دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
الحقونى. ضغطى ارتفع!
تخيل أنك أب لفتاة شابة. وأن ابنتك فتاة محترمة ، وحدث أن نزلت الشارع ذات يوم عصرا، فتحرش بها أحدهم جنسيا، وجرجرها من ملابسها وأسقطها على الأرض، ثم ابتسم لها فى تشفى، وكأنه فتح عكا!!
ماذا سيكون شعورك؟!
وماذا سيكون ردك على من يقول لك: دع المجرم. المسامح كريم!
وماذا سيكون ردك على من يمصمص شفتيه ثم يقول فى قرف: بنتك تستاهل. أصلها كانت نازلة الشارع بملابس غير لائقة.. 
على الرغم من أنه لم يرها أو يرى ماذا كانت ترتدى عند الواقعة الأليمة؟!!
وماذا سيكون شعورك عندما تعلم أن معظم الناس الذين كانوا شهودا على الواقعة، أرادوا أن يثنوا ابنتك عن اقتياد المجرم إلى قسم الشرطة، بل إنهم صرخوا فيها قائلين: هل أنت مجنونة؟!
ليس هذا فحسب، بل وهموا بمساعدة المجرم على الهرب؟!!
هذه الواقعة الغريبة حدثت للمخرجة نهى رشدى.. والتى سأدعها الآن تحكى لكم عن الحادث المقرف الذى تعرضت له..
(كنت يومها عائدة من السفر أنا وصديقتى هند، وعندما اقتربت من العمارة التى أسكن فيه، وهى فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة، رأيت سيارة نصف نقل قادمة أمامى، وكلما اقتربت فى اتجاهى، بدأ سائقها فى الانحراف بها نحوى، شعرت لحظتها أن شيئاً ما غير طبيعى فى طريقه أن يحدث. وإذا بالسائق، عندما أصبح بمحاذاتى، يمد يده خارج النافذة ويمسكنى بقوة من صدرى، ويبدأ فى جذبى تجاهه بعنف شديد، لدرجة ألمتنى وشعرت أنى سأفقد الوعى. 

وماذا فعلت؟ 

فى البداية لم أصدق ما يحدث، حاولت دفعه عنى بكل قوتى، ولكنه لم يتركنى، حتى أحسست أن يدىّ لم تعدا تقويان على مقاومته، فسقطت على الأرض وأخذت فى الصراخ فتحرك وقتها بالسيارة، وهو يلتفت نحوى وعلى وجهه ضحكة ساخرة لن أنساها أبداً، ضحكة شخص واثق من نفسه ومن فعلته جداً "واحد متمرس"، كأنها ليست المرة الأولى التى يقوم فيها بهذا الفعل.

كيف شعرت وقتها؟


شعرت بشىء أكبر من الإهانة والغيظ، شعرت بغضب، غضب لا أستطيع وصفه. 

ماذا حدث بعد ذلك؟

لحسن الحظ فى تلك اللحظة، جاءت سيارة فى الاتجاه المعاكس له، فاضطر للتوقف، فما كان بى إلا أن "جريت وطلعت على مقدمة السيارة" حتى لا أتركه يهرب. 

ألم تشعرى بالتردد أو الخوف؟

شعرت وقتها بقوة لا أدرى من أين جاءتنى، كنت على استعداد لأن يدهسنى بالسيارة ولكنى لم أكن على استعداد لتركه "يفلت بعملته"، فعاد بالسيارة إلى الخلف وكنت لازالت فوق مقدمتها، فسقطت على الأرض ثانية. 

ألم يكن هناك أحد يسير فى الشارع؟ إنه شارع يمتلىء بالمحلات التجارية، ألم يتقدم أحد لنجدتك؟

عندما تجمعت الناس وكان معظمهم من العاملين فى المحلات فى ذلك الشارع، وسألوا ماذا حدث، قلتُ لهم "اتحرش بى جنسياً"، ولكن يبدو أنهم لم يفهموا التعبير، ولكنهم فهموا "بالتقريب كدة من لفظ جنسيا إنها معاكسة".

وماذا فعلوا؟

الغريب أن بعضهم حاول مساعدة السائق على ركوب سيارته والهرب!! والبعض الآخر قال لى "طيب إحنا هنخليه يعتذر لك، ولما قلتلهم: يعتذر لى إيه؟ هو داس على رجلى"، ورفضت، صرخوا فىّ وقالوا لى "أمال إنتى عايزة إيه يعنى؟". قلت لهم: "هاخذوه على القسم". وواحد آخر قال لى "أنا مش فاهم إنتى واقفة كده فى وسط الرجالة تعملى إيه؟!". "وحتى الناس فى بلكوناتهم، كانوا واقفين يتفرجوا وبس".

أكنت ترتدين شيئاً مثيراً؟

إطلاقاً، كنت راجعة من السفر وكنت أرتدى ملابس واسعة جداً وعلى الرغم من ذلك، قال لى أحدهم "شوفى إنت الأول لابسة إيه"، الناس "بتطبق بجد نظرية "حافظ مش فاهم" معاكسة يعنى البنت هى اللى أكيد لابسة ملابس فاضحة، حتى لو لم تكن كذلك".

هل تعتقدين أنك لو كنت محجبة، لما تعرضت لذلك الموقف؟

أكيد لا، الملابس لم تعد أحد المعايير لتجنب الفتاة فى مصر أى شكل من أشكال التحرش، المثير للضحك أن أول مرة أتعرض فيها لمعاكسة من هذا النوع كنت أرتدى الحجاب منذ عدة سنوات.

ألم يكن هناك أى سيدات حاولن مساعدتك؟

لم أرَ سوى سيدة واحدة، وللأسف كان ما نصحتنى به هو "معلش يا بنتى، سيبيه يمشى، بس متبهدليش نفسك كده"!! كان ذلك هو موقف السيدة الوحيدة اللى حاولت "مساعدتى"!

تقولين أنك تعرضت لهذا الموقف فى الشارع الذى تسكنين فيه، لماذا لم تطلبى المساعدة من شخص تعرفينه؟

"المساعدة مبتطلبش فى موقف زى ده"، ومع ذلك عندما ذهبت صديقتى للاستنجاد بعامل الجراج القريب من منزلى والذى يعرفنى جيداً، "عمل نفسه مش سامعها". 

أيعنى ذلك أنك لم تجدى شخصاً واحداً يساعدك؟

لم يكن هناك سوى شاب واحد لا يعرفنى ولا يزيد عمره عن عشرين سنة، هو الذى تعاطف معى، خاصة عندما بدأ الناس يتعاملون معى على أنى "واحدة مجنونة"، عندما صممت على اصطحاب هذا السائق إلى نقطة منشية البكرى، التى تقع "من المصادفة الغريبة على بعد عدة أمتار".

هل قمت باصطحابه بنفسك إلى النقطة؟

فى البداية، ذهبت صديقتى للاستنجاد بأحد فى النقطة، لكن أمين الشرطة هناك قال لها بمنتهى البساطة "مالناش دعوة، كلمى النجدة"!! فاضطررنا أنا وصديقتى والشاب الذى تعاطف معى "إلى جر السائق على النقطة"، "والناس ماشية ورانا وأنا سامعة تعليقاتهم "دى مجنونة دى ولا إيه؟ قسم إيه اللى دخلاه؟! دى أكيد هبلة!!". 

وماذا حدث فى القسم؟

اتصل أمين الشرطة بالضابط، لكنه لم يأت! حاول ينصحنى وقال لى هو كمان "اللى إنتى بتعمليه ده بهدلة ليكى"، أجبته "أنا دارسة قانون وفاهمة كويس موقفى" فقام بكتابة محضر، أخذ أقوالى ولكنه لم يأخذ أقوال صديقتى ولا حتى الشاب الذى جاء معنا. وبعدها قال لى "مفيش عربية تودى السواق ده القسم، مفيش غير إنك تاخديه فى عربيتك".

وهل أخذته بالفعل فى سيارتك؟!


لم يكن أمامنا سوى ذلك، فتوجهت بصحبة والدى ومعنا هذا السائق وعسكرى من النقطة إلى قسم مصر الجديدة لتوثيق المحضر، أبدى الضابط هناك استياءه لأننى اضطررت إلى اصطحاب السائق فى سيارتى، وأكمل الإجراءات وتوجهت إلى النيابة المسائية فى نفس اليوم. وهناك حاول السائق الاعتذار لى، وهو ما يعنى اعترافاً ضمنياً بفعلته، ولكن عند أخذ أقواله رسمياً، أنكر ما حدث. وقد كان وكيل النيابة فى منتهى الاحترام وقال لى "أنت شجاعة جداً". 

ما هو انطباعك تجاه موقف الناس، سواء فى الشارع أو فى القسم؟

صدمة أكبر حتى من صدمتى مما حصل، صدمة من جهل الناس، حسيت إنهم لا رجالة ولا متدينين، ناس بتهرج، فيه حالة تهريج جماعى، ناس على استعداد "يقفوا يتخانقوا ويزعقوا على جنيه مع سواق تاكسى، لكن مش علشان واحدة اتعرضت للإهانة والإذلال، أنا شفت ناس وقتها بيحقروا من اللى حصل، المضحك أننى قابلت بالصدفة محامياً فى النقطة، بدلا من أن يساعدنى، قال لى "فى بنت تعمل كده فى نفسها؟!".

أى أنه كان هناك شبه إجماع على أن إصرارك على أخذ حقك "بهدلة" لكِ؟ 

بالضبط، كما لو كان من الطبيعى أن يتحرش رجل بفتاة فى الشارع، وليس على الفتاة إلا أن تستمر فى طريقها كما لو كان شىء لم يحدث!! هناك حالة استهتار فظيعة، التفكير فى فكرة الشرف منعدمة، حالة التعامل مع فكرة التحرش الجنسى حالة مرضية، لو البنت أخذت موقفاً يبقى "ميصحش". "وهو إيه يعنى اللى يصح، اللى عمله السواق؟"، الغريب فى الأمر أن الناس لم تساعدنى، لكنهم فى الوقت ذاته لا يريدوننى أن أخذ حقى. 

أهذه هى المرة الأولى فى حياتك التى تتعرضين فيها لمعاكسة؟

بالطبع لا، فالمعاكسات أصبحت فى كل مكان، فى العمل والشارع، وفى أى وقت من اليوم. لم يعد هناك مكان تأمن فيه البنت على نفسها وتضمن عدم التعرض لأى شكل من أشكال التحرش. 

لماذا إذن قررت أن تأخذى حقك هذه المرة؟ وهل دراستك للقانون كان لها دور فى قرارك الاستمرار فى القضية؟ 

لأن هذه المرة مختلفة، إنّ تعرض البنت للتحرش عن طريق اللمس يشعرها بإهانة فظيعة، لقد تعرضت لموقف شبيه بذلك وكنت أصغر سناً بكثير، ولم أستطع وقتها الدفاع عن نفسى، وظللت أعانى من تأثيرها النفسى لسنوات بعدها، قررت وقتها "إنى مش هاسيب حقى تانى"، أما عن دراستى فأعتقد أن شعور أى فتاة بانتهاك حيائها لا يرتبط بنوع دراستها، لقد شعرت بالإهانة، ولذلك صممت على الاستمرار فى اتخاذ الإجراءات حتى النهاية مع هذا السائق.

هل تعتقدين أن التحرش مرتبط بالطبقات الاجتماعية الفقيرة؟

ليس بالضرورى، إن الأمر لا يرتبط بالطبقة الاجتماعية، فهناك أغنياء يمارسون التحرش بفتيات من طبقات اجتماعية فقيرة بواسطة سلطتهم وأموالهم. أى إننا نظلم الطبقة الفقيرة أو العاملة إذا قلنا أن التحرش مرتبط به الطبقة فقط. إن الأمر يتعلق بعدد من المفاهيم التى يخشى الناس مناقشتها، بنظرة المجتمع للمرأة، فالمرأة قد تكون كائناً "ضعيفاً" ولكنها ليست كائناً "حقيراً". 

بعد مرور عدة شهور على هذه الواقعة، ألم يتغير موقفك، ألم يقل غضبك وشعرتِ بالتعاطف مع هذا الرجل؟

قد أكون هدأت قليلا من تأثير الواقعة نفسها. لكننى لن أهدأ تماما إلا إذا أخذت حقى. "أنا لو سكت، ده هيكون له تأثير سلبى أوى على نفسيتى، لأن لو حتى البنت اللى بتتعرض لفعل تحرش عملت نفسها مش واخدة بالها، ده كمان هيكون له أثر سيئ على حالتها النفسية"، فى كل مرة تتعرض فيها الفتاة لمعاكسة، كأنها تتلقى صفعة، سينتهى بها الأمر بلا شك بعد عدة صفعات للانهيار إذا التزمت الصمت، فقد ساهمت فى ظلم نفسى بصمتى هذا وفى تأكيد فكرة أنى ضعيفة وأحتاج لحماية. 

هل حاول أى شخص من أقارب السائق الاتصال بك ومحاولة حل الموقف ودياً؟

فى البداية، جاء صاحب الشركة التى يعمل بها السائق إلى نقطة منشية البكرى، وقال لى "أنا مستعد أضربهولك وأربيه، بس سيبيه"، فقلت له "أنا مش هقولك الكلام المتكرر، لو كنت أختك أو بنتك، أنا هقولك حاجة واحدة بس، لو إنت شخصياً واحد اتحرش بيك كان هيبقى ده موقفك؟"، فلم يجيبنى. ثم حاول محامى السائق ووالدته الاتصال بى ولكننى أصررت على موقفى. 

ألم تخشى أن يحاول السائق الانتقام منك؟

حتى لو تعرضت للأذى، فسيكون ذلك من خلال دفاعى عن حقى وليس من خلال سلبيتى.

أنت الآن فى انتظار النظر فى الدعوى التى أقمتها ضده، هل عندك ثقة فى أنك ستحصلين على حقك بالقانون؟ ماذا لو لم يأتِ الحكم فى صالحك، خاصة وأنه لا يوجد أى مادة فى القانون تذكر لفظ "التحرش الجنسى"؟

سيتم النظر فى القضية فى 21 أكتوبر، ومن المتوقع أن يتم سواء التأجيل وسواء الحكم النهائى، لأنها أدرجت كجناية هتك عرض، وإذا تم إثبات أن هذه الواقعة تمت مع سبق الإصرار والترصد، سيتم الحكم بالعقوبة القصوى 15 سنة. إلا أنه ليس من المستبعد كذلك أن يأخذ هذا السائق براءة، فى حال تم التشكيك فى أقوال الشاهد الوحيد فى القضية، وهى صديقتى هند. أتمنى ألا يذهب تعبى سدى. لن أنكر أننى لن أتضايق، ولكننى سأشعر وقتها أننى "كاملة الأهلية"، لأن جزءاً من كمال الأهلية أن يأخذ الفرد حقه". 

ما رأيك فى مشروع القانون الجديد المطروح الآن والخاص "بالتحرش الجنسى"، تعريفه وتغليظ العقوبة فيه؟

"الناس فى الشارع استغربت كلمة "تحرش" لما قلتها وقت الحادثة". إن التحرش الجنسى "جريمة" بحق، لكن ما فائدة القانون إذا لم يتم تفعيله؟ "اللى فى الكتب مش كفاية"، القانون وحده ليس رادعاً كافياً، على السيدات أن يدافعن عن حقهن، فقانون هتك العرض كان موجوداً بالفعل، فهل كان أحد يستخدمه؟!! 

ما هو موقف عائلتك وأصدقائك من تصرفك؟ لوم أم تشجيع؟ 

لم يحاول والدى إثنائى عن موقفى، بالعكس شجعنى على ما قمت به قائلاً "أنا فخور إنك مضعفتيش وأخذت حقك". أما عن صديقاتى، فى البداية قال لى البعض "ليه البهدلة دى" ولكنهم سرعان ما شجعونى. هناك واحدة قالت لى "انتى بتاخدى حقك ودى حاجة نادرة" وواحدة أخرى قالت لى "أنا صعبان على الراجل ده هيأخذ عقوبة طويلة أوى"، وآخرون قالوا لى "إنتى مش خايفة على سمعتك".

ألم تخشى بالفعل على سمعتك، خاصة بعد بدء الحديث عن القصة فى وسائل الإعلام فى مصر أو فى الخارج؟

بالعكس أنا لست الجانى، أنا الضحية. أنا من أرتكب فى حقها هذا الانتهاك. إن هدفى هو الظهور فى الإعلام لأكون مثالاً لغيرى من الفتيات، وأضعهن أمام أنفسهن حتى يخرجن عن صمتهن، وقد كان لظهورى هذا تأثير جيد، فقد تلقيت عدة مكالمات من وزارة الداخلية يستفسرون عما حدث بالتحديد. وكان جميعهم أشخاصاً فى منتهى الاحترام وقدموا لى اعتذارهم، ولكن ذلك لا ينفى أن أحدهم قال لى مثلاً "ده مش منطقى إن الراجل يخرج إيده من الشباك وهو سايق!!".

وماذا كان ردك؟

"هو يعنى اللى حصل كله أصلاً كان منطقياً، إن ده يحصل جنب بيتى اللى جنب النقطة ده منطقى؟ إن ما حدش يرضى يجى من النقطة ده منطقى؟".

ما الفائدة التى عادت عليك من تلك التجربة؟

أولاً، إن الإرادة تمنح قوة نفسية بل وبدنية كبيرة، فعلى الرغم من أن هذا السائق أضخم منى كثيراً، استطعت مقاومته. ثانياً، طالما أننى على حق، لن أتأثر بكلام الناس الذين يحاولون إحباطى أو كتم صوتى. 

أنت مخرجة أفلام وثائقية وأفلام قصيرة، هل تفكرين بعد ما مررت به فى عمل فيلم عن "التحرش الجنسى"؟


بالطبع خطرت فى بالى هذه الفكرة، إلا أنه من المؤكد أن الفيلم لن يكون له نفس تأثير إيجابى وعملى كالموقف الذى أقدمت عليه، وهو رفض السكوت. لو كانت الفتاة المصرية لا تتنازل عن حقها، هل كنا رأينا واقعة مثل واقعة التحرش الجماعى المنظم الذى شهدته منطقة المهندسين؟! 
هل ارتفع ضغط دمك بعد أن سردت المخرجة نهى ما حدث لها؟!
سامحنى إذا كان ضغطك سيرتفع أكثر واكثر عندما تقرأ كلام أم المجرم التى صرحت بجرأة لا تحسد عليها وقالت:
(حدث ما حدث لها بسبب ملابسها المثيرة؟!».
ثم أضافت لا فض فوها:(لو تحرش أحد بابنتى ثم اعتذر لها فسأسامحه)
روحى يا شيخة. ربنا يهدك ويعطيكى على قد نيتك..
وأريد الآن أن أصالحك عزيزى القارىء وأن أرجع بضغطك إلى وضعه الطبيعى وأن أخبرك بأن محكمة جنايات شمال القاهرة، قضت أمس، بالسجن المشدد 3 سنوات علي السائق شريف رجب جبريل «27 سنة»، بعد إدانته بالتحرش الجنسي بالمخرجة نهي رشدي صالح، في أولي جلسات نظر القضية. وتضمن الحكم صرف 5000 جنيه للضحية علي سبيل التعويض المؤقت. 
وفى النهاية أطرح عدة أسئلة: لماذا نلقى باللوم دائما على المرأة فى قضايا التحرش؟ ولماذا ندعى بأنها تعرضت للإيذاء الجنسى بسبب ملابسها؟
وسأصدمك أيها القارىء العزيز بدراسة حديثة أجراها "المركز المصري لحقوق المرأة" . حيث بينت أن 83% من النساء المصريات الذين تم تطبيق الدراسة عليهن تعرضن للتحرش ، وأن أعلى نسبة تحرش تكون من نصيب السيدات المحجبات ثم المنتقبات وأخيرا غير المحجبات! 
وأختتم موضوعى بالسؤال الأزلى:لماذا ازداد التحرش بالنساء فى الآونة الأخيرة،وإلى متى سيستمر نمط تفكيرنا الخاطىء فى قضايا المرأة؟!


أضف تعليقا

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 05:51 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية عبير
سلامة قلبك وضغطك
مشكلة الأمة العربية فهمهم الخاطيء لمفهوم التسامح .. العام الماضي تعرضت مع ابنائي و زوجي لحادث مروري خطير ولولا حماية الله لما كنت أتخيل ما كانت حالتنا جميعا
السائق الذي أرتكب الحادث مراهق لا يملك رخصة القيادة متهور ، كان يقود السيارة في منطقة سكنية بسرعة جنونية
المفارقة أن أهله كانوا على علم بسياقته وهم من أعطاه مفتاح الشبح الذي كان يركبها ، وفي وقت الحادث حاول أهله ووالدته بالذات إثناءنا عن التبليغ وأرادوا منا أن نغير أقوالنا وندعي أن من قام بالحادث إبن عمه لأنه يملك رخصة قيادة حماية للولد لأنه في فترة إمتحانات .. والغريب أن شهود الحادث حاولوا كذلك منعنا من التبليغ واعتبروا أن تغيير أقوالنا واجب علينا بحكم أن " المسامح كريم " متناسين أننا وبحمد لله نجونا من الحادث وكنا في الوقت نفسه نفكر في الأبرياء الذين سيقتلون على يده فيما لو نجا من فعلته وعاد بلا عقوبه " فمن أمن العقوبة أساء الأدب "
وبالفعل قمنا بالتبليغ عنه ولم أهأ إلا بعد أن أقتادته الشرطة إلى مركز الشرطة ..
مفهوم التسامح لا يعني ضياع الحقوق ولا يعني تجاوز الحدود ولا هتك الأعراض وقتل الأرواح .. وفي الوقت الذي ندين فيه المجني عليه لعدم تسامحه علينا إدانة الجاني على ما أقترفت يداه

تحياتي

شيماء

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 06:06 م , من قبل اتحاد المدونين المصريين
من مصر said:


اخى الفاضل .... ا ختى العزيزة

وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها

قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية

*************** ( معا ضد الفساد ) ****************

يمكنكم التواصل معنا للمزيد .......

شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 08:25 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو عبير

يعطيكِ العافية على الحوار والله يبعد الضغط عنا وعنكِ ..

موضوع التحرش موضوع الساعة ومنتشر تقريباً بمعظم المجتمعات ، وغلاء تكاليف الزواج وقلة الاقبال على الزواج ساعد في انتشار هذه الظاهرة ، اضافة إلى اللباس المغري من قبل بعض الفتيات ..

لا انكر انه حتى المحجبات يتعرضن للتحرش لكن الغير متحجبات يتعرضن له بنسبة اكبر ..

لن اقول ان علاج هذه الافة بحاجة لسن قوانين ووضع انظمة ، فالقوانين والانظمة موجودة ، لكنها بحاجة للتطبيق ، ولتطبق على القاصر والمراهق قبل البالغ حتى يكون في الامر عبرة وتكون رادع لكل من تسول له نفسه بالتحرش الجنسي ..

بدك الصراحة استغربت كثير من سلوك الاهالي من قضية الاغتصاب وازاد استغرابي من كلام ام الجاني ..!!

نسأل الله الهداية للجميع وندعو الاهالي لاعادة النظر في شروط الزواج لنقلل من هذه الافة ..

احترامي وتقديري لكِ عبير ولقلمكِ المتألق على الدوام ..

ابو وديع



اضيف في 22 اكتوبر, 2008 10:55 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

واللهى ياعبير انا مصدومه بجد من اللى بيحصل وخصوصا بعد احداث التحرش الاخيره اللى حصلت تانى يوم العيد
انا مش عارفه نقعد فى البت ولا نتعلم كاراتيه ولا نمشى وفى شنطه ايدينا سكينه
انا بقيت حاسه اننا مش فى مصر بلد الازهر الشريف
..
انا فعلا ضغطى ارتفع روحى ياشيخه الله يسامحك هههه
..
ريم

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 10:56 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى العزيز ابو وديع
للاسف الشديد. المرأة المحجبة لدينا فى مصر هى الاكثر تعرضا للتحرش.
ولقد قامت الباحثة التى اشرفت على الدراسة التى مشفت تلك النتيجة المذهلة بشرح سبب ذلك:
السبب هو ان الرجل المتحرش يخشى من المرأة غير المحجبة. فهو ينظر اليها على انها امرأة جريئة يمكنها ان ترد له الصاع صاعين.
اما المرأة المخجبة فهو ينظر اليها على انها امرأة ضعيفة وتخشى الشوشرة، لذا فلن تسبب له اى مشكلة مهما تعرض لها بالايذاء..
تفكير مرضى من شخص مريض..
نسأل الله ان تطبق القوانين الرادعة فى مثل تلك الحالات

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 10:59 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

ريم حبيبتى..
شوفى يا ست الكل.. الحل ان لا نسكت على الظلم والاذلال والمهانة. ولا نكون اسرى لافكار المجتمع الظالمة التى تلقى اللوم عالبا على المرأة التى ذبحت كرامتها
وآسفةعلى انى رفعت ضغطك.ههههههههه

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 11:07 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

آسفة لو كانت هناك بغض الاخطاء الاملائية فى الرد على التعليقات، فالحروف بالكيبورد عندى ممسوحة، وانا اكتب بالاجتهاد.
مش عارفة الاقيها من الكيبورد ولا من ام الجانى

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 11:27 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

منى حبيبتى
لا يوجد اى مبرر على الاطلاق يسوغ التعرض للمرأة بالايذاء.
فإذا كانت هناك مشاكل تواجه الرجال فى موضوع الزواج، فنفس المشكلة تعانى منها الفتيات.
فلماذا يبرر المجتمع الذكورى الاعتداء للرجل بل ويلقى اللوم على الفتاة الضحية بحجة انها كانت ترتدى ملابس مثيرة؟
ثم حتى لو كانت ترتدى ملابس مثيرة فهل يسوغ هذا للرجل التحرش بها او اغتصابها؟
اين القيم هنا وتعاليم الدين الذى يدعى اغلب الناس انهم قد بلغوا قمته؟
وتعرض المرأة المنقبة التى ذكرتها للاعتداء ليس غريبا فى ضوء الدراسة الحديثة التى اجريت فى مصر، والتى اثبتت ان النساءالمحجبات والمنتقبات هن الاكثر تعرضا للتحرش من غيرهن

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 11:29 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الا تلاحظون شيئا عجيبا فى مدونتى؟
ترتيب التعليقات عجيب..
يبدوا ان هناك خللا ما

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 11:50 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

شيماء حبيبتى
احمد الله على نجاتك من الحادث الخطير..
واسمحى ان اقول لك: ان مغظم الناس فى منطقتنا العربية يدعون التدين، لكن الحقيقة انهم لا متدينون ولا يحزنون. الحقيقة انهم مهرجون. مستعدون للقتال على حفنة ارز وثلاثة دراهم، لكن عندما يرون أخواتهم من النساء يتعرضن للايذاء او المهانة فهم متفرجون لا اكثر ولا اقل

اضيف في 22 اكتوبر, 2008 11:51 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اتمنى لاتحاد المدونين المصريين النجاح والتوفيق الدائم

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 12:00 ص , من قبل lailaz said:

عبير

بالفعل يُحسب لنهى هذه الخطوة فأبعادها سيكون أهم من الخطوة ذاتها, فكم من البنات سيتشجعن بعدها بالمطالبة بحقهن, و كم من الشباب سيراجع نفسه مئة مرة قبل أن يتجرأ بأي فعل قد يزج به وراء القضبان.

و صدق من قال

ما ضاع حق وراءه مطالب

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 12:05 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

ليلى الغالية
طبعا. خطوة رائعة وشجاعة من نهى. ويا ليت كل من تتعرض لموقف مشابه تكون مثل نهى.
وليت كل الاحكام القضائية فى قضايا التحرش تكون رادعة مثل الحكم الذى صدر امس..
لو تم ذلك لفكر كل من يهم بالتعدى على امرأة الف مرة قبل ان يرتكب فعلته

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 12:12 ص , من قبل munaasad
من الأردن said:

حبيبتي عبير
اليوم قرأت باحد الصحف ان عنوسة الرجال فوق سن الخامسة والثلاثين تفوق عنوسة النساء بكثييير
يا ترى ماذا سيفغل هولاء العوانس الرجال وهم كقنابل موقوتة تسير في الشوارع... والادهى من ذلك هو الصمت المريب وعدم وجود عقوبة رادعة في غياب الدين

صديقةلي ضخمة الجسم كانت ترتدي النقاب وليس الحجاب وتسير في الشارع وهي تحمل طفلها على حضنها وهاجمها احد هؤلاء المنحرفين يريد كشف غطاء وجهها ثائلا لابد ان هناك جمال مختبئ خلف البرقع .........
الموضوع كبير جدا يا عبير يحتاج لنقاش طويل من جوانب كثيرة لاتكفيه سطور ولا أراء عادية بل يحتاج لمختصين من عديد من الجهات لوضع حلول جذرية........

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 09:04 م , من قبل alfares19002000
من مصر said:

الاخت عبير
اولا اشكر لك تشريفك لى بزيارة مدونتى المتواضعة
واحب ان اضيف اجابة لسؤالك
لماذا ازداد التحرش بالفتيات فى هذة الايام؟؟؟
من وجهة نظرى المتواضعة ان الاسباب كثيرة منها:
مشاركة النساء للرجال فى العمل خارج المنزل مما ادى الى ازدحام وسائل المواصلات بالنساء وزيادة البطالة بين الشباب وارتفاع مهور الزواج - وهذة هى الطامة الكبرى - واختلاط النساء بالرجال
السبب الثانى والاهم هو الاعلام المصرى الذى يصور كل عمل يقوم به اى شاب هو بدافع حب الشاب للفتاه الى ان انتهى الامر بنا لنجد شاب فى الحرب - فى فيلم من الافلام- وعلى الجبهة وبدلا من ان يتذكر تراب ارضةالذى يجاهد من اجلة فهو يتذكر حبيبتة التى تركها خلفة ولامثلة على ذلك كثيرة وقاسية لتصور لنا تفاهة اعلامنا المعاصر وهذة هى النتيجة الحتمية
شباب لا يفكرون الا فى اشباع رغباتهم الجنسية وشهواتهم بدلا من ان يوجه سيادة الاعلام شبابنا الى استثمار طاقاتهم فيما ينفع بلادهم؟؟؟!!!!!!!!!
مشكورين اخوانى لسعة صدركم
ومشكورة اختى مرة ثانية على مقالك الرائع ودونتك الرائعة
اخيك احمد

اضيف في 24 اكتوبر, 2008 03:19 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتى عبير
تعتقد ان الفساد عندما يستشري بهذا الشكل تسقط الاخلاقيات وتنهار .. ولا اعتقد ان الاختلاط مثلا هو السبب .. فقد كان الاختلاط موجودا في كل العصور ولم نسمع بأن احد الرجال تعرض لسيدة في الشارع بهذا الشكل السافر وكأنهم لم يعد في كيانهم رجال بل اصبحوا حيوانات لا تحركهم سوي غرائزهم .. بل من يفعل ذلك فقد وضع نفسه في مرتبة أقل من الحيوان لأنه توجد بعض الحيوانات التى تتعفف وتتواري عن الأعين إذا ارادت تحقيق غرائزها..
لقد رأيت منظرا غريبا في يوم كنت ذاهبة إلي عملي وكنت اصعد سلم الكوبري فرأيت شاب يتحرش بتلميذة ثانوي وأمسك بها بالفعل فما كان من الفتاة إلا انها لطمته علي وجهه .. فما كان منه إلا انه تناوب علي وجهها باللكمات والضرب حتى أغمي عليها.. كل هذا حدث في لحظات وركب الشاب المجرم دراجته وهرب!!
وكأن الدنيا ملك يمينه وكأنه لم يفعل أي شئ!!!!!
هذا المنظر جعلتى أبكى وكأنى الواقعة حدثت لي شخصيا أو لإحدى بناتى
لقد انهارت القيم يا عزيزتى والسبب ليس في خروج المرأة ولكن في القيادة والأمن والضبط والربط .. فلم يعد الشاب أو حتى البنت يعتقدون بأن هناك حساب لا دنيوى ولا أخروى.. لم يعد لهم رادع.. لم يعد لديهم القدوة
فالحياة أصبحت في عيونهم مجرد حياة بهيمية
ليس لديهم ما يشغلهم سوى ما يرونه أمامهم في الاعلام وفي ل مجالات الحياة!!
المرعب أن التحرش وصل للجامعة .. فلم يعد الحرم الجامعى آمن .. والله ولينا جميعا.. لابد من قيادة حكيمة سيدتى لكى يلتزم كل شخص بالقيم والآداب العامه
موضوعك قيم عزيزتى واختى عبير
تحياتى

اضيف في 24 اكتوبر, 2008 03:23 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى نبيلة
الحدث الاليم الذى قصصتيه علينا يتكرر كثيرا. وقد حدث مؤخرا فى الكويت بتفس تفاصيله تقريبا فى احد المولات التجارية هناك.
والفتاة المجنى عليها تلجأ للسكوت فى اغلب الاحيان لأنها تخاف من الخزى والفضيحة
ولقد سمعت ان هناك اقتراح بإنشاءوحدة فى كل قسم شرطة خاصة بسماع شكاوى الفتيات من التحرش. وانا ابارك تلك الخطوة وادعو من منبرى هذا بسرعة انشاءها.
كلامك حبيبتى رائع جدا وفى الصميم.. فالتحرش لم يزد بسبب ملابس البنات المثيرة او خروجهن للعمل، وانما ازداد بسبب تحول بعض الرجال الى وحوش آدمية وذئاب، وبسبب نقص الوازع الدينى وضغفه فى النفوس..
وشكرا جزيلا لك على مشاركتك القيمة

اضيف في 24 اكتوبر, 2008 04:13 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى العزيز الفارس
اتفق معك فى دور الاعلام التحريضى الذى يثير الغرائز ويحض على الرذيلة بما يعرضه.
لكننى لا اتفق معك فى ان سبب اتساع ظاهرة التحرش هو نزول المرأة للعمل.
فنزول المرأة للعمل حق من حقوقها الاساسية كإنسان, ولو نظرنا الى نسبة النساء المعيلات فى مصر فسنجد انها تجاوزت نسبة الخمس من الاسر المصرية.
والحل هو ترسيخ القم الدينية فى النفوس وتعزيز صورة المرأة فى الاذهان. بدلا من النظر اليها على انها مجرد جسد للمتعة.
ولا اجد ابلغ من التعليق الذى كتبته صديقتى نبيلة غنيم حيث قالت:
(عزيزتى عبير
تعتقد ان الفساد عندما يستشري بهذا الشكل تسقط الاخلاقيات وتنهار .. ولا اعتقد ان الاختلاط مثلا هو السبب .. فقد كان الاختلاط موجودا في كل العصور ولم نسمع بأن احد الرجال تعرض لسيدة في الشارع بهذا الشكل السافر وكأنهم لم يعد في كيانهم رجال بل اصبحوا حيوانات لا تحركهم سوي غرائزهم .. بل من يفعل ذلك فقد وضع نفسه في مرتبة أقل من الحيوان لأنه توجد بعض الحيوانات التى تتعفف وتتواري عن الأعين إذا ارادت تحقيق غرائزها..
لقد رأيت منظرا غريبا في يوم كنت ذاهبة إلي عملي وكنت اصعد سلم الكوبري فرأيت شاب يتحرش بتلميذة ثانوي وأمسك بها بالفعل فما كان من الفتاة إلا انها لطمته علي وجهه .. فما كان منه إلا انه تناوب علي وجهها باللكمات والضرب حتى أغمي عليها.. كل هذا حدث في لحظات وركب الشاب المجرم دراجته وهرب!!
وكأن الدنيا ملك يمينه وكأنه لم يفعل أي شئ!!!!!
هذا المنظر جعلتى أبكى وكأنى الواقعة حدثت لي شخصيا أو لإحدى بناتى
لقد انهارت القيم يا عزيزتى والسبب ليس في خروج المرأة ولكن في القيادة والأمن والضبط والربط .. فلم يعد الشاب أو حتى البنت يعتقدون بأن هناك حساب لا دنيوى ولا أخروى.. لم يعد لهم رادع.. لم يعد لديهم القدوة
فالحياة أصبحت في عيونهم مجرد حياة بهيمية
ليس لديهم ما يشغلهم سوى ما يرونه أمامهم في الاعلام وفي ل مجالات الحياة!!
المرعب أن التحرش وصل للجامعة .. فلم يعد الحرم الجامعى آمن .. والله ولينا جميعا.. لابد من قيادة حكيمة سيدتى لكى يلتزم كل شخص بالقيم والآداب العامه)
اخيرا تقبل منى كل الشكر على اهتمامك ومشاركتك

اضيف في 25 اكتوبر, 2008 03:28 م , من قبل sorour41
من مصر said:

أختي الغالية نسمة الزمن الجميل صاحبة القلم الشريف سلام الله عليك وعلى من ديوانك
أرجو قبول عذري لعدم ظهور على أي صفحة من المدونات منذ ما يزيد عن شهر تقريبا لأسباب خارجة عن ارادتي وشاء حسن حظي أن أدخل اليوم متصفحا وبادرت بمدونتك العامرة ووجدت فيها ما أخرجني من كل ما يعوقني لأعلق على هذا الموضوع
بروح قتالي لكل مفاسد الحياة
أقول كم كانت سعادتي بموقف نهى وشعرت أن ذلك انتصار لكل الشرفاء رجالا ونساءا بعد أن كاد اليأس أن يطولني لكوني أجاهد مع ابنتي التي لا تسكت أبدا لمن يشعل سيجارة في مكان تقف فيه لأنه في عقيدتها وعقيدة كل انسان سوي ولو كان مدخنا أنه قاتل للآخرين وعديم المرؤة والاحساس وللأسف تتعرض لسلبية المتضررين مثلها حتى أنها في يوم من الأيام كانت قادمة من مكان عملها في سيارة بيجو وطلبت من مشعل السيجارة أن يطفأها حتي ينزل لأنها مصابة بالحساسية وتنزف من
أنفها وبرزت شهامة الرجاله المعدومي النخوة والرجولة واستقوا عليها فما كان منها الا طلب النزول فأزلها السائق معدوم النخوة في الطريق الصحراوي ونسى أنله اما أواختا أوبنتا وحسبياالله ونعم الوكيل .
العيب في عدم تفعيل القوانين فمثلا الحزام أقل ضررا عدم استخدامه من اشعال السيجارة في نفس المركبة وبها ركاب متضررين وأطفال ربما رضع .
والتحرش الجنسي جريمة تستحق تفعيل القانون بصرامة وان يتعلم الناس ما هي النخوة والشهامة حتى تصان اعراضهم ويحفظ شرفهم وكرامتهم من عبث العابثين ويعود للشارع نسائم الزمن الجميل .

اضيف في 26 اكتوبر, 2008 06:42 م , من قبل amany315
من مصر said:

الصديقة العزيزة عبير
الحقيقة أن ضغطي أنا أيضا أرتفع ، بعد قراءة المقال و التعليقات ، صدقينى حالة الإنفلات الأخلاقى في الشارع المصرى نتجت عن سياسة الدولة في حماية الفساد ، فأصبح ضعاف النفوس يجدون أمامهم نماذجا يقتضدون بها من صفوة المجتمع وشاعت الفاحشة و الإنحلال تقليدا لتك النماذج التى تطرحها وسائل الإعلام أمام الناس ليل نهار ، أعتقد أنك سمعت عبر وسائل الإتصال المسمومة ما تنادى به مخرجة الروائع من رغبة في إضفاء الشرعية على الإتجار بالجسد ، الوازع الدينى و الخلقى يتوارى أمام تلك الهجمات الشرسة لقبائل العري المسلحة بالحماية الإعلامية ، في مجتمع تزيد فيه نسبة الأميين عن 50% .

اضيف في 27 اكتوبر, 2008 07:29 م , من قبل اتحاد المدونين المصريين
من مصر said:

اخى الفاضل

اختى الفاضلة

عذرا لاقتحام مدونتكم دون التواصل مع ابداعكم فالموضوع خطير !!!!

ورد الينا العديد من الرسائل التى تنبهنا الى وجود بعض المدونات التى

تتجاوز الحدود سواء فى حق الرسول الكريم

***************** ( محمد ) ****************

-------------------------- صلى الله عليه وسلم -----------------------

فى انتظار تواصلكم معنا لنبحث ونرد عن سؤال مهم محتاج اجابتك ورؤية راى الاخرين

--------------- ------------------ كيف نواجه هؤلاء ؟ --------------------------------

اضيف في 29 اكتوبر, 2008 02:41 ص , من قبل angelsam2020
من مصر said:

وااااااااأسفاه على شباب بلدي
لو حكمت مصر هاولع في 80% من شعبها
ويمكن بعد كده اولع في نفس
علشان انضفها من الحقاره دي
عفوا لان ضغطي كمان مرتفع من زمان

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 10:11 ص , من قبل shouqnm said:

حبيبتي عبير موضوعك مهم كتيييير
طبعا اول اشي سلامتك وسلامة ضغطك وكل شي فيكي
وتاني شي الله يبعد عنا شر هالآفة الخطيرة اللي بتقضي على مستقبل كتير بنات وياريت لو فيه قوانين رادعة لهاي التصرفات حتى اللي يعملها يفكر مليون مرة قبل ما يفكر يعملها يعني انه حتى ما تخطر عباله كمجرد فكرة
والله يهدي الجميع ودعوة لكل البنات الحفاظ على انفسهن قدر المستطاع خاصة في المجتمعات التي تنتشر بها هذه الظاهرة
تسلمي على الموضوع والحوار الرائع
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووق

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 10:33 ص , من قبل taleen84
من فلسطين said:

عبير

بالفعل والله شغلة بترفع الضغط

هناك اجمال مجتمعي

بان الانثى هي المسئولة

سواء كانت ظالمة او مظلومة

يمكن لان المجتمع اصلا ذكوري

وينصف الذكر بالحالتين

ومنيح ان المرأة تلاقي الدعم من بيتها

اذا اصلا بيتها لم يلومها على فعلتها

عجبني جدا موقفها الشجاع

لو الكل عمل متلها

كان ما تكررت العملة

الله يغير الحال

اضيف في 30 اكتوبر, 2008 09:19 م , من قبل abdullah865
من الكويت said:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأمـر المخجل في هذه الحادثه هو تصرف الناس بالشارع
وليست المسألة مسألة محجبة وليست محجبة إذا كان فينا حياء لما سمحنا لمثل هؤلاء الشباب يفعل مثل هذا الأمـر ونحن نتفرج
الله يصلح أحـوالنا

يعطيكِ العافية أختي في الله

دمتِ بطاعة الله

اضيف في 31 اكتوبر, 2008 12:46 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

عبير

حينما تنزع المجتمعات لباس الحشمة الوقار

والعفة والاحترام الذي يواري سوءاتها

فهي مجتمعات زانية بحق نفسها تستحق

الرجم بالحجارة

وصراحة ماعادهناك شيء يفاجأني في هذه

الأمة

مؤسف ما وصلنا إليه فعلا

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 10:57 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

استاذى العزيز سرور
انا سعيدة جدا لعودتك. واتمنى الا تبتعد مرة اخرى. نهى رشدى قامت بعمل ايجابى عظيم عندما لم تصمت على الاهانة والاذلال واندفعت للامساك بالمجرم ومقاضاته.
شىء رائع فعلا. وليت كل فتاة تكون مثلها.
وانا هنا اوجه التحية لابنتك، التى لا تسكت على نوع آخر من الظلم.. التدخين.تلك الآفة البشعة التى تضر كل من يستنشق دخانه..
رائعة هذه الايجابية

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:02 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الغالية امانى
فضائيات العرى والخلاعة هى السائدة اليوم.
لذلك يجب على الدولة سن التشريعات الرادعة التى تأخذ على يد كل من تسول له نفسه التعرض لفتاة

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:04 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اتحاد المدونين المصريين
هناك مثل يقول: الكلاب تعوى والقافلة تسير
دع من يسب يسب. ومن يعوى يعوى, فالاسلام قوى وسيظل قويا رغم انف الحاقدين

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:07 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى angelsam2020
هههههههههه. الناس فى بلدى صارت اخلاقهم اخلاق ناس فى الزحام. يعنى اللى يحصل حاجة ياخذها . وسيبك من القيم والاخلاق..
هذه هى سلوكيات الزحام التى تريد حرقهم بسببها.

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:09 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

شوق العالية
الله يسلمك يا حبيبة قلبى.
فعلا نحن بحاجة الى قوانين رادعة لايقاف ظاهرة التحرش البشعة

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:12 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى تالين
اللى بيرفع ضغطى دلوقتى ان يقول احدهم: تستاهل فلانة التعرض للتحرش لأن لبسها عير محتشم.
وكأن الرجال لا يستطيعون التحكم فى عرائزهم..
وانا اسأل: هل الرجال حيوانات ليس لها عقل وارادة ام ماذا؟
حتى الحيوانات لا تتحرشببعضها البعض.
فعلا مجتمع ذكورى متخلف

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:14 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى عبد الله من الكويت
الناس الآن عندها سلبية عجيبة
ترى المرأة فى الشارع يتحرش بها وتهان كرامتها ولا يهتز لها جفن.
شىء محزن جدا

اضيف في 01 نوفمبر, 2008 11:16 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الشاعر الجميل احمد عمر الناصرى
كل شىء عادى فى هذه الامة. ولا حول ولا قوة الا بالله



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام