نريد أن نعرف من هو الأزهرى العبقرى الذى سمح لإحدى شركات الإنتاج بإصدار وتوزيع شرائط كاسيت لأحد المنشدين يتلو فيها القرآن الكريم مصاحبا بالمؤثرات الصوتية ؟!!
وكانت هذه التسجيلات قد أنتجت بتصريح من الأزهر يحمل الرقم 99 لسنة 2005، وهي من انتاج شركة "الراية- رمضان غريب للإنتاج والتوزيع"، ومسجلة بصوت الشيخ وليد أبو زياد، الذي يعمل بمجال الإنشاد الديني في محافظة "بني سويف"، وفق ما نقلت جريدة البديل 30 أغسطس، 2007.
وتصاحب التلاوة القرآنية مؤثرات صوتية، تتضمن أصوات حيوانات ورياح وعواصف ومؤثرات أخرى، وتتقدم التلاوة مقدمة تشويقية تصاحبها أصوات تعلو وتتدفق وتقذف في قلوب المستمعين الرعب تارة، بينما يكون إيقاعها هادئ، تارة أخرى، وذلك وفق الجو النفسي للسورة.
وفي تلاوته لسورة يوسف وحين يقرأ قوله تعالى "قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ"، يتلو الشيخ وليد أبو زياد الآيات مصحوبة بعواءً ذئاب.
وحين يقرأ قوله تعالى: "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ"، تسمع صوت صرير الباب وهو يغلق أو يفتح، وهكذا في كافة الآيات المسجلة على الأشرطة والأسطوانات الممغنطة
وأنا أتساءل: كيف نتدبر معانى القرآن الكريم ونخشع فى الاستماع له إذا كانت التلاوة مصاحبة بأصوات عواء ومواء وصرير ريح أو باب، وأصوات تعلو وأصوات تخبو.. وما الفرق بين هذه الأصوات المصاحبة للتلاوة وما كان يفعله الكفار من تصفيق وتصفير ليشوشوا على القرآن الكريم.
وصدق الله العظيم إذ يقول فى محكم تنزيله: (وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)








said:



said:




said:

said:









من المغرب