دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
عشان متضربش على قفاك

أصدر ضابط الشرطة السابق عمر عفيفى كتابا جديدا يشرح فيه للمواطن المصري حقوقه عندما يتعامل مع رجال الأمن وكيف يمنعهم من اهانته والتعدي عليه.

ويقول المقدم عمر عفيفي إن خبرته وطول فترة عمله في الوزارة كانتا دافعا له لإصدار كتاب في صيغة سؤال وجواب يشرح فيه للمواطن البسيط حقوقه وواجباته، ويعرفه بمصطلحات كثيرة يجهلها مثل الفرق بين التحري والكمين وإذن التفتيش، ومن يجوز له تفتيش سيارته أو زوجته تفتيشا ذاتيا وكيف يمكن أن يشكو ضابطا عذبه أو لفق له تهمة.

ويشير في كتابه والذي جاء تحت عنوان "عشان ما تنضربش علي قفاك" إلى أنه لم يكن راضيا عن الأوضاع داخل الوزارة وعن الطريقة التي تتم بها معاملة المواطن، والضغوط التي يمارسها الرؤساء علي الضباط، فاستقال وعمل محاميا ومدربا في مجال حقوق الإنسان.

ويؤكد عمر أنه طوال فترة عمله في الوزارة لم يعذب مواطنا ولا صفعه أو أهانه، لأن قوة القانون أكبر من قبضة رجال الشرطة.

ويضيف: يلجأ الضباط إلي هذه الأساليب بسبب ضعف إجراءاتهم القانونية وضغوط رؤسائهم والرغبة في الترقية، كما أنه كلما ازدادت المناطق فقرا ازدادت انتهاكات الضباط للمواطنين

عفيفي استغرق ثلاث سنوات في الإعداد لهذا الكتاب الذي يمثل تلخيصا لقوانين الإجراءات والعقوبات والشرطة والمرور والآداب، ويتمني أن يشتريه المواطن البسيط.

ويستطرد قائلا: عمل الشرطة قائم علي جهل الناس بالقانون، وهو جهل متعمد، لأن الوزارة لا تنظم حملات توعية سوي لتعريف المواطن بواجباته دون حقوقه، مما خلق نوعا من التوتر بين الشرطة والشعب، ويجب علي الوزير أن يطبع كتابي علي نفقة الوزارة ويوزعه بأسعار رمزية علي جميع فئات الشعب، وذلك لتعريفهم بحقوقهم قبل مطالبتهم بالواجبات.

جدير بالذكر أن عفيفي قد تدرج من العمل كضابط في مباحث المخدرات ومكافحة جرائم النشل والأمن المركزي والمرور، إلى أن أصبح مأمورا لسجن الإدارة العامة للمباحث.. في رحلة طويلة استغرقت 20 سنة من العمل في وزارة الداخلية، .

ومنذ نزول هذا الكتاب للأسواق نفدت طبعاته الثلاث الأولى في 10 ايام ثم سحبته وزارة الداخلية من الأسواق على الرغم من عدم احتوائه على أى تطاول أو إثارة .
بل هو كتاب يعتمد بالأساس على التعريف بالحقوق و الواجبات لكل مواطن عند التعرض لأي موقف مع قوى الأمن و تحدث الكتاب عن هذا الشأن بأسلوب مؤدب متزن و محترم فلم يخرج عن السياق أو يقدم على إهانة النظام الذي كان تابعا له . بل شدد في بعض الأحيان على حق أفراد الشرطة في بعض الأجراءات و فسر كيفية التعامل معها
لذا تقدم العقيد عمر عفيفى مؤلف كتاب "علشان متنضربش على قفاك ببلاغ الى النائب العام يتهم فيه حبيب العادلى وزير الداخلية بمصادرة كتابه وجمعه من المكتبات.
وقال عفيفى انه تقدم بالبلاغ رقم 6668 ضد وزير الداخلية بعد أن قامت
جهات أمنية بجمع الكتب من باعة الصحف ومن المكتبات التى تقوم بتوزيعه.
واضاف أنه تعرض لضغوط امنية شديدة حتى لايخرج الكتاب للنور
لكنه استطاع الحصول على كافة التراخيص المطلوبة الا انه فوجئ بمصادرة الكتاب.

فلماذا تعاملت الداخلية مع هذا الكتاب بهذا الأسلوب ولماذا تم تهديد صاحبه لدرجة انه خاف على نفسه و آثر الرحيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟ !!

المهم أننى بذلت جهدا كبيرا للبحث عن الكتاب عبر الانترنت، فلم أجد إلا بعض أجزاء يسيرة من الكتاب، وأخيرا وجدت النسخة الكاملة فأسرعت بها إليكم لتحملوها.وأكرر مرة أخرى أنه كتاب مفيد جدا لتوعية المواطن بحقوقه سواء أكان مواطنا مصريا أم عربيا.
للتحميل اضغط هنا
ملاحظة: لقراءة الكتاب لابد من أن يكون لديك برنامج أدوب ريدر، وهو متوافر على الانترنت ويمكنك تحميله من هنا  
 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 مايو, 2008 01:35 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

دانتيلا

هي فكرة مميزة

ونادرة ايضا

وتستح التنويه

شكرا

اضيف في 09 مايو, 2008 01:27 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الحبيبة عبير ..

أنا كمان قرأت عن هذا الظابط وعن لسانه كيف تعرض هو وأخوه ومحاميه لكافة أشكال المطاردة والأذى حتى يسلم أصول الكتاب الذي تمت مصادرته من الأسواق ..

وفي النهاية تقرر صدور امر من وزارة الداخلية باعتقاله وقد أخبره عن ذلك أحد المخلصين ونصحه بمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن ولكنه لم يصدق واتصل ليستفسر عن حقيقة الأمر ولكنه لم يرد عليه مدير المباحث الجنائية وأخبره بأن الرقم خطأ ففهم بأن الأمر صحيح فعلاً ..

وأنه اختار أمريكا لأنه كان يمتلك تأشيرة لدخولها في ذاك الوقت وأكد على أنه غادر مصر وهو لا يمتلك نقود وترك زوجته وأولاده الخمسة وهو يخشى عليهم من تعرض الأمن المصري لهم وقد حذر من ذلك ..

وأخبر بأنه سيعود لمصر إن ضمن محاكمة عادلة على جريمته في محاولته تعريف الناس بحقوقهم وحمايتهم من بطش الظالمين ..

كان هذا الحوار معه في العربية نت ولكني لم أستطع إحضار رابط هذا الحوار مع الظابط المؤلف عمر عفيفي ..

أتمنى وأدعو الله دوماً أن يحفظ كل شريف محب لوطنه وساهراً على خدمته وخدمة أبناء شعبه .

هذا المركز هو أمانة وهو مصدر أمان للمواطن وإن افتقد المواطن فيه انسانيته فلمن يلجأ بعد ذلك ..

أحيي فيكي إثارتك لكل ما يجعل وطنك في الصدارة عزيزاً قوياً شامخاً ..

دمت يا غالية ودام صوتك الحر يشدو حرية ..

اضيف في 09 مايو, 2008 10:57 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الصديق والشاعر العزيز احمد عمر الناصرى
الشكر لك على كلماتك الطيبة. واتمنى ان تقرأ الكتاب. فهو كتاب قيم حقا.
تقبل منى اطيب تحياتى

اضيف في 09 مايو, 2008 11:07 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اشتياق الحبيبة
انا هذه الايام اشعر بسعادة كبيرة لأنى استطعت ان اجلب كتاب العميد عمر عفيفى من الانترنت بنسخته الكاملة. وانا اقرأ فى هذا الكتاب القيم الرائع كل يوم.
ولك ان تتخيلى يا اشتياق حجم المعاناة التى عانيتها حتى احصل على الكتاب. فالكتاب لم يكن كاملا على الانترنت وذلك بسبب انه تم سحبه من الاسواق بسرعة.
لذلك لم اصدق عيني وانا ادخل احد المواقع التى استطاع صاحبها ان يسحب كتاب العميد بالاسكانر ويضعه كاملا.
وانا اشعر بالذهول من الاضطهاد الذى تعرض له العميد. فكتابه غاية فى الجمال، وهو لم يسىء فيه اطلاقا لأى جهاز امنى. على العكس. لقد تكلم الرجل بكل منطقية وموضوعية وادب، ووضع فى نهاية كل صفحة المراجع القانونية التى اعتمد عليها.
وانا اتمنى ان يحمل الجميع هذا الكتاب من مدونتى ويقرأوه ويحتفظوا به كمرجع قانونى هام يبين لهم حقوقهم، واساليب التعامل مع الاجهزة الامنية فى حالة اذا تعرضوا للظلم او الاضطهاد.
اخيرا تقبلى منى تحياتى العطرة.

اضيف في 09 مايو, 2008 02:07 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي عبير
السلام عليكم و رحمة الله

مثل هؤلاء الشرفاء الغيورين على شرف الأمة لا مكان لهم بين من يمجدون الأمجاد الخاوية على عروشها كأنظمتنا
و كل هذه الحقوق في الكتابة نجدها بالغرب و هلى سبيل المثال كم يهودي فضح تحايل و غدر إسرائيل للعرب و المسلمين و كم صحفي أو كاتب أمريكي فضح فضائح أمريكا هنا و هناك و لازالت كتبهم تباع ...
شتان بين المواطن العربي الغلبان و المواطن الغربي في كل المجالات

أشد على يدك الكريمة يا عبير
و أحيي روحك الطيبة الغيورة
و أكيد سنقرأ الكتاب حتى ما ننضؤب على قفانا هههههه

أختك سعاد

اضيف في 09 مايو, 2008 10:57 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

احييك اختي الحبيبة عبير على الاشارة لهذا الموضوع الحيوي
ولا غرابة في الامر فنحن نعيش بدول عربية ومصادرة الرأي والحرية من اهم مميزاتها
لو كان كتاب لتعليم كيف تسلم قفاك للامن لنشره الامن بنفسه بكل زاوية وعند كل اشارة ضوئية ومجانا ايضا

حاولت التعليق على موضوع هيفاء لكن لاتفتح التعليقات هناك

واعجبني موضوع ليه بينحبك ياريس
ونقلك المميز لتلك المقالة الساخرة الناقدة اللاذعة

تحياتي لك اختي وسلامي
اتمنى تكوني بخير

اضيف في 09 مايو, 2008 10:58 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

احييك اختي الحبيبة عبير على الاشارة لهذا الموضوع الحيوي
ولا غرابة في الامر فنحن نعيش بدول عربية ومصادرة الرأي والحرية من اهم مميزاتها
لو كان كتاب لتعليم كيف تسلم قفاك للامن لنشره الامن بنفسه بكل زاوية وعند كل اشارة ضوئية ومجانا ايضا

حاولت التعليق على موضوع هيفاء لكن لاتفتح التعليقات هناك

واعجبني موضوع ليه بينحبك ياريس
ونقلك المميز لتلك المقالة الساخرة الناقدة اللاذعة

تحياتي لك اختي وسلامي
اتمنى تكوني بخير

اضيف في 10 مايو, 2008 12:11 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى سعاد
الشىء الذى يذهلنى هو ن كتاب العميد مر عفيفى ليس فيه ابدا ما يسىء للاجهزة الامنية. وانما هو كتاب يهدف الى تعريف المواطن بحقوقه. فلماذا كل هذا التعنت معه؟
واكيد لازم الكل يقرأ الكتاب عشان منضربش على قفانا

اضيف في 10 مايو, 2008 12:14 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

منى حبيبة قلبى
(لو كان كتاب لتعليم كيف تسلم قفاك للامن لنشره الامن بنفسه بكل زاوية وعند كل اشارة ضوئية ومجانا ايضا)
والله فعلا هذا ما كان سيتم..
اما عن مال هيفاء وهى فقد حذفته. ولا افهم كيف يظهر للقراء.
اما عن مقال ليه بنحبك ياريس.
فهو مقال الكاتب المنافق ممتاز القط ، وما بين الاقواس ذو اللون الازرق هو تعليقى عليه. وانا سعيدة جدا لأن مقالى اعجبك.
واتمنى ان تكونى فى خير حال

اضيف في 13 مايو, 2008 09:42 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

مشكورة كثير على هالرابط وبس بلشت أقرأ بالموضوع فكرت كيف بقدر أحصل على الكتاب لأني ممن يهون القراءة لأجدكِ قد كلفت نفسكِ وأحضرتِ الرابط ..

وهي فرصة لأحي وأشد على يدي هذا العربي الحر لسلوكه المشرف تجاه شعبه وعدم خضوعه للضغوطات و للأوامر قبل ذلك ..

دمتِ بتألق وإلى الأمام خيتو عبير

ع.ســامــح



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام