دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
دورة مجانية لتعلم كيفية تقبيل الأيادى!
هذه القصة قرأتها على الانترنت، ولم أملك إلا أن أضحك على كل حرف فيها، فقد تناول كاتبها موضوع النفاق وأسلوب فئة المتسلقين للوصول إلى أغراضهم بأسلوب ساخر مبتكر.. وهاهى القصة وأرجو أن تنال إعجابكم

كيف تقبَّل اليد؟ مظفر إزكو ـــ ت: محمد مولود فاقى

عندما يقترب العيد. تبدأ الاستعدادات له في كل منزل. النظافة، طرش البيت، الدهان.. تحضير كل شيء للعيد.‏

أما في منزلنا فالاستعداد لعملية تقبيل الأيادي، هو كل ما في الأمر. والحقيقة إن والدي لا تعجبه طريقة تقبيلي يده أو أيادي الآخرين. حتى وأنا بهذا العمر، وفي كل مرة يقول لي نفس الكلمات:‏

-ألا تستطيع أن تكون رجلاً!! الإنسان الذي سيصبح رجلاً يعرف من طريقة تقبيله لأيادي الآخرين. انظر إليّ.. كيف أصبحت رجلاً. جئت من القرية إلى هنا بخمسة وثلاثين قرشاً فقط.. والآن كما تراني. أسكن عمارة كبيرة، يقف على بابي خدم وحشم.. لماذا؟ لأني تعلمت كيفية تقبيل الأيدي على أكمل وجه.‏

قبل خمسة عشر يوماً من العيد وبعد الانتهاء من الطعام قال لي والدي:‏

-"تعالى قبل يدي لنرى كيف ستقبلها"‏

استغربت من أمره كثيراً. لسنا في عيد ولا في مناسبة. لماذا يطلب أبي مني أن أُقبل يده.. هكذا؟‏

قلت: خير إن شاء الله يا أبي..‏

-إن شاء الله خير. إن العيد يقترب. وفيه ستذهب معي إلى تقبيل الأيادي. ستقبل يد رئيس حزبنا ثم أيادي ثلاثة وزراء ثم إنك ستقبل أيادي أربعة من المدراء العامين الذين يعملون عندي.‏

لم أستطع أن أفعل شيئاً سوى أن أسمع كلامه. لأنني مرتبطاً اقتصادياً بأبي فاقتربت منه وقلت:‏

-أعطني يدك لأقبلها.‏

قال أبي: الله.. الله.. انظروا! هذا الغلام لن يصبح رجلاً أبداً لن يصبح رجلاً، أين أنت يا هانم تعالي بعض الوقت.‏

خرجت أمي من الغرفة أيضاً: خيراً إن شاء الله؟..‏

-ولك يا امرأة. هذا الرجل الذي يقف أمامي "كالخازوق" سيجعل مني مجنوناً. هل تعرفين ماذا يقول لي وهو يقترب مني: أعطني يدك يا أبي لأقبلها.‏

-ولكن يا أبي ألم تقل لي قبّل يدي.‏

-ولك يا أخي هل يقول أحد لمن سيقبل يده. أعطني يدك لأقبلها. والله سأموت مفتوح العينين، إذا لم يتعلم هذا الولد كيفية تقبيل الأيادي على أكمل وجه. يا هانم صدقي أنني سأموت مفتوح العينين. يا بني إن المرء يهجم على اليد التي سيقبلها وكأنه جائع. وكلما كانت سرعتك كبيرة في تقبيل يد الشخص الذي أمامك، فإن سروره يكون عظيماً.‏

ماذا سأفعل يعني؟ لا أستطيع أن أغضب أبي وليس لي مصلحة في إغضابه ومخاصمته، تراجعت إلى الخلف قليلاً وهجمت على يده..‏

كان هجوماً سريعاً بحيث قال لي وهو يمسك يده:‏

.. ش.. ش أليس عندك وسط بين الاثنين، هيا مد يدك وانظر كيف سأقبلها وتعلم.‏

تصوروا والدي الكبير سيقبل يدي...؟‏

-رجاء يا أبي لا تفعل ذلك.‏

-ولك مد يدك.‏

-آمان يا أبي..!!‏

-اسمع إن ما سأفعله هو من وظيفتي. إنني أفكر بمستقبلك إذا لم تتعلم تقبيل الأيادي في هذه الدنيا. فلن تصبح وزيراً أو مديراً عاماً. أنا أعرف أناساً كثيرين. كيف ترقّوا وترفّعوا في مناصبهم حتى أصبحوا مدراء عامين... ولكن كيف؟‏

من تقبيل الأيادي على أكمل وجه. انظر ستفعل هكذا...‏

-هذا مستحيل يا أبي... مستحيل.‏

وقفت أمي إلى جانبي وقالت:‏

بالله عليك ماذا تفعل أيها السيد؟‏

كان قد تراجع عن فكرة تقبيل يدي ولكنه قال:‏

-أفضل شيء أن أجعلك تتبع دورة لتعليم تقبيل الأيادي.‏

-هل تقول دورة لتعلم تقبيل الأيادي؟‏

-بكل تأكيد وكما يقيمون دورات لتعليم الضرب على الآلة الكاتبة وأخرى لتعلم اللغة الأجنبية.. ولماذا لا تكون هنالك دورات لتعلّم تقبيل الأيادي.‏

أدار قرص الهاتف. وبعد أن تحدث بعض الوقت مع الشخص الذي طلبه. التفت إليّ وقال: كل شيء على ما يرام. ستذهب إلى السيد كريم. إنه من السياسيين القدماء. وهو خبير في هذا الشأن. ستتبع دورة مدتها أسبوع، سأكتب لك عنوانه.‏

لم أستطع أن أفعل شيئاً..؟ أخذت العنوان، وفي اليوم التالي ذهبت إلى بيت السيد كريم أفندي. أدخلني الرجل إلى غرفة.. وأية غرفة. كانت مليئة بالصور في كل صورة يظهر كريم أفندي يقبل يدي أحد المسؤولين الكبار في الدولة قديمهم وحديثهم.‏

قلت: ما شاء الله يا عم كريم. أنت تعرف كل المسؤولين الكبار دون استثناء.‏

-نعم... نعم... لقد عملت مع الجميع. فأما الآن أنا متقاعد.‏

نعم في البداية سأعطيك بعض المعلومات النظرية.. تعالى اجلس هنا. فجلست. وبدأ كريم أفندي يشرح لي بعض الأمور كمدرس اختصاصي.‏

-عندما تبحث وتدقق في كتب التاريخ، تجد أن أول من أوجد أو أمر بتقبيل الأيادي هو ملك من ملوك الشرق. كان هذا الملك مصاباً بالأكزيما، يحك يديه على الدوام.. وبما أن أطباء القصر لا يستطيعون ربط يديه، فقد أحضروا مجموعة كبيرة من المهرجين والمصلحين وأمروهم بتقبيل يدي الملك دون توقف وبالدور. وبذلك لا يبقى للملك وقت يحك فيه يديه.. هكذا تقول المراجع.‏

استمرالمهرجون في تقبيل يد الملك حتى المساء، فكان إيذاناً باعتياد الملك على هذا الأمر. فأصدر فرماناً ملكياً خاصاً بأن كل من يقبل يد الملك له ليرة ذهبية خالصة. هرع الناس والعاملون في القصر الملكي، ووقفوا صفوفاً ليأخذوا دورهم في تقبيل يد الملك. في هذه الأثناء كانت الأكزيما قد زادت شدتها في يد الملك. ومع هذا كان يجد لذة عارمة في كل قبلة على يديه من الآخرين. وبقيت هذه العادة ملازمة له حتى وفاته أي تقبيل يده من قبل أعوانه وعبيده.‏

وهكذا بدأ الملوك من بعده يسيرون على نهج سلفهم. ومن كان يجيد تقبيل يد الملك بمهارة يصبح وزيراً أو صدراً أعظم وهكذا اعتاد الشعب هذه العادة.‏

ثم ما لبثت هذه العادة المرضية أن انتقلت إلى رجالات الدولة. ومع أن وصولهم إلى هذه المراكز المرموقة كلفهم الكثير من تقبيل أيادي الآخرين الكبار. إلا أنهم ظلوا عليها، وبدأوا يطلبون من المقربين منهم أن يقبلوا أيديهم. وكانوا يمنحون كل من يفعل ذلك أموالاً أو جواري حسان أو أشياء أخرى.‏

وقد دفعت هذه العادة برجالات الدولة إلى رفع راية الإفلاس علناً. وإحداث مناصب جديدة كالولاة والقضاة وإهدائها لأولئك الذين يقبلون أياديهم.‏

وبدأ الولاة والقضاة بتطبيق هذه العادة في دوائرهم أيضاً فعندما يزور الوالي منطقة ما، كان يوزع المناصب أو الهدايا على كل من يقبل يده. فإما أن يعينه نائباً له. أو سائقاً لعربته أو حارساً لبستانه. وتذكر كتب التاريخ كيف أصبح الناس يرددون جملة "أدامك الله" بعد تقبيل اليد. فقد رددها لأول مرة والي مصر "قنبور" كما رددها الباشا عندما كان يرسل وزيراً من وزرائه إلى الإعدام. أو عندما يمثل هذا الوزير أمام الباشا ويقبل يده. فكانت جملة "أدامك الله" تصدر عن البشوات على شكل مزاح وهكذا انتشرت هذه المقولة. وظل الشعب يرددها حتى الآن. أي أن كل من يقبل يدك يجب أن تقول له "أدامك الله".‏

وإذا ما رجعنا إلى تاريخنا المعاصر القريب، نجد أن "عصمت باشا" قد استعملها كثيرا. كما أن مقولة "قبل يد أبيك" يعود مصدرها إلى حفلات الزفاف والزواج. فقد توجب على العريس في اليوم التالي للدخلة أن يقبل يد عمه "والد عروسه" وأطلقت هذه المقولة على الرجال أو الشباب الذين كانوا يرفضون تقبيل أيدي أعمامهم إما تكبراً أو خجلاً فيقال لهم "قبل يد أبيك".‏

البعض تقبل أياديهم بدواعي القرابة: كالأب والأم والأقارب. وأهم دافع لتقبيل اليد، ما كان من أجل الارتقاء إلى المناصب. ولتقبيل اليد أنواع مختلفة: النوع الأول تقبيل اليد كالمعتاد للناس العاديين في هذا النوع ينحني الرأس فقط نحو الأسفل حتى يصل الفم إلى اليد الممتدة إليه أما النوع الثاني فهو تقبيل أيدي أولئك الذين لا نرجو منهم خدمات كثيرة، وهذا النوع لا ضرورة فيه لحني الظهر انحناءة كاملة. ولكن الشيء المهم هو تقبيل أيادي أولئك الذي لهم القدرة على ترفيعنا ودعمنا، وهذا هو موضوعنا الأساسي.‏

عندما يقبل الإنسان يد إنسان ما. تحصل أشياء كثيرة وتتضمن المعاني السامية جداً، فيكفي أن تكون ماهراً في تقديم هذه القبلة..‏

يجب أن نتقدم إلى هذه الأيادي بسرعة عجيبة، وفي الوقت نفسه تمسك باليد الممتدة إليك باللين. وكأنك تحنو بين كفيك على طائر صغير، ثم تسحبها بلطف نحوك وتلمسها بشفاهك. وهنا نقطة هامة جداً وهي أن لا تترك أثر شفاهك أو بصاقك على اليد التي قبلتها، ولهذا السبب يجب عليك أن تمد شفتيك إلى الأمام وتجعلها كأنبوب صغير، تعلمت هذا من تجاربي الشخصية الكثيرة وأنقلها إليك بصراحة، لا بصاق، ولا لعاب في مثل هذه القبل، أما بالنسبة لجسمك فإن اليد الممتدة إليك يجب أن لا ترفع إلى الأعلى، بل عليك أن تقبلها وهي في مستواها الاعتيادي، ولهذا السبب يجب أن ينحني المرء قدر استطاعته أثناء تقبيلها، وهنا يجب أن تحرص على ألا تجعل مؤخرتك تبرز إلى الخلف لأن القبلة تفقد معناها وبالأحرى نقلل من احترامنا للشخص الذي أمامنا ولذا عليك أن تطوي ركبتيك بعض الشيء وإذا ركعت يكون الأفضل إن مثل هذه القبل تربحنا أشياء كثيرة فهي توقظ في الشخص الثاني مشاعر الحب والاحترام نحوك ثم إن ترك اليد بعد القبلة مباشرة تخلف آثاراً سلبية عند الشخص الذي قبلت يده علينا أن نترك اليد رويداً رويداً بعد أن نمررها على خدنا ووجهنا وبعد أن تنتهي من القبلة أن لا ترفع رأسك مباشرة أو دفعة واحدة بل يجب أن تكون هذه الحركة بطيئة جداً في هذه الأثناء يجب أن تكون عيناك مسمرتين في عيني الشخص الذي أمامك وكأنهما عاجزتان عن التحول عنه عندما تشعر أن الرجل لا يريد القبض على يدك. إن تقابل العينان مهم جداً لأنه في تلك اللحظة بالذات تعصف في أعماقه مجموعة من العواطف تجعلنا نصل إلى المكان الذي نصبو إليه أما إذا كانت اليد التي تقبله مشعرة وهذه نقطة هامة أيضاً فيجب عليك أن لا تحرك شعرة من شعرات اليد خشية أن تدخل إلى فمك فهذه من دلائل قلة الأدب والاحترام يجب أن لا تزعج الشعرات أبداً لأن اليد المشعرة تعتبر دائماً رمز القوة والقدرة وأتمنى من الله عز وجل أن يجعل الجميع من الذين يقبلون الأيادي المشعرة.... آمين.‏

في بعض الأحيان تصدر عن بعض الأيادي رائحة البصل أو الثوم أو الكباب أو السمن فهذه أشياء عادية جداً لأن أكثر الذين لهم القدرة على ترفيعنا يأكلون غالباً هذه الأطعمة من هذه الناحية عليك أن تكون حذراً جداً جداً فلا تتأفف أو تتذمر أو تبدي امتعاضاً من رائحة البصل أو الثوم أو الكباب فهذا يعني نهايتك الوخيمة.. أي أن الطلب الذي تطلبه لن يلبى أبداً حيث أن الرجل يفهم هذه الحركات جيداً وبهذا يطير المنصب من يديك. إن بعض الرجال الأقوياء يقومون ببعض الحركات اللاشعورية تحسبها أنت موجهة إليك أو انتقاصاً من شخصك عليك أن لا تهتم بهذه الحركات الصادرة عنهم أبداً لأن الشخص الذي أمامنا والذي نريد أن نقبل يده قد يكون غاضباً من أمر أو تعرض لمشكلة لا تعرفها وبما أن هذا الرجل القوي يحق له أن يفكر ويشتم من هو أمامه أو من يغضب عليه صراحة وعلنية. فإنه يترجم هذه الشتائم إلى حركات عصبية وتشاء الصدف أن تدخل غرفته وتقبل يده وهو على هذه الحال من الغضب أو ما شابه وقد تكون اليد الممتدة نحوك متعرقة عليك أن لاتشمئز من هذه الطبيعة أو العرف لأنك إذا فكرت، عندها تشعر بالطمأنينة والراحة وبقبلتك هذه تكون قد أديت واجباً من واجبات المواطن تجاه الرجل الكبير الذي يهتم بالشعب والوطن.‏

ويحدث في بعض الأحيان أن تكون الأيادي في حالة رجفان شديد لأنها أدت وتؤدي واجباً خالصاً، أي من كثرة الأعمال والخدمات وهنا تعترضك مهمة صعبة في تقبيل الأيادي المرتجفة، عليك أن تأخذ اليد المرتجفة بين كفيك وأن تحرك رأسك وبدقة على منوال رجفان، اليد، ولهذا السبب عندما تود الذهاب إلى تقبيل يد واحد من هؤلاء يجب أن يكون شاربك مقصوصاً تماماً، فالبعض لا يحبذون الشوارب والذقون بعض أيادي المسؤولين تكون مكتظة باللحم ولا تستطيع احتواءها لطراوتها كالعجين فتفلت منك كالحرير يميناً وشمالاً ومن أكبر العيوب عند تقبيل مثل هذه الأيدي هو أن تفلت من يدك أثناء القبلة. ويجب أن تتذكر دائماً أن مثل هذه الحركة ستهوي بك إلى أسفل السافلين في نظر الشخص الكبير الذي أمامك في هذه الحالة عليك أن تكون حذراً جداً عند تقبيل يد سمينة وعلينا أن نغوص بشفاهنا في لحم اليد لأن مثل هؤلاء حاسة اللمس عندهم مفقودة تقريباً، وكذلك أحاسيسهم الأخرى فإذا جرت القبلة عادية تكون عندهم تحصيل حاصل، ويجب أن لا تمس الشفاه مخرج الإبهام أبداً أما الآن فيجب الانتباه إلى السلوك الواجب اتباعه بعد تقبيل اليدَ قبل كل شيء عدم التحرك المباشر عن الأرض بعد القبلة، لأنه ينم عن عدم احترام الشخص الذي أمامك بعد أن تترك اليد التي قبلتها عليك أن تعد حتى العشرين ثم تتحرك من مكانك رويداً رويداً، ولكن إذا لم يتحرك الكبير ولم يكن في نيته الحركة فالشيء المناسب هو أن لا تتحرك أنت الآخر إن الرجل الذي يقبل يد الثاني عليه أن لا يقوم ظهره مباشرة بل يبقى منحنياً لبعض الوقت ويجب أن يستمع إلى وصايا ومديح الكبير وظهره منحنٍ في هذه الأثناء يجب أن تكون يداه مضمومتين إلى بعضهما وأن يكون الرأس منخفضاً كانحناء الأوراق في فصل الخريف ويعتبر هذا السلوك الخطوة الأولى في طريق المجد والعظمة، وعلى الشخص أن يتراجع إلى الخلف حتى الباب ومن شروط التراجع إلى الخلف أن يكون الظهر منحنياً وكذلك الرأس والكتفان متهدلتين وربما يصدر من الكبير بعد تقبيل يده جملة أدامك الله أو طال عمرك، عندها يجب أن تجيبه وربما يكون هذا أهم شيء يصدر منك (أدامكم الله ذخراً لنا يا سيدي وليعطيكم الله طول العمر يا مولاي لتكن أعمارنا جميعاً لك يا سيدي).‏

بعد أن قال السيد كريم كل ما قاله. بدأنا بالتطبيقات العملية فكرت بيني وبين نفسي:‏

إذا كان هذا الرجل لم يستطع الوصول إلى الأماكن الحساسة في الدولة فيجب أن تكون حقوق هذا المسكين قد أخذت منه عنوة.‏

 

 


تقبيل اليد علم وفن!



أضف تعليقا

اضيف في 05 مارس, 2007 12:22 م , من قبل wenda
من مصر said:

تقببل الايدي بين الرجل وزوجته شيء جميل ومقبول
وتقبيل الابن لاباه وامه شئ جميل ومحمود عليه
لكن تعليم هذا التقبيل ليس محتاج لتعليم ولكن محتاج لحب حتى تصبح القبلة محسوسه
وكلن التحذير من تقبيل غير ما قولت لان ذلك حرام
ويقولون"اتيكيت" ولكن للاسف هذا مخالف لشريعتنا فمجرد الملامسه بين شاب وفتاه اجنبيان حرام
واتمنى ان نقبل اباؤنا وامهاتنا

واتمنى ان تطلي بطلة جميلة منك يا دعاء
فينك من زمان
منتظرك في الموقع...موضوعات جديدة....

اضيف في 05 مارس, 2007 04:23 م , من قبل wenda
من مصر said:

دعاء
لاتكوني بخيلة بارائك فارائك جيدة واحترامها جدا
وانتظرك
وانا رديت على اخر تعليق ليكي...

اضيف في 05 مارس, 2007 06:53 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل أحمد
ربنا يبعدنا عن البخل.. والله أنا أحب دائما التعليق والادلاء بآرائى، وأفعل ذلك كلما سمح لى الوقت..
وأنا سعيدة جدا لاهتمامك بآرائى..
وكلامك عن تقبيل يد الزوج أو الزوجة والوالدين شىء جميل جدا وأشجعه.
لكن أتمنى أن تقول لى رأيك فى القصة الساخرة التى أوردتها. وشكرا جزيلا لك.

اضيف في 06 مارس, 2007 10:04 ص , من قبل wenda
من مصر said:

قصة جميلة وخفيفة في نفس الوقت...
قريباً اغنية تعترض على عيد الام وفي نفس الوقت هي للام....
ومنتظرك لان هناك موضوعات جديدة وعلقي على السابق لاني بعمل مواضيع مش وقتيه عشان برضة تعيش
يعني رايك في التبرج بالحجاب؟؟؟
وفي بعض المواضيع الاخرى

اضيف في 06 مارس, 2007 01:40 م , من قبل deepvision
من مصر said:

بداية .. عليّ أن أشكر صاحب مدونة Wenda ، فقد عرّفني باسمك الحقيقي عندما ذكره في تعليق سابق ..
فالحق يقال ، بأني كنت متطلعا لذلك ...

ولهذا .. فأبدأ بقولي :

الأخت العزيزة دعاء ..

موضوع ساخر ، من تلك المواضيع التي تستهويني دائما .. عنوانه جذبني بشدة ، فلم أنتظر ، وظللت أنهب السطور نهبا ، مطلقا ضحكة هنا ، وشهقة هناك ..
فتقبيل الأيادي - وإن كانت عادة مضمحلة - هو رمز لأشياء عديدة نراها في مجتمعنا . بداية من النفاق ، مرورا بالمداهنة ، نهاية بإيقاع العداوة بين الناس .
ولكني لن أصاب بالدهشة إن تَفَشّت تلك الظاهرة حقا . فالأرض الآن ممهدة لها ، لتتبوأ مكانها بجانب صفات حقيرة أخرى ..
ولن أصاب بالدهشة أيضا ، لو سمعتُ أن معهدا ما أو حتى كُلّية بإحدى الجامعات يحملون اسم .. (كلية تقبيل الإيادي) . وبالطبع سيكون مجموعها عاليا ، فهي تبشر بالثراء السريع والمريح ..

صدقيني أيتها العزيزة ..
موضوعك هذا وإن كان يحمل بعضا من مبالغة ، إلاأنه يعكس واقعا مؤلما نعيشه ..

واقعا يقول ..
(نافِق ..... تُحَلّق) ..

شكرا لك يا دعاء ..
إلى الأمام دائما .. في محاربة الفساد ..

اضيف في 06 مارس, 2007 03:17 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الأخ الفاضل أحمد
حاضر، سأحرص على التعليق دائما إن شاء الله فى مدونتك التى أرى أنها متميزة فعلا.

اضيف في 06 مارس, 2007 03:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

أخى الفاضل محمد صاحب أجمل وأعمق رؤية.
أنا سعيدة جدا أن القصة أعجبتك، فالقصة جميلة فعلا ومغزاها عميق..
والصورة التى وضعتها مع القصة مغزاها عميق هى الأخرى..
والحقيقة أن اسمى ليس دعاء، ويبدو أن الأخ wenda خمن أن اسمى كذلك نظرا لأننى اخترت اسم dodo وهو قد يدلل به من تحمل اسم دعاء.
إذا كنت مصرا على معرفة اسمى، فهو عبير..
أخيرا تقبل منى كل التحية والتقدير..

اضيف في 08 مارس, 2007 04:06 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الصديقة الجميلة دودو .. أو عبير
نقلتِ لنا قصة من أكثر القصص سخرية
فقد بهرتنى جدا وأثارت انتباهي من أول العنوان حتى أخر سطر
حتى جعلتنى أقول في النهاية : بئس الأب وبأس المعلم وبئس الابن .. جميعه يشكلون مجتمعاً مهزوما خانعا ذليلا لا يعرف الكرامة لأنهم يحققون مبدأ (لوكان لك عند الكلب حاجه قول له ياسيدى)
وهذا المبدأ لا يخلف إلا إفقاد الكرامة
فمهما ارتفعت مكانة الفرد المنافق أو الذي يتذلل للصعود للدرجات الأعلي فإنه يصعد بجسده ويترك كرامته تتمرغ في التراب تدوسها أقذر الأقدام
عافانا الله من ذلك الزلل
وأبقي هاماتنا مرفوعه علي الدوام
حازت قصتك يا عبير علي جائزة الابهار والجذب
تحياتي واحترامي

اضيف في 08 مارس, 2007 06:50 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

أميرة جيران الرائعة نبيلة غنيم.
كما بهرتك القصة بهرتنى أيضا منذ ان وقعت عيناى عليها، فلقد غزل كاتبها خيوطها بمهارة أدبية ممزوجة بشقاوة وخفة دم هائلة، فاستطاع أن ينتزع ضحكات القراء ويضع أيديهم على داء النفاق الذى استشرى فى مجتمعنا..
شكرا لك غاليتى على التعليق الذكى الجميل..

اضيف في 08 مارس, 2007 12:21 م , من قبل wenda
من مصر said:

اين مواضيعك الجديدة واتمنى ان تعلقي على الموضوعات القديمة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام