخص ذو العشرين عاما.
التوقيع : ليلي
طفلة فلسطينية 8 سنوات
أطفال الدنيا يلعبون الكرة أما نحن فنلعب لعبة اليهود والعرب
هناك فرق كبير بين الأطفال الصغار هنا والأطفال الصغار في أي مكان آخر في العالم، هنا نلعب لعبة الجنود اليهود والعرب، وكيف يقتلون ويطلقون النار علي بعضهم، في أماكن أخري من العالم يلعبون كرة القدم وألعابا مسلية أخري.
التوقيع: طارق
فلسطيني من الجليل 13 سنة
أتمني أن أذهب إلي المدرسة بسلام
الشيء المهم الذي نريده هو الحرية، وأن يعم السلام في العالم، وأن يكون لنا مكان نلعب فيه، وأن نستطيع أن نذهب بسلام إلي المدرسة.
التوقيع: صابرين
فلسطينية من رام الله 13 سنة
لا تخرج من بيتك ليلا.. هناك المستوطنون والنار
في أماكن أخري من العالم، يستطيع المرء أن يخرج من البيت متي شاء، وإلي أي مكان يشاء الذهاب إليه، ولكن هنا عليك ألاّ تخرج من البيت ليلا، فهناك المستوطنون، وهناك نار، وأشياء من هذا القبيل.
في أماكن أخري من العالم، يستطيع أن يرفع علم بلاده عاليا دون أن يضربه أحد، ولكن هنا لا تستطيع أن تفعل ذلك، ولا تستطيع أن تقول أنك فلسطيني، لا جواز سفر عندك كي تثبت أنك فلسطيني، هذا هو الفرق.
في بلدان أخري يستطيع المرء أن يمشي دون أن يحدق فيه الجنود، ويستطيع أن يلعب في أماكن كثيرة ويعرف أنه ينتمي إلي كل شيء حوله.
التوقيع: نسرين
فلسطينية من رام الله 15 سنة
توتر آبائنا ينعكس علينا
الاحتلال جعلنا نبدو مختلفين، فالطريقة التي نفكر فيها، والأحلام التي نحلم بها، كلها مختلفة، لقد رأينا الجنود منذ أن ولدْنا، ورأينا القتل، والإجرام، كل هذه الأشياء تركت آثارها علينا، ربما هذا هو السبب الذي يجعل الاحتلال مشكلة، الآباء والأمهات دائما متوترون، ولأنهم متوترون فنحن أيضا نتوتر، كل المشاكل سببها الاحتلال.
التوقيع: ليلي
فلسطينية من دير البلح 14 سنة
في مدرستي.. نخاف من الجنود
التوقيع: إيمان
فلسطينية من خان يونس 13 سنة
صيدلية والدي لم تحم النساء
قبل ثلاث سنوات كنت في الصيدلية التي يملكها والدي، وحدث أن رمي بعض الناس الحجارة علي الجنود، فخافت النساء اللاتي كن بالقرب من الصيدلية، وبدأن في دخول الصيدلية، ودخل علينا جندي وبدأ في الصراخ ورفس مكتب والدي ثم قذف بماكينة النقد الجديدة علي الأرض وخرج، عندما خرجت من مكاني لأري ما حدث، شاهدت الفوضي في كل مكان.
كنا نلعب خلال العطلة بالألعاب النارية، واعتقد الجنود أننا نقذف عليهم بقنابل المولوتوف، فبدأوا في إطلاق النار علينا، فهربنا حتي لا يصاب أحد منا أو يقتل.
التوقيع: ليلي
فلسطينية من خان يونس 14 سنة
نؤمن بالله مثل كل الناس
نحن نؤمن بالله مثلما كل الناس يؤمنون بالله، نحن نؤمن بالله بقوة، لأنه يقول إننا يمكن أن نكون أقوياء حتي لو كنا ضعفاء الآن، لأن الضعيف لا يبقي ضعيفا إلي الأبد، والقوي لا يبقي قويا إلي الأبد.
التوقيع: نسرين
فلسطينية من رفح 15 سنة
لماذا لا نعيش في سلام؟
السبب الوحيد الذي يجعلنا نكره البعض منهم هو أنهم يعاملوننا معاملة سيئة، لا أحد يستطيع أن يتصور كيف يعاملوننا؟! ربما لا نعرف السبب الذي يجعلهم يفعلون ذلك، لأننا صغار، ولا نعرف ماذا يدور حولنا؟! ولكنهم يريدون أرضنا، ونحن نريدها أيضا، فهي أرضنا، لماذا لا نستطيع أن نجد حلاّ لنستطيع أن نعيش في سلام؟!
التوقيع: إيمان
فلسطينية من غزة 13 سنة
من جريدة البديل








said:

said:



said:


said:

said:










من فلسطين