دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
الفرحة الهستيرية!
عندما انطلقت صفارة الحكم لتعلن انتهاء المبارة  وفوز مصر على الكاميرون وحصولها بالتالى على كأس إفريقيا للمرة السادسة فى تاريخها، شعرت بالفرحة . لكنها كانت فرحة هادئة. فأنا أعلم إنه إنجاز كبير، لكنه إنجاز رياضى وفى لعبة واحدة تدعى كرة القدم، لذا دهشت عندما وجدت جيوشا من الشباب والأطفال تجرى فى الشوارع كالخيل التى بلا لجام وتهتف حتى بح صوتها: تحيا مصر. تحيا مصر!
فهل انتصرنا على العدو الكاميرونى فى موقعة حربية مثلا أم ماذا؟!
هى مجرد مباراة.. لا أكثر ولا أقل. وكنا معرضين فيها للمكسب والخسارة.
وطبعا وسائل إعلامنا الحكومية استغلت هذا الحدث أبشع استغلال لتلهى المواطنين عن مشاكلهم وأزماتهم الحقيقية وتوهمهم بأن فوز منتخب مصر على الكاميرون هو نصرمذهل يجب إضافته لسجل إنجازات مصر التاريخية!
فأطلقت تلك الوسائل الإعلامية الأغانى الوطنية من نوعية (يا بلادى يا أحلى البلاد يا بلادى) و( صورة. صورة تحت الراية المنصورة)!!
وانهالت الهدايا والمكافآت الخرافية على أعضاء المنتخب المصرى.. فأهدى الوليد بن طلال مليون جنيه للمنتخب، وكذلك فعل صالح كامل صاحب شبكة راديو وتليفزيون العرب. أما حاكم إمارة دبى فقد فاقهم جميعا، حيث أهدى الفريق 30مليون جنيه.
وأنا أعتقد أن تلك الأموال كان من الأفضل إهدائها لمصر بمناسبة فوزها الرياضى الكبير ، على أن تستغلها فى كل ما هو مهم، مثل استخدامها فى مكافحة البطالة وتحسين الصحة والتعليم وذلك بدلا من أن يتم إهدائها للاعبين أغنياء أصلا. 
ويقول الكاتب الصحفى أشرف عبد المنعم ناقدا المعلقين الرياضيين الذين علقوا على أحداث تلك البطولة:
 إن مفردات هؤلاء المعلقين تترنح بين نعت الأمور بصبغة عسكرية المذاق تارة، ثم نعتها وهذا هو الأخطر بصبغة دينية المذاق تارة أخرى، على اعتبار أن النصر الكروى هو نصر للمؤمنين، وأن الهزائم الكروية هى ابتلاء لهؤلاء المؤمنين واختبار لدرجة إيمانهم.. ولعلنا نذكر فى هذا السياق (عدالة السماء التى هبطت فى استاد باليرمو) حين تعادل الفريق المصرى مع الهولندى فى إحدى مبارايات كأس العالم، وهو ما أرى فيه زجا ضمنيا بالدين فيما لا يليق بوقاره ومنزلته فيما لم يسبقنا إليه سوى معتنقى الديانات البدائية فى أحراش افريقيا!)


أضف تعليقا

اضيف في 15 فبراير, 2008 09:43 م , من قبل onfire
من مصر said:



أستاذة عبير الغالية ..

أولا ..

إحنا كلنا فرحنا بفوز المنتخب فرحة لا مثيل لها ..

لدرجة إني بعد الماتش نزلت شارع 45 مع اصحابي و كانت العربيات واقفة و الناس بتولع في نفسها ههههههههههه

بالنسبة بقى للوجه الآخر للعملة ؛
عندك حق ..

بس خلّي العيال تفرح !!

شكرن
دمتِ يا غالية

اضيف في 15 فبراير, 2008 09:54 م , من قبل نور كلمات خاصة said:

شكرا على هذه اللياقة الفكرية الرائعة ..

ما قلتيه في غاية الإتزان ..

اضيف في 16 فبراير, 2008 12:08 م , من قبل tamtamna
من مصر said:

سيبى الناس تفرح شوية ده هو يوم فى السنة الناس بتفرح فيه

انا جيت عشان أقولك مبروك ليكى العام الاْول فى جيران كل سنة وأنتى ومدونتك بخير
معلش قولتها متأخر

اضيف في 16 فبراير, 2008 02:24 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


اختي الحبيبة عبير ..

بالنسبة للفرحة بالفوز باعتقادي هذا شيء واجب لأنه أساسا الرياضة مما وصى عليها الاسلام لما فيها من منفعة بدنية تعود على الانسان بالخير والقوة أكيد ..

تاني شي .. المنتخب تكلف كثير حتى وصل لغانا سواء مادياً أو معنوياً أو على أي صعيد يذكر .. أقصد أنه تعب وتحمل كثير من أجل أن يكون على قدر المستوى الذي يشرف مصر حكومةً وشعباً ويشرف أمته العربية والاسلامية ..

هذا التعب بكل تأكيد لابد وأن يكون له مردود إيجابي .. فما بالك لو رافقه فوز بالكأس .. ألا يستحق فرحة بمعنى الفرحة ..

هذا من ناحية .. من ناحية أخرى كأنه حرام على شعوبنا العربية والاسلامية الفرح .. طيب ليش ..

إحنا تعودنا يا عبير يكون بحارة شهيد وبحارة عرس .. يكون اشتباك ومعركة شرسة دائرة بين الصهاينة والمقاومة وحفلة سهرة شباب لعريس فرحه بكرة .. هيك الدنيا ولازم تمشي ..

لكن الاستناد للدين والأمور الدينية بمسألة الربح والخسارة مش شرط طبعاً وهذه أكيد نابعة من جهل بعض المعلقين أو الناس عامة لأنه الرسول عليه الصلاة والسلام كما انتصر في غزوة بدر هزم في غزوة أحد .. وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ..

ربنا يوفقكم دائماً على الخير وتبقى مصر دائما منصورة وعزيزة كريمة بشعبها وبحكومتها الرشيدة وبمكانتها العالية ..

بعدين إحنا بغزة هون احتفلنا بفوز مصر بالكاس إشو فيها يا عبير ..


اضيف في 16 فبراير, 2008 03:22 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة عبير
السلام عليكم و رحمة الله

أنا معك بالناحية المادية و هذا طبعاً تبذير في غير محله

أما عن الفرحة صديقين أن والدي بحكم كان لاعباً سابقاً فقد " عصب " بالشوط الأول و بعد الفوز لا أخفيك كلنا احتفلنا و كل الشعب المغربي طبعاً خصوصاً لما صدر ذاك التصرف النبيل من الحاج أبو اتريكة ......

معك فيما هو مادي يا عبير و اعلمي أن الفقراء هنا ودوا ألا يربح المغرب الكأس كي لا تكون خسارتنا من ناحية أخرى فتصوري كم جنى المدرب الفرنسي هنري مشال و نحن خاسرين قبل أن يُقال فماذا كان سيجني لو نحن فزنا بالكأس ؟

أختك سعاد

اضيف في 16 فبراير, 2008 04:05 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

عزيزتى عبير .. أنا معك تماما .. ولكن ثمة جانب أود أن ألفت نظر نخبة مجتمع المدونيين اليه - ويخلص فيما يمكن تسميه ( بفساد القبيلة الرياضية المصرية ). فهناك ياعزيزتى مساحات غامضة يتحرك عليها طوفان من المرتبات والامتيازات والمخصصات العينية والنقدية المرصودة لقطاع الرياضة و البعيدة ( فعليا )عن دوائر المحاسبة والمسئولية الرقابية والبرلمانية . و ليس فى الأمر أدنى مبالغة للمطلعين على مفردات وخفاياهذا القطاع ..هل تعلمين أن( الأتحاد المصرى لكرة القدم ) غير خاضع لأى قانون ويعلن صراحة أن النظام الأساسى للاتحادات الرياضية الصادر بالقانون 825 لسنة 2000 لاينطبق عليه - وأنه اتحاد قائم بذاته ولايحق لأحد محاسبته !!. فساد وانحراف هذا الوسط ليست فى حاجة الى بيان ( هل تتذكريين الصفر المونديالى الذى أنفقنا عليه ملايين الجنيهات ولم يحاسب أحد من المشرفين عليه ). بل على النقيض - فالوزير الذى كان مسئول عنه (على الدين هلال ) أصبح الآن أحد أهم رموز الحزب الوطنى !!0 الرحلات والتكريمات على شرف ( شيوخ النفط ) تدخل كبند رئيسى فى أجندة هذا الفساد !!. هل أذكر لك ياعزيزتى أوجه تداخل و تشابك المصالح القائم بين أعضاء اتحاد كرة القدم وأرباب من رجال الأعمال والبزنس مان والبعيدة عن قواعد الضبط المالى والمحاسبى ( برجاء مراجعة نموذج ايهاب طلعت وأحمد شوبير ). هؤلاء جميعا يجنون ( ريع منصب عضويتهم باتحاد الجبلاية المصرى !. فساد البيئة الرياضية ( المسكوت عنه ) هو محصلة لفساد المجتمع العام فى مصر التى تأكدت فيه اختلالات توزيع السلطة والثروة. المبالغة فى المظاهر الاحتفالية يأتى بهدف التمويه على واقع تلك الأزمة الشاملة -الممتدة والمتفجرة - فى بلادنا منذ عقود . آليات مؤثرة يستخدمها ( اعلام السلطة ) بهدف تبديد مخزون الغضب والاحتقان وتشويه الوعى العام وصرفه عن قضاياه الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية العاجلة و الملحة . مساحات ( الفساد الرياضى ) المنسية من خطاب النقد السياسى والاجتماعى فى بلادنا تستوجب وقفة للرصد والـتأمل !!. ولعل مداخلتك الجملة تكون شرارة بدء نحو انطلاق حملة لمطاردة ( فساد مماليك القبيلة الرياضية فى مصر ) . مع خالص تقديرى ..عماد

اضيف في 16 فبراير, 2008 06:08 م , من قبل sindiyan
من المغرب said:

أن الأنظمة العربية تسعى دائما لاستغلال أي حدث من أجل الدعاية لنفسها وهذا معروف.
مع تحياتي وسلامي لك أخت عبير الغالية.

اضيف في 16 فبراير, 2008 06:26 م , من قبل ghndour
من مصر said:

أختى العزيزه/ عبير
عدت الى جيران فى زيارة خاطفه خصيصا لكى
أهنىء دانتيلا الجميله بعيد ميلادها الأول..
وعقبال 99 سنه كمان..ومن نجاح الى نجاح..
ومبروك لمصر ورجال مصر ابطال افريقيا..
أما بالنسبة للمكافآت..أسمحيلى ربنا ما يجعلك من قطاعين الارزاق..وخلى اللاعبين الابطال يشعرون بتقدير الجميع لهم و لأنجازهم
..اما مسألة ان الفلوس تروح لمصر للأستفادة بالاموال دى فى حاجات مفيده
اسمحيلى دى فلوس بتروح على جيب والجيب ده بيروح لمكان واحد الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود...
و الا ايه؟

اضيف في 16 فبراير, 2008 07:25 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية عبير
لحظات الفرح في حياتنا معدودة وعلينا أن نغتنمها ويا ريتك شفتي زوجي وهو يستعد للمباراة ولا أجدعها مصري عمل زيه كان ناوي يروح القهوة اللي عمره ما دخلها لو كانت المباراة غير منقولة ولكن الله سلم ههههههههههه
مبروك الفوز
تحياتي
شيماء

اضيف في 16 فبراير, 2008 10:56 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

عزيزتي عبير
صحيح هناك سلبيات ذكرتيها بالمقال ولكن لا اخفيك اننا نحتاج لنسرق بعض الفرحة لبعض الوقت فكيف عندما تكون هذه بجدارة وليس سرقة ............ لست من متابعي الكرة لكن فرحة الشارع افرحتني فعلا
وانا مع ماذكرته اشتياق والتي اوضحت كل ما اود اضافته
واضيف عليه ان اللاعبين ليسو اغنياء كما تظنيين فالاغلب انهم من افقر طبقات الشعب .. ومع هذا كان من الاجدى ان لاتكون كل الهبات كلها للاعبين بل الافضل ان يتم انشاء صندوق خاص ليستفيد اللاعبين من الهبات والباقي يتم الاستفادة منه بالتطوير والتدريب او انشاء المشاريع التي تساعد اللاعبين الفقراء على العمل
وكما قالت اختي سعاد عن المدرب الفرنسي فمن الفخر ان الفريق المصري فاز بمدربه المصري فكان نصرا عربيا بامتياز

لنفرح قليلا ياعبير
غدا يعود كل منا الى بيته وهمومه اليومية

اضيف في 17 فبراير, 2008 06:23 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الشاعر والطبيب الموهوب محمد ابو شوشة
وانا فرحت والله، وكانت اعصابى بايظة خالص قبل انتهاء المباراة بدقائق. لكن الشىء اللى بكرهه جدا نوعية فرحنا.
الفرحة فجائية وطاغية، ثم تتبخر سريعا، ولا يبقى شىء من آثارها..
يعنى تبقى العادات السخيفة كما هى حتى بعد الهتاف الصارخ: تحيا مصر. تحيا مصر
حيث لا يدل هذا الهتاف للأسف الشديد على الانتماء للوطن..ولا توجد ترجمة له واقعيا عند الكثيرين

اضيف في 17 فبراير, 2008 06:43 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

أروى حبيبتى
الله يكرمك على كلماتك الرائعة

اضيف في 17 فبراير, 2008 12:08 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية said:

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضله عبير
أشكرك على مقالك الرائع وبالفعل فيه مبالغه شديده من كافة الاوساط وأنا معك على أن الفرحه لها مقدار أن ذادت عن الحد دائما تنقلب للضد لكن هى دى لاسف طبيعه فى الشعوب العربيه تسعد بشده وتحزن بشده مع أطيب امنياتى بالتوفيق

اضيف في 17 فبراير, 2008 03:07 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


اختنا عبير في مثل بيقول

الشوكة في المدينة تعتبر وردة بالقرية

واظن المثل واضح.........

اضيف في 17 فبراير, 2008 05:18 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتي الغالية عبير
منذ أن سمعت المعلق الرياضي المصري وهو يقول عبارته الشهير " عدالة السماء تنزل على أستاد باليرمو " و أنا أتعجب من الجهل الفاضح للمعلقين الرياضيين فهناك معلق أخر قال عن لاعب أنه " هداف العصر و المغرب و العشاء" و كلها عبارات نتوارى أمامها خجلا من الجهل الفاضح لهؤلاء المعلقين ، رحم الله المعلق الرياضي القدير عادل شريف الذي أحببت رياضة التنس من تعليقاته الجميلة و منها " كرة قصيرة مكيرة " و للحق فقد كان هذا الرجل موسوعة ثقافية .. رحمه الله و حمانا من جهل شخلول و أمثاله
حقيقي موضوع جميل بارك الله فيك يا عبير

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:15 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز وحيد
الله يبارك فيك،على الرغم من ان التهنئة جاءت متأخرة.
وانا والله فرحت بفوز الفريق المصرى، لكننى اتمنى ان تكون فرحتنا ايجابية، تنعكس على صورة افعال تدل على الانتماء الحقيقى لهذا البلد العريق

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الغالية اشتياق
(بعدين إحنا بغزة هون احتفلنا بفوز مصر بالكاس إشو فيها يا عبير ..)
من اجمل ما حدث عقب هذا الفوز فرحة الجماهير العربية بمصر..مما يدل على اننا نحب بعضنا وننتمى الى نفس الوطن مهما اختلفنا معا..
شكرا على تعليقك الجميل يا غالية

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:30 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى الغالية سعاد
شعوركم النبيل هذا على العين والرأس يا اغلى اخوة.. وصدقينى نحن ايضا مشاعرنا مع كل اخ عربى ومسلم..
اما عن التبذير فهو شديد، لا امنع من مكافأة اللاعبين مكافآت كبيرة، ولكن ليس الى حد المبالغات اللا معقولة، وكما قلت كان يمكن تخصيص جزء من تلك الهدايا لصالح مشاريع التنمية فى البلد بأوجهها المختلفة

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:38 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الاخ العزيز عماد
احب ان اسجل فى البداية اعجابى الكبير بثقافتك الرفيعة واطلاعك على مجريات الامور، ولك الحق فى كل كلمة قلتها، وسألك سؤالا: هل رأيت ماذا قالت صحيفة اخبار اليوم عن فوز مصر بكأس افريقيا؟
لقد شبهته بانتصار اكتوبر!!!
هل رأيت مهزلة وضحك على الذقون اكثر من هذا؟!!!

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:40 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز sindiyan
واى دعاية واى اعلام حكومى عميل..
انها حقا مهزلة

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:44 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز الغندور
الله يبارك فيك، وانا والله اؤيد مكافأة اللاعبين الموهوبين المؤمنين اللى شرفونا فعلا، لكن انا ضد المبالغة فى اى شىء.
دمت طيبا

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:46 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

شيماء حبيبتى
سعادتى لا توصف بفرحتكم بنا يا اغلى واعز اخوة.. ربنا يلم شملنا جميعا.. اللهم آمين

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:49 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى منى
ربنا يسعدكم دائما.. شكرا لكم على مشاعركم الاخوية النبيلة.

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:53 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز emadabdelfatah
للأسف الفرحة هنا فجائية وطاغية وسريعة الزوال وليس لها اى تأثير ايجابى..

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:56 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز mesterhewar
(الشوكة في المدينة تعتبر وردة بالقرية)
ما اصدق هذا المثل

اضيف في 17 فبراير, 2008 08:15 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

امانى الغالية
عادل شريف.. يا عينى عليه.. لقد كنت احب هذا المعلق القدير جدا، وتعلقت بلعبة التنس فترة من حياتى بسبب تعليقه الرائع على مباريات التنس..
رحمه الله رحمة واسعة، وهدى كافة المعلقين الرياضيين لأسلوب عادل شريف الذى ليس له مثيل

اضيف في 17 فبراير, 2008 10:44 م , من قبل lailaz said:

عبير

ألف مبرووووووووك

شفت الشوط التاني و أنا على أعصابي

و مبروك لمصر و مبروك للعرب بطل مثل أبو تريكة.

على فكرة قريت أن الفريق تبرع ببناء مسجد في مدينة كوماسي الغانية.

العطاء و الايمان و الوعي جزء لا يتجزأ عن الفطرة

مبروك مرة ثانية

اضيف في 17 فبراير, 2008 10:59 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الله يبارك فيكى يا ليلى الغالية.. نصرنا هو نصركم

اضيف في 17 فبراير, 2008 11:03 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

فعلا. الفريق المصرى تبرع بأموال كثيرة لبناء مسجد فى غانا.. هذا من اجمل ما حدث فى هذه الدورة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام