

أضف تعليقا
أستاذة عبير الغالية ..
أولا ..
إحنا كلنا فرحنا بفوز المنتخب فرحة لا مثيل لها ..
لدرجة إني بعد الماتش نزلت شارع 45 مع اصحابي و كانت العربيات واقفة و الناس بتولع في نفسها ههههههههههه
بالنسبة بقى للوجه الآخر للعملة ؛
عندك حق ..
بس خلّي العيال تفرح !!
شكرن
دمتِ يا غالية
شكرا على هذه اللياقة الفكرية الرائعة ..
ما قلتيه في غاية الإتزان ..
سيبى الناس تفرح شوية ده هو يوم فى السنة الناس بتفرح فيه
انا جيت عشان أقولك مبروك ليكى العام الاْول فى جيران كل سنة وأنتى ومدونتك بخير
معلش قولتها متأخر 
اختي الحبيبة عبير ..
بالنسبة للفرحة بالفوز باعتقادي هذا شيء واجب لأنه أساسا الرياضة مما وصى عليها الاسلام لما فيها من منفعة بدنية تعود على الانسان بالخير والقوة أكيد ..
تاني شي .. المنتخب تكلف كثير حتى وصل لغانا سواء مادياً أو معنوياً أو على أي صعيد يذكر .. أقصد أنه تعب وتحمل كثير من أجل أن يكون على قدر المستوى الذي يشرف مصر حكومةً وشعباً ويشرف أمته العربية والاسلامية ..
هذا التعب بكل تأكيد لابد وأن يكون له مردود إيجابي .. فما بالك لو رافقه فوز بالكأس .. ألا يستحق فرحة بمعنى الفرحة ..
هذا من ناحية .. من ناحية أخرى كأنه حرام على شعوبنا العربية والاسلامية الفرح .. طيب ليش ..
إحنا تعودنا يا عبير يكون بحارة شهيد وبحارة عرس .. يكون اشتباك ومعركة شرسة دائرة بين الصهاينة والمقاومة وحفلة سهرة شباب لعريس فرحه بكرة .. هيك الدنيا ولازم تمشي ..
لكن الاستناد للدين والأمور الدينية بمسألة الربح والخسارة مش شرط طبعاً وهذه أكيد نابعة من جهل بعض المعلقين أو الناس عامة لأنه الرسول عليه الصلاة والسلام كما انتصر في غزوة بدر هزم في غزوة أحد .. وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ..
ربنا يوفقكم دائماً على الخير وتبقى مصر دائما منصورة وعزيزة كريمة بشعبها وبحكومتها الرشيدة وبمكانتها العالية ..
بعدين إحنا بغزة هون احتفلنا بفوز مصر بالكاس إشو فيها يا عبير ..
أختي الحبيبة عبير
السلام عليكم و رحمة الله
أنا معك بالناحية المادية و هذا طبعاً تبذير في غير محله
أما عن الفرحة صديقين أن والدي بحكم كان لاعباً سابقاً فقد " عصب " بالشوط الأول و بعد الفوز لا أخفيك كلنا احتفلنا و كل الشعب المغربي طبعاً خصوصاً لما صدر ذاك التصرف النبيل من الحاج أبو اتريكة ......
معك فيما هو مادي يا عبير و اعلمي أن الفقراء هنا ودوا ألا يربح المغرب الكأس كي لا تكون خسارتنا من ناحية أخرى فتصوري كم جنى المدرب الفرنسي هنري مشال و نحن خاسرين قبل أن يُقال فماذا كان سيجني لو نحن فزنا بالكأس ؟
أختك سعاد
عزيزتى عبير .. أنا معك تماما .. ولكن ثمة جانب أود أن ألفت نظر نخبة مجتمع المدونيين اليه - ويخلص فيما يمكن تسميه ( بفساد القبيلة الرياضية المصرية ). فهناك ياعزيزتى مساحات غامضة يتحرك عليها طوفان من المرتبات والامتيازات والمخصصات العينية والنقدية المرصودة لقطاع الرياضة و البعيدة ( فعليا )عن دوائر المحاسبة والمسئولية الرقابية والبرلمانية . و ليس فى الأمر أدنى مبالغة للمطلعين على مفردات وخفاياهذا القطاع ..هل تعلمين أن( الأتحاد المصرى لكرة القدم ) غير خاضع لأى قانون ويعلن صراحة أن النظام الأساسى للاتحادات الرياضية الصادر بالقانون 825 لسنة 2000 لاينطبق عليه - وأنه اتحاد قائم بذاته ولايحق لأحد محاسبته !!. فساد وانحراف هذا الوسط ليست فى حاجة الى بيان ( هل تتذكريين الصفر المونديالى الذى أنفقنا عليه ملايين الجنيهات ولم يحاسب أحد من المشرفين عليه ). بل على النقيض - فالوزير الذى كان مسئول عنه (على الدين هلال ) أصبح الآن أحد أهم رموز الحزب الوطنى !!0 الرحلات والتكريمات على شرف ( شيوخ النفط ) تدخل كبند رئيسى فى أجندة هذا الفساد !!. هل أذكر لك ياعزيزتى أوجه تداخل و تشابك المصالح القائم بين أعضاء اتحاد كرة القدم وأرباب من رجال الأعمال والبزنس مان والبعيدة عن قواعد الضبط المالى والمحاسبى ( برجاء مراجعة نموذج ايهاب طلعت وأحمد شوبير ). هؤلاء جميعا يجنون ( ريع منصب عضويتهم باتحاد الجبلاية المصرى !. فساد البيئة الرياضية ( المسكوت عنه ) هو محصلة لفساد المجتمع العام فى مصر التى تأكدت فيه اختلالات توزيع السلطة والثروة. المبالغة فى المظاهر الاحتفالية يأتى بهدف التمويه على واقع تلك الأزمة الشاملة -الممتدة والمتفجرة - فى بلادنا منذ عقود . آليات مؤثرة يستخدمها ( اعلام السلطة ) بهدف تبديد مخزون الغضب والاحتقان وتشويه الوعى العام وصرفه عن قضاياه الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية العاجلة و الملحة . مساحات ( الفساد الرياضى ) المنسية من خطاب النقد السياسى والاجتماعى فى بلادنا تستوجب وقفة للرصد والـتأمل !!. ولعل مداخلتك الجملة تكون شرارة بدء نحو انطلاق حملة لمطاردة ( فساد مماليك القبيلة الرياضية فى مصر ) . مع خالص تقديرى ..عماد
أن الأنظمة العربية تسعى دائما لاستغلال أي حدث من أجل الدعاية لنفسها وهذا معروف.
مع تحياتي وسلامي لك أخت عبير الغالية.
أختى العزيزه/ عبير
عدت الى جيران فى زيارة خاطفه خصيصا لكى
أهنىء دانتيلا الجميله بعيد ميلادها الأول..
وعقبال 99 سنه كمان..ومن نجاح الى نجاح..
ومبروك لمصر ورجال مصر ابطال افريقيا..
أما بالنسبة للمكافآت..أسمحيلى ربنا ما يجعلك من قطاعين الارزاق..وخلى اللاعبين الابطال يشعرون بتقدير الجميع لهم و لأنجازهم
..اما مسألة ان الفلوس تروح لمصر للأستفادة بالاموال دى فى حاجات مفيده
اسمحيلى دى فلوس بتروح على جيب والجيب ده بيروح لمكان واحد الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود...
و الا ايه؟
الغالية عبير
لحظات الفرح في حياتنا معدودة وعلينا أن نغتنمها ويا ريتك شفتي زوجي وهو يستعد للمباراة ولا أجدعها مصري عمل زيه كان ناوي يروح القهوة اللي عمره ما دخلها لو كانت المباراة غير منقولة ولكن الله سلم ههههههههههه
مبروك الفوز
تحياتي
شيماء
عزيزتي عبير
صحيح هناك سلبيات ذكرتيها بالمقال ولكن لا اخفيك اننا نحتاج لنسرق بعض الفرحة لبعض الوقت فكيف عندما تكون هذه بجدارة وليس سرقة ............ لست من متابعي الكرة لكن فرحة الشارع افرحتني فعلا
وانا مع ماذكرته اشتياق والتي اوضحت كل ما اود اضافته
واضيف عليه ان اللاعبين ليسو اغنياء كما تظنيين فالاغلب انهم من افقر طبقات الشعب .. ومع هذا كان من الاجدى ان لاتكون كل الهبات كلها للاعبين بل الافضل ان يتم انشاء صندوق خاص ليستفيد اللاعبين من الهبات والباقي يتم الاستفادة منه بالتطوير والتدريب او انشاء المشاريع التي تساعد اللاعبين الفقراء على العمل
وكما قالت اختي سعاد عن المدرب الفرنسي فمن الفخر ان الفريق المصري فاز بمدربه المصري فكان نصرا عربيا بامتياز
لنفرح قليلا ياعبير
غدا يعود كل منا الى بيته وهمومه اليومية
الشاعر والطبيب الموهوب محمد ابو شوشة
وانا فرحت والله، وكانت اعصابى بايظة خالص قبل انتهاء المباراة بدقائق. لكن الشىء اللى بكرهه جدا نوعية فرحنا.
الفرحة فجائية وطاغية، ثم تتبخر سريعا، ولا يبقى شىء من آثارها..
يعنى تبقى العادات السخيفة كما هى حتى بعد الهتاف الصارخ: تحيا مصر. تحيا مصر
حيث لا يدل هذا الهتاف للأسف الشديد على الانتماء للوطن..ولا توجد ترجمة له واقعيا عند الكثيرين
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضله عبير
أشكرك على مقالك الرائع وبالفعل فيه مبالغه شديده من كافة الاوساط وأنا معك على أن الفرحه لها مقدار أن ذادت عن الحد دائما تنقلب للضد لكن هى دى لاسف طبيعه فى الشعوب العربيه تسعد بشده وتحزن بشده مع أطيب امنياتى بالتوفيق
اختنا عبير في مثل بيقول
الشوكة في المدينة تعتبر وردة بالقرية
واظن المثل واضح.........
صديقتي الغالية عبير
منذ أن سمعت المعلق الرياضي المصري وهو يقول عبارته الشهير " عدالة السماء تنزل على أستاد باليرمو " و أنا أتعجب من الجهل الفاضح للمعلقين الرياضيين فهناك معلق أخر قال عن لاعب أنه " هداف العصر و المغرب و العشاء" و كلها عبارات نتوارى أمامها خجلا من الجهل الفاضح لهؤلاء المعلقين ، رحم الله المعلق الرياضي القدير عادل شريف الذي أحببت رياضة التنس من تعليقاته الجميلة و منها " كرة قصيرة مكيرة " و للحق فقد كان هذا الرجل موسوعة ثقافية .. رحمه الله و حمانا من جهل شخلول و أمثاله
حقيقي موضوع جميل بارك الله فيك يا عبير
العزيز وحيد
الله يبارك فيك،على الرغم من ان التهنئة جاءت متأخرة.
وانا والله فرحت بفوز الفريق المصرى، لكننى اتمنى ان تكون فرحتنا ايجابية، تنعكس على صورة افعال تدل على الانتماء الحقيقى لهذا البلد العريق
الغالية اشتياق
(بعدين إحنا بغزة هون احتفلنا بفوز مصر بالكاس إشو فيها يا عبير ..)
من اجمل ما حدث عقب هذا الفوز فرحة الجماهير العربية بمصر..مما يدل على اننا نحب بعضنا وننتمى الى نفس الوطن مهما اختلفنا معا..
شكرا على تعليقك الجميل يا غالية
حبيبتى الغالية سعاد
شعوركم النبيل هذا على العين والرأس يا اغلى اخوة.. وصدقينى نحن ايضا مشاعرنا مع كل اخ عربى ومسلم..
اما عن التبذير فهو شديد، لا امنع من مكافأة اللاعبين مكافآت كبيرة، ولكن ليس الى حد المبالغات اللا معقولة، وكما قلت كان يمكن تخصيص جزء من تلك الهدايا لصالح مشاريع التنمية فى البلد بأوجهها المختلفة
الاخ العزيز عماد
احب ان اسجل فى البداية اعجابى الكبير بثقافتك الرفيعة واطلاعك على مجريات الامور، ولك الحق فى كل كلمة قلتها، وسألك سؤالا: هل رأيت ماذا قالت صحيفة اخبار اليوم عن فوز مصر بكأس افريقيا؟
لقد شبهته بانتصار اكتوبر!!!
هل رأيت مهزلة وضحك على الذقون اكثر من هذا؟!!!
العزيز sindiyan
واى دعاية واى اعلام حكومى عميل..
انها حقا مهزلة
العزيز الغندور
الله يبارك فيك، وانا والله اؤيد مكافأة اللاعبين الموهوبين المؤمنين اللى شرفونا فعلا، لكن انا ضد المبالغة فى اى شىء.
دمت طيبا 
شيماء حبيبتى
سعادتى لا توصف بفرحتكم بنا يا اغلى واعز اخوة.. ربنا يلم شملنا جميعا.. اللهم آمين
غاليتى منى
ربنا يسعدكم دائما.. شكرا لكم على مشاعركم الاخوية النبيلة. 
العزيز emadabdelfatah
للأسف الفرحة هنا فجائية وطاغية وسريعة الزوال وليس لها اى تأثير ايجابى..
العزيز mesterhewar
(الشوكة في المدينة تعتبر وردة بالقرية)
ما اصدق هذا المثل
امانى الغالية
عادل شريف.. يا عينى عليه.. لقد كنت احب هذا المعلق القدير جدا، وتعلقت بلعبة التنس فترة من حياتى بسبب تعليقه الرائع على مباريات التنس..
رحمه الله رحمة واسعة، وهدى كافة المعلقين الرياضيين لأسلوب عادل شريف الذى ليس له مثيل
عبير
ألف مبرووووووووك
شفت الشوط التاني و أنا على أعصابي
و مبروك لمصر و مبروك للعرب بطل مثل أبو تريكة.
على فكرة قريت أن الفريق تبرع ببناء مسجد في مدينة كوماسي الغانية.
العطاء و الايمان و الوعي جزء لا يتجزأ عن الفطرة
مبروك مرة ثانية
الله يبارك فيكى يا ليلى الغالية.. نصرنا هو نصركم 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:




said:

said:


said:








من مصر