دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
(هوا كله ضرب ضرب. مفيش شتيمة؟!). شاركوا معنا فالموضوع موضوعكم.
دائما يلقبنى أخى العزيز محمد المهدى بصاحبة القلم المشاغب والأفكار الملتهبة.. وانا أعتز كثيرا بهذا اللقب، لأنه لقب جميل وصادر من إنسان جميل يملك رؤية عميقة أحترمها جدا..
وربما كان قلمى مشاغبا، لأنه يلتقط دائما عيوب المجتمع ويسلط عليها الأضواء فى محاولة لمواجهتها ومكافحتها.
وسأكون مختلفة هذه المرة، وأسلط الأضواء على الإيجابيات، لا عندنا فحسب وإنما عند غيرنا أيضا، وأهدى مقالى هذا إلى جميع أصدقائى من المدونين والمدونات وعلى رأسهم الصديقة الغالية أروى، التى وعدتها بإعداد هذا المقال..
وعلى رأى المرحوم علاء ولى الدين: هوا كله ضرب ضرب. مفيش شتيمة؟!
وأنا أقول أيضا على نفس هذا النمط: هوا كله نقد نقد. مفيش إيجابيات؟!
لا فى إيجابيات طبعا..وهذه نماذج منها:
لاعب كرة يدفع700 ألف دولار من ماله الخاص ليحمي مسجدا من الهدم

أنقذ لاعب كرة القدم المالي المسلم فريدريك كانوت المسجد الوحيد في مدينة إشبيلية الإسبانية من الإغلاق، بعد أن انتهت فترة استغلال الأرض المقام عليها المسجد بموجب عقد بين مسلمي المدينة ومالكو العقار.

ودفع كانوت، مهاجم فريق إشبيلية لكرة القدم، 510.860 يورو (700 ألف دولار) لشراء الأرض التي تم عرضها للبيع؛ وذلك لمنع إزالة المسجد المقام عليها، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية الخميس 13-12-2007

ولم يعلق اللاعب (30 عامًا) على الأمر، لكنه قال: "إنه لا يملك أي تعليق على الأمر، فالأرض قد عرضت للشراء وقام بشرائها للإبقاء على المسجد-حسبما ذكر الموقع الرسمي للأخوان.

وأكدت السلطات بإشبيلية أن ملكية المسجد قد انتقلت إلى كانوت طبقًا لما ورد على الصفحة الرياضية لموقع البي بي سي".

واستقبل مسلمو أسبانيا النبأ بسعادة بالغة، معربين عن تقديرهم لخطوة كانوت.
 
وقال متحدث باسم هيئة مسلمي إسبانيا للـ"بي بي سي": "إذا لم يفعلها كانوت لفقدنا المسجد الوحيد الذي نصلي فيه".

 ما شاء الله عليك يا فردريك. ربنا يبارك فيك ويكثر من أمثالك..
 
البنوة فى أسمى صورها

أنقذت طفلة في الثامنة والدتها من موت محقق بعد أن شكلت درعاً لها وتلقت 6 رصاصات دفاعاً عنها ضد شخص حاول قتلها.

وأرغم المتهم تيلي الام باركر وابنتها غوغينز على ركوب سيارة صديقتها عائشة فورد وذلك بعد احتدام الجدال بينهما حول أمور لم يكشف التحقيق بعد عن أسبابها.

وقالت فورد بأنها كانت تنوي الانطلاق بسيارتها لو قرر تيلي النزول منها لتعبئة خزانها بالوقود، مشيرة إلى أنها حاولت الاتصال بالشرطة عدة مرات من دون أن تنجح في ذلك بسبب عرقلة تيلي لذلك.

وطلبت باركر من تيلي الرأفة بها لكنه تجاهل توسلاتها وأطلق رصاصة عليها في رأسها، وكان أن اندفعت طفلتها ووقفت بين الاثنين فما كان من الجاني إلا أن أطلق 6 رصاصات عليها أصابتها في أماكن مختلفة من جسدها ولكنها لم تؤد إلى موتها.

وقالت الشرطة إن تيلي قد أدين في السابق بارتكاب جرائم ويتوقع أن يصدر حكم في حقه في الثالث عشر من الشهر الجاري.

وسمح للأم بالخروج من المستشفى بعد الاطمئنان على حالتها الصحية.
بارك الله فى هذه الإبنة الرائعة وطرح البركة فى أبنائنا ورزقهم حنانا من لدنه وجعلهم نعم الأبناء لنا..
 
أمانة حتى النخاع!
رفض ضابط شرطة شاب بمديرية أمن قنا مليون دولار رشوة من عصابة للتنقيب عن الاثار مقابل ان يغض البصر عنهم اثناء قيامهم بسرقة آثار من جبانة الأسماك قيمتها 60 مليون يورو وحفر سرداب يؤدي الي معبد شنهور لسرقة محتوياته من الكنوز الاثرية.

تظاهر الضابط بالموافقة وابلغ قياداته وتم اعداد كمين وضبط جميع افراد العصابة وعددهم 14 شخصا يتزعمهم وكيل نيابة مفصول اسمه طارق عويس وأدعي أنه رئيس محكمة وطلب منه زعيم العصابة ان يعقدا صفقة العمر يحصل بموجبها علي مليون دولار مقابل قيامه بتأمين اعمال الحفر والتنقيب عن الاثار .

تم تسجيل لقاءاتهم مع الضابط الامين وضبطهم بعد ان بدأوا الحفر، حسبما ذكرت جريدة الاخبار.

قرر حبيب العادلي وزير الداخلية تكريم الضابط ملازم اول عبدالسلام مصطفي من قوة مباحث قسم أبو طشت تقديرا لامانته

تحية تقدير واحترام لهذا الضابط الأمين الذى رفض الإغراءات المادية الهائلة إرضاء لضميره ووطنيته.

 

«دولة غنيم» الطبية.. ٧٥% من رعاياها فقراء

يفخر أهالي المنصورة، بمركز الكلي التابع لجامعة المنصورة، الذىأسسه الدكتور محمد غنيم الخبير العالمي في زراعة الكلي، ويعتبرونه الهرم الرابع حتي أنهم يشعرون في كثير من الأحيان بأنهم موضع حسد من باقي المصريين لوجود المركز علي أرض محافظتهم.

إذا سألت أي منصوري عن كلمة السر في نجاح المركز سيرد عليك من فوره: محمد غنيم، فالرجل يعيش وسطهم حتي أنهم يرونه صباحاً يتريض في نادي جزيرة الورد أو علي كورنيش نيل المنصورة الشهير وقد يلقي بعضهم عليه التحية ويقف للتحدث معه.

قصة نجاح المركز بدأت منذ تأسيسه عام ١٩٨٣ علي يد الدكتور غنيم واثنين من مساعديه هما الدكتور ألبير عشم الله والدكتور صلاح الحمادي ليبدأ المركز بـ١٢٠ سريراً، أربعون منها لأمراض الكلي، وثمانون لجراحات المسالك البولية. كما احتوي علي ١٣ سريراً لغسيل الكلي و٥ للعناية المركزية حتي وصل حالياً إلي أكبر مركز طبي متخصص في زراعة وعلاج أمراض الكلي وجراحة المسالك البولية، حتي أن المركز استقبل ٤٥ ألف مريض في العيادة الخارجية، و٢٠٠٠ مريض أجريت لهم جراحات بالمناظير،

و٢٠٠٠ آخرين أجريت لهم جراحات لإزالة الحصوات، و٤٠٠ أجريت لهم جراحات لإزالة الأورام، و٥٠٠ أزيلت عنهم أسباب حصر البول، و١١٨ أجريت لهم عمليات تحويل بعد استئصال المثانة، و٥٦ أجريت لهم عملية زراعة الكلي وهي أرقام ضخمة من المرضي استطاع المركز التعامل معها.

هذا ليس أكثر ما في المعادلة إدهاشاً، إذ أن هؤلاء المرضي يحصلون علي خدمة طبية راقية لا تقل عن الخدمات الطبية في العالم الأول، ودون مقابل تقريباً فالعلاج المجاني لبسطاء المرضي في المركز وصل إلي ٨٣%، بينما ١٧% فقط وهم من الميسورين دفعوا تبرعات للمركز حددوا قيمتها بأنفسهم وقدموها عن طيب خاطر.

يتداول المنصوريون حكايات عن الدكتور غنيم تجمع ما بين التصميم علي النجاح والصرامة في الأداء وحب العمل.

وضح تصميم غنيم منذ البداية عند إنشاء المركز عندما أصر علي إعداد لائحة خاصة بالمركز اشترط فيها علي كل من يعمل بالمركز من أطباء ألا تكون لديه عيادة خاصة، وبالمقابل يحصل علي مقابل مادي يقترب من الأجور العالمية، وهو ما طبقه غنيم علي نفسه حتي أنه إلي الآن لا يمتلك عيادة خاصة وهو ما رفضه الكثير من أساطين الطب في ذلك الوقت وحاربوه في حملة واسعة النطاق إلا أن الصحافة ساندت الدكتور غنيم وتحديداً الراحل مصطفي أمين حتي انتصر غنيم وأقر لائحته التي لا يزال المركز يعمل بها حتي الآن.

أما الصرامة فللرجل معها حكايات لأنه يعتبر أن مساعديه من الأطباء تلامذة في مدرسة لا يقبل منهم أي تهاون، ويختارهم علي أعلي مستوي وليس لديه مكان للفشل كما أن عمال النظافة والفنيين بالمركز يخضعون لنفس المعايير في الاختيار، وطيبة الرجل جعلت العاملين معه يتقبلون هذه الصرامة ويتعاملون معها بأبوية.

ويعشق الدكتور غنيم العمل حتي أنه أنشأ مركزاً مماثلاً لمركز المنصورة في قرية منية سمنود بالغربية بعد أن أقنع طارق الشيشيني رجل الأعمال وأحد قيادات حزب الوفد السابقين بالتبرع بما يقرب من عشرة ملايين جنيه لإنشاء المركز.

وغنيم لايزال حتي الآن يفاجئ أطباء العالم باكتشافاته وآخرها إعلانه في مؤتمر عالمي للكلي بالسويد عن اكتشاف صمام جديد للمثانة يصنع من الأمعاء لا يكلف أكثر من خمسة دولارات توصل إليه أحد الباحثين الذين عملوا تحت قيادته بالمركز بدلاً من الصمام المعدني الذي كان يوضع للمثابنة ويكلف المريض ما يقرب من ١٠٠٠ دولار،

كما أنه في العدد الأخير للجريدة العلمية لجراحة المسالك البولية الناطقة باسم رابطة جراحي المسالك البولية الأمريكية نشر بحثاً عن بديل للمثانة سماه «كيسي
كول» هو والدكتوران عطا الله شعبان ومحمد مهران الجراحان بمركز الكلي بالمنصورة.

ومؤخراً بدأ الدكتور غنيم يمارس السياسة مثل زميله الدكتور محمد أبوالغار الخبير العالمي في عمليات أطفال الأنابيب حيث أعلن أنه لديه مشروع إصلاحي سياسي وتنموي يتضمن الدعوة إلي صياغة دستور جديد مبني علي تحقيق الحرية بشكلها السلبي والإيجابي علي حد قوله بالإضافة إلي التنمية الاقتصادية والبشرية.

واقترح غنيم بيع ٢٠% من أسهم الدولة في قناة السويس لإصلاح التعليم علي أن تحتفظ الدولة بالملكية المؤثرة والغالبة، داعياً إلي ما أسماه بالتيار الليبرالي اليساري علي غرار تجربة الصين حيث يتم الاستفادة من الاستثمارات الخارجية المباشرة مع الاهتمام بالتنمية البشرية وحقوق المواطنين.
ننحنى احتراما وتقديرا للدكتور محمد غنيم الذى يخدم مركزه للكلى العظيم العرب جميعا وليس المصريون فقط..
 
المعوق الشهم
هذا موقف حدث معى ظهر أمس، حيث كنت أحمل أشياء ثقيلة، وكان يسير إلى جوارى رجل بعكاز، ويبدو أن الرجل الشهم اشفق علىّ فقال لى: أنا مستعد أن أحمل معك الأشياء حتى أول الشارع..
ورفضت عرضه وشكرته شكرا جزيلا على شهامته..
وسام التقدير لهذا الرجل الذى لم تمنعه إعاقته من تقديم المساعدة للغير
 
ولقد علقت الملكة منى على مقالى قائلة:(اتمنى ان يكون النقاش بهذا الموضوع عن طريق ان يعرض الاخوة المعلقون بعض الإيجابيات التي تصادفهم لتكون عبرة لمن يعتبر)
 
وأنا أشاركها هذا النداء وأتمنى أن تشاركوا فى كتابة المواقف النبيلة التى صادفتكم، والنماذج الإيجابية التى تعتزون بها، وذلك فى تعليقاتكم على هذا المقال، وسأضيفها أولا بأول فى المقال نفسه.
وسأبدأ بالنموذج الطيب الذى ذكرته أختى الغالية منى حيث قالت:
عندى قصة أب أولم لفرح ابنه والمعروف أن الولائم في الأردن يذهب 70 بالمئة منها لسلة النفايات وان تم توزيعها على الفقراء فكما يقال العين تأكل قبل التم..
لذا قام الأخ بابتكار فكرة المنسف على طريقة البوفيه المفتوح بحيث يأخذ كل شخص نصيبه فقط من الطعام ويبقى باقي الطعام نظيف تماما .. .. ورغم الهمز واللمز الا انه بدأ خطوة على الطريق الصحيح...
حتى انه بعد انتهاء الفرح قام بتعبئة باقي الطعام بعبوات خاصة وانيقة وحملها بسيارته وقام بتوزيعها بنفسه على البيوت المستورة ...
لقد أسس بهذه الطريقة منهجية جديدة رغم تعارضها مع العادات والتقاليد السائدة والعديد يفعلون مثله الآن
نموذج جميل حقا يا منى. شكرا جزيلا لك. 


أضف تعليقا

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 12:54 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية عبير
يقال " لو خليت خربت "
هكذا هي الحياة العديد من الشخصيات الشريفة والشهمة تتلاشى أو تتماهى أمام النماذج السيئة فهي التي تظهر للسطح
مع أن النموذج الخير يكون أكثر تأثيرا وقادر على أن يهز المشاعر والوجدان أكثر من النموذج السيء ولكن هذه هي حكمة الحياة
تحياتي
شيماء

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 11:51 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:


مذهلة .. مذهلة .. عن جد رهيبة ..

أرأيت أننا نملك في هذا الوطن العربي الكبير من أقصاه الى اقصاه الكثير الكثير من الخير والأنجاز والفعل الأيجابي جدا لنتحدث عنه .. لكننا يا عبير لا نسلط الأضواء على ذلك فتبقى طي الكتمان .. من اين لنا ان نعرف عن هذا الرائع المدهش الدكتور غنيم .. بالله عليك شخص بمفرده بكل هذه العزيمة استطاع ان يحقق كل هذا النجاح ..

انا مع وبالضرورة الحديث عن كل فاسد وما نشرته مؤخرا دليل على ذلك .. لكن انا اكثر مع الإيجابية والتفاؤل وتسليط الأضواء على انجازاتنا نحن بالذات أمة العرب والمسلمين الآن وفي هذا العصر ..

كماالتاريخ فيه مساوىء كثيرة جدا لكن فيه أمور غير قابلة للتصديق من روعتها على كل الأصعدة والحاضر كذلك ..

هذه الفترة من عمرنا البائس حطمتنا جميعا حطمت أحاسيسنا وادخلتنا في حالة مزرية من الكآبة الشديدة لأننا لا نرى الا الهزيمة والقتل .. وفقدنا القدرة على رؤية أي شيء ايجابي في حياتنا على الأطلاق ..مواضيع كهذه يا عبير تثير الأمل وتثير الفخر بذواتنا رغم كل البؤس هناك منارات من الأعمال تنجز بأيدي الصالحين مسلمين أو مسيحين أو يساريين أو أسلاميين في هذه الأمة ..

ولا زال هناك الكثير المختبيءمن العمل المبدع الذي لا يعرف به احد صدقا انا اتمنى بحكم مقدرتك أنت لا غيرك أن تحاولي ان تعطينا هذا الأمل بوجود الأبداع في هذه الأمة وتسلطي الأضواء عليها ..رجاء حار ..

لتصبح هذه المدونة قبلة التفاؤل والأبداع ..

يتبع ..

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 11:52 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:



سأقول لك شيئا في فترة سابقة كنت أختلف مع بعض الأقرباء والأصدقاء على الأستاذ عمرو خالد هم يشتمونه ويعتبرونه يميع الدين وما الى ذلك ولهم أنتقادات عليه كالكثير جدا من الناس .. كنت دائما أدافع عنه وبشدة المضحك في الموضوع أنني لا أتابع برامجه جدا ولكن طبعا مضطلعة .. فيقولون لي ما انت ما بغريك شخصية مثل عمرو خالد ..وهل هذا يمنع أن ننصف الناس ونعطيهم حقهم .. الرجل قد يخطأ في جوانب قد يتهاون من منا لا يخطأ أو يتهاون لكنه أبدع وأستطاع أن يستقطب فئات كبيرة أكثر من ذلك كان أيجابيا دائما وأنجز الكثير في موضوع صناع الحياة وموضوع التنمية وحرك في المجتمع فعالية الشباب وهذا بحد ذاته انجازات نسأل الله ان يوفقه ويجزيه الخير عليها ولا بد من أن نقف اجلالا لها وننصف الرجل ..لا بد لنا من ان نرى الخير في عقول واعمال الناس ..

المهم يا عبير يبدو ان عائلة غنيم عائلة خيّرة كان لدي استاذ مصري درسني في دورة أخذتها كان رائعا جدا بروعة الدكتور هنا وبروعة الأخت نبيلة فبارك الله فيهم جميعا ..

بالفعل موضوعك رائع جدا جدا ..
وكم أثلج صدري قصة الرياضي الرائع الذي اشترى الأرض حماية للمسجد أظن ان هناك الآف الأشياء التي يمكن ان نتحدث فيها ..

قبل فترة كنت أقرأ في مدونة يا صديقتي جمع الشاب مجموعة كبيرة من اسماء العلماء العرب وأكتشافاتهم في المجالات المختلفة من طب وفيزياء و.. و.... ولكن للأسف المقال يتحدث عن مقتلهم جميعا بحوداث غامضة في البلاد الغربية التي يعيشون فيها بعد مساومات على براءة أختراعاتهم ..

أطلت كثيرا .. لكنك أثرتي شجوني جدا ..

صباحك ورد يا احلى ورد ..

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 11:53 ص , من قبل نور كلمات خاصة said:


أتمنى ان تتركي الموضوع قليلا ليضطلع عليه أكبر قدر ممكن من الناس ..

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 12:48 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتى الغالية عبير
أولا أشكرك على هديتك الجميلة
ثانيا هذا المقال جميل جدا فنحن بحاجة فعلا لمعرفة جوانب مضيئة في زمن سادت فيه الأنانية و الفساد على كافة الأصعدة.
شكرا يا دودو

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 02:24 م , من قبل gelberto2006
من مصر said:

الاخت العزيزة/عبير
ما اجمل تلك النماذج المشرفة ولازال هناك نماذج كثيرة فكما يوجد السلبيات في المجتمع يوجد ايضا الايجابيات
الخير موجود طالما هناك نماذج مشرفة
شكرا علي الموضوع الرائع

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 03:43 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

هوا كله ظلام في ظلام ولكن فيه شمعات مضيئة...
كل هذه النماذج تستحق منا التصفيق وكثير الاحترام...لكن المشكل هو تقاعس وسائل الاعلام العربية في التعريف بهؤلاء الناس الطيبين...فاذا كانت ملكة بريطانيا تكرم سنويا اناس من الشعب قدموا خدمات جليلة للمجتمع ومنهم الاطفائي ورجل الشرطة والممرضة ورجل الشارع العادي...فلما لانفعل مثلهم نحن كذلك...ماذا ينقصنا....هو التفكير المبدع الذي ينقص المسؤولين السياسيين وكل المسيرين للشأن العام....
تربى الشعوب بتكريم المجدين ودوو الخدمات الانسانية الجليلة...ولكن عندنا هناك في أغلب الاوقات ضرب في ضرب وفوقها مليون شتيمة كمان...
وأرجع هنا الى ماذكرته الاخت اروى بخصوص لائحة العلماء العرب التي قرأتها وتأسفت كثيرا لما وجدت فيها ان مخترعة مغربية اخترعت طريقة فريدة من نوعها لتحلية مياه البحر بكلفة بسيطة جدا...لم يهتم بها المسؤولون هنا...وتلقفت اختراعها شركة اسبانية احتضنت المخترعة وهي الان تعيش هناك...واستاذ في الفيزياء كرمته الحكومة الرومانية ولم نكن نسمع عنه شيئا حتى تحدثت عن ذلك وسائل الاعلام الغربية....وغيره الكثير..
فقط أريد ان أصحح معلومة...وهي ان كل اولئك العلماء والمخترعون يعيشون الان في الغرب وتستفيد منهم الشركات العالمية بمقابل مادي مغري جدا....ولم يقتل منهم احدا....هم لايقتلون من يخترع...نحن نقتلهم ألف مرة بعدم الاهتمام بهم.

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 05:48 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الأخ أمين الفاضل ..

وانا أريد ان أصحح معلومة ههههه

بحسب ماورد في تلك المدونة فأذكره جيدا .. وبحسب ما كنت أقرأه قديما في الصحف والكتب المختلفة .. الغرب أيضا يقتل ..يعني أرجو ان لا ندافع دفاعا مستميتا عنهم ..

لست أذكر التفاصيل لكن احد العلماء أظنه مصريا رفض كل العروض المغرية في البلد الذي كان يعيش فيها ليعود لمصر ويخدم بلده فتم قتله قبل موعد سفره هذه الحوادث تحدث بالفعل أيضا احد العلماء ايضا مصري رأيته في مقابلة تلفزيونية تحدث عن كيف سرق منه اختراعه ولم يسجل باسمه طبعا كان لقاء مطول معه وتحدث بالأدلة ..

يعني أكيد انه الغرب يحتضن العلماء وأكيد ان الشركات تستفيد منهم حتى آخر رمق .. لكن من المؤكد أيضا أن هذا الغرب ايضا عندما لا يتناسب مزاجه مع رؤية عالم عربي لمصلحة بلده سيخلص عليه .. أم اننا ننسى أجرامهم بحقنا فقط لأنهم غرب .. صدقني انا اكره التعميم وأطلاق الأحكام لذلك ستجد الصورتين القتل والأحترام .. وهما أمران واقعيا واردان ..

أما أولي امرنا فكل مصيبتنا في اولي أمرنا هههههه

اضيف في 25 ديسمبر, 2007 07:47 م , من قبل vagueraz1
من الأردن said:

Nice news Abeer

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 02:56 م , من قبل jihane16
من المغرب said:

فعلا قصص كثير حلوة، عن جد بهنيك من قلبي عليها.

الواحد لما يقراها يحس انه كثير متفائل و عنده أمل كبير.


تقبلي مرووري.

أختك جهان.

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 07:15 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

(هوا كله ضرب ضرب. مفيش شتيمة؟
اعجبني العنوان جدا
اتمنى ان يكون النقاش بهذا الموضوع عن طريق ان يعرض الاخوة المعلقين بعض الايجابيات التي تصادفهم لتكون عبرة لمن يعتبر....
عندني قصة أب أولم لفرح ابنه والمعروف ان الولائم في الاردن يذهب 70 بالمئة منها لسلة النفايات وان تم توزيعها على الفقراء فكما يقال العين تأكل قبل التم..
لذا قام الاخ بابتكار فكرة المنسف على طريقة البوفيه المفتوح بحيث يأخذ كل شخص نصيبه فقط من الطعام ويبقى باقي الطعام نظيف تماما .. .. ورغم الهمز واللمز الا انه بدأ خطوة على الطريق الصحيح...
حتى انه بعد انتهاء الفرح قام بتعبئة باقي الطعام بعبوات خاصة وانيقة وحملها بسيارته وقام بتوزيعها بنفسه على البيوت المستورة ...
لقد أسس بهذه الطريقة منهجية جديدة رغم تعارضها مع العادات والتقاليد السائدة والعديد يفعلون مثله الان ..

اضيف في 27 ديسمبر, 2007 01:17 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

الغالية عبير

الحمد لله
وأخيرا هناك بارقة أمل
فقد تعبنا من الكاء والنواح
حتى صرنا امواتا وأحياء ومدعاة للرثاء

هذه نماذج جميلة من الحياة

شكرالك فهذا اول مقال متفائل اقرأه منذ مدة
سلام

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 12:51 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي الغالية عبير
السلام عليكم و رحمة الله

موضوع يزرع طبعاً التفاؤل بكل خير و الحمد لله نحن متأكدون رغم القهر أن أمتي لازالت بخير ...

بالضفة الغربية و تحديداً بقرية بيت عنان هناك رجل و هو من أقاربي اشترى أضحية العيدة لأحدى و عشرين أرملة و برمضان لا إفطاره و وجبة عشائه إلا و بجانبه كل محتاجي القرية ...
و نعم الرجال في زمن قلت فيه هذه قيم الإسلام .......

هنا بالمدينة التي أقطن بها أهدى جار لجاره كلية ليعيش كل واحد بكلية واحة للواحد ... نعم الجيرة

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 12:53 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

«انزلي من الباص حالا. حادث شنيع سيفجره الآن». بهذه الكلمات التي رددها عدة مرات أقنع الشاب الفلسطيني الشابة ياسرة بكري بأن تغادر الحافلة. فطلبت من السائق الإسرائيلي أن يتوقف، ونزلت سوية مع زميلة لها. وبعد مرور 20 دقيقة، فجر الشاب نفسه فعلا، واحترقت الحافلة، وأصيب من فيها.
هذا ما اتضح في محكمة الصلح الإسرائيلية في خليج عكا، عندما جلبت المخابرات العامة (الشاباك) الشابتين، ياسرة بكري (19 عاما) وزميلتها سامية أسدي (19 عاما) لمحاكمتهما بتهمة عدم منع الحادث.

وحسب الإعترافات التي أدلت بها الشابتان، فإنهما كانتا متوجهتين إلى الكلية الجامعية في صفد، يوم الأحد الماضي، لترتيب أمور دراستهما في قسم التمريض. وقد صعدتا إلى الحافلة، القادمة من حيفا إلى صفد، في محطة الباصات قرب قريتيهما البعنة ودير الأسد. فجلست سامية في مقدمة الحافلة قرب مقعد السائق، وجلست ياسرة إلى جانب الشاب الفلسطيني الفدائي في وسط الحافلة. وقد فهم في الحال أنها فتاة عربية (من فلسطينيي 48)، لأنها فتحت مجلة عربية لقراءتها، فتوجه إليها بصوت خافت أن تغادر الحافلة. في البداية لم تكترث لطلبه، وظنت أنه يغازلها فحسب. لكنه ألح عليها وأظهر لها حزامه الناسف ليثبت جدية تحذيره. وعندما اقتنعت وقبل أن تتركه حذرها من أن تكشف أمره.

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 12:57 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

وتوجهت إلى السائق بكل هدوء وطلبت منه أن يوقف الحافلة في المحطة القريبة، وأمسكت بزميلتها سامية وسحبتها معها إلى الخارج.

وعندما نزلتا شرحت ياسرة لسامية ما حدث لها. لكن هذه الأخيرة لم تأخذ الموضوع بجدية ولم تصدق زميلتها. وأصرت على أن تواصلا السير إلى الكلية الجامعية في صفد وأوقفت سيارة أجرة مرت في المكان، وصعدتا إليها.

ولأن الطريق من هناك إلى صفد طريق جبلية، تمكنت سيارة الأجرة من اللحاق بالحافلة والسير قريبا جدا منها طول الطريق، حتى «مفرق ميرون»، في إحدى قمم جبال الجرمق. وهناك وقفت الحافلة عند محطة الباص فسبقت سيارة الأجرة الحافلة. وما أن سارت أمامها مائة متر، حتى سمع دوي الإنفجارات الهائل. فأيقنت الفتاتان أن الفدائي الفلسطيني كان جادا جدا في تحذيره وأنه في الواقع أنقد حياتهما فلم تكفا عن الإرتجاف خوفا وقلقا، خصوصا أن الإذاعة الإسرائيلية راحت تبث أن المخابرات تبحث عن شابتين عربيتين غادرتا الحافلة قبل دقائق من الإنفجار. وبدا واضحا من الكلام أنهما أصبحتا متهمتين بالشراكة في العملية التفجيرية.

وقال ممثل النيابة أمام المحكمة، أمس، إن خبراء مهنيين فحصوا مسار الحافلة بدقة. ووجدوا أن ياسرة كانت تستطيع منع الانفجار أو على الأقل التقليل من أخطاره، لو أنها اتصلت بالشرطة حالما نزلت من الحافلة. فقد كان أمامها متسع من الوقت، حوالي 20 دقيقة. وخلال هذه المدة كان بإمكان شرطة صفد أن توقف الحافلة في منطقة نائية وتجد طريقة لأمر الركاب بالنزول، علما بأن 4 من القتلى التسعة في هذه العملية، لم يكونوا من ركاب
الحافلة بل وقفوا على المحطة. وكان بالإمكان إنقاذهم على الأقل، حسبما أفاد ممثل النيابة.
نعم الرجال و نعم الفتيات
ـــــــــــــــــ
أختك سعاد البدري

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 05:58 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

شيماء الغالية
المشكلة ان النماذج الجيدة قليلة للأسف فى زماننا هذا.. لكن لا بأس من ان نذكر الناس بها بين الحين والحين..
دمت بكل خير حبيبتى

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:06 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيتى الغالية اروى
كم انتظر تعليقاتك، فهى تثرى فكرى جدا وتضيف ابعادا عميقة للموضوع..
نعم هناك وسط السواد بقع ضوء، يجب ان نسلط الاضواء عليها كل فترة حتى لا نغرق فى التشاؤم والكآبة..
ولقد علمت اليوم ان جد باريس هيلتون قرر حرمانها من ميراثه بسبب سوء سلوكها حيث اوصى بتوزيع مليارات من ثروته على الجمعيات الخيرية..وهذا بالطبع تصرف حكيم وصائب.
اما عن عمرو خالد فأخطائه لا تعد شيئا بالنسبة للانجازات العظيمة التى حققها فى مجال هداية الشباب وتنويرهم..
وانا اكره بشدة حزب اعداء النجاح، الذين يتصيدون الأخطاء لكل ناجح..
وأما عن دكتور غنيم، فهو نموذج فذ للطبيب العبقرى الواهب عمله للخير وللناس..
دمت بكل خير، ودامت تعليقاتك الرائعة

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:07 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى امانى
لقد بعثت لك الهدية على الايميل. دمت بكل خير

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:08 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز ايمن
اشكرك على مشاركتك الهامة، وبالفعل نحن محتاجون الى تسليط الاضواء على النماذج الطيبة كل حين

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:12 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز امين
نعم.. نحن نقتل الموهوبين والنماذج الطيبة فى مجتمعاتنا بالاهمال وعدم التكريم، بينما فى الغرب يكرمون كل متميز ويوفرون له كل سبل العناية والاهتمام..
اشكرك من كل قلبى على مشاركتك الهامة

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:20 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اروى حبيبتى
نعم. الغرب عندما لا تتناسب مصلحته مع العالم العربى، يمكن ان يقتله وبالذات لو كان متخصصا فى مجال الذرة..
هناك علماء عرب كثيرون تمت تصفيتهم فى الخارج مثل عالمة الذة المصرية سميرة موسى، ومثل المؤرخ الكبير جمال حمدان الذى تم التخلص منه فى مصر..
لكن اذا اتفقت مصلحة الغرب مع العالم العربى فهم يكرمونه جدا مثل العالم المصرى الكبير احمد زويل الذى تم منحه جائزة نوبل فى الفيزياء..

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:21 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

vagueraz1
اكرمك الله على كلماتك الطيبة

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:22 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الغالية جيهان
مرورك العطر يسعدنى. دمت بخير

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:26 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيتى منى.
ما اجمل مشاركتك، وما اجمل تعليقك ودعوتك الى ان يشارك الجميع فى الموضوع بطرحهم البناء للنماذج الايجابية التى صادفوها..
والقصة التى ذكرتها عن هذا الرجل الذى ابتدع طريقة تشبه البوفيه المفتوح وذلك حتى لا يضيع الطعام هدراهى قصة رائعة لنموذج طيب..
شكرا جزيلا لك على مشاركتك الهامة

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:27 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الشاعر الجميل احمد عمر الناصرى
نحن فى حاجة احيانا للتفاؤل حتى لا نغرق فى واقعنا المر..
دمت بكل خيرا وشكرا على مرورك الطيب

اضيف في 28 ديسمبر, 2007 06:30 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اختى وغاليتى سعاد
ونعم الرجل قريبك، فهو حبيب المساكين، واحسبه حبيبا للجميع، فهو يملك قلبا كبيرا يستطيع ان يستوعب به البشر جميعا.
ورحمة الله على الفدائى الفلسطينى الذى قدم روحه فداء لوطنه.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام