لم أتعجب من موقف مفيد فوزى الذى دافع باستماتة عن هالة سرحان، وصرخ فى وجوه مذيعى قناة المحور وقال: كفاية تقطعوا فى هالة.. هالة أشطر مذيعة فى مصر، ما فيهاش حاجة لما تجيب بنات وتقدمهم على أنهم فتيات ليل، هى عملت كده علشان توصل لهدفها..
فمفيد فوزى معروف فى الوسط الصحفى بلقب ( مستفيد فوزى) وذلك لاشتهاره بالانتهازية والبحث عن النفعية بأي شكل
ثم أنه إذا كان ذلك المفيد نصرانى وانبرى بالهجوم على الإسلام والمسلمين فى بلد إسلامى ، وقال بالنص:
(عمرو خالد) الداعية (السموكنج) أحد قوى الظلام!!
وهو أيضا ( راسبوتين) وهو أيضا( دون جوان) لأنه أنه سيعود بالناس إلى عصر الظلام و ذلك لأنه يساهم في حركة انتشار الحجاب- الذي هو (غطاء للرأس والعقل)
إذا كان مستفيد قد قال هذا الكلام عن داعية إسلامى كبير ندين له بكل التقدير والاحترام، وعن فريضة إسلامية كالحجاب، وذلك على الرغم من حساسية موقفه كنصرانى، فإن معنى هذا أنه من السفهاء الذين لا يؤخذ على تصرفاتهم أو أقوالهم..
لكن الذى ضايقنى فعلا موقف مذيع أكن له كل التقدير والاحترام وهو المذيع محمود سعد، فلقد انبرى فى برنامجه الاسبوعى الذى يقدمه على شاشة الام بى سى وذلك للدفاع عن هالة وحلقاتها ( فتيات الليل) وقال إن مصر ليست امرأة يمكن الإساءة لسمعتها عن طريق برنامج تليفزيونى أيا كان شأنه..
وأنا أرد عليه قائلة: لا يا أستاذ محمود.. الاعلام والفن من أكبر العوامل المؤثرة فى تكوين الصورة الذهنية عن الشعوب..
ولو كان قد قدر لك أن تعيش فى طفولتك مثلى فى بلد عربى، لشعرت بالمرارة من نظرة الكثير من العرب لنا، فهم يعتبرون أن صورة المرأة المصرية فى الافلام العربية هى صورتها الحقيقية والرجل المصرى كذلك
لدرجة أن أحد زملاء أخى فى المدرسة هناك قال له:
طبعا والدك يشرب الخمر.. أليس كذلك؟!
لكن من غير المعقول أن تسمح لها بأن تقول لك: كل الجاتوه ودافع عن الباطل بعد الفاصل.
أنت أكبر من هذا بكثير، فأنت دائما تبحث عن الحقيقة وتداعب ضيوفك بهذه العبارة الظريفة: اشرب العصير ونعود بعد الفاصل..
وتذكر قول الله عزوجل: ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)








said:







من المغرب