دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
هواية الصيد فى الماء العكر!!!
هل صار تصيد الأخطاء والصيد فى الماء العكر هو منهاج التعامل بين الناس؟
وما الذى حدث لينمو الحقد والكراهية فى المجتمع إلى هذه الدرجة؟
سأروى لكم ما حدث لى فى عملى حتى تروا ما وصلنا إليه
أنا معتادة دائما على تكريم كل من يساهم فى مجال عملى ويساعد على تحقيق إنجازات إعلامية متميزة. لكن هذه السنة عندما هممت بالتكريم فوجئت بثورة عارمة من الموظفين، فالكل يطالب بشهادة تقدير، حتى من لم يساهم معى فى أى شىء. ووصل الأمر بالبعض إلى المطالبة بالتكريم لأنه صور لى ورقة عمل ذات يوم
وصرت أخشى من أن يطالبنى ساعى المؤسسة بالتكريم أيضا لأنه ذات مرة تفضل وتعطف وأحضر لى كوبا من الشاى
وما أسهل القذف بالاتهامات فى مجتمعنا، فلقد اتهمت بالشللية ومحاباة الأصدقاء ! تصوروا
وصرت أضرب كفا بكف من الحقد الذى استشرى بين الناس والغيرة العمياء التى تسول للإنسان فعل أو قول أى شىء دون أن يكلف نفسه عناء التفكير بمنطق وموضوعية
 
ولقد تحدث الصحفى مشعل السديرى فى جريدة الشرق الأوسط عن تلك الروح العدائية والانانية فى مقالته الجميلة أنا ضد هم فقال

هناك شيء يقال له: الذوق أو الكياسة والمجاملة، وعكسه تماماً ما يقال له: الجلافة أو الصفاقة أو قلة الأدب ـ لا بمعناها الأخلاقي ولكن بمعناها التعاملي ـ

وما أكثر الأمور والحوادث التي تمر يومياً وتتعاقب على الناس في تعاملهم مع بعضهم البعض، كأن تسير مثلاً خلف واحد يفتح باباً (مروحياً) ولا ينتظرك ممسكاً بالباب حتى لمجرد ثانية واحدة، ولكنه يفلته بكل صفاقة وكأن شيئاً لم يكن، وإذا لم تنتبه وتتدارك فقد يخبط الباب وجهك.. وبعضهم قد تفتح قبلهم الباب وتظل ممسكاً به إلى أن يدخل، فيتعداك دون أن ينظر إليك أو يقول لك شكراً، وكأن هذا هو واجبك أن تفتح له الباب كأي بواب

وفرق كبير أن تجلس منتظراً دورك في عيادة طبيب، وعندما يحين دورك، هناك فرق كبير بين ممرضة تقول لك بوجه متجهم: تعال إلى هنا، وكأنها تأمرك، وبين ممرضة أخرى تبتسم لك قائلة: لو سمحت تفضل.. فالغاية واحدة والنتيجة قد تكون واحدة، غير أن الأسلوب مختلف. ومن أمر الممرضة الأولى قد تذهب للطبيب والضغط لديك مرتفع، ومن ابتسامة الممرضة الثانية قد تود (الدردشة) معها قليلاً قبل أن تدخل للطبيب.. ومع الأسف فالأنانية أخذت تضرب اطنابها، إلى درجة أن احد المراقبين يفسر المسألة بقوله: إنها (أنا) ضد (هم).

ولكي اضرب لكم مثلاً بالأنانية، وقد كنت احد أطرافها الأربعة، وكنا في محطة للقطارات، وكنت الوحيد بينهم الذي لدي ثلاث حقائب، حيث كنت ذاهبا إلى بلدة سوف امكث بها عدة اشهر، وكانت اثنتان من حقائبي ثقيلتين جداً مما اضطرني لسحبها، والثالثة معلقة على كتفي، وكان لزاماً عليّ أن اصعد السلالم وان اهبط منها لأنزل للرصيف المقابل، ولم يكن هناك لا عربات ولا حمالون، وكان هؤلاء الثلاثة رفقاء السفر, ليس معهم أية حقيبة ملابس، اللهم إلاّ حقائب أوراق خفيفة، ولم يكلف ولا واحد منهم نفسه ليعرض عليّ مساعدته، وكانوا يشاهدونني أتأرجح مع حقائبي يمنة ويسرة، يكاد ساعداي يتمزقان من شدة التعب، ومع ذلك كانوا يتمازحون ويتضاحكون ويدخنون، طبعاً حقدت عليهم، ويحق لي ذلك، إذ بعد تلك السفرة قاطعتهم ولم تشاهدهم عيناي حتى الآن.

ومثال آخر على قلة الأدب، رواه لي احد المعارف ويقول: بينما كنت أقف خلف احدهم في باريس على رصيف احد الشوارع أمام (كشك) للتلفونات، وذلك قبل أن يخترع (الموبايل)، وكانت في الداخل فتاة تحاول الاتصال ويبدو أن الخط كان مشغولاً، ومن حسن أخلاقها فتحت الباب للرجل الذي كان أمامي ليتصل لأنها لا تريد أن تعطله، ووقفت هي أمامي، وانتظرنا خمس دقائق، وعشر، وثلث ساعة بدون مبالغة، وهو يتكلم ثم يغلق ثم يعود ليتكلم، وعندما عيل صبر المسكينة أخذت تنقر على الباب الزجاجي بإصبعها، وإذا به يفتح الباب قليلاً ويقول لها: لقد أزعجتني، هذا تلفون عمومي وأنا أتكلم به غصبا عنك ولا استأذن منك، واذهبي وابحثي عن تلفون آخر، ثم (رزع) الباب في وجهها.

أما أبيخ جواب فهو صادر من احد (غراسين) المطاعم، عندما حمل بيده صحن شوربة كانت قد طلبته إحدى السيدات، ولاحظت السيدة وهو يضع الصحن أمامها أن إصبعه الكبير قد غرق بالشوربة، فقالت له بقرف: انظر فأصبعك في الشوربة، فقال لها بكل بساطة: لا اطمئني يا سيدتي فالشوربة ليست حارة جدا
 
وفى مقال آخر لنفس الكاتب تحدث عن المناخ الاجتماعى غير الصحى والذى يجعل الإساءة هى جزاء الإحسان! فلقد روى مشعل ما يلى 

 بينما كنت أتسوق بأمان الله في أحد المتاجر الكبيرة، وكنت على وشك النزول من الدرج، وإذا بطفل لا يتعدى عمره الرابعة يعبر أمامي كالعاصفة وهو يلتفت للخلف غير منتبه للدرج الطويل، فما كان مني إلاّ أن أمسك به من ذراعه وأتداركه في آخر لحظة قبل أن يسقط ويهوي، وأخذ المسكين يرتجف من شدّة الخوف لأنه أدرك بعقله الصغير أنه نجا من كارثة محققة

وما هي إلاّ دقيقة وإذا بوالدته تأتي راكضة، وبدلاً من أن تشكرني أخذت توبخني قائلة: صحيح ما عندك أدب، كيف تمسك الولد بهذه السرعة وكدت أن تخلع كتفه، وجع في وجهك، تفاجأت من صوتها العالي المزعج، الذي جعل الناس يتجمعون حولي، ويتعاطفون مع كلام هذه الأم الظالمة من دون أن يستوعبوا الموضوع، بل إن بعضهم تلفظ بكلمات مبهمة لم أستوعبها، ولكنها بكل تأكيد ليست في صالحي، وكنت طوال الوقت صامتاً من هول الصدمة، وكل ما فعلته أنني أخذت انظر لتلك الأم متعجباً، فما كان منها إلاّ أن (ردحت) لي قائلة: لماذا تنظر لي هكذا، تعال كلني

لا حول ولا قوة إلاّ بالله، ماذا أفعل بتلك (الوليّة)، التي بدأت كلامها متهمة إياي (بقلة الأدب)، وأنهته وهي تدعوني لكي (آكلها)؟

هل أفعلها؟!، هل أصبح من آكلي لحوم البشر؟

طبعا لن أكون كذلك، وإذا كان ولا بد، فليس كل لحم بشري مستساغ ويؤكل، لأنني صاحب مزاج صعب
 
 
أخيرا لا أخفى عليكم يا إخوانى شعور المرارة الذى يملأ كيانى من مشاعر الكراهية والغيرة والأنانية التى تسيطر على مجتمعنا، واختفاء
مشاعر الحب والإخلاص والولاء من قاموس تعاملاتنا
وأطرح سؤالى مرة أخرى ما الذى حدث لمجتمعنا؟

العالم يحترق بنار الكراهية



أضف تعليقا

اضيف في 28 ابريل, 2007 10:00 ص , من قبل wenda
من مصر said:

دلوقتي كله بثمنه يا عبير
ارمي كله ورا ضهرك وفكري ازاي تجيدي عملك لانك في اتقانه بترضي ربنا ومش مهم ترضي اي مخلوق.....
ولا تهتمي بتكريم....

وادعوكي

استراحة
على حب النبي صلى الله عليه وسلم

http://wenda.jeeran.com/archive/2007/4/211212.html

اضيف في 28 ابريل, 2007 02:49 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

اختى العزيزة/عبير
مثلنا العربى يقول من شب على شىء شاب علية. فما بالك واجدادنا انفسهم تربوا على هذة الحياة التى تعتبر النفاق مجاملة وتعتبر التمسك بالحق جلافة وقلة ادب والفاصل بين الاثنين شعرة خفيفة تختلف فيها وجهات النظر وساحكى لك ماحدث لى نتيجة الشهامة لقد مررت بجماعة يتعاركون وكان بينهم رجلا كهلا يتعدى السبعين سنة واخذتنى الشهامة فخلصتة من بين براثن شاب كاد يفترسة وعندما جاء ابن هذا الرجل لم يسالنى ولم يتفاهم معى ولم يشكرنى بل كان جزائى لكمة من هذا الهرقل مكثت على اثرها فى المستشفى اسبوع وطار عدد لابأس بة من اسنانى وتذكرت يومها مثلنا المصرى ماينوب المخلص الاتقطيع هدومة.
ان مانراة نحن جلافة يراة البعض حق ومانراة على انة ادب يراة البعض على انة نفاق ومايحدث فى مؤسستك يوجد مثلة فى كل المؤسسات والمصالح الحكومية.
اشكرك على مرورك على مدونتى واعتز بصداقتك.
نجم

اضيف في 28 ابريل, 2007 05:00 م , من قبل fatoma88
من مصر said:

اختى العزيزه عبير
الزمن اللى احنا فيه ما عدش حد بيعمل حاجه لله وكل واحد عاوز تمن للحاجه اللى عملها حتى لو ماتعبش فيها
ده غير الغيره والحقد الذى اصبحوا اساس التعامل بين الناس
المهم انتى تفضلى ناجحه فى عملك
دمتى بالخير

اضيف في 28 ابريل, 2007 10:34 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:

أختي العزيزة عبير ..

المجتمعات تغيرت وأصبح كل فرد شعاره اللهم رب نفسي .. قصص وحكايا كثيرة جدا جميعها تخبرك وتعبر عن شعار أنا مالي الا في نفسي .. وقد ظهرت أمثال تؤيد هذه الفكرة .. لتقذف بالتواد والتراحم بعيدا عن مجتماعاتنا العربية ..
صادفت الكثير والكثير من تلك القصص ..
ولكن هي أصبحت كالعادة والآخر يعتبرها شطارة ويدعو البعض الى تقليده من أجل أن يكون شاطر مثله ..
الدنيا صارت غابة والقوي ياكل الضعيف ..
بس حلوة قصة الشوربة .. أصله المشكلة أنهم لا يخطر ببالهم أنه من حق الآخرين التذمر أو حتى الضيق ..
فكرة رائعة وجميلة ..
لك حبي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 29 ابريل, 2007 12:08 ص , من قبل aymanraf
من الأردن said:

عبير
لاعليك -- هناك من يضن ان له نصيب بالكعكة دائما حتى لو نظر اليها
لكن انا معك في الصدمة من العدد الهائل للمطالبين :)

اضيف في 29 ابريل, 2007 01:06 ص , من قبل عاشق الجمال / ياسر said:

دانتيلا

لا تقنطوا من رحمة الله وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين

صحيح في ناس كثير بهذه الأوصاف ولكن في أكثر منهم كويسين

نتعامل مع الكثيرين يوميا ممن وصفت ولكن
لا حول ولا قوة إلا بالله

ومع هذا حظهم أوفر من حظنا

ولله في خلقه شؤون

دمت بخير

اضيف في 29 ابريل, 2007 05:30 م , من قبل ahmed fouad
من مصر said:

الصدي ف يالماء العكر يلغى فكرة الماء ليعطره بطبائع البشر الغريبة جدا و اليتي تقتل بعض او كل انسانيتنا
تحيايت لقلمك
و يشرفني ان تزوري مدونتي ساباتعك

اضيف في 30 ابريل, 2007 04:59 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت العزيزه دودو
خلاصة الكلام
لايجوز دق الميه فى الهون
ولايجوز النفخ فى قربه مخرومة
هذا مورث عربى قذر نتاوله مع الاكل والشراب والاعلام
لذلك اقولها وبكل فخر
كل فوله مسوسه اليها كيالها الاعور
هيك شعوب بده هيك خكام وهيك حكام فرحانه بهيك شعوب
الشاعره ايمان البكرى قالن مفيش حاجة ولا انتى شايفه فى حاجة
تحياتى يوسف

اضيف في 30 ابريل, 2007 05:00 م , من قبل hagacity
من السويد said:

عفوا الاخت العزيزة عبير
خطاء مطبعى مورث عربى
تحياتى يوسف

اضيف في 01 مايو, 2007 10:36 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز أحمد
صدقت. كله بثمنه.
شكرا لك على كلماتك التى تضمد الجراح.
دمت طيبا.

اضيف في 01 مايو, 2007 10:41 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز نجم
عجبا على هذا المجتمع الذى يعتبر النفاق مجاملة والتمسك بالحق جلافة وقلة أدب!
وما حدث لك من ابن الرجل الذى أنقذته شىء مؤلم حقا. وألمه النفسى أكبر كثيرا من ألمه الجسدى، لأن معروفك قوبل بالإساءة رغم أن الله تعالى يقول( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
وأنا أعتز كثيرا بصداقتك وأحب قراءة مدونتك وفكرها الراقى.

اضيف في 01 مايو, 2007 10:44 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى فاطمة.
آه يا فاطمة من الغل والحقد والغيرة العمياء التى اجتاحت مجتمعنا..
وآه على من يلتحق بالعمل هنا.. سيقابل شخصيات لم يكن ليتخيل أنها موجودة فى عالم الوحوش!!
شكرا لك غاليتى على مشاركتك التى أسعدتنى.

اضيف في 01 مايو, 2007 10:47 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى الغالية اشتياق.
فعلا الدنيا أصبحت غابة يلتهم فيها القوى الضعيف.
وقصة الجرسون والشوربة هى مجرد مثال لما يحدث فى حياتنا من أشياء مجافية للذوق وغير منطقية.
دمت بكل خير وحب وسعادة

اضيف في 01 مايو, 2007 10:49 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز أيمن الرفايعة
المضحك المبكى أن الكل يعتقد أن له نصيب من الكعكة، حتى من ليس له أى صلة بها. وعجبـــــــــــــــــــــــــى!

اضيف في 01 مايو, 2007 10:51 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

عزيزى عاشق الجمال ياسر
لولا إيمانى بالله تعالى الذى أمرنا بعدم اليأس والقنوط، لأغلقت على نفسى مائة باب ولقبعت فى منزلى حتى لا أرى تلك الوجوه البشعة.
شكرا لك على كلماتك التى خففت من وطاة أحزانى.

اضيف في 01 مايو, 2007 10:55 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز أحمد فؤاد.
خلق الله تعالى الإنسان فى أرقى صورة، لكن الإنسان يأبى إلا أن يحط من قدر نفسه ويجعل نفسه فى أسفل سافلين وذلك بالغيرة والحقد والغل وتدبير المؤامرات..
شكرا لك على مشاركتك الهامة.

اضيف في 01 مايو, 2007 10:59 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى العزيز يوسف
هل تعرف أننى فى كثير من الأحيان عندما أصطدم بهذه الصورة البشعة من الشخصيات فى المجتمع أقول لنفسى: والله بلدنا لا تستحق إلا حاكم بهذه الصورة.
الديمقراطية نعمة لا يستحقها هؤلاء.
وفعلا مافيش حاجة.

اضيف في 01 مايو, 2007 06:24 م , من قبل bramabera
من المملكة العربية السعودية said:

عزيزتي دودو حقا تفاجأت من هذه الأحداث حقا لقد تغيرت الدنيا وصار الناس يسيرون للوراء عزيزتي لا تحزني فهناك أمل من أن نجد من هم بخير وحافظوا على خيرهم للناس ولهم تحياتي
نور

اضيف في 02 مايو, 2007 01:02 ص , من قبل amine0012003
من المغرب said:

نحن العرب محتاجون الى شيئ ننساه وهو : اعادة التربية...تربيتنا فاسدة وهذا ينعكس سلبا على تعاملنا مع بعض البعض ومع الاخرين...جمعنا كل الموبقات : الانانية..احتقار الاخر..عدم الاحترام..التشويش على الاخر..التكبر..الزهو والخيلاء...عدم الاكثرات..قلة الحياء...العنف..الظلم..تهميش الاخر...واللائحة طويلة...الاسرة لم تعد تربي والمدرسة لم تعد تعلم والشارع استحود على التربية والتعليم واصبح مجالا لتفريغ المكبوتات والنواقص والعنف..حتى تصرفات الشباب اصبحت كارثية فمنهم من يتعارك مع شيخ ومنهم من يضرب استاذه ومنهم من يجلس على الكرسي في الحافلة والمرأة الحامل واقفة بالقرب منه ومنهم من يؤدب ابويه ومنهم من يخرب اي شيئ يصادفه...اذن ماذا تنتظر من هؤلاء عندما يجدون لهم وظيفة في الادارة او المصلحة العمومية؟؟...احسن شيئ الان هو ان تبقى ايجابيا كماانت وان تخالف الاخرين السلبيين في كل شيئ ...هكذا تكون لديك نقطة امتياز عنهم...

اضيف في 02 مايو, 2007 06:24 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي العزيزة عبير
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتفق مع أخي أمين و لم يترك لي ما أقوله فأنا جئت لأكتب تقريبا نفس الأمثلة التي صاغها
عبير لا أنصحك بأن تكفي عن العطاء
بالعكس اعطي و أثيري على نفسك و لا تنتظري شيئا من بني البشر فهنا غله يرعاك
أعلم أن أبعادك على ما أظن فهمتها و لكن لا تياسي و استمري
و جزاك الله ألف خير
أختك سعاد البدري

اضيف في 02 مايو, 2007 03:20 م , من قبل darwen
من مصر said:

لن تجدي منا غير ذلك
الجميع نفسي ومن بعدي الطوفات
يا داهيه دقي

اضيف في 02 مايو, 2007 06:27 م , من قبل badd
من مصر said:

أعلنت الحرب ( مرآة نبيلة غنيم تتحطم على باب مدونتي وجو يتخبط في ثالوثه وأحمد سليمان ومحمد سعيد يغرقان فيها ودنيا ماهر تهرب صارخة )
تعال بسرعة قبل أن يهرب منك المشهد

اضيف في 03 مايو, 2007 08:49 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيزة نور
شكرا لك على هذه الكلمات المواسية التى تنير لنا الطريق.
دمت بكل خير.

اضيف في 03 مايو, 2007 08:52 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز أمين
صدقت. العرب محتاجون فعلا إلى إعادة تربية..
سأبقى إيجابية إن شاء الله ولكن فيما يتعلق بى وبعملى فقط. فقد استوعبت الدرس جيدا. فالمثالية لا تجدى هنا.

اضيف في 03 مايو, 2007 08:55 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى الغالية سعاد البدرى.
شكرا لكلماتك الرقيقة التى رفعت معنوياتى كثيرا. لكن اعذرينى. الموقف الذى تعرضت له علمنى أن أكون حذرة جدا عند العطاء..
دمت بكل خير وسعادة.

اضيف في 03 مايو, 2007 08:57 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ الفاضل darwen
فعلا الناس الآن ترفع شعار: نفسى وبعدى الطوفان وعجبـــــــــــــــــــــى!!

اضيف في 03 مايو, 2007 08:58 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز badd
قرأت مقالتك عن نبيلة غنيم وأعجبتنى كثيرا. شكرا لك.

اضيف في 04 مايو, 2007 07:21 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

الرائعة عبير أو دودو كما يطيب لي أن أناديك ..
عندما أدخل مدونتك .. أتساءل سؤال يختزنه عقلي على بابها ..
هل يا ترى سيكون موضوع دودو هذه المرة بقوة سابقيه ...
هل سيكون مقالها بروعة سابقيه ..
وأدخل فإذا بك كما عودتي قراؤك ..
تجذبين الواحد منا بين سطورك وسطور من استشهدت بكلماتهم ..
فلا نستطيع أن نتنفس ولا أن نرتاح إلا في النهاية ..
وهذا هو الفرق بين المحترفين أمثالك وبين الهواه أمثالنا ..ههههههههه
مقال أكثر من رائع ..
فكرة ومضمون وصياغة ..
دمت متألقة جميلة

اضيف في 05 مايو, 2007 06:53 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبة قلبى الرائعة ماجدة.
أسعدتنى كلماتك الجميلة وأخجلت تواضعى، وسأضعها دوما تاجا على رأسى، أما عن المحترفين والهواة فالمثل الدارج يقول: العين ما تطلعش على الحاجب، فأنت الأفضل دوما.
دمت بكل خير وحب وسعادة.

اضيف في 05 مايو, 2007 11:44 ص , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية said:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَا مِنْ نَبِىٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِى أُمَّةٍ قَبْلِى إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ ».

هذا قدر كل مؤمن فى أيامنا ، يجب التصدى للنفاق ، و الغش و الخداع بأنواعه.
أيانا أن نستسلم.
لو كل محترم لنفسه و دينه و أخلاقه و تقاليد استسلم ، إنها لكارثة.
و لتعملي و تخلصي و دعي أمثال هؤلاء، فالكلاب تعوى و القافلة تسير.
و لتستعيني بالله دائما.
الدعاء و الجد و الكد و الإخلاص هو طريقنا
( إن الله يدافع عن الذين امنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ) الحج

اضيف في 06 مايو, 2007 03:10 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ الفاضل khalilusama
لا أعرف كيف أشكرك على كلماتك الطيبة التى رفعت من معنوياتى كثيرا.
دمت بكل سعادة وخير.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام