أضف تعليقا
اختي الفاضلة:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اول ما ظهر مقالك بخانة المقالات الجديدة حتى لاحقته....
هناك احباط للمدرسين و الاطباء و الممرضين و بالاخير يبقى كل هذا احياط و ابادة للمواطن ككل...
هذه تصور بعيد المدى بنظري يطال جميع شرائح المجتمع.....
الم تسمعي بالعجوز التي تلقت من موظف بمكتب الكهرباء و سالته عن قيمة الواجب الذي ستاديه و فاجئها بقيمة باهضة،قالت له المسكينة :اني اسكن لوحدي و لا اتوفر الا على مصباح واحد،فكيف لي بكل هذه القيمة....أجابها:أدي واجب الفاتورة اولا ثم اكتبي شكاية!!!!
شكاية لمن؟؟؟
ولا زالت تنتظر الجواب
و لا زال البحث جاريا
أختك سعاد البدري
أختى الغالية سعاد
نعم هناك إحباط لكل فئات المجتمع ولاسيما المطحونة منها مثل المدرسين والأطباء والممرضين وغيرهم..
كأن عهناك ثأر بايت بين المسئولين وبينهم.
ولقد ذكرتنى قصتى وقصتك بعادل إمام فى مسرحية شاهد ما شافش حاجة، حيث هددته هيئة الاتصالات بقطع الحرارة إن لم يسدد ما عليه من التزامات لها، فسارع بالسداد رغم أنه لا يملك تليفون أصلا!!!!
شرفتى المدونة ومرحبا بك دائما.
اختي العزيزة عبير
انت تتحدثين عن قضايا عديدة اختصرت بقضية التعليم
هي قضايا مجتمع كامل تمسه كل قطاعات الخدمات من ماء وكهرباء وصحة وتعليم
كما المريض يكاد يموت يذهب للمستشفى فيقال له ادفع اولا
او فواتير الهاتف والكهرباء العالية ( ادفع اولا)
والمعلم اكثر من ظلم وتعرض للظلم
من الطلاب
من المجتمع
من المسؤولين
من الفقر
شكرا يا غالية
الموضوع بحاجة لاكثر من تعليق
هو بحاجة لنقاش
متواصل
بحثت شمالا وجنوبا
وشرقا وغربا
وفى سابقة من نوعها قرأت المقال مرتان
كل هذا لأبحث المسؤول ، ووجدته ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ووجدته .. وجدته فى كل لحظة صمتنا فيها ورضيا بالظلم ورضينا بالذل.
بخصوص الفيديو سأرسل لك على إميلك لأستفسر منك عن المطلوب وأساعدك إن شاء الله.
الله يعين المعلم على بلاواه ... حقا من اراد الانتحار فليعمل معلّما ، لأن المعلم لا يعش طويلا !
(ادخلوها بسلامٍ آمنين )
Welcome in Egypt
مصر .... الحضارة
مصر .... النيل
مصر .... عماد بعرور ، سعد الصغير
مصر ....
الأسف ....
حبيبة قلبى وملكتى ملكة النحل.
نعم الظلم عام وشامل جميع فئات المجتمع المطحونة..
لكن أكثر فئة تعرضت للظلم هى فئة المدرسين، مع أن هذه الفئة هى أهم فئة فى المجتمع، حيث أن مهمتها خطيرة جدا وهى تكوين عقول الناشئة..
شكرا لك غاليتى على التعليق الواعى الذكى..
أخى العزيز الفاضل مادز
(بحثت شمالا وجنوبا
وشرقا وغربا
وفى سابقة من نوعها قرأت المقال مرتان
كل هذا لأبحث المسؤول ، ووجدته ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ووجدته .. وجدته فى كل لحظة صمتنا فيها ورضيا بالظلم ورضينا بالذل.)
ما أوجز تعليقك، وما أجمله، وما أبدعه.
حقا سلم قلمك الجميل..
أختى الحبيبة دينا.
هناك مثل دارج عندنا نطلقه على وزارة التعليم وهو: الداخل فيها مفقود، والخارج منها مولود!
شكرا لك على تعليقك الجميل وشرفتى المدونة.
أخى الفاضل محمد المهدى الذى أعتز برأيه كثيرا..
الهرم مقلوب لدينا يا أخى، فبعرور وسعد الصغير أصبحا على قمة المجتمع.
أما الأستاذ صانع الأجيال فقد أصبح مسحوقا مطحونا تحت وطأة الظلم والقهر!!
اولا أعجبتني الصورة المرافقة للمقال فهي معبرة جدا...
أقولها بكل صراحة لقد فاتنا الركب للالتحاق بالدول الحضارية...وأستغرب لمن لازال يحمل أملا في ان نلتحق بالمساهمين في الحضارة البشرية الحالية...ولاأستغرب عندما تعاملنا الدول الاخرى معاملة سيئة...فنحن نستحق ذلك لاننا متخلفين وما النموذج الذي دكرتيه الا شاهد على ما أقول...وهنا لاأستتني احدا ...الحكام والشعوب في الهوى سوى....
لو أردت ان احكي لك عن التعليم في بلدي وما يحدث فيه من مهازل فلن يكفيني سنة بحالها...تحدث اشياء غريبة لايصدقها عقل ولايفسرها منطق....والاغرب هو ان المسؤولين يعرفون مهازلهم ويصرون على تنفيذها ....والله أحيانا أنزل الطباشير من يدي في الفصل وأبدأ في الضحك امام استغراب التلاميذ لهول ما أسمع وما أرى...
أخى الفاضل أمين
ما رأيك فى أن تكتب لنا هنا فى مدونة دانتيلا عن المهازل التى شاهدتها عن كثب فى التعليم؟
قد نضحك، وقد نبكى من هول الوقائع، ولكننا فى النهاية قد نصل إلى علاج للأوضاع المؤسفة للتعليم والمعلم لدينا..
إذا قبلت أن تكون مساهم فى مدونتى فهذا يشرفنى كثيرا، وإذا لم تكن تفضل ذلك فيمكنك أن تقترح وسيلة أخرى لعرض مقالاتك فى هذا الموضوع.
يشرفني جدا ان اكون مساهما في مدونتك عزيزتي عبير...هناك اشياء عن التعليم يجب قولها خصوصا العوائق واسباب تدهوره ومهازله...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









said:
said:
said:


said:





من المغرب