دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
يا أخى حاورنى ولا تقتلنى!!!
ما دفعنى إلى كتابة هذا الموضوع هو ما أراه من تشرذم وصراع بيننا فى كل مجال من مجالات الحياة، وتحول الحوار بيننا إلى نوع صارخ من تبادل السباب والشتائم
لقد تطرق ديننا العظيم إلى هذا الموضوع حيث أن فكرة الاسلام قائمة على مبدأ أن نكون مختلفين عن بعضنا البعض في العقول والاشكال والالوان والابداعات
إن اختلاف البشر هي سنة كونية............لماذا
لأن اختلافنا عن بعضنا البعض هوغنى وثراء
قالى تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )
لماذا لم يخلقنا الله قوم واحد شعب واحد............لنتعارف.....لنتبادل المنافع .......لنستفيد من بعضنا البعض........ولنتبادل المنفعة الاقتصادية
إذن الاختلاف هو حكمة ربانية
والإنسان القادر على التعايش إنسان واثق من نفسه وقوي ومنفتح وحضاري. والإنسان الذي يعجز عن التحاور مع الناس ضعيف ومهتز الثقة بالنفس ..

والنبي يعلمنا حين يقول: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يؤذونه

أحد العلماء قال : " الآن استطعت أن أرى بوضوح، لأنى صعدت على أكتاف الجميع يوم استمعت لآراء الجميع".

وتلك أداة من أدوات النجاح في الحياة ومن ثم يجب أن نتعلم فن الحوار..
واسمحوا لى أن أنقل لكم ما قرأته عن فن الحوار وضوابطه حيث ورد التالى:
النقاش فن راق وحساس لا يجيده الجميع وله أصول خاصة إذ لا يجب أن نكثر منه إلا إذا شعرنا بأننا نود توضيح وجهة نظر هامة حول موضوع مفيد ، لأن النقاش في هذه الحالة يزيد ثقافة الإنسان وإطلاعه أما إذا كان حول موضوع تافه أو غير مهم وشعرت أن النقاش حوله لن يضيف جديدا فالأولى تركه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم( أنا زعيم بيت بربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا)

وهذه النقاط الستة ستساعدك بإذن الله على أن تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع إقناع الطرف الأخر بوجهة نظرك دون أن تسبب له جرحا أو إحراجا. وهي للتطبيق في الحياة اليومية :

1- دعه يتكلم ويعرض قضيته :
لا تقاطع محدثك ودعه يعرض قضيته كاملة حتى لا يشعر بأنك لم تفهمه لأنك إذا قاطعته أثناء كلامه فإنك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع إليك لأن الشخص الذي يبقي لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيفية التحدث ولن يستطيع الإنصات لك جيدا ولا فهم ما تقوله وأنت تريده أن يسمع ويفهم حتى يقتنع كما أن سؤاله عن أشياء ذكرها أو طلبك منه إعادة بعض ما قاله له أهمية كبيرة لأنه يشعر الطرف الآخر بأنك تستمع إليه وتهتم بكلامه ووجهة نظره وهذا يقلل الحافز العدائي لديه ويجعله يشعر بأنك عادل.

2- توقف قليلا قبل أن تجيب :
عندما يوجه لك سؤالا تطلع إليه وتوقف لبرهة قبل الرد لأن ذلك يوضح انك تفكر وتهتم بما قاله ولست متحفز للهجوم.

3- لا تصر على الفوز بنسبة 100%:
لا تحاول أن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الآخر مخطئ تماما في كل ما يقول . إذا أردت الإقناع فأقر ببعض النقاط التي يوردها حتى ولو كانت بسيطة وبين له انك تتفق معه فيها لأنه سيصبح أكثر ميلا للإقرار بوجهة نظرك وحاول دائما أن تكرر هذه العبارة ( أنا أتفهم وجهة نظرك )، ( أنا اقدر ما تقول وأشاركك في شعورك ).
4- اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة:

أحيانا عند المعارضة قد تحاول عرض وجهة نظرك أو نقد وجهة نظر محدثك بشيء من التهويل والانفعال ، وهذا خطأ فادح ، فالشواهد العلمية أثبتت أن الحقائق التي تعرض بهدوء اشد أثرا في إقناع الآخرين مما يفعله التهديد والانفعال في الكلام . وقد تستطيع بالكلام المنفعل والصراخ والاندفاع أن تنتصر في نقاشك وتحوز على استحسان الحاضرين ولكنك لن تستطيع إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك بهذه الطريقة وسيخرج صامتا لكنه غير مقتنع أبدا ولن يعمل برأيك .
5- تحدث من خلال طرف آخر :
إذا أردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر رأي أشخاص آخرين ، لأن الطرف الآخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان كله عن رأيك وتجاربك الشخصية على العكس مما لو ذكرت له آراء وتجارب بعض الأشخاص المشهورين وغيرهم . وبعض ما ورد في الكتب والإحصائيات لأنها أدلة أقوى بكثير.
6_اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه :
لأن الأشخاص الماهرين والذين لديهم موهبة النقاش هم الذين يعرفون كيف يجعلون الطرف الآخر يقر بوجهة نظرهم دون أن يشعر بالحرج أو الإهانة ، ويتركون له مخرجا لطيفا من موقفه ، إذا أردت أن يعترف الطرف الآخر لك بوجهة نظرك فاترك له مجالا ليهرب من خلاله من موقفه كأن تعطيه سببا مثلا لعدم تطبيق وجهة نظره أو معلومة جديدة لم يكن يعرف بها أو أي سبب يرمي عنه المسؤولية لعدم صحة وجهة نظره مع توضيحك له بأن مبدأه الأساسي صحيح ( ولو أي جزء منه ) ولكن لهذا السبب ( الذي وضحته ) وليس بسبب وجهة نظره نفسها- فإنها غير مناسبة .

أما الهجوم التام على وجهة نظره أو السخرية منها فسيدفعه لا إراديا للتمسك بها أكثر ورفض كلامك دون استماع له لأن تنازله في هذه الحالة سيظهر وكأنه خوف وضعف وهو مالا يريد إظهاره مهما كلف الأمر.

أمر أخير .. لا تهتم لصغائر الأمور

وقبل الحديث وبعده لنضع دوما نصب أعيننا قول معلم البشرية رسول الله : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)

وإليكم هذا الكليب الذى أبعث لكم فيه دعوة للحوار.

 




أضف تعليقا

اضيف في 20 ابريل, 2007 03:06 م , من قبل elnomany
من مصر said:

السلام عليكم
اتدركين سيدتي ان الحل الوحيد لما نحن فيه هو النسان
دعوتي من خلال مدونتكم الغراء
اعزائي في جيران
قبل ان تتسع الهوة اكبر يرجي نسيان كل ماتم ذكره في موضوعات التراشق السابقه وان نعود لنكتب
نكتب فيما هو جدير بالكتابه لا ان نكتب لمن الحق ومن عليه الحق
اخوتي
ان لم ننتبه لما نفعل لا داعي للتدوين من اصله
والا فليكتب كل منا لنفسه وليقرا من اراد القراءه ونغلق ابوابنا ونعيش
شكرا لكم

اضيف في 20 ابريل, 2007 03:45 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ النعمانى
صدق أولا تصدق. هذا المقال ليس حول ما حدث من جدال ونقاش حاد فى مدونتى، وإنما هو ما يحدث بيننا من حوار حاد يصل إلى درجة الشتم والقذف وذلك فى حياتنا عموما.
ويعلم الله الحالة النفسية المتردية التى كانت لدىّ وما زالت عند كتابة هذا المقال. فقد تعرضت فى عملى لحوار تحول إلى أفظع أنواع الشتائم. هذا دون أن أجنى ذنبا!

اضيف في 20 ابريل, 2007 06:49 م , من قبل mads
من مصر said:

هناك حلاً آخراً شعرت به حتى فاض بي اليقين..

"حسبى الله ونعم الوكيل"

شكراً يا دودو على المقال والعنوان جميل جدً ومُعبر..

اضيف في 20 ابريل, 2007 11:27 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الصغير العبقرى مادز
سوف أردد معك هذه العبارة الأثيرة المحببة إلى نفسى: حسبنا الله ونعم الوكيل.
نعم الله كافينا، وليس لنا ملاذا إلا هو جل شأنه..
أنا سعيدة جدا أن المقال والعنوان أعجباك. وفقك الله ونجحك نجاحا مبينا فى امتحاناتك.

اضيف في 20 ابريل, 2007 11:38 م , من قبل deepvision
من مصر said:

هي كما يسميها الدكتور مصطفى الفقي : سياسة الاختلاف . هذه السياسة التي لا يعرف عنها الكثير من الناس أي شئ على الإطلاق ..

والأدلة - بغض النظر عما يحدث في المجتمع التدويني - كثيرة وثرية . وهي في الواقع العربي أكثر وضوحا وازدهارا ...

والمصيبة الكبرى يا عبير في أن التعارك قد يمتد ليتناول الشخصيات المختلفة في الرأي ، فيصيبها في كرامتها ، ويبتعد تماما عن جوهر القضية التي أثارت هذا الجدل في الأصل ..

عموما ..
يكفي أن نعلم أن من يقوم بهذا الفعل هو جاهل بكل المقاييس ، ولا يعلم من أصول الحوار إلا ما كانت تفعله شعوب ما قبل الطوفان حيال فريسة يريدون التهامها . ليس هذا فحسب .. بل إنه حتما فارغٌ من الداخل ويريد أن يغطي هذا الفراغ بمزيج وحشي من هجوم وقذف ..

هل تعلمي ..
وأنا أكتبُ هذه السطور الآن ، أتاني خاطر يقول :
(أتمنى ما بين ارتداد طرفيّ إليّ ، أن ينصلح حال الحوار الـ"عربي" ، وأن يتعلم الجميع أصول سلوكيات الحوار) !!
إلا أن هذا الخاطر تلاشى من فوره عندما جاءته جملة سعد زغلول الشهيرة والتي يقول فيها :
(مافيش فايدة !!) ..


واسمحي لي يا أختاه أن أقول شيئا لأخي الكبير محمود النعماني ..
بالنسبة لي فلن أغلق بابي أبدا ، وسأظل دائما كسهم مشدود أمام أي ظاهرة سلبية تطفو إلى السطح . لأننا لو نسينا كما تقول يا سيدي فسوف يتعاظم الأمر إلى درجة يستحيل معها أي تغيير ..

شكرا لك يا عبير ..
والله معك ..

اضيف في 20 ابريل, 2007 11:55 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل محمد المهدى
والله يا أخى إن قلبى يدمى من تدهور الحوار بين العرب. فكل متحاور يريد أن ينقض على الفريسة أقصد على المتحاور الآخر ليمزقه إربا، وذلك ليثبت أنه المصيب والفائز فى الجدال، وأن الآخر رأيه هزيل وسفيه، بل وأن شخصيته غير جديرة بالاحترام!!
إننى أشعر بالحسرة على أن المفكرين العظام مثل الإمام الشافعى لا يقيم الناس لكلماتهم البلبغة وزنا..
لقد قال الإمام الشافعى( ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطىء.. إن رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب)
أرأيت يا أخى العزيز فكرا أرقى من هذا الفكر؟
ربما يصل المعنى المتضمن فى مقالى هذا إلى قلوب بعض الناس فيهموا بتنفيذه..
شكرا لك يا محمد على تعليقك الذى لم تبخل فيه برؤيتك العميقة للأحداث..

اضيف في 21 ابريل, 2007 04:55 م , من قبل egyptnile said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية دودو
هل أعتبر هذا المقال اعلان لبرنامج ( دعوة للتعايش )
اعذريني ........
للأمام دائما ............,
الانسان المصري

اضيف في 21 ابريل, 2007 06:23 م , من قبل elnomany
من مصر said:

dodo555555
السلام عليكم
اولا انا اعرف 3 خمسات و5 خمسات بس معرفش 6 خمسات بيعملوا ايه
مالك واخده الموضوع بعصبيه انا مقصدتش اي شئ
كل اللي قلته راي شخصي ويخصني
في نهايه المقال اعربت بصراحه اني ان لم اجامل بكسر الميم واجامل بفتح الميم اموت
ــــــــــــ

أما عن مقالك هذا،فأعتقد أن ما دفعك إلى القيام بكل هذه الأفعال المتهورة هى ابتلاعك لكبسولات الصراحة دون أن تقصد، وهذا الأمر يحدث فى أحسن العائلات!
ــــــــ
سيدتي اتدركين ان من يتناول حبوب الصراحه لابد انه ياخذها لعلاج الكذب الذي ابتلاه الله به والحمد لله ليس في عائلتنا كذاب واحد
ثم انا لست على استعداد لخسران احد
انا يا سيدتي اتفاخر بان فلان من القطر الفلاني كتب عندي تعليق
اوفلانه التي تقيم في مكان كذا قرات لي واحرص كل الحرص على الحفاظ عليهم ولذلك اخاف ان يكون مقالي قد ترك اثرا سيئا في نفسك وتزعلى مني
وياستي مقالة تفوت ولا حد يموت
ايه رايك مش ممله زي صاحبها

اضيف في 21 ابريل, 2007 06:33 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ الفاضل egyptnile
مع أن من دواعى شرفى أن أقوم بعمل إعلان لأخى وأستاذى عمرو خالد، لكن موضوعى أكبر من أن يكون مجرد إعلان.
موضوعى هو دعوة لتعلم فن الحوار، وذلك كمحاولة منى للتقريب بين إخوانى العرب الذين يتشاجرون بدلا من أن يتناقشوا.
ولا تظن يا أخى أننى أقوم بذلك لأتقمص دور الأستاذة والمعلمة لغيرى، بل على العكس فأنا ما زلت أحبو فى طريق تعلم فن الحوار..
شكرا جزيلا لتعليقك ومشاركتك.

اضيف في 21 ابريل, 2007 06:43 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز النعمانى.
أنا لم أتضايق أبدا من مقالك أو تعليقك. على العكس تماما، فأنا أعتز كثيرا بآرائك وأسعد بتعليقاتك عندى، وأعتبرك بمثابة فاكهة جيران أو الجار ذى الروح المرحة الذى يشتاق الجميع إلى كتاباته العذبة.
وأنت محق فى أن قليل من المجاملة لا بأس به، بل لا بد منه.
وأعتقد أن المجاملة طالما أنها فى نطاق الصدق، وإذا لم تصل إلى درجة المبالغة أو تزييف الحقائق ، تكون فى غاية الأهمية حتى تستمر حياتنا.
وأنا كنت أداعبك حينما قلت أنك ابتلعت حبوب الصراحة، فأخلاقى ومبادئى لا تسمحان أبدا بأن أتهم أحدا بالكذب، ولا سيما عندما يكون شخصية محترمة مثلك..
عموما أسعدنى مقالك الممل جدا!

اضيف في 21 ابريل, 2007 06:59 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

صديقتى الجميلة دودوووو
مقالك جميل وفيه معلومات رائعه ..

والإنسان القادر على التعايش إنسان واثق من نفسه وقوي ومنفتح وحضاري. والإنسان الذي يعجز عن التحاور مع الناس ضعيف ومهتز الثقة بالنفس ..
وشكراً علي شروط النقاش الصحيحه
لك تحياتي

اضيف في 21 ابريل, 2007 11:30 م , من قبل حوار مفقود
من مصر said:

معكي حق..........
ولقد حذفت الموضوع حتى اعاوده بطريقة ترضي الله................

والآن مع موضوع يهم كل ام وبنت مسلمة......
http://wenda.jeeran.com/archive/2007/4/205996.html

اضيف في 22 ابريل, 2007 02:30 ص , من قبل anamaly
من مصر said:

صباح الفل يا سكرتى بصبح بس مش اكتر
اه بس هى الحياه خانقه مع الناس كلها ليه
بس هكدب لو قولتلك انى قريت المقاله كلها بس عادى بقى عارفه انك مش هتزعلى ههههههه

دودو وحياتى قوليلى عندك كام سنه انا تخيلى 18 فـ ..... قوليلى بقى اوكى !

اضيف في 22 ابريل, 2007 12:49 م , من قبل blog said:
اضيف في 22 ابريل, 2007 01:56 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

اقولها دوما...نحن العرب أمة اللاحوار...نحن امة الاصوات المتعالية الهادرة بدون فائدة...ياريت لو ان العرب يصمتوا قليلا ويعملوا كثيرا ويعرفوا كيفية الاستماع للاخر واحترام الراي الاخر...نحن ظاهرة صوتية بامتياز تغلب علينا العاطفة وننسى استخدام العقل...وتلك مصيبتنا العظمى...عندما نغني نكون نشازا وعندما نتحاور نتعارك وعند المعركة ننسحب وعند الفرصة نضيع...هي كارثة عربية بكل المقاييس...انظر جيدا حالة حوار بين شخصيين غربيين وحوار بين شخصيين عربيين وسترى الفرق...حوار الغربيين هادئ يتم بالحجة والاقناع والاقتناع واتاحة الفرصة للاخر ليعبر عن رايه واحترام هذا الراي لايستخدمون حركات نرفزة...حوار العرب مختلف تماما :اصوات هادرة...سباب ولعن وقذف...استخدام حركات عشوائية مستفزة للاخر...استخدام اللانا بقوة...تحريك الايادي للتغطية عن العجز في ايصال الفكرة الى الاخر...التشابك اللفظي للظهور بمظهر القوي...احمرار وانتفاخ الاوداج وبروز العيون الى الامام...التحفز للانقضاض على الطرف الاخر في اول فرصة تتاح...التقليل من شأن الاخر باستعمال كلمات الاستصغار والتحقير....لذلك نحن متخلفون.

اضيف في 23 ابريل, 2007 08:04 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

صديقتى الحبيبة نبيلة غنيم
شكرا على قراءتك للمقال وتعليقك الجميل عليه. وأتمنى أن أكون قد أوصلت معنى مفيد للقراء.
دمت بكل سعادة وحب

اضيف في 23 ابريل, 2007 08:05 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

عزيزى أحمد . لا أعرف أى موضوع حذفته، ولماذا غيرت اسم مدونتك؟

اضيف في 23 ابريل, 2007 08:17 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العسل والسكر لوليتا.
صباح الفل والياسمين والزهور الاستوائية هتقولى طب اشمعنى الزهور الاسنوائية هقولك مش عارفة..
المهم. هناك ثلاثة أعمار للإنسان..عمره المكتوب فى شهادة الميلاد.
وعمره الذى يراه فيه الناس.
والعمر الذى يشعر به الإنسان
وأنا أشعر أننى أكبر منك بخمس سنين، وأعتقد أن من يرانى يشعر أننى فى العشرينات من عمرى. ولا يرجع هذا الأمر إلى أننى أرتدى ملابس أصغر من سنى لا سمح الله. وإنما يرجع إلى أننى شابة فى تفكيرى وأسعى إلى أن أطور من نفسى دائما..
أما عن عمرى المكتوب فى شهادة الميلاد فلقد تهورت وكتبته للأسف فى بياناتى الأساسية هنا ولا أعرف كيف حدث هذا!!
وقبل أن تعرضى صفحتى يا علياء وتعلمى عمرى الحقيقى أمانة عليكى تقوليلى لماذا سألتينى هذا السؤال.. منتظرة الإجابة.

اضيف في 23 ابريل, 2007 08:28 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

ذكرتنى با أمين بكلمات نزار قبانى فى قصيدته الرائعة متى يعلنون وفاة العرب.
انا منذ خمسين عاما
اراقب حال العرب
وهم يرعدون ، ولا يمطرون
وهم يدخلون الحروب ، ولايخرجون
وهم يعلكون جلود البلاغة علكا
ولايهضمون
نعم فالعرب مجرد ظاهرة صوتية لا أكثر ولا أقل.
ولقد وصفت بدقة شديدة ما يحدث فى الحوار بين العرب..

اضيف في 23 ابريل, 2007 04:49 م , من قبل حوار مفقود
من مصر said:

عبير
لم اغير شيئا ولقد حذفت موضوع ضع نفسك في فهرس المدونات ولقد تحولت المدونة الي شئ اخر وسوف يعود الموضوع بعد عودتي من الامتحانات ولكن بشكل يرضيني ويرضى الله عنه
وادخلي على الرابط القديم للمدونة الثانية التي كان بها الموضوع
http://wenda.jeeran.com/wenda2" target="_self">http://wenda.jeeran.com/wenda2

اما الموضوع الجديد اسمه حوار مفقود بين الام وابنتها هذا على رابطي المعتاد
http://wenda.jeeran.com

اتمنى ان تقولي رايك لان الموضوع خطير ويمس نقطة خطيرة ظهرت مؤخرة وتهدد كثير من الاسر بالعار...

واعلق باسم حوار مفقود لاني واضع رابط الموضوع به.... لتسهيل الوصول اليه...

اضيف في 23 ابريل, 2007 05:04 م , من قبل anamaly
من مصر said:

لا و اللهى مش اكتر من انى بحب اعرف اللى اامى عمرو اد ايه علشان اعرف ازاى اتعامل معاه

و اكيد يا قمرايه سواء كنتى اكبر او اصغر المهم هو الاحترام و انا احترمتك من اول يوم عرفتك فيه يعنى لو كنتى اصغر منى مش هعيش عليكى هههههه

باى باى يا حبى

اضيف في 26 ابريل, 2007 07:18 ص , من قبل doctorkandel
من مصر said:

اعتذر عن التعليق عن مقالك الرائع الآن ولكن يوجد استدعاء سريع ومهم لبقعة ضوء لا أبحث عن الشهرة

اضيف في 02 مايو, 2007 09:21 م , من قبل ghndour
من مصر said:

الأخت دودو..بداية أشكرك على مقالتك الرائعه و على اسلوب حوارك الراقى المتحضر..فى زمن لم نعد نسمع فيه من النساء والزوجات الا الصراخ..حتى ندر الحوار بين الزوجين و اذا حدث حوار فأن الزوجه لا تقول غير شيىء واحد وهو عايزه فلوس و طلبات واذا اعتذر الزوج بعدم استطاعتة تلبية تلك الطلبات فأنها ستبدأ الصراخ.دون ان تحاول ان تفهم ظروف زوجها..
تماما كما يحدث فى الشارع..كل صاحب سيارة يريد ان يمر وليذهب الآخرين الى الجحيم..
واذا اجتمع اعضاء المجلس الموقر تجدى ان الكل بصرخ و لا أحد يسمع..وفى اجتماعات القادة العرب يحدث نفس الشيىء..
الكل يصرخ..و الكل يصم آذانه..والكل متحفز للكل..ولكن اذا نسينا اسلوب الجعجعه العربيه و اعطينا انفسنا لكى نسمع اولا ثم نفهم ما نسمعه ثم نفكر فيما سوف نرد به ثم نرد...ثم نأخذ فرصة للتفكير الهادىء مع النفس و نراجع انفسنا فقد نكتشف بأن الآخر على حق..
وأرجو أن تشرفينى بزيارة مدونتى
http://ghndour.jeeran.com/profile/
*******اخوكى ..علاء الغندور

اضيف في 03 مايو, 2007 09:05 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ العزيز والاديب الساخر علاء الغندور
أكثر شىء يثير أعصابى برامج الحوار عندنا
فالكل يتكلم ويصرخ فى لحظة واحدة ، وتكون النتيجة عدم فهم المشاهد لأى شىء.
وانا ارى أنه لابد من تعليم فن التعايش وآداب الحوار فى المدرسة وحتى الجامعة.
زرت مدونتك وتبتسمت وضحكت كثيرا من موضوعاتها الساخرة الطريفة رغم تحاملك على المرأة.
دمت بكل خير وسعادة.

اضيف في 05 مايو, 2007 02:53 م , من قبل ghndour
من مصر said:

الاخت العزيزه دودو
اشكرك على كلامك الرائع الذى أثلج صدرى و رفع من قدرى بشهادتك التى اعتز بها كثيرا و اعتبرها وساما على صدرى...
و اتفق معكى فى اننا يجب ان نتعلم فن الحوار و لكن ايضا يجب ان نتعلم امورا كثيرة أخرى و من اول السطر خاصة فى احترام الرأى الآخر..وان نتعلم مبدأ ان الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام