الإضراب الأول للمدونين
بقلم الاستاذة نبيلة غنيم
حان الوقت أن يقوم كل منا بدوره لنتكاتف مرة واحدة حول قضية ونخوض معركتها بكل صرامة , كفانا سلبية وانهزامية لابد وأن نثبت لأنفسنا أولا وللعالم ثانيا أننا لا نكتب من أجل الترف ولا التسلية . وأن عالم التدوين يخلق صحافة حرة ناضجة هدفها خدمة الشعوب والنهضة بها و عندما قرأت مقالة الدكتور قنديل حول مافيا العلاج وكيف تسهل لهم بعض الحكومات والأنظمة التوغل وسط مجتمعاتنا . وعرفت أن دكتور مصري يحب وطنه وأبناء الوطن قد توصل إلى عقار للقضاء على فيروس الكبد الوبائي ( سي ) ولاحظت من خلال مقاله مدى التباطؤ والتقاعس لأجهزة وزارة الصحة . مما يشكل علامات استفهام تعجبية كثيرة . ومن الجدير بالملاحظة وجدت أن هذا المرض هو نفس المرض الذي يعاني منه صديقنا خالد الصاوي ونحن معا تحت قيادة العظيم حكيم جيران دكتور بوب سنتضافر لحل أزمة صديقنا خالد الصاوي إن شاء الله لكنني فكرت في الملايين الآخرين ووجدتني كمصرية صاحبة قلم يحاول خدمة وطنه أن نفكر في حل جماعي يلفت الأنظار لهذه المسؤولية ويفضح كل متخاذل أو مستغل المرضى المصريين وظروفهم وكما قيل ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) , وهداني تفكيري إلى أن أول الغيث قطرة والاحتجاج المنظم هو أول الوسائل الشرعية لنيل الحقوق لذلك سنعتبر يوم السبت الموافق 12- 5 – 2007 هو اليوم العالمي لمواساة مرضى الكبد في العالم وخاصة مصر واخترت هذا اليوم لأنه يوم عيد ميلاد خالد الصاوي أحد هؤلاء التعساء بهذا المرض وهذه هديتنا له ولكل مرضى الكبد , وبذلك العمل نحتج على كل مسؤول يعرقل العقار المصري لصالح مافيا العلاج والخطوات كالتالي :
1- يقوم كل منا بالدعاية للموضوع على كل المدونات التي يمكن له ذلك .
2- ننقل الشعار التالي في الصفحة الأخيرة من مدوناتنا أي مقال جديد ونتوقف عن التعليق عليه
( العنوان ) إضراب عن الكتابة اليوم
( الموضوع )
لماذا تتباطأ وزارة الصحة المصرية في إجازة العقار الجديد لعلاج مرضى فيروس ( سي ) ؟
هل لمافيا العلاج دور في ذلك ؟
هكذا يا أقلام المدونين نثبت أننا قوة لها دور في خدمة الناس )
يوم الإضراب السبت القادم ومن الممكن أن نبدأ الجمعة مساء لمن لا يستطيع الكتابة السبت
تعجلت طرح هذا الموضوع الحساس والخطير قبل اللجوء إلى أدواتي البحثية والمنهجية وقد يكون ذلك بسبب خطورته وأن التأخير فيه يعد مشاركة منا في الموت لعدد من الملايين الذين يعيشون على أرض مصر قد يتجاوز الملايين السبعة ( استخدام قد كثيرا معيب من وجهة نظر الباحثين ولكن بررت لذلك سابقا ) وإذا ضفنا لهم عشرة أشخاص لكل واحد من الملايين السبعة - من ذويهم وأقاربهم - يصبح الموضوع مؤرقا لسبعين مليون مصري أي معظم الشعب عدا النخبة والصفوة من كبار المجتمع ( كبار المستثمرين وأصحاب المناصب المميزة في السلطة الحاكمة ) ., ومن اللافت للانتباه أن وزارة الصحة تميل للتعتيم في طرحها المجبر لهذا الموضوع , وذلك ما لاحظه المشاهد الواعي عندما طرح الموضوع على شاشة التلفزيون المصري ( برنامج البيت بيتك ) على إثر مقال يعد تصريحا من وزارة الصحة المصرية لوجود عقار مصري جديد جرب للقضاء على المرض نهائيا سواء على حيوانات التجارب أو على عينات من البشر , ولفت انتباهنا اللهجة التي تحاور بها السيد الدكتور مسؤل وزارة الصحة المصرية هذه اللهجة التي نفت أنه صرح بذلك ولغة الشدة التي تحاور بها مع الزميلة الصحفية , وأكد عليها بشكل مستفزعدم نشر الموضوع , لكنها أكدت أمام المشاهدين أنه أدلى بذلك التصريح . وعندما شعر بخجله نقل حواره إلى جزئية في التصريح وجعلها منطلقا لإدانة الزميلة الصحفية حتى يواري خجله المهين ., وأعلنت لجنة وزارة الصحة أنها ستسعى لوصول العقار إلى المرضى بعد التأكد من نجاحه طبقا لمعايير إجازة الأدوية , هنا مربط الفرس وهنا نضئ بقعة ضوء .








said:
said:
said:






من المغرب