issamtantaw كتب الأخ
تعليقا على موضوعى نداء عاجل جدا لمشاهير موقع جيران هذا نصه
بصراحة بدأت أشعر بالضجر من هذا الموضوع .. شهرة المدونات .. الشهرة لماذا ؟ هل نحن هنا لتسويق منتجات الشامبو أو ماذا ؟
الشهرة الشهرة .. كلمة ممجوجة ولكثرة تكرارها لم تعد تعني شيئاً ! هل هو برنامج ستار أكاديمي و التصويت للنجم المفضل .. ولماذا كل هذا التشنج في طرح هذا الموضوع .. زهقنا
من يريد لأن يشتهر فليشتهر بطريقته ..
شعبان عبد الرحيم لديه جمهوره وكذلك فيروز مع فارق المقارنة .. سيبوا الناس بحالها ولا داع لهذه الحملات العنيفة و كأن كل من كتب فيها صار معلماً وموجهاً للجماهير و ياحرام حريص على شرف المدونات و كأنها آخر قلعة نضالية ظلت لهذه الأمة .. مدونات إيه وهو حد داري فيها غير اللي بيكتبوا فيها ؟؟
وكلها أسماء مستعارة تتخفى من جبنها عن مواجهة الحياة و الناس و تمارس تأنيبها لهم من خلال هذه الأسماء الوهمية .. زهقنا ,, إطلعوا للنور قبل إلقاء المواعظ على الشعب التعبان من القمع و الأقنعة ..
هل أنتم مقتنعون فعلاً أن هذه المدونات تفعل شيئاً في وعي الجماهير أم أنها مجرد حوار مغلق بين شلل معينة ؟
على سبيل المثال كل أصدقائي من المثقفين و السياسيين في الأردن لم يسمعوا بهذه المدونات التي تتخاضمون و تتبارون في أي منها أكثر شهرة .. لا يعرفونكم إطلاقاً و يعاتبونني أنني أقضي كل هذا الوقت على النت في متابعتكم ..
خلصونا زهقنا
أنا في البداية إعتقدت أن المدونة هي دفتري الخاص أُؤرشف بها أوراقي بدليل أنني أرسلت عدداً من مقالاتي القديمة و الجديدة خلال فترة قصيرة لأنني لم أكن أعرف قوانين اللعبة الإعلامية لهذه المدونات ثم بدأت أتلقى عليها ردوداً و تورطت باللعبة ولكنني لم أسعى أبداً للشهرة وبصدق لا أريدها إن كانت على طريقة شعبان عبد الرحيم ، لقد رفضت عشرات دعوات الصداقة وصرت أخجل من صدهم ، حتى من أضفتهم لقائمتي بوعي أو بتسرع أحياناً لا أعرف لماذا هم أصدقائي و هل هي لعبة جمع أكبر عدد من الناس لكي يحضروا حفلاتي الغنائية ؟!
أنا أعجب ممن لديه 670 صديقاً وإن كان يعرفهم أصلاً أو قرأ كلمة واحدة لهم ؟
أو أن نمطاً فكرياً يجمعهم ؟
نكرر لكل مغنٍ جمهوره ولن نسحبهم منه بالعافية و لا بمثل هذا الضجيج ..
سامحونا
وبعد عدة أيام دعانى أخى الفاضل دكتور قنديل لقراءة خلاصة بحثه عن المدونات وأثرها وذلك فى موقعه
ووجدت بحثه قيما وبه بقعة ضوء (وهذه بالمناسبة اسم مدونته ) تنير لنا الطريق وتشعرنا بأهمية الدور الذى نمارسه عبر مدوناتنا.. يقول دكتور قنديل
رغم أن مدونتي حديثة العهد في عالم التدوين ,ورغم أنني كنت أرفض فكرة التدوين والمدونين , وبعد تفكير ورصد لحركة التدوين في الواقع العربي وجدت أن للتدوين أهمية كبرى في تغير واقعنا العربي وذلك من خلال دراسة متأنية قمت بها , ومن خلال بعض النماذج التي دعوتها لتشارك في عملية التدوين مع ملاحظة أن هذه النماذج كانت ترفض الفكرة بنسبة 91في المائة - هذه الإحصائيات حقيقية غير مبالغ فيها - وفي خلال شهرين وصل عدد المدونين الذين أقمت عليهم الدراسة إلى 60في المائة وأصبح عالم التدوين بالنسبة لهم عالم متكامل لايستطيعون الاستغناء عنه , وتتراوح أعمار الذين أقمت عليهم الدراسة وهم نسبة ال60 في المائة كالتالي :
1- 22في المائة تتراوح أعمارهم من 20 - إلى 30 عام .
2- 46في المائة تتراوح أعمارهم من 30- إلى 40 عام .
3- 27في المائة تتراوح أعمارهم من 40 - إلى 50عام.
4- 15 في المائة تتراوح أعمارهم من 50 - إلى 60 عام .
الأهداف والممارسات والمشاركات لهؤلاء متباينة من خلال عملية التدوين ففيها ما يبشر بالخير وفيها ما يصل بنا إلى درجة من الإحباط
وهي كالتالي :
1- 51 في المائة يبحث له عن دور واعتبر التدوين هواية للتعبير عن الذات ومتنفسا حقيقا لها بسطحيتها وبحثها عن الشهرة التي لايحصل عليها في أرض الواقع الذي يعيشه وسط الأصدقاء , ومنها أيضا من اعتبر عملية التدوين فرصة للتعرف على نوع خاص من الجنس الآخر .
2- 33 في المائة وجد هذا العالم فرصة للتغيير والتجديد ومحاولة محاربة الفساد والافادة والاستفادة وجمع المعلومات دون التعبير عن أيدولوجية واضحة ومنهم البعض الذي يعبر عن الوجه الديني ولكن لايتحرك تحت غطاءأيدولوجي .
3- 26 في المائة يعبر عن أيدلوجيات مختلفة ما بين الدينية واليسارية
وهؤلاء يجدون المدونات فرصة للتعبير عن أفكارهم وجذب الشباب إليها .
وأخلص من ذلك أن نتيجة الكبت الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وجد المدونون عالم التدوين فرصة لهم لتحطيم كل هذه الأطر المقيدة لحرياتهم سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية , وبما أن المواطن العربي أصبح فاقد الثقة في كل شئ حوله الصحافة والإعلام بكل أشكاله وقياداته , وبما أن الواقع العربي يزداد تأزما أصبح عقل المواطن العربي أكثر دياليكتيك مما سبق بل أصبح المواطن العادي والغير مثقف يعمل التفكير وحركة العقل بشكل أوسع مما سبق بل إن دياليكتيك وآلية التفكير عنده أصبحت تسبق فعله ورد فعله السلوكي والعملي تجاه التفكير , والدليل على ذلك ظهور المشاركة الجماهيرية والعمالية على الساحة العربية وكثرت الاضرابات والاعتصامات والاحتجاجات في فئات لم يتوقع منها ذلك , ومن الملاحظ أن أغلب هذه التظاهرات عفوية بدون قيادة حقيقة تقودها , وهذا يوضح سرعة استجابة السلوك العفوي للحركة الديالكتية للعقل , وأخبرني أحد زملائي الباحثين أن من أهم أسباب التأثير على عقل المواطن العربي الانفتاح الإعلامي , وأشار إلى عالم التدوين بصفته وليدا جادا يشارك في تطوير العقل العربي بنسبة ليست بالقليلة وهي 11 في المائة ويعول قلة هذه النسبة لقصر الحياة التدوينية من عمر حياة الإعلام العربي وأن هذه النسبة قابلة للزيادة المطردة والسريعة في الفترات القادمة .
ومن الملاحظ أن بعض المثقفين والمؤدلجين يستعجلون النتائج مما يدفعهم إلى الانتحار التدويني وغلق مدوناتهم وإن كانت النسبة ضئيلة لاتزيد عن 4 في المائة إلا أن ذلك يدعونا للقلق وخاصة أن الأمراض الاجتماعية والسياسية سرعان ما تنتشر وسط كل عمل جماعي وذلك قد أشرت إليه في المقال السابق .
لذلك أوصي الأخوة المدونين بعدم اليأس والتسرع في هجر مدوناتهم حتى تتم عملية الديالكتيك أسرع فتسرع الخطا معها نحو مستقبل أفضل ونحو بقعة نور تمثل لنا الأمل .
تعليق مدونة دانتيلا:
لو كانت المدونات بلا أهمية، وبلا أى تأثير على الرأى العام فلماذا تحاربها الحكومات العربية وتسعى إلى إغلاقها واعتقال أصحابها كما اعتقل المدون عبد المنعم محمود وغيره؟!
وكانت قوات الأمن قد اقتحمت منزل عبدالمنعم محمود مراسل قناة الحوار وصاحب المدونة الشهيرة أنا اخوان " http://ana-ikhwan.blogspot.com/ " ، لإلقاء القبض عليه ، إلا أن محمود لم يكن متواجدا في المنزل هذه الساعة ، ونظرا لتعرضه للتعذيب طيلة 13 يوما في واقعة سابقة فقد اختفى عن الأنظار حتى يتيقن من أسباب هذه الحملة البوليسية التي تشير الدلائل أن نشاطه الإعلامي المكثف في تغطية القمع البوليسي الموجه ضد نشطاء جماعة الإخوان المسلمين هي أهم أسبابها
وإليكم تعليق الصحفى الكبير محمد عبد القدوس عن تلك القضية والتى توضح مدى أهمية التدوين وآثاره.
من مصر