دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
من أطفال فلسطين إلي أطفال العالم: إحنا مثلكم.. لكن طيور مقيدة
أجرت المذيعة سارة ماكروم مع مجموعة من الأطفال الفلسطينيين من رام الله بالضفة الغربية أحاديث أذيعت ضمن برنامج (عندي شيء سأقوله لكم) في إذاعة ورلد سيرفيس، ثم كتب الأطفال شهاداتهم بأيديهم وأرسلوا منها نسخة إلي مركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وأخري لليونيسيف وثالثة لمنظمة لجنة الغوث الفلسطينية.
 لا نحتفل بأعياد ميلادنا
" الفرق بيننا وبين أطفال العالم هو أن أطفال العالم أحرار، نحن لسنا بأحرار، الإسرائيليون لم يساعدونا بأي شيء، إذا مات أحد منا فهم لا يفهمون أو لا يهتمون، ولكن إذا مات أحد منهم فإنهم يأخذون الأطفال ويضربونهم ويقتلونهم.
هذا هو الفرق بيننا وبينهم، هم عندهم أماكن ليلعبوا فيها، ويستطيعون أن يحتفلوا بأعياد ميلادهم، أما نحن فلا نحتفل بأعياد ميلادنا، لأننا نعيش في زمن الانتفاضة، لا مكان عندنا لنلعب فيه، وليس عندنا أي شيء مثل أطفال العالم.
التوقيع: إيمان
فلسطينية من غزة  13 سنة
 نشيخ قبل الأوان
الفرق بيننا وبين أطفال العالم، هو أننا نبدأ في التفكير عن أشياء لا يفكر فيها عادة الأطفال حتي يكبروا، أما هنا، فالطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره يفكر في الأشياء التي يفكر فيها الشخص ذو العشرين عاما.
التوقيع : ليلي
طفلة فلسطينية 8 سنوات
أطفال الدنيا يلعبون الكرة أما نحن فنلعب لعبة اليهود والعرب
هناك فرق كبير بين الأطفال الصغار هنا والأطفال الصغار في أي مكان آخر في العالم، هنا نلعب لعبة الجنود اليهود والعرب، وكيف يقتلون ويطلقون النار علي بعضهم، في أماكن أخري من العالم يلعبون كرة القدم وألعابا مسلية أخري.
التوقيع: طارق
فلسطيني من الجليل 13 سنة
 أتمني أن أذهب إلي المدرسة بسلام
الشيء المهم الذي نريده هو الحرية، وأن يعم السلام في العالم، وأن يكون لنا مكان نلعب فيه، وأن نستطيع أن نذهب بسلام إلي المدرسة.
التوقيع: صابرين
فلسطينية من رام الله  13 سنة
لا تخرج من بيتك ليلا.. هناك المستوطنون والنار
في أماكن أخري من العالم، يستطيع المرء أن يخرج من البيت متي شاء، وإلي أي مكان يشاء الذهاب إليه، ولكن هنا عليك ألاّ تخرج من البيت ليلا، فهناك المستوطنون، وهناك نار، وأشياء من هذا القبيل.
في أماكن أخري من العالم، يستطيع أن يرفع علم بلاده عاليا دون أن يضربه أحد، ولكن هنا لا تستطيع أن تفعل ذلك، ولا تستطيع أن تقول أنك فلسطيني، لا جواز سفر عندك كي تثبت أنك فلسطيني، هذا هو الفرق.
في بلدان أخري يستطيع المرء أن يمشي دون أن يحدق فيه الجنود، ويستطيع أن يلعب في أماكن كثيرة ويعرف أنه ينتمي إلي كل شيء حوله.
التوقيع: نسرين
فلسطينية من رام الله  15 سنة
 توتر آبائنا ينعكس علينا
الاحتلال جعلنا نبدو مختلفين، فالطريقة التي نفكر فيها، والأحلام التي نحلم بها، كلها مختلفة، لقد رأينا الجنود منذ أن ولدْنا، ورأينا القتل، والإجرام، كل هذه الأشياء تركت آثارها علينا، ربما هذا هو السبب الذي يجعل الاحتلال مشكلة، الآباء والأمهات دائما متوترون، ولأنهم متوترون فنحن أيضا نتوتر، كل المشاكل سببها الاحتلال.
التوقيع: ليلي
فلسطينية من دير البلح  14 سنة
 في مدرستي.. نخاف من الجنود
قبل ثلاث سنوات جاء الجنود وأخذوا بعض الأولاد من المدرسة، ورموا الأحجار علي البنات، وبعضهن بدأن البكاء من الخوف وأنا أيضا بكيت، ذهبنا إلي أخت صديقتي التي تكبرنا فقد كنا في خوف شديد من الجنود.
التوقيع: إيمان
فلسطينية من خان يونس  13 سنة
 صيدلية والدي لم تحم النساء
قبل ثلاث سنوات كنت في الصيدلية التي يملكها والدي، وحدث أن رمي بعض الناس الحجارة علي الجنود، فخافت النساء اللاتي كن بالقرب من الصيدلية، وبدأن في دخول الصيدلية، ودخل علينا جندي وبدأ في الصراخ ورفس مكتب والدي ثم قذف بماكينة النقد الجديدة علي الأرض وخرج، عندما خرجت من مكاني لأري ما حدث، شاهدت الفوضي في كل مكان.
كنا نلعب خلال العطلة بالألعاب النارية، واعتقد الجنود أننا نقذف عليهم بقنابل المولوتوف، فبدأوا في إطلاق النار علينا، فهربنا حتي لا يصاب أحد منا أو يقتل.
التوقيع: ليلي
فلسطينية من خان يونس 14 سنة
 نؤمن بالله مثل كل الناس
نحن نؤمن بالله مثلما كل الناس يؤمنون بالله، نحن نؤمن بالله بقوة، لأنه يقول إننا يمكن أن نكون أقوياء حتي لو كنا ضعفاء الآن، لأن الضعيف لا يبقي ضعيفا إلي الأبد، والقوي لا يبقي قويا إلي الأبد.
التوقيع: نسرين
فلسطينية من رفح 15 سنة
 لماذا لا نعيش في سلام؟
السبب الوحيد الذي يجعلنا نكره البعض منهم هو أنهم يعاملوننا معاملة سيئة، لا أحد يستطيع أن يتصور كيف يعاملوننا؟! ربما لا نعرف السبب الذي يجعلهم يفعلون ذلك، لأننا صغار، ولا نعرف ماذا يدور حولنا؟! ولكنهم يريدون أرضنا، ونحن نريدها أيضا، فهي أرضنا، لماذا لا نستطيع أن نجد حلاّ لنستطيع أن نعيش في سلام؟!
التوقيع: إيمان
فلسطينية من غزة 13 سنة

من جريدة البديل



أضف تعليقا

اضيف في 14 مايو, 2008 10:49 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو عبير

وهل من يسمع نداء أطفال فلسطين وهم يعيشون ذكرى نكبتهم ؟؟!!

قتل الدرة على الهواء مباشرة ولحقت به إيمان حجو وفارس عودة وعائلة هدى غالية ولم يتحرك الضمير العربي ؛ وعندما يخدش طفل صهيوني تقوم الدنيا ولا تقعد..

فاليوم مثلاً سقط صاروخ على مدينة عسقلان وأدى لجرح 30 صهيونياً ، قامت الدنيا ولم تقعد وحتى أن الملعون بوش في زيارته للقدس المحتلة غضب غضباً شديداً وأعلن تأيده للجيش الصهيوني في اجتياح غزة ، بينما هذا الملعون لم ينتبه بل تجاهل الشهداء الخمس وعشرات الجرحى الذين سقطوا خلال هذا اليوم بغزة الجريحة...

عالم ملعون لا يرى ولا يسمع إلا بعين وأذن إسرائيل ، لكنها إلى زوال بإذن الله ، وزوالها بات أقرب من أي وقت كان ..

دمتِ بكل الخير ..

ع.ســامــح

اضيف في 15 مايو, 2008 02:54 ص , من قبل sohab66 said:

ترقبوا غزوة بدر الأولى في جيران بين المؤمنين والعصاه فقط اضغط هنا وشارك في الدفاع عن دين الله

http://emadelsape.jeeran.com/archive/2008/5/565797.html

اضيف في 15 مايو, 2008 10:55 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

اختى وحبيبتى عبير
قلوبنا مع كل طفل يعانى القهر
آه لو أملك عصا سحرية تجعلنى أضع الرحمة في هذه القلوب القاسية وأثنر بها البهجة في قلوب أطفال العالم وخاصة المقهورين والمظلومين والأيتام والتعساء
آه لو استطيع ان أكون أم لكل هؤلاء ليشربوا من نبع حبي لهم وأمنحم حنانى الذي يفيض حينما أقرأ مثل هذه الكلمات من أفواه صغيرة .. جعلها الظلم تهرم قبل الآوان
آه يا عبير .. الموضوع قاسي لأن ليس بأيدينا ما نفعله
لك كل الحب

اضيف في 15 مايو, 2008 12:36 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية عبير ..

نعم لابد لأطفال فلسطين ألا يكونوا كأطفال العالم وألا يندرجوا في حياة تنسيهم قضيتهم وتنسيهم وطنهم .. لابد وأن يرى الطفل والده الشهيد ويتشوق لوالده الأسير ويتلوع لفرقة والده المغترب ويعي تماما ما معنى حصار ولماذا نحن محاصرون ..

إنها الأمانة التي حملناها لنحملها أبناءنا من بعدنا فكيف بالله أن نبتعد بهم عن أصل القضية ..

نعم لابد وأن يعوا أطفالنا أن مجيئهم لهذه الدنيا هو بحد ذاته جهاد لم يأتوا عبثاً ولا متعة ولكن أنجبناهم هدفاً وسلاحاً نسلطه على رقاب أعداءنا ..

ونحمد الله كثيراً على أطفالنا الذين هم فخر لنا نحني هاماتنا أمام صبرهم وصمودهم وجلدهم وعطاءهم المميز ..

لك كل محبتي يا غالية ولك كل شكري وتقديري ..

وأود أن أعلمك بأني قد أضفت مدونتك بين المدونات التي كتبت لفلسطين في هذا اليوم الحزين ..

http://eshteyak.jeeran.com/palestine/archive/2008/5/569087.html

دمت ودامت مدونتك نبراسا للحق ومنبر للحرية ..

اضيف في 15 مايو, 2008 03:22 م , من قبل souadsaleh said:

أختي الحبيبة عبير
السلام عليكم و رحمة الله

لم يسلم حتى الحيوان و الطير من معاناة على أرض الرباط يا عبير و العدو لا يفرق بين الأخضر و اليابس عوده ...
ثار الفلسطينيون من أجل الحفاظ على الارض وكان اضراب الشهور الستة ، ليسجل لليوم أطول اضراب في التاريخ 176( يوما) وقد أشعلتها ثورة القسام (1935) . وبعدها سجل الشعب الفلسطيني ثورته العظيمة بين 1936( - 1939 ) ، كما سجل الصمود أمام الجلاد وسجل القصص التي ستظل الاجيال تذكرها.
نكبة فلسطين مستمرة تحت أسماء متعددة تتلاعب بها اليوم أقوى دولة في العالم وأفشلها في محاولة قمع الشعب الفلسطيني مع ربيبته اسرائيل ....
الأطفال تحت الإتحلال طبعا لهم الكثير مما يقولون و ما أدرجتيه هنا يا عبير خيل دليل على نفسية الطفل الفسطيني الذي يعاني بدوره من الممارسات الإسرائيلية العدوانية والعقوبات الجماعية التي تُمارس بحق المدنيين العزل في قطاع غزة من إغلاق المعابر ومنع المرضى بمن فيهم الأطفال من السفر للعلاج في الخارج والتي تترك آثاراً نفسية وجسدية خطيرة على الأطفال، حيث أن كل هذه الانتهاكات تتناقض مع الاتفاقيات الدولية الموقعة بخصوص حماية المدنيين واحترام حقوق الأطفال
مع أن الأطفال الفلسطينيين يشكلون 53% من عدد السكان وهم بذلك يمثلون المستقبل، وأي محاولة لبناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني والمنطقة والعالم لن تتحقق قبل إحقاق حقوق هؤلاء الأطفال وإعادة كرامتهم المسلوبة من أجل أن يكونوا اللبنة الأساسية في بناء مجتمع صحي سليم يؤسس لمجتمع الديمقراطية والعدالة والسلام على هذه الرض أو تلك

بارك الله فيك و بك عبير و لك خالص التحية ... سأوافيك بخبر قريباً على صفحتك الشخصية إن شاء الله

أختك سعاد

اضيف في 15 مايو, 2008 05:23 م , من قبل medo10mmm
من مصر said:

رفعه الله عنهم الاحتلال و أصلحهم و أصلح حالهم واستعملنا لنصرتهم

شكرا لكِ

اضيف في 15 مايو, 2008 08:45 م , من قبل dinay
من لبنان said:

عبير
بوركت على هذا الطرح ... ودمت بخير !!!
حقا أطفال فلسطين غير جميع أطفال العالم ...
حقا هم يولدون رجالا ونساء ... فليس في فلسطين أطفال أبدا !!!

اضيف في 17 مايو, 2008 12:44 ص , من قبل munaasad said:

عزيزتي عبير
رائع نقلك هذه الرسائل فهي نعبر عن براءة الطفولة التي تم اغتيالها وعن حجم المعاناه التي يتعرضون لها
ليت العالم يسمع وقبل العالم ليت الاخ العربي والجار العربي يسمعون

اضيف في 18 مايو, 2008 05:18 م , من قبل jihane16
من المغرب said:

أخت عبير

مشكووورة على المقال الرائع،صدقا أطفال فلسطين هم أكثر المتضررين من الحرب،لكنهم لطالما أثبتوا في كل الظروف قدرتهم على تحدي الصعاب و مواجهتها بعزم لا يقل عن عزم الكبار.

فتحية خالصة لهم، و ان شاء الله يتحرر وطنهم الغالي و ينعمون بكل ما ينعم به أطفال العالم.

دمت بألف خير.

أختك جهان.

اضيف في 19 مايو, 2008 10:52 ص , من قبل daheiatsamt
من فلسطين said:

فلسطين جرح في القلب محفور
سماء هاجرنها الطيور
فلسطين قلادة نعتز بها
نملك مقبرة اطفال
لكنها باتت مقبرة ابطال
هذا هو الفرق اخي..

*&*

سلم يداك وسلم قلبك على روعة كلماتك
اتحفتنا واستمتعت مع كل كلمه وكل نزف سقط منها...
بالمناسبة ادعوك الى منتدانا لتشاركنا النزف والابتسامه...
http://suuus.yoo7.com/

محبتي مع كل الود والاحترام

اضيف في 23 مايو, 2008 09:25 ص , من قبل midwo
من مصر said:

هؤلاء هم امل الامة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام