بينما يستثمر كثير من أثرياء الأقباط العرب أموالهم فى كل ما يخدم دينهم وأتباعه، فنجد مثلا إمبراطور صناعة الدواء المصرى دكتور ثروت باسيلى يدعم قناة فضائية جديدة تابعة للكنيسة المصرية اسمها تليفزيون الأقباط، وتبث على القمر الأوروبى، ونجد الملياردير نجيب ساويرس يعلن عن عزمه على إطلاق فضائيتين جديدتين ليواجه بهما الانتشار السريع للمد الإسلامى فى مصر، نجد الأخبار الاخرى عن استثمارات الكثيرين من الأثرياء العرب تصدمنا بعنف!..
فلقد ذكر تقرير لصحيفة "therun " الفنية الاسكتلندية أن أكثر من 320 قناة على القنوات الفضائية الأوروبية على الأقمار "hot bird" و "fulel sat" و"astra " و"kopernikus" مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو.
وأكدت أن هناك 270 قناة من الـ 320 يستثمر أصحابها أموالهم في القنوات الجنسية الموجهة إلى الشعوب العربية وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن المصريين واللبنانيين والقطريين والجزائريين في مقدمة هؤلاء الذين يستثمرون أموالهم في تجارة الجنس من خلال العرض والحديث عبر الهاتف.
وأضافت الصحيفة أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط، وأشارت إلى أنهم لم يكتفوا بالعرض من خلال الشاشة فقط بل أنشئوا مواقع على شبكة الانترنت باسم قنواتهم للترويج، كما استخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد فيديو عن طريق الموبايل وإرسال صور جنسية لمن يريد.
وأكدت أن القنوات الجنسية العربية تلقى إقبالا كبيرا من الشباب العربي وبعض المقيمين في الدول الأوروبية مثل اليونان وإيطاليا وقبرص، لافتة إلى أن بعض رجال أعمال من دول إسلامية مثل إيران وأفغانستان يقومون بنفس الاستثمار على هذه القنوات الأوروبية.
وأنا أسأل: إلى متى ستسمر الغفلة عند قطاع كبير من أثرياء العرب، ومتى سيحين موعد استيقاظ ذلك الجزء العزيز فى أعماقهم والذى يطلق عليه الضمير، والذى سيدركون به أن المال الحرام مهما كثر سيكون وبالا عليهم، وأن لا شىء أسمى من نصرة دينهم وأتباعه؟!
من مصر