دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
الضرب؟!
سمعنا عن المدرس الذى ركل تلميذا فى الصف الخامس الابتدائى فى صدره عقابا له على عدم القيام بالواجب فأرداه قتيلا.
وسمعنا عن المدرس الذى لوح مجرد تلويح باستخدام العصا مع تلميذة فى المرحلة الابتدائية عقابا لها على عدم القيام بالواجب أيضا، فسقطت ميتة من الرعب!
فهل الضرب وسيلة مرفوضة تماما أم لا؟!
أعلم أن الدول الأوروبية تحرمه حتى على الآباء، والابن الذى يتعرض للضرب من أبويه له أن يشتكيهما للشرطة.. ولقد حدثت واقعة طريفة مؤخرا فى الخارج. حيث عضت أم طفلها البالغ من العمر خمس سنوات، فما كان منه إلا أن قام بتبليغ الشرطة،فقامت الشرطة باقتياد الأم إلى المخفر. وحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة أربعة أشهر!
من وجهة نظرى الشخصية الضرب لا يصلح إلا فى المراحل المبكرة فى حياة الأطفال، ويجب أن يكون مقنن.
أما الضرب المنتشر لدينا سواء من الآباء تجاه الأبناء وفى أى مرحلة عمرية.
أو من الأزواج ضد الزوجات. أو من المدرسين تجاه التلاميذ، فلابد أن يوضع له حد، لأنه يخلق مجتمعا عنيفا و متقبلا وخاضعا للعنف.
ولقد قرأت مقالا للدكتور حافظ يوسف اليوم فى بريد الأهرام يقول فيه:
(يترتب علي منع الضرب من المدارس عقبة كبري‏,‏ وهي تعود التلميذ علي الضرب في بيته كعقاب لأي خطأ يرتكبه‏,‏ ولذلك يجب أن تكون البداية بالبيت‏,‏ فوسيلة الضرب كخيار دائم مكرر هي أسوأ وسيلة يمكن أن تؤدي إلي التعود علي الضرب وعدم تنفيذ مالا يضرب الطفل بسببه‏.‏ كما أن الخوف الدائم من الضرب يمكن أن يضعف القدرات الزواجية فيما بعد والزوجة التي تأتي من أسرة ضرب الإناث معتاد فيها تسعي إلي أن تضرب‏,‏ وتقوم المشكلة عندما تتزوج من رجل من أسرة لا تتعرض الإناث فيها للضرب وتعتبر زوجها حينئذ رجلا ضعيفا أو علي الأقل طيبا مع ما يعقب ذلك من تبعات بعضها خطير‏.‏ وهنا يجب أن يدرك كل من الأب والأم وكل من يتولي تربية طفل أن التنبيه إلي الخطأ والعقاب يجب أن يكون بالحوار مع الطفل‏,‏ وتكرار الإشارة إلي الخطأ بلا كلل‏,‏
فإذا كان الخطأ مثلا هو أن الطفل فتح جهاز التليفزيون في وقت غير مناسب برغم تنبيه الأب بعدم فتحه يجب أن تكرر الأم الإشارة إلي خطأ عدم تنفيذ أمر الأب‏,‏ حيث إن سلوك الطفل الفطري هو اللعب علي حبل الاختلاف بين الأب والأم‏,‏ وحبذا لو عاد الأب بعد بعض الوقت وأشار إلي عدم تنفيذ الطفل لأمره بعدم فتح التليفزيون‏,‏ ولا مانع من أن يكرر ذلك في اليوم التالي‏,‏ ذلك أن الفكرة من الحوار الإلحاحي مع الطفل هي إدراك أن أباه وأمه لا يتعبان ولا ييأسان فينصاع لأوامرهما بعكس الذين يستخدمون الصراخ مصحوبا بضرب الطفل‏,‏ حيث إن هؤلاء ليسوا دائما في وضع يمكنهم من استخدام سياسة العنف خاصة في وجود غرباء وهو ما يزيد الحرج في وجودهم‏.‏
ويمكن أن يضاف إلي الحوار الإلحاحي إجراءات أخري مثل الحبس لفترة محددة في مكان ليس به تسلية وبابه مفتوح أو الحرمان من أمر محبب إلي الطفل‏.‏
ونتائج هذه السياسة التربوية تظهر تدريجيا في مدة قد تصل إلي شهر حسب الظروف‏.‏ ولا يخفي أنه منذ أن اتسعت مناقشة هذا الموضوع في الصحافة فإن كثيرين من المدرسين في الفصول المزدحمة يتساءلون عما يمكن عمله إزاء الأطفال الذين اعتادوا التعامل العنيف في المنزل‏,‏ وهؤلاء نقول لهم إنهم يمكنهم استخدام سياسة الحوار الإلحاحي متبوعا أحيانا بالحوار في إدارة المدرسة‏.‏)
والمشهد التالى أريد أن آخذ فيه رأيكم بشأنه من حيث:
1- هل العنف الذى فى المشهد له مبرر منطقى. أم كان يمكن اللجوء لوسيلة أخرى غيره
2-وهل هذه المشاهد الدرامية تساهم فى نشر العنف وترسيخه؟



أضف تعليقا

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 05:00 م , من قبل صوت المحيط said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عبير

كيف حالك؟

ماتطلبينه مهمة مستحيلة تماماً
ولم أرى الناس تتغير في القليل
لتتغير في هذه..الصعبة
طبعٌ وثقافة راسخة وعادة متلازمة
الابن يكبر على تربية والديه
ليكبر على يديه ابناؤه الذين يتصرف معهم بنفس ماكبر وتربى عليه..حتى بدون وعي .
سلسلة معاملات وافعال روتينية
لايفكر بها اغلب الناس وحتى ان فكروا بها يصعب عليهم تركها و التخلص منها
على امد طويل..
وهكذا يبنى جيل وتقام بنايات ومجتمعات
ياإما على أُسس متينة سليمة أو على أسس هشة خاطئة تودي للـ: عيوب وأزمات كثيرة بلاعدد.
الضرب
كان عندي لوقت قريب مبدأٌ تابث
عني اني افضل ضربة أو صفحة على خدي
على أن اسمع او اتلقىا كلمة جارحة
تقلب كياني وتؤرقني لمدة طويلة
حاليا
مرةً منذ عامين او ازيد تلقيت دخلت في عراك هههه واحسست ان تداريب الفنون القتالية التي اعطيها لنفسي
تنفع جدا..على الاقل في التغلب على الغضب واستغلال ثغرات الخصم..
احسست بعد العراك )ليس مع امرأة(
اني اقوى واستطيع حماية نفسي بنفسي
والتعامل مع الحياة بحزم وعدم الخوف من الغير. واني لااسكت خوفاً
احساس باني "لما لا" حتى لو تعرضت لاذى من جرح او ضربة فاني لااخاف من "الملاكمة" ههههه
شعور غريب ..لكنه يمد المرء باحساس
من النشاط والثقة
فلنتدرب ونجد من نضربه بين فينة وأخرى
^^
اليس العالم قاسياً وغير عادل
خاصة مع الاطفال والنساء؟
فلنتصرف بانفسنا..بايدينا إذا
اختي عبير
اكره الزيجة التي تظلم طرفاً ..طرفاً يفطر ويتغذا بالضرب المبرح ..
ببساطة لانه طبع الطرف الآخر
اكره العلاقة المهينة بين طفل وابوه
لان اللغة فيها الضرب والعنف بجميع انواعه المعنوية والملموسة.
اكره المجتمع الذي يدفع افراده لممارسة العدالة بايديهم
اكره القانون الذي يجيز للرجل او الاب او الاخ او المدرس او المدير او الرئيس
ضرب الامانة التي بين يديه..من زوجة وابن
من طالب وطالبة من إنسان من فرد
من مواطن

التركيبة غلط
لكن يالله خلوها كذلك ..
جمعيات مدنية ومنظمات انسانية
اصوا

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 05:02 م , من قبل صوت المحيط said:


التركيبة غلط
لكن يالله خلوها كذلك ..
جمعيات مدنية ومنظمات انسانية
اصوات منددة , لكن الطبع فينا
والمآسي تمر وتتكرر..والناس تنسى بسرعة

الحق على التربية
والعودة للاسلام الحل
كل الحل
بكل بساطة!!

تحية لك اختي عبير

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 08:40 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

السلام عليكم اختي الحبيبة عبير
كنت أنهيت للتو قرآة الصحيفة المحلية هنا وكان هناك خبر عن هروب معلمة مغربية من الفصل بسبب تعرضها لهجوم بسلاح ابيض من طالب بالفصل .. وحسب التحقيقات هذا ليس الهجوم الاول للطالب بل كان قد تعرض لزملائه سابقا..

تذكرت هذا الخبر وأنا اقرأ موضوعك عن الضرب ورغم اختلاف الضحية هنا لكن يبدو ان الاثنان ضحايا في هذه التركيبة التربوية فالطالب الذي يأتي للمدرسة من بيئة عنيفة قد يجد في المدرسة مكان للتنفيس عن غضبه حيث لا يسمح للمعلم ان يتعرض للطالب باي شكل من العنف
وبالتالي صار ايضا المعلم ضحية ويده مغلوله لا يمكنه استخدامها حتى للدفاع عن نفسه..
بصراحة اختي عبير الموضوع شائك جدا والسياسات التربوية الحديثة ليست كلها صحيحه ..
في السابق كان يسمح بالضرب ورغم ذلك تخرج جيل كفؤ يحترم معلمه ومجتمعه
طبعا ليس كل الضرب مسموح لابد ان يكون هناك حد اعلى لاستخدامه ولاهداف محددة ايضا وللأسباب الصحيحة ايضا
وهذا ينطبق على الاسرة .. اؤيد الاسلوب الالحاحي والعقاب بالحرمان لكن في بعض الحالات وخاصة عند الاطفال الذين يظهرون ميل للعناد والاصرار على اخطائهم يكون هنا العقاب البدني بشروط وأكرر بشروط... يكون عقابا ضروريه، وأهم هذه الشروط ان لا يكون الضرب عنيفا بل بما يكفي ليدرك انه اخطأ وايضا ان لا يكون ضربا امام الاخرين وحتى ان كانو اخوانه .. واسلوب الضرب البسيط اقل ضررا من العقاب النفسي الذي قد ينتج امراض نفسية خطيرة .. طبعا يجب استخدام الذكاء حتى لا نحول الضرب نفسه لعقاب نفسي

هذا مجرد رأي وادرك ان الموضوع لو اتيح له منبر مسموع لنال قدرا كبير من الجدال لأهميته

تحباتي عبير

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 08:43 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى لطيفة
كنت فى نقاش مع صديقاتى اليوم عن موضوع الزوج العنيف والفتوى التى صدرت بإباحة ضرب الزوجة لزوجها فى حالة الاعتداء عليها.
وقلت: ان المرأة يجب ان تتدرب على فنون القتال، ويجب ان تكون قوية جسديا وقادرة على رد اى اعتداء. لأننا للاسف الشديد اصبحنا فى غابة، القوى فيها يسحق الضعيف.
والضعاف التقليديين هم النساء والاطفال.
وانا اناشد الجمعيات الاهلية بمساندة النساءالمقهورات ودعمهن ماديا ومعنويا، حتى لا تضطر المرأة الى الحياة مع رجل يهينها ويستبيح كرامتها

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 08:48 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى منى
الآن يقولون للمعلمين فى مصر اياكم وضرب التلاميذ.
وبينى وبينك هناك الكثير من التلاميذ الذين يأتون من بيئات لا تستخدم معهم سوى العنف.
ولا يجدى مع هؤلاء التلاميذ اى عقاب آخر غير الضرب.
ولا اعرف ما هو الحل معهم..
الموضوع شائك جدا. والمجتمع عنيف. والضعاف مسحوقين ومقهورين الى اقصى مدى

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 08:52 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

بعد ان انهيت التعليق قرأت رد اختي عبير ولفت نظري ما اشرت اليه انه من الافضل تلقي صفعه على سماع كلمة جارحة وهذا ما قصدته بالعقاب النفسي
وايضا ما قالته عن شعورها بالراحة عندما تمارس العراك ، اعتقد انه شعور طبيعي فالانسان وخاصة الشياب لديهم طاقة كبيرة يحتاجون لمتنفس لها .. وأذكر اولادي كانو دائمي الشجار معا ويمارسون العراك باستمرار ولم اكن اتدخل بينهم رغم استنجادهم بي ، اتعرفين لماذا؟
اعتبرت هذا العراك نوع من تفجير الطاقات هو لعب بطريقة صعبه سرعان ما كانوا يتعبون ويعودو للعناق وينسو السبب الاصلي الذي تعاركو لأجله لان السبب الحقيقي هو فقط حاجتهم للتنفيس، حتى اني سألت احدهم مرة افترض انه ليس لديك أخ ماذا كنت ستفعل ؟
قال لا بد ان اجد أحد ما
وهنا يأتي دور الاسرة الذكي في امتصاص طاقة العنف هذه الموجودة في معظم الاسر بحيث لا تتحول الى طاقة كره ان اساء الابوان ادارة الأمر
فاستخدام الاباء الضرب غير المدروس يمكن ان يحول العتف الى كره وكذلك استخدام العقاب النفسي والحرماني دون دراسة واعية قد يفجر الغضب الداخلي للشاب او الفتاه وبالتالي ينتج عنه ما لا يحمد عقباه..

شكرا مرة اخرى عبير
وشكرا لطيفة

اضيف في 05 نوفمبر, 2008 12:14 ص , من قبل صوت المحيط
من المغرب said:

بارك فيك اختي عبير
واختي منى
اعجبني ماسبق
وقد أخذ الأمر منحىً آخر
إذ عكس سلباً على نفسية المدرسين
فمن التشكي من عنف المدرس الى عنف التلميذ او الطالب نحو مدرسه
!
بمعنى الذين يحاولون حل المشكل زادوا الطين بلة وقلبوا الـ"قفة" على ناس تانية..
ف العنف المنزلي
اهاناة للرجل ان تمارس عليه زوجته اي عنف نفسي او الذي يصل للضرب!!!!
لكن الذي لايقبله العقل ولايرضاه الله ولاالعبد هو ضرب الرجل لزوجته لانه من الرجولة وحق اعطي له!!
المجتمع متهاون في ذلك..وعندنا بالمغرب
جمعيات وطنية ومنظمات نشطة في مجال الانصات لشكاوي النساء اللواتي يتعرضن للضرب والتنكيل المعنف..
يفوق الامر الصبر وطاعة الزوج
اما بين الاخوات في البيت الواحد فثقوا بي مسألة موجودة وكما تفضلتي سيدتي منى
حتى لو لم توجد فهناك دوما متنفس آخر
ومن الجيد للاطفال ان يكون شجارات وعراكات صغيرة داخلية على ان يتفاقم لمالايحتمل السيطرة عليه
وهنا كما تفضلتي دائماً يكون دور الوالدين مهماً وحازماً.
انا شخصيا مع تعلم كل فتاة وامرأة لفنون القتال ودرايتهن بمايلزمهن من اسلحة -نفسية كذلك- للدفاع عن انفسهن
بدل لعب دور الضحية باستمرار
هذا لايقلل من انوثتها في شئ.
وفي النهاية المحيط يحكم..الفتاة لاتقدر الا على ان تطلب الحماية من الرجل..
وحسب ثقافة ووعي كل إمرأة تختلف نسبة
طلب تلك الحماية..وتقبل ثمنها

اضيف في 05 نوفمبر, 2008 01:37 ص , من قبل lailaz said:


عزيزتي عبير

أياً كان الغلط الذي يقوم به الطفل, لا يجب أن يصل العقاب إلى هذا الحد الذي نراه,

أظن من سنة يمكن سمعنا عن طالبة في المرحلة الاعدادية كمان ماتت من الرعب من المدرس, و من كم يوم الطفل اسلام و هلأ الطفلة خديجة, و بكرى الله أعلم مين.

المشكلة ان الطفلة ماتت من الرعب!!!!!!! و خايفة من مين؟؟؟من المعلم !!!
هذا الشخص الذي قيل فيه يوماً:
قم للمعلم وفيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا.

أصبح اليوم المعلم رسول لعزرائيل للأسف, و من يدفع ثمن عقد الكبار سوى هذه البراعم التي تموت قبل أن تتفتح.

و الله لو كنت وزير تعليم
لأحكم بالاعدام في ميدان عام, على أي مدرس يتجرد من انسانيته و يتعامل بهذا العنف, عسى و لعل يتعظ كل صاحب رسالة, و اذا ما خاف البني آدم من الله على الاقل بيصير يخاف من العقاب المباشر في الدنيا.

اضيف في 05 نوفمبر, 2008 12:36 م , من قبل magneno
من مصر said:

حسبي الله ونعم الوكيل في كل ضمير غتفا المعادلة مختلة سوا في البيوت أو في المدارس ولكن العنف يجب أن يجرم في الإبتدائي أما في الثانوي الطلبة يضربون المدرس فالخلل شامل

وإليك لينك مدارس أبو غريب المصرية مع أرق تحياتي وأطيب أمنياتي لك
www.magneno.jeeran.com

اضيف في 05 نوفمبر, 2008 09:00 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أختى الغالية عبير
أنا شخصيا لا أحبذ الضرب فهناك وسائل للعقاب كثيرة .. فأنا اتخذت الحب وسيلة لتربيو أبنائي .. فكان العقاب الشديد هو الحرمان من هذا الحب لفترة وجيزة بالطبع .. وهذا ينطبق علي المدرسة .. فلو استطاع المدرس أن يجعل تلاميذة تحترمه وتحبة لكان الحب خير ترويض لمن قاسوا من المعاملة السيئة في بيوتهم وكانت المدارس وسيلة تربوية رائعه
فالمعلم بما أنه تربوى وخبير بالنفس البشرية فكان حتما عليه ان يسوس التلاميذ لا أن يرهبهم او يقتلهم ضربا
فأنا أعتبر الأم او الأب أو المعلم فاشلا إذا اتخذ الضرب وسيلة لإصلاح الخطأ
وتقديراً لأدمية الانسان يجب أن نعلم أولادنا أن الانسان كائن راق جدا وأقصي أهانه له هو الضرب بالسواك او ما شابه كما علمنا رسول الله
فالطفل الرضيع النقي حينما نبين له أنه يعاقب ولو بنظرة عدم الرضا يشعر بالتأذي ومن الممكن أن يبكى

عزيزتى عبير
التربية تحتاج إلي كثير من الحكمة وكثير من الحب وتغيير ثقافات المجتمع الجامدة والتى تقر العنف وتحاول منع العنف بالعنف
وهنا لي سؤال: هل تطفأ النار بالنار؟؟
هذا هو المنطق الذي يجب ان نتحراه
لك كل الحب سيدتى الجميلة

اضيف في 07 نوفمبر, 2008 01:46 ص , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة الغالية عبير
بالطبع لا أحد يقر العنف سواء من الطالب أو من المدرس ، لكن هناك عوامل تساعد على تنامي ثقافة العنف داخل المجتمع ، و أهمها بكل تأكيد الدراما .
نتمنى من الجميع ضبط النفس و التحلى بمكارم الأخلاق .
تحياتي .

اضيف في 09 نوفمبر, 2008 01:00 ص , من قبل د سامح اسماعيل
من مصر said:

تحياتى
ارى ان منظومة التعليم كلها متهاوية
وليس الان بل منذ القدم
المدارس الحكومية عبارة عن معتقلات تعذيب يمارس فيها شتى صنوف العنف والارهاب

اجل العنف والضرب والقسوة والاهانة لاتفه الاسباب
والنتيجة جيل مشوه بلا علم ولا ثقافة ولا اى شيئ


اضيف في 09 نوفمبر, 2008 02:57 ص , من قبل الحالمة
من لبنان said:

اولا وحشاني جدا وافتقدك دائما ثانيا اعتذر عن التقصير بسبب عملي هذه الايام
ثالثا دائما مقلاتك هادفة ومهمة شكرا لك ولكن اتعلمين بانه جيل صعب الموروثات وان عاملته بالحسنى فيبادلك بالعنف والغضب واثبات الذات ودي مشكلة تحير لا الضرب نافع ولا الراحة نافعة صدقيني دمت بخير

اضيف في 09 نوفمبر, 2008 12:34 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

الأخت الفاضلة: عبير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على طرحك القيم والهام
أختى : الضرب دائماً هو سيلة العاجز
والمعلم الذى يستخدم الضرب كأسلوب عقاب هو معلم ينقصه الكثير ولديه قصور فى النواحى المهنية والعلمية التربوية .

اضيف في 09 نوفمبر, 2008 08:14 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

بداية لي عتب عليكِ

الموضوع نشر ب 4 الشهر ولم ازره حتى اليوم اليس هذا غريباً ، وانا من المتابعين لكتاباتكِ ..؟؟!!

فيبدو ان نبض جيران الخداع قد حذفكِ من قائمة جيراني ، فياريت لو ترسلي لي رابط المقال اذا تأخرت بالزيارة في مرة تانية ..

ثاني شيء المقطع كثير معبر ، وما اخترتِ إلا بشرى لتنضرب فيه ..؟؟!!
ومن مين..؟؟!! من مرفت امين الهادية هههههه ، بشرى ممثلة مبدعة وصراحة اموت بتمثيلها من يوم فلمها مع هنيدي ..

عبير ، كنت قد تناولت موضوع العنف تجاه الزوجات باحدى مواضيعي السابقة واثرت الفتاوى التي سمعنا بها بالآونة الاخيرة ، ولا اذكر ان زرتِ الموضوع ام لا ..

وما لفت انتباهي بالموضوع هو تعليق الاخت اشتياق وهي من متابعي مدونتكِ دانتيلا لكن ظروف النت السيئة بغزة ابعدتها عن جيران ، وبامكانكِ ان ترسلي روابط مقالاتكِ لها ، فكما تعلمي الدخول للرابط اسهل من الصفحة ..

وقد جاء بتعليق الاخت اشتياق عبارة لا زالت تدوي براسي وارى انها منطقية ومبررة لاستعمال العنف احياناً

" فالمرأة إن لم يردها حياءها وإيمانها وضعفها فهي إن خاصمت فجرت ..

ثم أن الضرب للمرأة مشرع في القرآن وذلك في قصة أيوب عليه السلام .. ""

اما الصديقة تالين فقد قالت ايضاً كلمات مقنعة ومنطقية " أنا أؤمن ان الرجل الذي يستخدم قوته لتعديل عوج امرأته كما يقول البعض هو رجل ضعيف ، يداري ضعفه بقوته ، فالقوة بالصبر لا باستعمال العنف "


هذا بخصوص المرأة ام بخصوص تربية الاطفال ، فباعتقادي ان استعمال العنف لا يجدي ، بل بالعكس يؤدي الى مشاكل نفسية ويؤثر على شخصيتهم مستبقلاً ..


انا عن نفسي ضد العنف ولا استخدمه ببيتي لا مع زوجتي ولا مع اطفالي ، بالرغم من الزعيق والصراخ والدلع الزائد عن حده من قبل امونه ، الله يصبرني ويعطيني طولت النفس ..

تحياتي عبير

ابو وديع

اضيف في 10 نوفمبر, 2008 09:37 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

مقال مهم جدا
والكل لازم يعرف انه الضرب مو وسيلة تربية ولا طريقة لحل المشاكل
قبل شهر تقريبا او اقل مدرس في غزة تشاجر مع تلميذ في المرحلة الاعدادية ومن خوف الطالب قرر الفرار من خلال نافذة الفصل فما كان من المدرس الا ان استمر بضرب الطالب على يديه وهو متثبث بالنافذة حتى سقط ارضا وهو لازال في العناية المركزة وبحال خطرة
الله يستره وينجيه
ويهدي كل من يحاول الضرب او يفكر انه وسيلة للعلاج وحل المشاكل
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووق

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 07:19 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

سيدتى
الفاضله
×××
الحقيقه انا كنت جاى اشكر سموك على

الزياره التى اتشرف بها وتسعدنى لكنى

وجدت موضوعك على درجه عاليه من الاهميه

فلن اعلق عليه الان ولعل يكون لى فيه

كلمة ترضيكى والجميع فصبر جميل والله

المستعان ومره تانيه الف شكر على

الزياره اه نسيت ااقول لحضرتك انا ما

اكتبه هو بصراحه بعفويه فانا لااعرف

شيئا عى الزجل لكن شكرا كثرا لكى

اطلت فمعذره فزيارتك يتمنى الانسان الا

تنتهى دمتى ودام عطائك وحبك للناس
×××
الفقير لله
العجوز

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 12:48 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

عبير

صراحة هذا موضوع شائك بقدر اهميته

لا استطيع الجزم بالفعل او بالرد الفعل

المناسبين فالضروف المحيطة هي من تحكم

وهناك من يمتثل للترهيب وهناك من يمتثل

للترغيب

شكرا على الادراج القيم

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 03:50 م , من قبل mafhm
من تايوان said:

اختي الكريمه
اظن ان خير الامور اوسطها وخاصه عندما يصبح الطال هو المؤدب لاستاذه اسمع قصص كثيره عن تعرض الطلاب لاساتذتهم
للاسف التركيبه التربويه هي الغلط الاول
متميزه
كوني بخير

اضيف في 14 نوفمبر, 2008 01:53 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

تفسير امر الضرب بسيط في نظري
مجتمع تربى على العنف ينتج العنف
يكون العنف ليس في المدرسة فقط
تجده في كل مكان
في الاطوبيس وفي طابور الرغيف وفي المحكمة وفي اقسام الشرطة وفي البيت وفي السوق
هناك عنف هرمي من القمة الى القاعدة وكل يمارس العنف على الاضعف منه
الاحظ اننا نمارس العنف حتى على اشياء اخرى
نمارسه على كلاب وقطط الشارع وعلى الة سحب النقود الاتوماتيكية بحيث ندمرها وعلى نوافذ المحلات الزجاجية وعلى وعاء الازبال البلاستيكي في الشارع حيث نقلبه بهمجية وعلى المخادع الهاتفية
اذن لما لايمارسه المعلم في قسمه وهو الذي يمارس عليه عنف من اخر مادي ومعنوي وبدوره ينقل عنفه كالفيروس الى المتعلم

امر بديهي ان يمارس العنف في مدارس دول ليست فيها ديموقراطية لافي سياسة ولافي اقتصاد ولا في عدل ولا في تعليم
كيف لايمارس العنف بسبب تعليم تلقيني لايحترم عقول الاطفال ويركز على التذكر والمذاكرة والتقيئ ساعة الامتحان
كيف لايمارس العنف والضرب في فصل مكتظ باربعين تلميذ ومنهجية تعليم تقليدية عفا عليها الزمن
سالت يوما استاذا فرنسيا لما لاتضرب تلاميذتك حينما يخطئون
اجابني انا اعلمهم من اخطائهم وهنا عندكم يضربونهم لانهم اخطاوا وفرق كبير بين الطريقتين في التعلم

اضيف في 15 نوفمبر, 2008 02:15 ص , من قبل safahodawoud
من مصر said:

تحياتى اليك صديقتى المحببة الى قلبى أختى عبير
كلما أشتاق الى الكلمة الصادقة والاحساس الراقى أدخل الى مدونتك لان كل ما يكتب فيها يستحق التقدير والاحترام
أشكرك على هذا الطرح الرائع والمفيد الذى دائما يتطرق الى موضوعات ومشاكل موجودة فى المجتمع ونعانى منها والهدف من طرحها هو الوصول الى حلول لنصل الى الطريق الصحيح
أنا معك صديقتى أن موضوع الضرب موضوع شائك جدا والمجتمع عنيف والضعاف مسحقوقين ومقهورين ولا بد أن يناقش بعقلانية بعيد عن الانفعالات وعلينا أن نتعلم من الذى حصل ونعلم أولادنا منذ الصغر الاحترام والطاعة والحب
أنا ضد العنف وخصوصا فى هذه السن الصغيرة ولكن يوجد يعض الطلبة والتلاميذ لا يفيد معهم اى عقاب أتذكر عندما كنا فى الثانوى شاهدنا أكثر مما يحدث فى مدرسة المشاغبين والمدرس لا حول له ولا قوة المسئولية تقع على عاتق الجميع
اتمنى من القائمين على العملية التعلمية مراجعة كل الامور بدل التخبط فى التطوير كل فترة يتغير المنهج ويزداد صعوبة مما يضع على عاتق المدرسين والطلبة عبء كبير
تحياتى اليك صديقتى اتمنى لك التوفيق
تقديرى ومحبتى لك

اضيف في 16 نوفمبر, 2008 04:36 ص , من قبل mhdtayeb965
من سوريا said:

الأخت عبير
أشكرك على المقال
إن الضرب وسيلة تربوية بإجماع أهل الأرض
لكن نحن نرفضه إعلامياً ومن يتهجم عليه يستخدمه مع أفراد أسرته
إن الضرب وسيلة أقرها القرآن في ضرب الزوجة ولكن كيف نتعامل معه
- هو وسيلة وليس غاية.
- هو من أخر الوسائل وليس أولها.
- أنا أعمل في التعليم مدرساً وأؤمن به
وفي أندر من النادر قد استخدمه
- والضرب المشروع هو الرادع غير المؤذي
ويأتي كمشرط الطبيب عندما يستعصي العلاج بالعقاقير
أبو الطيب

اضيف في 16 نوفمبر, 2008 03:56 م , من قبل taleen84
من فلسطين said:

يعني عاملين ان الضرب هو اخر الدنيا

ولا للعنف وهالقصص

هينا انضربنا واحنا زغار

ما طلعنا معقدين يعني

وطلعت تربايتنا منيحة وماشاء الله علينا

صحيح كنا نترعب بايام ابتدائي

بس لما نتزكر معلمة الضرب

كنا عطول نجري ع واجبنا

يعني لازم يطلع الجيل مدلع وحساس

شوية ضرب لا بأس به

بس ما يوصل حد التكسير

ويسلمو مواضيعك يا عبير

دايما على الوجع بتجي

محبتي يا غالية

اضيف في 16 نوفمبر, 2008 07:05 م , من قبل DIDII
من مصر said:

جارتى العزيزه/ عبير

أولاً أنا مع وضد

فحقاً هناكـ أطفال لن يُجدى معهم مجرد الكلام والعقاب بالكلام

وحين مُنع الضرب

تفرعن التلميذ

وما عاد ينتبه لدراسته فماذا سوف يُفعل به؟

سوا بعض التأنيب والكلمات التى سوف يعتاد عليها

وحينها لن يلتفت من الاساس الى مايجب عليه فعله

وضد ان تكون العلاقه بين المدرس والتلميذ قائمه على الضرب والخوف والرعب

فالوسطيه هنا مطلوبه

حتى يحترم الطالب المدرس لا من اجل خوفه منه ولكن لما زرعه بينه وبين الطالب من موده وتفاهم

ونعود لنقول(قم للمعلم ووفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا)

المعلم وليس الجلاد

لكـِ مودتى واحترامى

؛؛دنياا؛؛

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 02:30 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الصديقة الغالية / عبير .. تحيات خالصة .. ثمة جانب أود التبيه اليه ويتصل ( بالبعد التاريخى / السياسى والاجتماعى ) المرتبط ( بسلوك الضرب ) فى مجتمعاتنا الشرقية .. فى هذا المقام أحيلك وبشكل مباشر الى الدراسة الأساسية التى ناقشت بعمق فكرة الطغيان الشرقى و أنماط السلطة المطلقة التى ينتمى اليها " فعل الضرب والتنكيل " وكسند تربوى / تعليمى .. أنها دراسة المفكر الألمانى karl wittfogel " كارل فيفوجل " والتى صدرت تحت عنوان " الأستبداد الشرقى : دراسة مقارنة للسلطة المطلقة " فى مجلدين كامليين ..أنه ينطلق من رؤية " karl marx " كارل ماركس بشأن السلوكيات المرتبطة بالمجتمعات الزراعية الفيضية .. فهناك ضرورة اقتصادية مستمرة لتنظيم عملية الرى وتوزيع المياه وتعبئة العمالة الضخمة لهذا الغرض مع تقسيم وتوزيع العمل .. مثل هذا الامر يستوجب توافر " سلطة مركزية قوية " قادرة على توزيع العدل والماء بين البشر .. ولذلك تظهر الدولة أو جماعة الاقطاعيين لتصبح مالكة لعنصر " الارض " ..أما الفلاحون فهم منتفعون فقط , الامر الذى ترتبط عليه ضعف شديد لعنصر " الملكية الفردية " فى هذا النمط من الشكل الانتاجى .. دوام واستمرار تماسك الدولة مرتبط والحال كذلك بالمعادلة التالية : -( دولة وسلطة مركزية مالكة ولها اليد العليا + ملكيات فلاحية صغيرة وضعيفة جدآ ) .. وهكذا أستلزم تنظيم المجتمع الزراعى الشرقى (المرتبط بالنهر ) توافر سلطة " عقاب / مركزية " وكوسيلة جوهرية لنجاح الدولة فى ادارة شئونها .. ومن ثم تنهض قيم الطاعة والخضوع للسيد = (الدولة اوالاقطاعى ) وتصبح فريضة على الجميع أن يمارسها .. ويصبح الهدف من " التربية " - داخل هذا السياق القيمى - اعداد المواطن للخضوع التام والطاعة العمياء .. << فالتلميذ الجيد هو التلميذ المطيع المهيأ لأن يوائم نفسه مع صرح الخضوع والاستسلام العام >> ..( يتبع )

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 03:16 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع - تعقيب 2 ) .. وهكذا يصبح الهدف الاسمى " للتربية " فى سياق هذا المناخ هو تعليم الفرد أن يطيع بغير سؤال وبلا مناقشة .. ومن الطبيعى ان تؤدى تلك الخصائص بالفرد الى العزلة والوحدة , وهى عزلة يخلقها الخوف والرعب - " المسمى خطئآ بالتربوى " - الذى يعيش فيه .. تلك هى ملامح النظرية العامة " لفيتوجل "عن أسباب وجذور نشأة سلوك الاستبداد والتنكيل بالشرق والتى ترتدد بالطغيان الى واقعة الفيضية والماء والتحكم فى مياه النهر .. ومن نافلو القول التذكير بأن المؤرخ الكبير الراحل " جمال حمدان " فى موسوعة " شخصية مصر : دراسة فى عبقؤية المكان " قد أخذ بالخطوط الرئيسة لتلك النظرية و كتفسير لأساس الطغيان الفرعونى فى مصر .. ولكن - أيا ما كان الأمر " أمر النشأة " , فالثابت أن نكوص المجتمع المصرى وتراجعه عن قيم " المدنية الحداثية " وانحداره غير المسبوق فى عهد مبارك هو ما يقف << الآن >> - من وجهة نظرى - خلف ظاهرة الضرب والعنف المدرسى المتزايد .. كما أن " صعود التيارات الدينية السلفية" التى تقوم بعملية تمشيط يومى للحياة الاجتماعية فى بلادنا - يدفع أيضآ نحو تزكية هذا السلوك المدرسى / العنفى .. فهم لا يحشدون أنصارهم على قيم الديموقراطية و النقد والحوار الجاد والبناء , وانما يحشدونهم على قيم السمع والطاعة والخضوع ( للمرشد والأمير ) .. وهكذا يتربى الاتباع والانصار على معطيات ( البيعة والاستكانة والتسليم الاعمى - وباسم الاسلام وكلمة الدين !! ) .. ارتباط المجتمع المصرى بتيار العلم و التقدم والتحديث ( المدنى ) هو وحده الكفيل بارتقاء قيم وسلوكيات ( التربية والتعليم المدرسية ) .. فما وباختصار : فأن ما يقوم به المدرس من فعل ( الضرب )هو نتاج و حصاد لتطور هذاالمجتمع المصرى التاريخى / الحضارى - فى التحليل الأخير .. وكلماغابت العدالة الاجتماعية والطبقية وتبددت المساواة وصعدت تيارات الغيبوبة الدينية - كلما زادت معدلات العنف والاستبداد , فهى دالة ( = تعتمد على ) مدى توافر تلك المتغيرات .. هذا هو ( درس ) التاريخ وصيرورة التطور والمجتمعات , وهو ( درس مفيد ) يجب أن يتعلمه الجميع بدون أدنى ( ضرب أو تنكيل ) !! ..
شكرآ أيتها الرفيقة - على هذا عرض وأثارة هذا الموضوع , و أيضآعلى المرور الكريم على الموقع الالكترونى

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 03:21 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع تعقيب - 3 ) ..
لجريدة " البديل " اليسارية .. سأكون وكما كنت معك وبمدونتك الثريةدائمآ ..
تقديرى واعتزازى الذى تعرفينه ..
الرفيق / عماد .

اضيف في 19 نوفمبر, 2008 07:08 م , من قبل demasa2003
من المملكة العربية السعودية said:

مساء الخير ياجارة..

بعد حادثة الطالب الذي قتل ضربا بيد استاذه

اصبحت في الصباح أعوذ ابنائي..
واستودعهم الله خوفا من أن يفقد استاذ ما اعصابه فيزهق روحه!!

اليس ذلك مخجل..

أنا الوم الآباء..فلو كل أب لم يسكت على اهانة لفظية فضلا عن عنف جسدي ..

لتغير الكثيير..

مقال جميل..
ومدونة مميزة..

اضيف في 20 نوفمبر, 2008 01:32 م , من قبل adelnasser55
من مصر said:

انها ثقافتنا ....السب ...الضرب...التوبيخ...التجريح...التلبيخ
...وكله...طبيخ علشان تنهار الامه...وماتنجب فصيح...ولا مقاوم ولا حر
صريح...تقبلى مرورى....عادل

اضيف في 24 نوفمبر, 2008 08:05 ص , من قبل iamblackrose77
من سوريا said:

شكرا لك
لعى هذه المقالة الرائعة
فلعا الضرب هو مرض العصر
ومايخلفه من حقد في النفوس حري به ان يقتل أنسانيتنا جميعا

التاديب هو الحل الأمثل للتعامل مع أولادنا وليس الضرب
الموجع المؤلم والذي يترك في الذهن حالة من الجنون واللاوعي أضافى للخوف و الرعب

وهو المسبب الرئيسي للكذب والفشل والسرقة و الخداع
تبدأ في الطفولة بالضرب فيسعا الطفل للهروب من العقاب بتشى الوسائل
التي إنما هي تساعد في احباطه وفشله

شكرا لك

اضيف في 25 نوفمبر, 2008 01:33 ص , من قبل safahodawoud
من مصر said:

تحياتى اليك أختى عبير
اتمنى لك الخير والسعادة
دائما حريصة على متابعة طرحك القيم لانه يستحق التقدير ومتابعة تعليقات الاصدقاء المميزة
تحياتى لك صديقتى المحببة الى قلبى
لك أرق التحايا والتقدير

اضيف في 29 نوفمبر, 2008 12:40 ص , من قبل lailaz said:

عبير

عبيــــــــــــر

على اعتبار ان النبي وصى على سابع جار

فأين أنت؟؟؟؟

عسى المانع خير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام