أنقذ لاعب كرة القدم المالي المسلم فريدريك كانوت المسجد الوحيد في مدينة إشبيلية الإسبانية من الإغلاق، بعد أن انتهت فترة استغلال الأرض المقام عليها المسجد بموجب عقد بين مسلمي المدينة ومالكو العقار.
ودفع كانوت، مهاجم فريق إشبيلية لكرة القدم، 510.860 يورو (700 ألف دولار) لشراء الأرض التي تم عرضها للبيع؛ وذلك لمنع إزالة المسجد المقام عليها، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية الخميس 13-12-2007
ولم يعلق اللاعب (30 عامًا) على الأمر، لكنه قال: "إنه لا يملك أي تعليق على الأمر، فالأرض قد عرضت للشراء وقام بشرائها للإبقاء على المسجد-حسبما ذكر الموقع الرسمي للأخوان.
وأكدت السلطات بإشبيلية أن ملكية المسجد قد انتقلت إلى كانوت طبقًا لما ورد على الصفحة الرياضية لموقع البي بي سي".
واستقبل مسلمو أسبانيا النبأ بسعادة بالغة، معربين عن تقديرهم لخطوة كانوت.
وقال متحدث باسم هيئة مسلمي إسبانيا للـ"بي بي سي": "إذا لم يفعلها كانوت لفقدنا المسجد الوحيد الذي نصلي فيه".
أنقذت طفلة في الثامنة والدتها من موت محقق بعد أن شكلت درعاً لها وتلقت 6 رصاصات دفاعاً عنها ضد شخص حاول قتلها.
وأرغم المتهم تيلي الام باركر وابنتها غوغينز على ركوب سيارة صديقتها عائشة فورد وذلك بعد احتدام الجدال بينهما حول أمور لم يكشف التحقيق بعد عن أسبابها.
وقالت فورد بأنها كانت تنوي الانطلاق بسيارتها لو قرر تيلي النزول منها لتعبئة خزانها بالوقود، مشيرة إلى أنها حاولت الاتصال بالشرطة عدة مرات من دون أن تنجح في ذلك بسبب عرقلة تيلي لذلك.
وطلبت باركر من تيلي الرأفة بها لكنه تجاهل توسلاتها وأطلق رصاصة عليها في رأسها، وكان أن اندفعت طفلتها ووقفت بين الاثنين فما كان من الجاني إلا أن أطلق 6 رصاصات عليها أصابتها في أماكن مختلفة من جسدها ولكنها لم تؤد إلى موتها.
وقالت الشرطة إن تيلي قد أدين في السابق بارتكاب جرائم ويتوقع أن يصدر حكم في حقه في الثالث عشر من الشهر الجاري.
تظاهر الضابط بالموافقة وابلغ قياداته وتم اعداد كمين وضبط جميع افراد العصابة وعددهم 14 شخصا يتزعمهم وكيل نيابة مفصول اسمه طارق عويس وأدعي أنه رئيس محكمة وطلب منه زعيم العصابة ان يعقدا صفقة العمر يحصل بموجبها علي مليون دولار مقابل قيامه بتأمين اعمال الحفر والتنقيب عن الاثار .
تم تسجيل لقاءاتهم مع الضابط الامين وضبطهم بعد ان بدأوا الحفر، حسبما ذكرت جريدة الاخبار.
قرر حبيب العادلي وزير الداخلية تكريم الضابط ملازم اول عبدالسلام مصطفي من قوة مباحث قسم أبو طشت تقديرا لامانته
تحية تقدير واحترام لهذا الضابط الأمين الذى رفض الإغراءات المادية الهائلة إرضاء لضميره ووطنيته.
يفخر أهالي المنصورة، بمركز الكلي التابع لجامعة المنصورة، الذىأسسه الدكتور محمد غنيم الخبير العالمي في زراعة الكلي، ويعتبرونه الهرم الرابع حتي أنهم يشعرون في كثير من الأحيان بأنهم موضع حسد من باقي المصريين لوجود المركز علي أرض محافظتهم.
إذا سألت أي منصوري عن كلمة السر في نجاح المركز سيرد عليك من فوره: محمد غنيم، فالرجل يعيش وسطهم حتي أنهم يرونه صباحاً يتريض في نادي جزيرة الورد أو علي كورنيش نيل المنصورة الشهير وقد يلقي بعضهم عليه التحية ويقف للتحدث معه.
قصة نجاح المركز بدأت منذ تأسيسه عام ١٩٨٣ علي يد الدكتور غنيم واثنين من مساعديه هما الدكتور ألبير عشم الله والدكتور صلاح الحمادي ليبدأ المركز بـ١٢٠ سريراً، أربعون منها لأمراض الكلي، وثمانون لجراحات المسالك البولية. كما احتوي علي ١٣ سريراً لغسيل الكلي و٥ للعناية المركزية حتي وصل حالياً إلي أكبر مركز طبي متخصص في زراعة وعلاج أمراض الكلي وجراحة المسالك البولية، حتي أن المركز استقبل ٤٥ ألف مريض في العيادة الخارجية، و٢٠٠٠ مريض أجريت لهم جراحات بالمناظير،
و٢٠٠٠ آخرين أجريت لهم جراحات لإزالة الحصوات، و٤٠٠ أجريت لهم جراحات لإزالة الأورام، و٥٠٠ أزيلت عنهم أسباب حصر البول، و١١٨ أجريت لهم عمليات تحويل بعد استئصال المثانة، و٥٦ أجريت لهم عملية زراعة الكلي وهي أرقام ضخمة من المرضي استطاع المركز التعامل معها.
هذا ليس أكثر ما في المعادلة إدهاشاً، إذ أن هؤلاء المرضي يحصلون علي خدمة طبية راقية لا تقل عن الخدمات الطبية في العالم الأول، ودون مقابل تقريباً فالعلاج المجاني لبسطاء المرضي في المركز وصل إلي ٨٣%، بينما ١٧% فقط وهم من الميسورين دفعوا تبرعات للمركز حددوا قيمتها بأنفسهم وقدموها عن طيب خاطر.
يتداول المنصوريون حكايات عن الدكتور غنيم تجمع ما بين التصميم علي النجاح والصرامة في الأداء وحب العمل.
وضح تصميم غنيم منذ البداية عند إنشاء المركز عندما أصر علي إعداد لائحة خاصة بالمركز اشترط فيها علي كل من يعمل بالمركز من أطباء ألا تكون لديه عيادة خاصة، وبالمقابل يحصل علي مقابل مادي يقترب من الأجور العالمية، وهو ما طبقه غنيم علي نفسه حتي أنه إلي الآن لا يمتلك عيادة خاصة وهو ما رفضه الكثير من أساطين الطب في ذلك الوقت وحاربوه في حملة واسعة النطاق إلا أن الصحافة ساندت الدكتور غنيم وتحديداً الراحل مصطفي أمين حتي انتصر غنيم وأقر لائحته التي لا يزال المركز يعمل بها حتي الآن.
أما الصرامة فللرجل معها حكايات لأنه يعتبر أن مساعديه من الأطباء تلامذة في مدرسة لا يقبل منهم أي تهاون، ويختارهم علي أعلي مستوي وليس لديه مكان للفشل كما أن عمال النظافة والفنيين بالمركز يخضعون لنفس المعايير في الاختيار، وطيبة الرجل جعلت العاملين معه يتقبلون هذه الصرامة ويتعاملون معها بأبوية.
ويعشق الدكتور غنيم العمل حتي أنه أنشأ مركزاً مماثلاً لمركز المنصورة في قرية منية سمنود بالغربية بعد أن أقنع طارق الشيشيني رجل الأعمال وأحد قيادات حزب الوفد السابقين بالتبرع بما يقرب من عشرة ملايين جنيه لإنشاء المركز.
وغنيم لايزال حتي الآن يفاجئ أطباء العالم باكتشافاته وآخرها إعلانه في مؤتمر عالمي للكلي بالسويد عن اكتشاف صمام جديد للمثانة يصنع من الأمعاء لا يكلف أكثر من خمسة دولارات توصل إليه أحد الباحثين الذين عملوا تحت قيادته بالمركز بدلاً من الصمام المعدني الذي كان يوضع للمثابنة ويكلف المريض ما يقرب من ١٠٠٠ دولار،
كما أنه في العدد الأخير للجريدة العلمية لجراحة المسالك البولية الناطقة باسم رابطة جراحي المسالك البولية الأمريكية نشر بحثاً عن بديل للمثانة سماه «كيسيكول» هو والدكتوران عطا الله شعبان ومحمد مهران الجراحان بمركز الكلي بالمنصورة.
ومؤخراً بدأ الدكتور غنيم يمارس السياسة مثل زميله الدكتور محمد أبوالغار الخبير العالمي في عمليات أطفال الأنابيب حيث أعلن أنه لديه مشروع إصلاحي سياسي وتنموي يتضمن الدعوة إلي صياغة دستور جديد مبني علي تحقيق الحرية بشكلها السلبي والإيجابي علي حد قوله بالإضافة إلي التنمية الاقتصادية والبشرية.
واقترح غنيم بيع ٢٠% من أسهم الدولة في قناة السويس لإصلاح التعليم علي أن تحتفظ الدولة بالملكية المؤثرة والغالبة، داعياً إلي ما أسماه بالتيار الليبرالي اليساري علي غرار تجربة الصين حيث يتم الاستفادة من الاستثمارات الخارجية المباشرة مع الاهتمام بالتنمية البشرية وحقوق المواطنين.
لذا قام الأخ بابتكار فكرة المنسف على طريقة البوفيه المفتوح بحيث يأخذ كل شخص نصيبه فقط من الطعام ويبقى باقي الطعام نظيف تماما .. .. ورغم الهمز واللمز الا انه بدأ خطوة على الطريق الصحيح...
حتى انه بعد انتهاء الفرح قام بتعبئة باقي الطعام بعبوات خاصة وانيقة وحملها بسيارته وقام بتوزيعها بنفسه على البيوت المستورة ...
لقد أسس بهذه الطريقة منهجية جديدة رغم تعارضها مع العادات والتقاليد السائدة والعديد يفعلون مثله الآن








said:


said:

said:











من البحرين