دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
يا حبيبى يا محمد

.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين"،اللهم صلى وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد.. فى هذه الأيام المباركة تطل علينا ذكرى عطرة، هى ذكرى المولد النبوى الشريف..  والاحتفال الحقيقي بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم هو أن نتبع المنهج النبوي في كل نواحي الحياة ، فهو خير قدوة نقتضي بها .. وأردت تعبيرا عن حبى للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن أعرض هنا بعض أقوال وشهادات أصحاب الفكر الرفيع من غير المسلمينعن المصطفى المختار.
 يقول " إدوارد جيبون "وسيمون أوكلي " في كتاب " تاريخ الإمبراطورية العربية الإسلامية "
 ." لا إله إلا الله محمد رسول الله هي عقيدة الإسلام البسيطة والثابتة . إن التصور الفكري للإله ( في الإسلام ) لم ينحدر أبدا إلى وثن مرئي أو منظور . ولم يتجاوز توقير المسلمين للرسول أبدا حد اعتباره بشرا ، وقيدت أفكاره النابضة بالحياة شعور الصحابة بالامتنان والعرفان تجاهه ، داخل حدود العقل والدين "

-يقول " ديوان شند شرمة " في كتابه : " أنبياء الشرق " . طبعة كلكتا ( 1935 ) ص 122 :

" لقد كان محمد روح الرأفة والرحمة وكان الذين حوله يلمسون تأثيره ولم يغب عنهم أبدا " .

- يقول " جون وليام دريبر " الحاصل على دكتوراة في الطب والحقوق في كتابه " تاريخ التطور الفكري الأوروبي " . طبعة لندن ( 1875 ) المجلد الأول ، ص 229 و 230 :

" ولد في مكة بجزيرة العرب عام 569 بعد المسيح ، بعد أربع سنوات من موت جوستنيان الأول ، الرجل الذي كان له من دون جميع الرجال ، أعظم تأثير على الجنس البشري .. وهو محمد " .

-يقول ر. ف. س. بودلي في : " الرسول " لندن ( 1946 ) ص 9 :

" إنني أشك أن أي إنسان لا يتغير لكي يلائم ويوافق التغيرات الكثيرة جدا في ظروفه الخارجية ، كما لم يتغير محمد " .

- يقول هـ. أ. ر. جب (في كتاب " المحمدية " طبعة لندن ( 1953 ) ص 33 :

" إنه من المسلم به عالميا بصفة عامة أن إصلاحاته ( أي محمد ) رفعت من قدر المرأة ومنزلتها ووضعها الإجتماعي والشرعي " .

 لومارتان : *
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟

- مونتجومري: *
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

- بوسورث سميث: *
لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.

- جيبون أوكلي: *
ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.

- الدكتور زويمر: *
إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.

- سانت هيلر: *
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.

- إدوار مونته: *
عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.

 برناردشو: *
إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

- سنرستن الآسوجي: *
إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.

- المستر سنكس: *
ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة. إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.

- آن بيزيت: *
من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية.

- مايكل هارت: *
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.

فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته.

ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

=- تولستوي: *
يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

=- شبرك النمساوي: *
إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

=- المؤرخ الإنجليزي ويلز:
المؤرخ الإنجليزي ويلز يقول في كتابه [ ملامح تاريخ الإنسانية ] : " إن أوربا مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية " .

يقول المؤرخ و الفيلسوف الإنجليزي هــ . ج ويلز في كتابه المختصر [ملامح تاريخ الإنسانية] : " كان يمكن لأي متنبئ تاريخي يستعرض حياة البشر في مستهل القرن السابع الميلادي أن يتوقع بحق أنه لن تمضي بضعة قرون حتى تقع كل أوروبا وأسيا تحت سيادة المغول والتتار إلى أن قال : ولكن هذا المتنبئ كان سيخطئ في تقديره فقد اشتعلت دنيا الصحراء والبدو مائة عام من المجد عندما بسط العرب سلطانهم ومدوا حكمهم ولغتهم من أسبانيا إلى حدود الصين مقدمين للعالم ثقافة جديدة ومنشئين ديناً لا يزال حتى اليوم إحدى القوى الحيوية في العالم . وكان محمد بن عبد الله هو الذي أشعل الجزيرة العربية ودفعها لتحقيق ذلك كله ، والذي ظل حتى سن الأربعين لا يميز نفسه بشيء غير عادي عن بقية معاصريه .

- دوقلس أرثر:
دوقلس أرثر يقول : " لو أحسن عرض الإسلام على الناس لأمكن به حل كافة المشكلات ، ولأمكن تلبية الحاجات الاجتماعية والروحية والسياسية للذين يعيشون في ظل الرأس مالية والشيوعية على السواء ، فقد فشل هذان النظامان في حل مشكلات الإنسان ، أما الإسلام فسوف يقدم السلام للأشقياء ، والأمل والهدى للحيارى والضالين ، وهكذا فالإسلام لديه أعظم الإمكانيات لتحدي هذا العالم وتعبئة طاقات الإنسان لتحقيق أعلى مستوى من الإنتاج والكفاية ".

-تقول دائرة المعارف البريطانية تحت كلمة " محمد " :
محمد بن عبد الله مؤسس الدين الإسلامي ولد في مكة ، وقليلون هم الرجال الذين أحدثوا في البشرية الأثر العميق الدائم الذي أحدثه محمد .

لقد أحدث أثراً دينياً عميقاً لا يزال منذ دعا إليه حتى الآن هو الإيمان الحي والشريعة المتبعة لأكثر من 7 / 1 سكان العالم على أن أثره التاريخي يكتب الأكثر ، عندما نذكر أنه في أقل من عشرين سنة ، منذ بدء دعوته ، قوض دعائم إمبراطوريتين وهما الإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية الفارسية مؤسساً على أنقاضهما حضارة جديدة .

ولقد أرسى منذ جاء بدعوته التي هي عقيدة وشريعة قواعد بناء المجتمع الاجتماعية والسياسية ، وقد أعقب موته أن سجل خلفاؤه الأحاديث التي رويت عنه وأدق التصرفات والأفعال التي قام بها فاتخذ المؤمنون من هذه الأحاديث نبراساً ومثلاً أعلى يحتذونه في حياتهم اليومية جيلاً بعد جيل

- ويل دورانت :
ويستعرض ويل دورانت في كتابه " تاريخ الحضارة الإنسانية " تاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فيقول : " وإذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس ، قلنا أن محمداً كان أعظم عظماء التاريخ فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء ، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ " .

- Burns Edwared :
Burns Edwared western civlization W .W – morton Scompany inc. - New York 1973 ما نصه : " أن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها لا ترجع إلى أنها فقط بدين جديد آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة – وإنما فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري وتراث حضاري لم يسبق له مثيل . وقد تضمنت الحضارة الإسلامية الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية 
  • قال المؤرخ الفرنسي لامارتين : "رجل أسس 20 إمبراطورية دنيوية وإمبراطورية واحدة روحية" .

  • توماس كارلايل وهو من أعظم مفكري القرن الماضي فقد وصفه كارلايل في كتاب الأبطال بأنه " كان واحداً من هؤلاء الذين لا يستطيعون إلا أن يكونوا في جد دائماً .. هؤلاء الذين جبلت طبيعتهم على الإخلاص ..

  • وليام مكنيل William Mcneill مؤرخ أمريكي بجامعة شيكاغو في المقال الذي نشرته مجلة " تايم " عدد " تايم " الصادر في 15 يوليو سنة 1974
    Who Were History’s Great Leaders 1974 – 15 Time, July
    قال مكنيل: ولو أنك قست الزعامة بمدى تأثيرها فإنك يجب أن تذكر المسيح وبوذا ومحمد وكونفشيوس على أنهم أنبياء العالم العظماء .

  • جولز ماسيرمان Jules Masserman محلل نفسي أمريكي وأستاذ في جامعة شيكاغو –يهودي الديانة- بحث ماسيرمان في التاريخ ويقوم بالتحليل والتمحيص لويس باستير – غاندي – كونفوشيوس – الاسكندر الأكبر – قيصر – هتلر – بوذا – المسيح – إلى آخر الباقين حتى وصل أخيراً إلى النتيجة التالية : " لعل أعظم قائد كان على مر العصور هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي جمع الأعمال الثلاثة وقد فعل موسى نفس الشيء بدرجة أقل " .

  • البروفيسور ك .س راماكرشنا راو الفيلسوف الهندوسي في كتابه ( محمد رسول الإسلام ) يستشهد بأدولف هتلر ليثبت العظمة المنفردة لمحمد صلى الله عليه وسلم . فقد رأى البروفيسور راماكرشنا راو أيضاً في كتاب هتلر المسمى " كفاحي " جوهرة ذات ثلاثة وجوه ، وامتيازاً نادراً ذلك الذي وجد في بطلنا موضوع المناقشة . فيستشهد بهتلر فيقول ( نادراً ما يكون رجل النظريات العظيمة قائداً عظيماً ولكن الداعية المؤثر هو أكثر احتمالاً لأن يملك هذه المتطلبات والمؤهلات ولذلك فهو دائماً ما يكون قائداً عظيماً لأن القيادة أو الزعامة تعني القدرة على تحريك الجماهير البشرية . الموهبة في تصدير الأفكار لا تشترك في شيء مع القدرة على الزعامة ويستمر هتلر في كلامه .. إن اتحاد القدرة على وضع النظريات والتنظيم والقيادة في رجل واحد ، هو أندر ظاهرة على وجه الأرض ففي تلك الحالة تكون العظمة" .

    ويستنتج البروفيسور " راو " من ذلك فيقول في كلماته هو " في شخص رسول الإسلام رأى العالم أندر ظاهرة على وجه الأرض متمثلة في إنسان من لحم ودم".

  • ر . بوزوورث – سميث في كتاب محمد والمحمدية سنة 1946 قال : "من حسن الحظ إنه لأمر فريد على الإطلاق في التاريخ إن محمد مؤسس لثلاثة أشياء : الأمة والإمبراطورية والدين " .
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 17 مارس, 2008 11:50 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياحبيبي يارسول الله
اللهم صل على حبيبنا محمد

كيف اكتبها وتصلك بهذا القدر الكبير والصادق الذي احسه فعلا
كيف اكتب لك اختي الغالية عبير

جزاك الله خيرا عظيما
لانك جمعتي كل هذه الشهادات التي جاءت
من ابناء حضارة الضفة الاخرى
الحق يكون..يقال ويحس..ويكون شاء من شاء وابى من ابى
حقيقة انه خاتم المرسلين ..الذي لم يأتي للعرب دون غيرهم من البشرية
ثابتة
وكم هو فخري حين تسمع أو تشهد أجنبيا
يقرأ ويبحث ويتقص الحقائق عن هذا الدين المميز السمح
وعن محمدا شفيعنا
ان شاء الله
ليعتنقه صادقا ..مؤمنا بكل جوارحه

لم اتمكن من قراءة كل الشهادات التاريخية
لكني اكيد سافعل
بارك الله فيك ايتها الغالية عبير
والحمدلله على نعمة الاسلام

اضيف في 19 مارس, 2008 02:45 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اختى الحبيبة لطيفة
كل عام وانت بخير. واشكرك شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة.
دمت لى يا غالية

اضيف في 19 مارس, 2008 02:52 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اشكر جميع الاصدقاء الذين لم يشاركوا بتعليقاتهم على موضوعى هذا الخاص بخير خلق الله. وكل سنة وهم طيبون!

اضيف في 19 مارس, 2008 05:55 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

مع انه حصل على شهادته من رب عظيم
ولكن كلمات جميله لمن لم يعرفوا ربهم
كل عام وانت بخير
كوني بخير

اضيف في 19 مارس, 2008 06:26 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتي الغالية عبير
كل عام و أنتي و الأسرة الكريمة بكل خير.
سامحيني لأني لا أستطيع كتابة تعليق مناسب فالماذر بورد و الفيجا بيشيعوا و يوم السبت سأغيرهم إن شاء الله . تحياتي للجميع.

اضيف في 20 مارس, 2008 02:33 م , من قبل tamtamna
من مصر said:

فعلاً هذا هو محمد (ص) خير خلق الله

فداك أبى وأمى يا رسول الله

كل عام وانتى بخير

اضيف في 20 مارس, 2008 11:32 م , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصديقة عبير
اللهم صلي وسلام وبارك علي الحبيب محمد- عليه أفضل الصلاة والسلام
سوالك هوة
هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
نعم
لا يوجد غير واحد اعظم منه
فلا عظيم الا الله ومن بعده مخلوقه الشريف العفيف الطاهر محمد علية السلام
فشكرا لكي ولقلمك التي نشر لنا ما يدل ويوحي لنا بكثر الحب للحبيب محمد عليه السلام
فكل عام ونحن نحتفل بذكر الحبيب علية السلام
كوني بخير!

اضيف في 21 مارس, 2008 09:22 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية عبير
جزاك الله خيراً
" من أحب حُشر "
أدعو الله أن أكون وأياكِ ممن يحشر مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
تحياتي
شيماء

اضيف في 22 مارس, 2008 07:08 م , من قبل abouelarabi3000
من مصر said:

السلام عليكم روي الرواة ( ان آمنه بنت وهب والدة الرسول عليه السلام سمعت صوتا ولا تري مصدره قرب ولادته كان يقول :
اعيذه بالواحد
من شر كل حاسد
وكل خلق زائر
من قائم وحاصد
عن السبيل حائد
علي الفساد جاهد
من نافث او عاقد
وكل خلق مارد
يأخذ بالمراصد
في طرق الموارد
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد عدد ما خلقت وامت واحييت ورزقت الي ان ترث الارض ومن عليها وعلي آله وصحبه اجمعين

اضيف في 22 مارس, 2008 10:58 م , من قبل munaasad said:

كل سنة وانت طيبة حبيبتي عبير
موفقة بنقل هذه التصريحات من غير المسلمين بحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وهو غني عن التعريف به اصلا
وصلى الله على سيدنا محمد

اضيف في 25 مارس, 2008 04:32 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الغالية / عبير .. تحيات خالصة .. آسف فى التاخير عن التعليق على مقالكم الهام فى ذكرى مولد أشرف الخلق أجمعين " محمد بن عبد الله ".. ثمة ملاحظات ثلات أود أن أسجلها هنا على خلفية موضوع المقال - وتخلص فى النقاط التالية :- 1 - هل تدرين يا صديقتى ماهيةالقاسم المشترك الذى يجمع كل الشهادات المقدمة منكم بالمقال ( وغيرها ) ويشكل السند الرئيسى لاجلال واحترام و تقدير " محمد " عند كثير من المفكريين الأوربيين ؟!. بحكم البنية الوضعية والنقدية للتفكير الغربى فان رؤيتهم فى ذاك الصدد تؤشر دوما الى " قيمة الثورة الاجتماعية التى أحدثها محمد فى واقعه العربى / البدوى " . بمعنى : التحولات الطبقية الجذرية و مبدأ المساواة الذى قرره ( بعقيدته وسنته ) فى أكمل صورة واتخذ منه دعامة لجميع نظم العلاقة بين الأفراد وبما يكفل صون فكرة العدالة المطلقة وكرامة الانسان وحقوقه . هذا هو "الخط الأحمر" الذى يجمع شهادات الغرب حول " محمد " و حول دوره التاريخى و مكانة دعوته الدينية " كثورة اجتماعية حقيقية لنصرة الفقراء والمقهوريين فى هذا العالم " . 2- الم تلاحظى يا صديقتى أن الشهادات المقدمة منكم ( قديمة نسبيا ) و تنتمى ( تاريخيا ) الى النصف الأول من القرن الفائت !!. تقدير الجماعة الثقافية والفكرية الغربية المعاصرة لديانة الاسلام ونبيه العظيم تراجع ولا شك فى ذلك - وتلك حقيقة يتعين الاعتراف بها واستخلاص العبر والدروس منها. فالسلفية الجهادية والوهابية قدمت عبر النصف الأخير من القرن الماضى( أسوأ ) دعاية للاسلام ولنموذج الأنسان المسلم !!. سلوك وممارسات وسياسات معيبة ومخزية جعلت من الاسلام ( عدوا )للحضارة الانسانية ونقيضا لقيم العدل والتسامح والرحمة التى جاء لتكريسها !!. وهو الأمر يستوجب وقفة للنظر والتأمل ..ويمهد بدوره لنقاش النقطة الثالثة والأخيرة .

اضيف في 25 مارس, 2008 04:46 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

3- هل تسمحين لنا بتحريك بعض المياه الراكدة فى واقعنا العربى والأسلامى ؟!. ثمة خواطر تلح على منذ واقعة الرسوم الكاركاترية المسيئة للنبى "محمد " وأود أثارة جدل ونقاش حر ومفتوح بصددها معكم: لماذا تحفل السوق الغربية والأمريكية منذ سنوات طويلة بعشرات ( الكتب والأفلام والمقالات والرسوم والألعاب .. وغيرها )التى تتناول ميلاد وحياة وصلب المسيح والسيدة العذراء بكافة أنواع النقد الموضوعى ( وغير الموضوعى ) - ومع ذلك لاتثور ثائرة المتديين والأصوليين المسيحيين داخل تلك المجتمعات ؟!. هل هو واقع اختلاف معطيات ومناخ حرية الرأى والتعبير و الاعتقاد بين المجتمعات الاسلامية والمسيحية ؟!.. أم هو التباين بين أولويات ( المتدين القبطى والمتدين الاسلامى )؟!. أم هو الفارق فى بنية التفكير الدينى العقائدى والالتزام به بين ( المسلميين والمسيحين ) ؟!. أم هو شعور الظلم والغبن والاضطهاد القائم والمسيطر على المسلمين فى ظل عالم غدا معاديا لديانتهم (وبما قمت أيدى المسلمين أنفسهم ) ؟!. أم هو تعبير عام عن التوتر بين المسلمين والدنيا من حولهم وتأتى تلك الرسوم وغيرها ( وستأتى عشرات بعدها ) لتفجير احتقانات تلك العلاقة ؟!..يا صديقتى هنا فى مصر عشرات الكتب والمؤلفات ( الاسلامية ) والخطب الشفوية المنبرية التى تنال من العقيدة المسيحية وتطعن عليها جهارا نهارا بأساليب شتى و تؤكد على تحريف الأنجيل وتشويه التفكر اللاهوتى بعهديه القديم والجديد - ومع ذلك لم نسمع عن مظاهرات وتجمعات قبطية مصرية مناهضة لذلك ؟!. ثم كيف نسمح لأنفسنا بقدح وذم وتجريح أرباب الديانات المغايرة على سند من أنهم " كفار "- ثم نصادر على حقهم فى الرد والمعاملة بالمثل ؟!.. صديقتى ..آسف على الاطالة هذه المرة.. ولكن ميلاد الهادى " محمد " عليه السلام يفتح آفاق لا تنتهى حول وسائل أنصافه ونجدته الحقيقة ( وليست المزيفة ) فى عالمنا المعاصر ..كل عام وانتم بخير وسلام .. عماد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام