أضف تعليقا
كلمات رقيقة
وهذه بعض كلماتي
ازاي
تقبل ثانية اني اعيش لوحدي
وازاي
تقدر ثانية واحدة ياحبيبي على بعُدي
انت مغرور واناني
وانا مش عايزك تاني
علشان جرحت قلبي
من غير ماتستناني
انت مغرور واناني
وانا عايزك تبعد عني
وياريت ما اسمعش تاني
انك بتسئل عني
ازاي
ارجع تاني ليك وانت كدة
ازاي
حد يزل نفسه بالشكل دة
شكرا يادعاء
وانا مش ناسيكي بس دايما خلليكي فاكراني بتعليقات وانا كمان ح افتكرك
الشاعر الكبير أمين..
قرأت إحدى صديقاتى قصيدتك الرائعة أريدك الآن وليس غدا، وأوصتنى أن أبلغك بما يأتى نظرا لعدم تمكنها من التعليق مباشرة عليك لأنها ليست مشتركة فى جيران:
شعر أريدك الآن بديع، وأسلوبه له مذاق مختلف وجديد، والأغنية المصاحبة فى غاية الجمال..
وأنا أتفق معها فى كل حرف وأقول أيضا:
إن اشتراكك فى مدونتى زادها رقة وعذوبة..
فشكرا لك يا شريكى العزيز..
شكرا لك اخي "ويندو" على كلماتك الطيبة التي اضفتها
عزيزي عبير/ بلاش تكتبي "الشاعر الكبير"..احب تسمية "الشاعر الانسان" ه افضل..
بلغي صديقتك تحياتي وتشكراتي واخبريها انه لو كان عندي عنوانها لأرسلت لها قصيدة نثرية كهدية مني على كلماتها الطيبة التي اسعدتني فعلا...واشتراكي في مدونتك هو شرف لي وساحاول ان ادخل لها دفء الشعر واتركك انت مع العالم الارضي وانا احلق في الفضاء....مارايك؟؟
أنت فعلا شاعر كبير، ولقد قلت لك ذات مرة أنك تذكرنى بنزار قبانى فى جمال وسلاسة الكلمات وثوريتها فى نفس الوقت.
لكن ما دمت تفضل لقب الشاعر الإنسان، فأنت أمين الشاعر الإنسان.
أما عن صديقتى فيبدو أنها أدمنت شعرك كالكثيرين،لذا فسيكون من الممتع جدا أن يكون لدانتيلا ذات القدمين الراسختين على أرض الواقع، جناحان تحلق بهما فى الفضاء.
الشاعر الإنسان شكرا جزيلا لك..
هل تعلم يا أمين أنه لا يمر يوم إلا وأقرأ قصيدتك الرائعة أريدك الآن وليس غدا وانا أسمع أغنية سيلين ديون المصاحبة لها، وأحلق معهما إلى آفاق بعيدة جدا.
لى طلب أرجو منك تحقيقه لو تكرمت. هل يمكن أن تبعث لى عبر الاميل اغنية سيلين ديون ، ولك منى خالص الشكر والتحية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:


said:







من مصر