هكذا مضى اثنا عشر شهرا على انطلاق مدونة دانتيلا التى آمل أن تكون قد نالت رضاكم بموضوعاتها التى حرصت على أن تلمس أوتار القضايا الهامة.. وآمل أن تشاركونى احتفالى هذا الشهر بها، فأنا لا أريد أن أكون فى ظل ذكرى ميلاد دانتيلا مثل هذه السيدة التى تجلس بمفردها تحت المطر الغزير والبرد القارص

وكنت أتمنى أن ينال كل منكم قطعة من التورتة التى فى رأس المدونة، وأن تشربوا معى الشاى الساخن

لكن أنا أعلم أنكم تحبوننى مثل ما أحبكم، وتحترمون كتاباتى مثل ما أحترم كتاباتكم، لذلك فأنا أشعر أنكم تقاسموننى التورتة وتشربون الشاى معى وتشاركونى فرحتى بدانتيلا..
وسام جيران الذى أعتز به كثيرا
هذا الإيميل وصلنى منذ شهور من أختى الغالية سماح المسئولة بموقع جيران
يقول الايميل:
حضرة الجارة العزيزة،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
تقديرا منا لجهودك المبذولة في تقديم شتى المواضيع المتنوعة باسلوب راقي ومتميز و نظرا لما تحظى بها مدونتك من شعيبة واسعة في جيران ، قد قررنا ازالة الاعلانات عن مدونتك.
شاكرين لك حسن تعاونك معنا و حسن جوارك.
اهلا وسهلا بك في عائلتك.
و تقبلي منا فائق الاحترام والتقدير...
.....................................................................................
Samah Abu Touq
Customer Support
وأنا أشكر جيران كثيرا، فقد أمدتنى جيران أنا وباقى المدونين بإمكانات فنية كبيرة أصبح التدوين فى ظلها أمر سلس وجميل

ماذا أضاف لى التدوين؟
لقد أضاف لى التدوين كثيرا..
ففى البداية لم أكن على إحاطة بالنواحى الفنية والتقنيات. الا اننى أصررت على اكتساب تلك الخبرات، فمن واقع دراستى للإعلام تمخضت لدىّ قناعة بأن وسيلة الإعلام الجيدة هى التى تخاطب معظم حواس القارىء مثل السمع والبصر والشم لو أمكن ذلك!!
وأنا على يقين من أن المدونات سيكون لها مستقبل زاهر فى عالم الإعلام العربى..
ومن الناحية الإعلامية أتاح لى المجال للتعبير عن كل ما يعتمل فى ذهنى.
أما أهم شىء قدمه لى التدوين فهو فى الناحية الإنسانية. فقد عرفنى على مجموعة من صفوة المثقفين، وأعتقد أن جيران أفلحت فيما استعصى على الحكومات العربية، حيث جمعت بين القلوب من مختلف الجنسيات..
ولى الحق فى ان أفتخر بأصدقائى وصديقاتى الذين ينتمون إلى مختلف البلاد العربية.. إلى فلسطين الحبيبة والأردن وسوريا والمغرب والسعودية وباقى البلدان الشقيقة..
تقرير الجبرتى عن أشهر موضوعاتى!
يعتبر مقالى: مشاهير موقع جيران ومنطق ريان يا فجل، المقال الصدمة، حيث نكأ الجراح ولفت الأنظار إلى وضع خطير فى عالم التدوين ، وهو وضع الشللية والمجاملات غير المسئولة فى التعليقات.
وأزعم أن هذا المقال غير الأوضاع فى جيران، حيث غيرت إدارة جيران سياستها فى معايير الموضوعات الأكثر شعبية بعده. وأصبح المعيار بالأعلى قراءة وليس بعدد التعليقات.
أما عن أطرف المقالات فهى من وجهة نظرى:
مقال إصلاح التعليم يبدأ من إبادة المدرس(1) والذى أناقش فيه واقع المدرس المرير فى مجتمعنا..اضغط هنا
ومقال: خلاف حاد بين مصر والسعودية بسبب فأر!. اضغط هنا
أما عن أجمل القصص التى تضمنتها دانتيلا فهى:
دورة مجانية لتعلم كيفية تقبيل الأيادى. والتى تسخر من أسلوب النفاق ومسح الجوخ.. اضغط هنا
وقصة الحمار قال لى. والتى تتناول الوفاء الذى تتمتع به الحيوانات ويندر عند بنى البشر.. اضغط هنا
أما أكثر الموضوعات قراءة فهى:
ابنة مديحة كامل التى لا يعرفها أحد. اضغط هنا
و: حوار مؤثر بين هيفاء وهبى وابنتها المحجبة. اضغط هنا
و: قصة مطرب يحترم نفسه ومذيعة أصرت على إهانة نفسها. اضغط هنا
أما عن أحب مقال لى فى دانتيلا فهو: ولا يوم من أيامك يافاروق!
عينى الناقدة سببت لى بعض الأزمات!
أستطيع أن أقول إن عينيى تتميزان بالنظرة الناقدة، ولولا تلك النظرة لما نجحت فى المجال الإعلامى، فالعين الصحفية الثاقبة هى التى تلتقط عيوب مجتمعها، ثم تتناولها من جميع جوانبها بالمناقشة والتحليل للوصول إلى علاج ناجح لها..
ولقد اكتتشفت أمرا مريعا لدينا.. فأسهل شىء عند الاختلاف فى الرأى عندنا هو الطعن فى دين الخصم وشرفه وتسخيف فكره وعقله، وهذه كارثة تدل على عدم نضج فلسفة الاختلاف لدينا..
عيبى الذى تخلصت منه
كنت إذا وردنى تعليق من شخص سفيه أرد عليه، فيرد علىّ برد أسخف،فأضطر إلى الرد عليه مرة أخرى وهكذا تستمر الحلقة المفرغة.. وكان هذا الأمر يلتهم من وقتى وأعصابى الكثير.
وأدركت شيئا فشيئا أن المدونة الناجحة هى التى يتولاها صاحبها بالرعاية والاهتمام ، فيتابع أولا بأول التعليقات ويحذف مباشرة التعليقات السمجة بدلا من أن ينهمك فى معارك وهمية لا طائل من وراءها.
حزب أعداء النجاح!
كما يوجد قراء عادلون ومنصفون، يوجد قراء حاقدون على المدونات الناجحة، ولا يملون من بث سمومهم، والتى تتجلى فى التعليقات الهابطة التى إن دلت على شىء فإنما تدل على تدنى فكر صاحبها الذى يثير الشفقة..
مثلا استفتاء يسأل القراء عن تقييمهم للمدونة فيقول أحدهم:
مدونة مقرفة.يــــــــــــــــــــــــــــــــــــع!!
وأنا أقول لهذا المريض: أنت المقرف، وأنت لا تستطيع نفسك أن تستوعب كل هذا القرف الذى تحمله، ونصيحتى لك أن تبحث عن طبيب نفسى ليعالج شخصيتك السيكوباتية هذه!
من تعليقات زملائى المدونين التى أعتز بها
أستاذة عبير
مدونتك من المدونات التي أرتاح فيها كثيرا ..مواضيعك دائما سلسة سهلة و محبوكة بإتقان تشدّ القارئ و كأنها صديق قديم
عبير ..
صاحبة القلم المشاغب ، والأفكار الملتهبة ، والخبطات المقالية (إن صح التعبير) ..
أروى
مع حبي الشديد وإحترامي لكافة الإصدقاء .. الإ أنني آثرت هذه المرة إهداء القصيدة لصديقين عزيزين .. أعجابا بصفتين أو خصلتين بشخصيتهما هما الإستقامة والوعي .. فكثيرا من الناس من يملك الإستقامة بلا وعي أو الوعي بلا إستقامة ..
الى الأخ محمد المهدي ..والغالية عبير الخطيب ..
(مجرد ملاحظة:
لا يجوز أن يتعرض أي مدون لزميله المدون بأي سوء كان أو تجريح ولو من طرفٍ خفي ..
فما البال إذا كان الموضوع يحتمل عدة آراء ؟؟ .. ويعبر صاحبه عن رأيه الشخصي وهذا بالطبع حقه ..
وماذا تقولون إذا كان هذا المدون .. من المدونين المتميزين والذين تتميز مقالاتهم بالموضوعية والنزاهة والقدرة على التحليل والاحترام ؟؟ مثل الأخت الفاضلة والإعلامية اللامعة والمدونة المتميزة في مقالاتها .. الأخت عبير .. والتي لا تحتاج لأى شهرة فوق شهرتها .. فالكل يعرفها ويحترم مقالاتها .. ويتوق لمتابعة موضوعاتها منذ فترة طويلة ..)
شكرا جزيلا لكل من اهتم بمتابعة مقالاتى والتعليق عليها. وأتمنى أن أقدم لكم كل ما هو ممتع ومفيد..
أمنية أخيرة!
أتمنى أن يعود إثنان إلى عالم التدوين..المدون المتميز دكتور بسام البدرى و العمدة النعمانى .. فبسام والنعمانى مفكران ومدونان من الطراز الأول، وهما يضيفان قيمة كبيرة لعالم التدوين..
أخيرا.. كل عام وأنتم بخير يا أغلى وأعز الأصدقاء...
مدونتك من المدونات التي أرتاح فيها كثيرا ..مواضيعك دائما سلسة سهلة و محبوكة بإتقان تشدّ القارئ و كأنها صديق قديم