دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
رسائل أم جندى أمريكى ارتكب شنائع فى العراق!
فى ظل حالة التشرذم والتفرق والخلافات الطاحنة بيننا كعرب على كل شىء ولا شىء.. وفى ظل سعينا المحموم نحو المال والمنصب والجاه، بات من الطبيعى أن تمر السفن الحربية الأمريكية فى مياهنا الإقليمية وتطلق النيران على كل من يقوده حظه العاثر إلى طريقها.. فتصيب من تشاء.. وتقتل من تشاء..
وهكذا لقى بحار مصرى كان على متن مركب صغير مصرعه.. فقد لمح السفينة الأمريكية تمخر عباب قناة السويس، فاستبشر خيرا، حيث ظن المسكين أنها سفينة مدنية، وأنه سيكسب بضع جنيهات قليلة من بيع بعض السلع على متنها، فاقترب منها، وما كان من السفينة الحربية إلا أن أطلقت عليه وابلا من الرصاص فأردته قتيلا فى الحال، لتترمل زوجته، ويتيتم طفلاه!
 

ولقد دعانى الأخ العزيز طارق الغنام إلى قراءة موضوعه الهام: رسائل أم أمريكية إلى ثلاث أمهات عراقيات، وذلك فى مدونته (بورسعيدى)
ولقد استأذنته فى نشر موضوعه فى مدونتى، لأنه من ناحية مناسب لعيد الأم حيث إنه يتضمن رسائل مؤثرة جدا من أم جندى أمريكى ارتكب جرائم شنيعة فى العراق
ومن ناحية أخرى تفضح هذه الرسائل وحشية وهمجية الجيش الأمريكى، وفظائعه فى أى أرض يطأها..
وها هى الرسائل:

" انكن لم تتعرفن الي من قبل، وواحدة منكن لن يقدر لها أن تقرأ هذه الرسالة، لكن كلا منكن تركت بصماتها في أعماقي، ورغم أنني لا أعرف أسماءكن، لكنكن، بالتأكيد، ستتعرفن الي اذ أنني أحدثكن حديث امرأة لامرأة، وأم الى أم، وأم الى ابنتها ..
في البداية أود أن يكن في علمكن، اذا لم تكن تعرفن ذلك من قبل، أن الجيش الأميركي يدرب أفراده على أن يقتلوا، لكنه لا يدربهم كيف يتعاملون، وكيف يواجهون الحالات التي تمر بهم، ولهذا السبب، ربما من بين أسباب عديدة، فان ولدي (جون ) الذي جند في صفوف ( المارينز ) والذي دمر حياة كل منكن ( ودمر حياتي أنا أيضا ) يرقد الآن تحت العلاج ضمن مجموعة من عشرة مجندين نصفهم أصيب في حرب العراق، ونصفهم الآخر في حرب فيتنام .
وقد كان ولدي على صلة وثيقة بمحارب عجوز شارك في حرب فيتنام، وكان هو الآخر من أوائل المنتظمين في برامج العلاج الا أن العلاج معه لم ينفع، وكان أن استهلك الآلاف من قناني الشراب، وتنقل بين عشرات المهن، وخسر أربعين عاما من عمره لكنه لم يستطع أن يتجاوز تجربته المريرة في الحرب!
ان ذكر هذا المثال يؤكد حقيقة أن كل برامج العلاج لن تنفع وأن ولدي وأقرانه لن يستطيعوا أن يتخلصوا من آثار تجربتهم هم أيضا .. وأنا أشرح كل هذه التفاصيل لأعبر عن ادراكي أن طريقنا، أنا وأنتن، أصبح واحدا، وأننا نعاني سوية اليوم من آثار تراجيديا الحرب والدمار، وهذا هو ما يشكل عمق الرابطة التي تربط بيننا، تلك الرابطة التي تجعل في امكاننا، نحن النساء الأربع، أن نشعل ضوءا، ولو كان خافتا وسط ظلام العتمة الأسود الذي يكتنفنا .

إلى امرأة من بغداد
في حينها، حدث في بغداد اطلاق نار من كل الاتجاهات استهدف ( المارينز )، واعرف أنك كنت هناك . لا كمشاركة فعلية في ما حدث ولكن كمواطنة مدنية، وهذه النقطة شكلت بداية ارتباطي بك و وان كنت قد علمت بكل هذه التفاصيل مؤخرا حيث حجب ولدي ذلك عني حتى اليوم . واذا كان ( المارينز ) قد دربوا على فتح النار في مثل هذه الحالة على اي شيء يتحرك أمامهم : السيارات، العربات، الكلاب الضالة، وحتى على حركة غير واضحة لثياب تهتز! فان ولدي أطلق النار على زوجك وطفليك، وهو في حالة رعب وعلى بعد مئة ياردة فقط منهم، وحين شاهدهم يتهاوون على الأرض بفعل النيران المصوبة اليهم انتابته رجة عنيفة، ثم شاهدك من خلال لمعان ثوبك الأزرق، تتلمسين اجساد زوجك وطفليك واحدا بعد الآخر!
حاول ان يحول بصره عنك وأنت تلتقطين جثة طفلك الأول ثم جثة طفلك الثاني، وتنحبين بأسى عميق، لكن اللمعان الأزرق ظل مشدودا الى عينيه .. يجذبه ثم يرده الى الخلف! وقد تكون مرت خمس أو سبع أو حتى عشر دقائق قبل أن يفكر جون وقد شعر بسريان شيء بارد لم يشاهده من قبل بأن يوقف كل هذا العذاب فاطلق النارعليك أيضا، وشاهدك وانت تموتين! وهكذا ترين أننا ارتبطنا، أنا وأنت، منذ تلك اللحظة ..
هل يهمك ان تعرفي شيئا عن هذا الشاب الذي أجهز عليك بعدما كان قد أجهز على زوجك وطفليك من قبل ؟ في الغالب لا، ولكنني أود أن تعرفي أنه جاء من " أعماق الجنوب "، كان صحيح البنية قوي العضل، وقد برز كمجند نشيط لكنه عاد من العراق محطما بعد ذلك اليوم المأساوي من أيام بغداد، وعلى امتداد شهور بعد عودته اقترف أعمالا عدوانية ضد آخرين، وأفرط في تناول الكحول، وتورط في شتى أنواع السلوك المدمر للنفس، وفي النهاية غرق في غيبوبة ( يسميها هو كرامة karama ) ولعلها كانت تكفيرا عن الخطايا التي ارتكبها، وهو اليوم يتدرب على النطق ليتعلم الكلام من جديد!

الى امرأة من الفلوجة

أنت التي فقدت اسرتك في مدينة الفلوجة أعرف آمر وحدة عسكرية كان قد اتخذ قرار مداهمة منزلك، أثناء حصار المدينة، بحثا عن مقاتلين، وقد جهز عبوة موقوتة وجمع معلومات استخبارية ثم اصدر أوامره بتفجير احد مداخل المبنى الذي كنتم فيه، وقد تم ذلك بالفعل، واندفع رجاله في حركة سريعة ومفاجئة ليدخلوا من خلال الثغرة التي فتحوها وقد وجدوا زوجك واطفالك ميتين بفعل التفجير، وكنت تقفين الى جانب جثثهم وأنت تصرخين مذهولة من هول الماساة : " ليش .. ليش ؟؟ " وربما تتذكرين ان آمر الوحدة ذاك عندما شاهد ما كان مسؤولا عن فعله التوت ركبتاه، وسقط في مواجهة الجدار، والدم ينزف من وجهه، وهويقبض على صدره محاولا التنفس بوهن!
لقد حمل نفسه شناعة جريمته المنكرة، وعندما التقت عيناه بعينيك ووضعت يدك على وجنته قلت " ما شاء الله .. ما شاء الله "، أرجو أن تعرفي أن ادراكك لمشاعره وشفقتك عليه وعفوك، نعم .. عفوك عنه قد دمره! وقد ود لو دفع حياته ثمنا للرجوع عما فعله، وهو الآن تكفيرا عن فعله ذاك يعمل من أجل انهاء احتلالنا لبلادك! أرجو أن تعرفي أنني أفكر من أجلك على الدوام منذ ان وصلني ما جرى معك .


الى امرأة من الرمادي
.. والآن اليك، يا بنت الرمادي الصغيرة .. عمرك الآن قد لا يتجاوز السادسة، ولحسن حظك لا تتذكرين ما حدث في ذلك اليوم من أيام أكتوبر 2004 عندما توفي أفراد أسرتك، ولحسن حظك ايضا أنك الآن بعيدة عن العراق .. انني أشعر تجاهك برابطة أكثر حميمية، وبمسؤولية أكبر، وبكرب عميق لما أصابك .. لقد تقدم ابوك لينتزعك من بين ذراعي أمك الميتة التي اصرت على احتضانك لآخر لحظة، لكنه دفع حياته ثمنا لذلك لأنه كان يحبك .. يحبك كثيرا .
ولدي وآمر وحدته لم يكونا يدركان لماذا تقدم ابوك، وقد فهما ذلك على أنه يريد شرا بهما فأطلقا النار عليه، ومنذ تلك اللحظة نشات صلتي بك، وأرجو ان تعرفي أن العديد من افراد الوحدة، وبضمنهم ولدي جون، عندما شاهدوك وأنت تصرخين من هول الكارثة كانوا يتمزقون في داخلهم، وقد جعلتهم نظرات عيونك العريضة وعقصات شعرك الأسود يجثون على ركبهم، وقد التقطوا لك صورة في ذلك اليوم الحزين، ظهرت فيها بثوبك القرنفلي الموشى بالازرق ذي الاكمام البرتقالية، ما يزال ولدي جون يحتفظ بها، وكلما نظر اليها يشعر بالأسى .. وأنا واثقة أنه سيحمل طيفك معه الى الأبد .
ما الذي يمكن لي ان اقوله لك بعد ذلك ؟ اريد ان اقول لك أنني أحبك
ايتها النساء العراقيات الثلاث

أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، لكنني واثقة أننا مرتبطون بعمق والى الأبد، فقد جمعت بيننا المأساة أنتن خسرتن اسركن .. وأنا خسرت ولدي .
لكل واحدة منكن أقول :
السلام عليكم.
Assalamu alaikum
ماري غيدري




أضف تعليقا

اضيف في 26 مارس, 2008 12:25 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

غاليتى
..
سابدا من حيث انتهت الرسائل
السلام عليكم
..
كيف يكون بيننا سلام ، هل تظن تلك الام انها برسالتها بردت نارهم ونارنا لا والله
..
بل انها اشعلتها
..
وانا ادعو عليهم ان يزلزل الله الارض من تحتهم
..
من هم حتى يتحكموا فى مصائر العرب
..
فى العراق وفلسطين ولبنان و.........
..
من هم هل هم شعب الله المختار
..
صدقينى اصابنى حنق وغضب شديد حين قرات تلك الرسائل الثلاث
..
ريم

اضيف في 26 مارس, 2008 02:01 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

عبير يا عبير

انها لغصة بالحلق ودمعة بالعين

لا ادري هل من هول الوصف لما حدث

ام لما ورد في الرسالة

والتي لا ادري هل هي حقيقية ام انها وحي

ما نتمنى لو يحدث

عموما شكرا

اضيف في 26 مارس, 2008 07:25 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


عبير .. قولي لتلك الأم الأمريكية ان قابلتها يوما على لساني لعنة الله عليك وعلى إنسانيتك وإنسانية ولدك الى الأبد ..ليس لدي شيء أقل من ذلك ..لأن دم مليون ونصف عراقي ماتوا بحقارة وصمت الشعب الأمريكي وعربدته لن تطفأها رسالة من شعور ..شخصيا لا أريد ان أقدر انسانيتهم ولا يهمني ..براكين الغضب الذي في داخلي على دماء أطفالنا وامهاتنا المنكوبات على طول خط الوطن العربي أكبر بكثير من بضع تفاهات أنسانيتهم .. الى جهنم ..

هذا ما لدي ..

اضيف في 26 مارس, 2008 07:36 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية عبير
ماذا لو حدث العكس و كان القتلى أمريكيين ترى ماذا سيكون رد الفعل الأمريكي و الغربي؟ ترى إلى متى سيستمر مسلسل الخضوع و الذل؟

اضيف في 26 مارس, 2008 08:03 م , من قبل طارق الغنام
من مصر said:

الرائعة دانتيلا
كل الشكر لكى على كلماتك الرائعة
واتمنى ان نعمل نتيجة الموضوع ( كأستفتاء ) من خلال تعليقات الاخوة على عدد من يوافق على السماح للام والجندى الامريكى وعلى من لايوافق وذلك من خلال المدونتين
مرة اخرى اشكرك
ودمتى متألقة

اضيف في 26 مارس, 2008 09:34 م , من قبل اتحاد المدونيين المصريين
من مصر said:


****************** حملة حماية *************************
------------------ ندعوكم للمشاركة في مسابقة ----------------------
.......... " أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان " ..............
للمزيد من التفاصيل والاخبار السارة عن الاتحاد واعضاؤه تفضل بزيارتنا

اضيف في 26 مارس, 2008 10:15 م , من قبل lailaz said:



عزيزتي عبير

شكرا لك لنقل المقال

و لكن بصراحة بعد أن انتهيت من القراءة, شعرت بارتفاع في الضغط

و قلت بسم الله لأكتب تعليق يخفض ضغطي مرة تانية, بس لما قريت تعليق

أروى, نور كلمات خاصة

بردت ناري و رجع ضغطي طبيعي, و لم أكتب أي مما كنت أنوي كتابته
فأروى كفت ووفت

شكرا لك

اضيف في 26 مارس, 2008 10:32 م , من قبل lailaz said:


محمد

اذا كان هذا فراغك المملوء

فبالله عليك كيف يكون الامتلاء المليئ؟؟؟؟؟


لا أملك الكلام للتعقيب على كلامك

و لكن بصراحة أعجبني المقطع التالي كثيرا:

صمت المكان

أغنية وعدّة تواقيع

وشمس تغصّ بالنور،

سواد.. سواد!

والثقب أوسع من ( تذكرةْ).


فأحسست أنني أقف في طابور ,على ميناء في مغرب أحد الأيام , و أسمع صافرة السفينة كأغنية وداع ,و تذكرتي السوداء بيدي هذه التذكرة السوداء التي فرض عليها سواد الماضي هذا اللون القاتم ,و أنا أحلم بغدٍ مجهول أبيض .


أتمنى لكتابك النجاح الذي يستحق.

كمان في شغلة:

العبارة التي كتبتها:
"إن الفراغ الذي تدّعون، بات غباراً في العيون، وبات الوقت كما العقارب.. والسموم!."
هذه العبارة أهديها لمن يشكو حاليا و منذ فترة من الفراغ و لا يفهم أنه هو من يُفرغ نفسه بيديه تحقيقاً لأهداف أسياده.
فأدعوا لهم أن يمتلئ فراغهم, مع أنني أشك بأن هدفهم هذا, لأن الفراغ هو الذي يحقق لهم هذا الضجيج الذين يصرعونا به كل يوم.

==

مع تحيات أبو خلدون

اضيف في 26 مارس, 2008 10:33 م , من قبل lailaz said:

عبير

معلش


العتب على النظر عذراً للخطأ

اضيف في 27 مارس, 2008 12:10 ص , من قبل munaasad said:

اخواتي العزيزات عبير ...اروى
ارى هنا انقسام بين مؤيد ومعارض لرسائل الامهات الامريكيات
وانا لي راي اخر
فالانسان اي انسان هو بشر وليس حكومة
وعندما تستيقظ انسانية الامهات الامريكيات فانهن يدفعن باتجاه تصحيح المسار الاعوج الذي تسير به حكومتهم بعد ان ادركن الثمن الذي دفعنه لاجل قضية خاسرة بالنسبة لهم

راشيل كوري مثلا هي امريكية دفعت روحها ثمنا لكي يعرف مواطنها اين تذهب اموال ضرائبهم
فهل نعاديها؟؟؟؟؟

اضيف في 27 مارس, 2008 06:45 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

مع احترامى الشديد لكل الآراء التى تم طرحها هنا..
آراء الأعزاء: ريم،أحمد،اروى،امانى،طارق،ليلى،الا اننى اتفق تماما مع رأى منى.
فالانسان يجب ان ينظراليه من زاوية انه انسان. وليس من زاوية حكومة بلده.
واتذكر فى هذا السياق موضوعا حدث عقب اتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل، حيث طالب البعض بعدم التعامل مع العمالة المصرية كنوع من انواع المقاطعة وذلك احتجاجا على الاتفاقية..
وهذا التفكير خاطىء تماما، فما ذنب المصريين فيما فعلته حكومتهم؟!
واتذكر ايضا نهوض الرسول صلى الله عليه وسلم ووقوفه عندما لمح جنازة يهودى.
وعندما قيل له: ان الميت يهودى، اوضح لهم انه يجب احترام الانسان كإنسان بغض النظر عن ديانته..

اضيف في 27 مارس, 2008 09:21 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:

عبير الغالية ..

والله يا عبير عندما كتبت رأيي عدت وندمت ..لماذا ..ليس لأنني غيرت رأيي ..لا يا عبير ده بعدك هههههه

فقط لأنني لم يعد لي مراء على النقاش والجدال واستعراض العضلات وما يحزنون .. اعذريني فانا غاضبه جدا ..

صدقيني منذ ثلاث ليالي انا اكتب اكتب اكتب على برنامج ( الورد ) كم هائل من الأفكار ومن ثم أحتفظ بها لا انشرها لا كمقال ولا كتعليق ولا كردود على مجموعات هائلة من الأفكار المطروحةسواء كانت غبية أو ذكية أو مغرضو او للصالح العام ..من شدة قرفي وهذه هي الصراحة ..

لماذا لأنك يا عبير اذا قلت صباح الخير لشخص سيقول لك لا هي ليست صباح الخير هي السلام عليكم اذا قلت حسنا السلام عليكم قالوا لا هي ليست السلام عليكم هي مرحبا .. يعني نخترع الأختلاف اختراع من لا شيء .. وربما نكون متفقين في الجوهر .. ونحاول نستعرض استعراض ونزاود مزوادات ممجوجة ومكذوبة ..

صدقيني لولا انك صديقتي لما عبرت بهذا التعبير ولكن أعرف أنك ستتحملين غضبي وفشة خلقي ..أنا بالفعل مرهقة جسديا جدا أضف الى النفسي وهذه هي الصراحة ..

اضيف في 27 مارس, 2008 09:22 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:


ولو أردت ان أقول كلمة هنا وكنت طوال الليل أفكر للعودة اليك قبل ان يأتي أحد ويتفصحن على قلبي هههههه طلعت انت ومنى الي تفصحنتوا هههههه لا تزعلوا ها ..كنت أعرف أن احدا ما سيقول لي الإنسانية ..

كنت أفكر بالعودة لأقول لك عبارة ..للتوضيح ..أولا هل تظنين انه سيغيب عن بالي وقفة الرسول لجنازة اليهودي ولكن هذه ليس مكانها هنا ..نحن نخلط احيانا وانا لم اتحدث عن دين أحد ..

يا عبير لاحظي امر مهم جدا .. أنا اتحدث عن الشعب الأمريكي الذي من المفترض أنه شعب يملك حريته وديمقراطيته الكاملة وليس مثل احوالنا مدعوس علينا بالحذاء ..
يا عبير هذا الشعب الذي يملك ديمقراطيته منذ احتلاله لفيتنام من خمسين عاما .. هذا الشعب الذي يملك ديمقراطيته منذ الحرب العالمية الثانية وقذفه القنبلة النووية على نيكرواكا ونيجازكي ... بالله عليك شعب بكامل حريته وديمقراطيته .. قولي لي ماذا فعل للآخرين الذي شرب من دماءهم وأكل .. اين هي المظاهرات الأعتصامات ضد حكومته ثلاث مظاهرات وخمسة ارباع اعتصام امام مزرعة بوش مثلا .. اين هي ليس المظاهرات بل جنون المظاهرات والأعتصامات من أمثال هؤلاء الأنسانيين الذين يرسلون لأمهات العراق المتوفييات رسائل يشعرون بها معهن ..انا لست من الذين يحقرون المعروف كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو كان هذا المعروف ان تلقى اخاك بوجه طلق ..( أكتب لك بعجلة متناهية يجب أن اخرج ) ولكني أعتمد على ذكاؤك في فهم مقضدي ..

اين عملهم الحقيقي في تغيير حكوماتهم .. اين عملهم الحقيقي في تغيير نمط التفكير العدائي الذي يتمتعون به ضد شعوب العالم لاجل مصالحهم .. أين هي المؤسسات التي يبنونها الفكرية والأستراتيجية لعمليات التغيير ونشر السلام في الأرض .. اشياء كثيرة جدا من هذا القبيل اين هي يا عبير . بالله عليك تريدون أخراس غضبنا لأجل رسالة ويجب ان نقف أجلالا واحتراما لهذا الأنسانية .. اين هؤلا ء الجنود العائدون من التمرد على حكوماتهم بدلا من ان يذهبوا الى عيادات الطب النفسي أهئ أهئ فليغيروا هذه الحالة النفسية السلبية بتصرف ايجابي عالمي متمرد وليعيشوا بالفعل وبالحقيقة التضحيات ويهزوا العالم كله وكيانه ..

هناك اشياء كثيرة تقال في هذا المقام .. أتمنى أن لا ننجرف وراء عواطف مكذوبة لا تسمن ولا تغني من جوع ..أنا افهم حلف الفضول جدا الذي اشاد ب

اضيف في 27 مارس, 2008 09:23 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:



هناك اشياء كثيرة تقال في هذا المقام .. أتمنى أن لا ننجرف وراء عواطف مكذوبة لا تسمن ولا تغني من جوع ..أنا افهم حلف الفضول جدا الذي اشاد به الرسول ولكن اليس حريا بشعب يملك حريته الشخصية ان يموت لأجل انجاز امثال هذه المشاريع ويعارض حكومته هؤلاء انانيين أكثر مما تتصورين .. هم فقط يعبروا عن مشاعرهم بهذه الصورة ليتخلصوا من الأثر النفسي السلبي ويعيدوا حياتهم الى شكلها الطبيعي الأناني .. فلا نفخم كل كلمة تقال .. في الوقت الذي ان خرج أحدهم من الأمة العربية نعرف جميعا أن لا حول ولا قوة له الا ليعمل ضمن الفسحة الحقيرة جدا التي تمنحها الحكومات العربية السيئة المتجبرة الديكتاتورية فنحن أول من يحقر اعمالهم ونستهزأ بها ..

نضخم الآخر ونحقر عملنا مع ان الآخر عنده أمكانية هائلة للعمل ونحن مدعوس على روؤسنا كأولاد كلب وبالكاد نستطيع أن نتنفس .. حتى لو كان عملهم بسيط جدا وعملنا ايضا بسيط وربما فيه مغالطات كثيرة .. ولكننا نعمل في الفسحة الضيقة ولا يعملون كما يجب مع ان الساحة كلها لهم ..

هذه بعض افكاري .. التي لا اتنازل عنها لأجل رسالة من ام ومشاعرها ستختفي عند\ اول مبلغ سيدفع تعويضات للمشاعر تماما كما حدث بعد احداث 11 سبتمبر عندما حضرت فيلم وثائقي عن أقارب ضحايا 11سبتمبر هم أنفسهم الأمريكان منتيجن الفيلم كانوا يسخرون من هؤلاء الذين عندما تسلموا التعويضات بالملايين كيف تفتت الأسرة الأمريكية وحدثت الخلافات بين الأم وابنها على سيارات الفورد والفلل التي تم شراؤها وحياة العربدة التي عاشوها بعد هذه التعويضات ..
النفسية الأمريكية يا عبير / منى .. نفسية لئيمة وانانية ,, وهذا يقاس على أغلب الشعب الأمريكي هم في نهاية المطاف لم يحركوا ساكنا لأجل الدمار الذي احدثته حكوماتهم في العالم ولكنهم يحركون الف ساكن لأنفسهم ليتخلصوا من الشعور بالذنب ويواصلوا الحياة بمتعها بعد ذلك في فردوسهم الأرضي .. ونحن نتلاقى رسائلهم بكل هذا التفخيم والترحيب ولا أريد أن أقول الوصف الثالث ..

سامحيني يا عبير / منى ..

بعضا من الغضب لأجل ابنالء الوطن العربي المذبوح ..




اضيف في 27 مارس, 2008 09:23 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:



هناك اشياء كثيرة تقال في هذا المقام .. أتمنى أن لا ننجرف وراء عواطف مكذوبة لا تسمن ولا تغني من جوع ..أنا افهم حلف الفضول جدا الذي اشاد به الرسول ولكن اليس حريا بشعب يملك حريته الشخصية ان يموت لأجل انجاز امثال هذه المشاريع ويعارض حكومته هؤلاء انانيين أكثر مما تتصورين .. هم فقط يعبروا عن مشاعرهم بهذه الصورة ليتخلصوا من الأثر النفسي السلبي ويعيدوا حياتهم الى شكلها الطبيعي الأناني .. فلا نفخم كل كلمة تقال .. في الوقت الذي ان خرج أحدهم من الأمة العربية نعرف جميعا أن لا حول ولا قوة له الا ليعمل ضمن الفسحة الحقيرة جدا التي تمنحها الحكومات العربية السيئة المتجبرة الديكتاتورية فنحن أول من يحقر اعمالهم ونستهزأ بها ..

نضخم الآخر ونحقر عملنا مع ان الآخر عنده أمكانية هائلة للعمل ونحن مدعوس على روؤسنا كأولاد كلب وبالكاد نستطيع أن نتنفس .. حتى لو كان عملهم بسيط جدا وعملنا ايضا بسيط وربما فيه مغالطات كثيرة .. ولكننا نعمل في الفسحة الضيقة ولا يعملون كما يجب مع ان الساحة كلها لهم ..

هذه بعض افكاري .. التي لا اتنازل عنها لأجل رسالة من ام ومشاعرها ستختفي عند\ اول مبلغ سيدفع تعويضات للمشاعر تماما كما حدث بعد احداث 11 سبتمبر عندما حضرت فيلم وثائقي عن أقارب ضحايا 11سبتمبر هم أنفسهم الأمريكان منتيجن الفيلم كانوا يسخرون من هؤلاء الذين عندما تسلموا التعويضات بالملايين كيف تفتت الأسرة الأمريكية وحدثت الخلافات بين الأم وابنها على سيارات الفورد والفلل التي تم شراؤها وحياة العربدة التي عاشوها بعد هذه التعويضات ..
النفسية الأمريكية يا عبير / منى .. نفسية لئيمة وانانية ,, وهذا يقاس على أغلب الشعب الأمريكي هم في نهاية المطاف لم يحركوا ساكنا لأجل الدمار الذي احدثته حكوماتهم في العالم ولكنهم يحركون الف ساكن لأنفسهم ليتخلصوا من الشعور بالذنب ويواصلوا الحياة بمتعها بعد ذلك في فردوسهم الأرضي .. ونحن نتلاقى رسائلهم بكل هذا التفخيم والترحيب ولا أريد أن أقول الوصف الثالث ..

سامحيني يا عبير / منى ..

بعضا من الغضب لأجل ابنالء الوطن العربي المذبوح ..




اضيف في 27 مارس, 2008 02:09 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى اروى
احب ان اوضح لك فى البداية امرين مهمين:
اولا: عندما نشرت رسائل الام الامريكية للأمهات العراقيات، لم انشرها من قبيل الفخر والاعتزاز بها. وانما من قبيل عرض وجهة نظر من استيقظ ضميرهم منهم..
وهناك فرق هائل بين الامرين

ثانيا: ان كلامك يوحى اننى نشرت الموضوع بغرض اطفاء النيران المشتعلة فى القلوب، وكسب التعاطف مع الشعب الامريكى. وهذا غير صحيح، فأنا من اشد الكارهين لأمريكا. ويكفى ما فعلته امريكا بمصر طوال هذه السنين..

ويجب ان يكون معلوما ان نشرى لرسالة الام جاء بمناسبة عيد الام، واننا يجب ان نعرض وجهات نظر من يملك الحد الادنى من الضمير منهم، بل يجب ان نشجعهم وندعومم الى زيارة بلادنا ليطلعوا على الاهوال التى نعانيها من حكومتهم وجيشهم الغاشم.
ومن ثم يعودوا الى بلادهم وقد اصبحوا خير دعاة لنا ولقضيتنا..
اما ان نقابل اصحاب الاحساس فيهم الذين يدافعون عن قضايانا بالصفع واللكمات، فهذا امر لا يمكن لأحد ان يوافق عليه

اضيف في 27 مارس, 2008 02:28 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

ثانيا:
كراهيتك للحكومة الامريكية انعكس بدوره على الشعب الامريكى كله، مما جعلك تصبين جام غضبك على كل مواطن منهم، حتى لو كان صاحب ضمير ومبدأ.
واسألك كما سألتك منى واقول: هل مواطنة امريكية صاحبة مبدأ وضمير مثل راشيل كورى والتى فقدت حياتها دفاعا عن فلسطين تستحق ان نعاديها زنقول لها: اذهبى الى الجحيم ايتها الامريكية!
ام تستحق ان نتحدث عنها بإعجاب شديد ونستعيد ذكراها العطرة كل عام؟!!

اضيف في 27 مارس, 2008 03:12 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


عبير احترم كل وجهة نظرك وطريقة عرضك ومبادرتك الطيبة لنشر الموضوع ..

لا تضخموا حدث راشيل أكثر مما ينبغي أنا لم أقل لها ان تذهب الى الجحيم ومنظوري اوسع من ان اضيقه في فرد لأرجو ان اكون واضحة ..ولم اتعرض لها حتى في حديثي ..نحن على كل حال لدينا ايضا راشيلات ..مع احترامي الشديد لتضحياتها

الأمر الأخير ..لا يا عبير ..لا لم تفهمينني على الأطلاق انا غضبي ليس على الحكومات أبدا المريكية او الأوروبية أنا غضبي على شعوبهم نعم شعوبهم التي لم تتحرك منذ عشرات السنين وبالنزر اليسير ..لأقد أنتحر جورج غاليو وهو يتحدث في بريطانيا ما الذي حدث يا ترى .. هل استطاع ان يغير ولو قيد أنملة ..

لماذا يا عبير عندما نتحدث عن شعوبنا العربية دائما نقول مثلما تكونوا يولى عليكم وعندما نتحدث عن الشعوب الأخرى لا نيطبق المثال ..هم ايضا مثلما يكونوا يولى عليهم يا عبير .. وهم ما هم ولذلك حكامهم وحكوماتهم مثلهم تماما ..

هل جاءت هذه الحكومات من فراغ أم ان الشعوب العرلابية هي التي اختارتها ..ورشحتها للبرلمان ومن ثم للسلطة أتمنى أن أن نقرأ المعادلة جيدا ..

ولا زلت أشكرك على ما كل جميل طيب وددت قوله .. لكن علينا ان نوسع قليلا منظار الرؤية ..أو على الأقل أنا شخصيا هكذا منظار رؤيتي ..لا أتعلق ببعض التصرفات النابعة من محاولة تحرير شعورهم السلبي لأستكمال حياتهم بشكل طبيعي ..

والأختلاف يا قمر لا يفسد للود قضية ..

اضيف في 27 مارس, 2008 03:13 م , من قبل elnomany
من مصر said:

اسف ان لم اقرأ او اعلق على مقالك
هذه \دعوه لك لزيارتي
شكرا

اضيف في 27 مارس, 2008 04:09 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى اروى
نعم. اتفق معك فى ان الشعب الاميركى غير متفاعل مع قضايا العالم كما ينبغى.
فكل ما يهمه هو رخائه ونمو امواله..
اما باقى العالم فليذهب الى الجحيم..
والناخب الاميركى لا يعنيه اطلاقا كيفية تعامل الرئيس المنتخب مع قضايا العالم الخارجى.. وانما كل اهتمامه منصب على مدى تمكن رئيسه من التعامل مع القضايا الداخلية وهذه قمة الانانية..
لكنى ما زلت أقول: انه لو برز انسان صاحب ضمير منهم ليدافع عن قضايانا فيجب ان نحترمه ونعرض وجهة نظره ونكرمه حتى يكون خير دعاية لنا..
وطبعا اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية، ثم انك حبيبتى وصديقتى الغالية يا اروى.

اضيف في 27 مارس, 2008 04:11 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

سيادة الوكيل
كنت اتمنى ان تشاركنا رأيك.

اضيف في 28 مارس, 2008 12:13 ص , من قبل lailaz said:


عزيزتي عبير

أود أن أوضح شيئاً و أحترم ألا يتفق معي احداً
و لكن راشيل على عيني و راسي من فوق و هي أحسن مني و من كثير فقد استطاعت أن تفعل مالم نستطيع أن نفعله نحن.

بس موضوع الانسانية وكلام والدتها و العزف على وتر الانسانية برأيي الشخصي مضى وولى.

فأنا كنت منذ زمن عندما أرى على التلفزيون عملية استشهادية في فلسطين و أشاهد الدم الاسرائيلي كنت أقبض على نفسي متلبسة بالأسى لهذا الدم الانساني الذي يُراق, و لكن تحديداً من يوم اغتيال محمد الدرة, تغير الوضع 180 درجة.
فإلى متى سنعاني نحن و هم لا?
و هل أطفالهم بشر و أطفالنا حيوانات؟
و هل أمهاتهم عندهم مشاعر و أمهاتنا لا؟؟
و هل شبابنا لم تتعب أمهاتهم بتربيتهم , و أمهاتهم تعبت و لها الحق بأن تُفجع و تُصدم؟؟

أحترم رأيك و رأي كل من يملك رأي مهما يكن.
و لكن أحسست أنه يجب أن أقول لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة

شكرا لك

اضيف في 30 مارس, 2008 12:07 ص , من قبل ttarwa said:


الغالية عبير ..

أنا مشغوله قليلا هذه الأيام ولكن أرجو ان تسمحي لي بنقل تعليقاتي وان امكن التعليقات المحاورة الخرى في الموضوع الى مدونتي ..

لسبب بسيط فانا احب ان احتفظ بكل آرائي التي اكتبها في المدونات الخرى ان شعرت ان النقاش كا ن جادا والمر يستحق وانا اشعر كذلك عندك ..

طبعا مع الأشارة الى رابط مقالك بضرورة الحال ..


اضيف في 30 مارس, 2008 12:08 ص , من قبل ttarwa said:


ااعتذر اعتذار شديد للخطا الكيبوردي والتصحيح التعليقات الأخرى

اضيف في 30 مارس, 2008 02:48 ص , من قبل الحالمة said:

عزيزتي الغالية ليتني استطيعغ سكب دموعي التي انهمرت عند قراءة ما سطرته ها انا ليعبر عن ما احسسته انا لن اوجه اي لوم او انتقاد لتلك المرأة انما كل ما اريد قوله هو اننا متنا ونحن احياء فنحن لسنا سوى ابلح احياء ماتت النخوة مات الناس نسينا انو العرب اخوة هكذا تقول الاغنية اين غيرتنا نحن العرب من مصر الى السعودية الى الاردن الخليج العربي باكمله الى كل الدول العربية المتقاعصة اين اسلحتهم الم تفسد في المخازن ام انها لا توجه الا بوجه العرب اخوانهم اريد ان اسأل كم عدد اليهود في العالم وكم عدد الاسلام في العالم الا نستطيع ابادتهم والموضوع كله ينتهي بصرخة واحدة فقط خارجة بنفس واحد بالوقت ذاته لا اكثر ومن صدى صوتنا سيموتون رعبا
دمتم بخير جميعا

اضيف في 30 مارس, 2008 08:44 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

ليلى الغالية
نحن نحتاج الى ان تصحو جميع الضمائر. فما يحدث لنا فى بلادنا افظع من ان يوصف. وهو بحق جريمة فى حق الانسانية

اضيف في 30 مارس, 2008 08:49 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبة قلبى اروى
الله يحفظك ويكرمك ياحبيبتى.شرف لى ان تنقلى من هنا اى شىء.. ولقد سعدت جدا بمناقشاتنا معا، فأنا احب النقاش مع عقلية محترمة مثلك..
ولقد اضحكنى كثيرا اعتذارك عن الخطأ الكيبوردى، فأنا لا يمكن ابدا ان اشك فى نوايا كاتبة رائعة مثلك مهما كانت اخطاءها المطبعية او الكيبوردية.
دمت فى امان الله حبيبتى

اضيف في 30 مارس, 2008 09:06 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى الحالمة
للأسف كلمات الاغنية صادقة جدا. فقد ماتت فى معظم العرب النخوة بل وملكة الإحساس..
فصاروا يتابعون الاحداث المأساوية فى فلسطين والعراق بلا اكتراث..

اضيف في 31 مارس, 2008 03:04 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة عبير
السلام عليكم و رحمة الله

هذا التعليق سبق و نشرته لدى صديقي طارق :

لا هوادة و لا مسامحة
هل هذا الرسالة مسحت كل الدموع ؟
و هل أعادت من افتُقٍدَ و لا زال يُفْقد ؟
هل عاد الأزواج إلى زوجاتهم و هل عاد الآباء إلى يتاماهم ؟
و هل يساوي هذا الولد ، ابن هذه الأمريكية كل أمتي التي ماتت منذ حرب المسلمين مع الكفار منذ عهد الحبيب صلى الله عليه و سلم إلى عهدنا هذا ....؟
و كم من هل من الفرات غلى النيل ؟

أقول لهذه السيدة أنها أصابت فقط حين قالت : " أنا أفهم أنكن قد لا ترحبن برابطة تربطكن بأمرأة أميركية مثلي، " هذه الجملة فقط دون ما يليها و أوقل لها إن جئت لتعطي صورة التسامح لبلد أصبح ينتج الموت في كل بقاع العالم أن أمنا العراقية لا وقت لها كي تنصت لكٍ و أن عصرها الحالي لا يسمح لها بالترابط معك لأنهك جعلتيها أنت و مثيلاتك مشغولة بتلويها من آلام رصاصة اخترقت الروح قبل اختراق الجسد ، إن هذه الأم العراقية التي تتألم بألم الأسر أو ألم ولد هدَّهُ الجوع و زوج أقعده الوباء بفعل الحصار و أزمة الدمار ... دماركم الشامل ... لن تسامحك ... لن تسامحك ... لن تسامحك و اعلمي أنها لن تلبس ثوب الحداد و لن تعلن حزنها بل ستواصل صمودها ضد التعسف و التظلم من أجل استعادة النصر المفقود .... فماذا تنتظرين كصورة أجمل من هذه ؟

و هذه رسالتي إلى أم العراق تلك الأم التي صمدت و ضحت و لازالت تعطي و تضحي :
وقفت صامتة كالصخر
سمعت صوتاً يصهرني
يذيبني ...
أردت أن أتفوه بشيء
لم تسعفني كلماتي
وجدت أن الصمت يا أم الأجيال
أصدق من كل ما يمكن أن يقال
وقفت أمام أنبل المشاعر
التي تورق في الإنسان
وقفت أمام أم تمشي على جثة أبناءها
تمشي على القصف و النيران
تمشي في موكب الأموات
لا تحفل بالموت في الميدان
لا تبالي بمملكة الجور التي
تمتد و لا توقفها جدران
تهتف للنصر كالطوفان
تنشد الحق للإنسان
للصامد العراقي الملفوف في رداء قان
ــــــــــــ
أختك سعاد

اضيف في 31 مارس, 2008 07:15 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى سعاد
من حقك الا تسامحى من ارتكب الشنائع فى العراق، ومن حقك ان تلومى الام الامريكية على انها لم تربى ابنها على احترام الانسانية.
لكن من حق كل انسان استيقظ ضميره وبعث لنا رسالة اعتذار ان نستمع له وان نشجعه على ان يكون صوتا نزيها للدفاع عن قضايانا فى بلده.. اليس كذلك؟



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام