دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
يا أهل المغنى دماغنا وجعنا. دقيقة سكوت لله!
فى الأسبوع الماضى كنت عند طبيب الأسنان، واضطررت إلى أن ابقى أسيرة ثلاث ساعات أمام التليفزيون الذى يقبع فى صالة الانتظار فى العيادة ، وكان التليفزيون مفتوحا على قناة ميلودى التى تتحدى البشر
وشيئا فشيئا أحسست بأن المعتقلين فى معسكر جوانتنامو أسعد حظا منى ، وأن معاناتهم لا تعد شيئا امام معاناتى وأنا أشاهد قناة ميلودى،فالكليبات التى تنهمر كالمطر من تلك القناة سخيفة ومملة والملابس عارية وموضوع الأغانى كلها يدور حول الحب والغرام والهيام ولوعة الفراق وحلاوة اللقاء بين العشاق، وكأننا انتهينا من جميع مشكلاتنا وانتهت جميع آلامنا فى فلسطين والعراق ودارفور والصومال وغيرها من بلاد عربية واسلامية منكوبة، ولم يبق لنا إلا العشق والحب والهيام!!
إن أغانينا تبتعد تماما عن مناقشة قضايانا ، وكأننا أمة مغيبة لا تدرك المشكلات والأزمات التى هى فى خضمها، ولا تعى الأخطارالتى تحدق بها من كل جانب، وصدق الصحفى أشرف عبد المنعم عندما كتب مقالة عن هذا الموضوع جعل عنوانها: يا أمة احتارت فى أسباب غنائها الأمم!!
ومما يثير الأسى والحزن أن الكثير من المغنين الأجانب يغنون من أجل قضايا عديدة وليس من أجل العشق والغرام فقط، فمثلا شاكيرا شديدة التعصب لكنيستها وتنفق ببذخ على منظمات التنصير حتى أنها أحيت حفلاً غنائياً من أجل انفصال تيمور الشرقية عن أندونيسيا المسلمة
وإليكم كلمات أغنيتها بعنوان تيمور
TimorLyrics

It’s alright, it’s alright
Cause the system never fails
The good guys are in power
And the bad guys are in jail

It’s alright, it’s alright
Just as long as we can vote
We live in democracy
And that’s what we promote
Isn’t it? Isn’t it?
Isn’t it? Isn’t it?

If we forget about them don’t worry
If they forget about us then hurry
How about the people who don’t matter anymore?
East Timor, Timor, Timor

It’s alright, it’s alright
For our flag we die or kill
As long as we don’t know
We do it just to pay their bills

ليتنا توقفنا عند العشق والهيام!
وليت أغانينا توقفت عند حد العشق والهيام فقط ، بل إنها توغلت فيما دون ذلك، حيث وصلت إلى حد الانحطاط فى بعض الاغانى مثل أغنية تقول فيها المطربة: تبقى تعالى لى بالليل وأنا أوريك الويل
ومثل كوكتيل الأغانى الذى أصدرته مغنية مؤخرا ويحمل عنوان: أحمد يا عمر.. وأحمد يا عمر لمن لا يعرف هو كلمات تستخدمها النساء للردح لبعضهن عند الشجار فى المناطق الشعبية!!
ومثل أغنية لمحمد هنيدى فى فيلمه السخيف يا أنا يا خالتى تدعو إلى الشذوذ الجنسى.. وتأملوا معى كلمات الاغنية:
: أبويا عايز يتجوزني
شبكني‏(‏ بكني‏)‏ وهايجهزني
آه يالهوي‏,‏ ياخرابي‏,‏ يافضيحتي‏,‏ يادهوتي

قولولي أرفض أنا ولا أقبل؟
أبويا أصله مالوش مستقبل‏!!‏
ولو وافقت أتجوز أبويا‏,‏
ياخوفي يطمع فيا أخويا‏!!‏

إيه مالك فيه حاجة ياأبلة؟
أبدا ده أنا كان عندي مقابلة
ماتيالله يابت إنتي‏(‏ ياهبلة‏)‏
أنا جاهزة وسخنت الطبلة
أرقصوا يانسوان‏(‏ يامكبوته‏)‏
والنبي مالينا غير بعضينا
خدنا إيه م الرجالة غير حلاقة الدقن؟‏!‏

بالصلاة ع النبي نحن النسوة
هانقاطع الرجالة بالمرة
يسيبونا عشان‏(‏ مزة‏)‏ ماتسوي‏!!‏
شايفين الدين
وياريت عاجبين؟‏!‏
وزعيق وخناق يقلب بطلاق
عاوزيني أبقي ضرتك يامه‏!!‏
ولقد حلل أشرف عبد المنعم كلمات هذه الاغنية الساقطة فقال:
بهذا النص الغنائي المسف يخرج علينا الكوميديان محمد هنيدي مرتديا زي خالته في الفضائيات الغنائية بين الحين والآخر ليعطي لنا عينة من محتويات فيلمه ياأنا ياخالتي من ناحية‏، وليقدم لنا‏‏ دون أن يدري‏‏ نموذجا صارخا لمستوي الانهيار الثقافي والأخلاقي والتربوي الذي يمكن أن تقودنا إليه الأغنيات حين نتركها مرتعا للعابثين والمهرجين من ناحية أخري‏!!‏
وقبل أن نسطر كلمة واحدة حول عناصر هذه الأغنية المسفة بحق‏،‏ دعونا نفوت علي صانعيها الفرصة‏(‏ الشهيرة‏)‏ للدفاع عن أنفسهم والتي سيركنون إليها حتما ألا وهي‏:‏ أن الأغنية تخدم دراما الفيلم‏ وإنها تدور في إطار كوميدي وليست أغنية منفصلة‏ وبالتالي فإن في فصلها عن سياقها الدرامي للحكم عليها ظلما لها ولصانعيها‏!!‏
وهنا نقول أن الحقيقة التي لايدركها هؤلاء هي‏:‏ أولا ـ أن الناس لم تر هذا الفيلم أصلا باستثناء شريحة قليلة‏(‏ جدا‏),‏ ومن ثم فإنه لن يتسني لـ‏99.9%‏ من جموع المشاهدين في المنازل أن يدركوا تلك‏(‏ الأبعاد الدرامية العميقة‏)‏ التي تبرر وجود هذا الاسفاف في أعماق بيوتنا‏.... ثانيا ـ أنه يتحتم علي من يريد أن يحتمي بدراما الفيلم لتبرير هذا الإسفاف ألا يفصل هو عناصره عن بعضها من البداية‏,، إذ أن عرض أحد هذه العناصر بشكل منفصل يحتم الحكم عليها بصورة منفصلة‏‏
ثالثاـ وهو الأهم ـ أننا إذا إعتبرنا أن الاناء ينضح بما فيه فإنه من السهل علينا جدا أن نتوقع دون جهد يذكر أي نوع رديء من الدراما تلك التي تحتمل وجود مثل هذا الاسفاف الصارخ في سياقها‏، الأمر الذي يحول دون إقبالنا علي مشاهدة هذه الدراما أساسا‏!‏

فبعيدا عن الاسفاف اللفظي الواضح وضوح النهار في سياق تلك الأغنية دعونا نستعرض مدي عبقرية إنحطاط فكرة الأغنية أصلا‏:‏ فبعد أن عبدت أغنياتنا عموما الطريق مشكورة نحو علاقة الخادمة برب الأسرة ثم علاقة المرأة بالحصان‏,‏ ها نحن اليوم من خلال هذه الأغنية نفتح الأبواب أمام العقول الناشئة كي تتنفس‏(‏ نسائم‏)‏ زنا المحارم‏:‏ أبويا عايز‏(‏ يتجوزني‏)!!‏ ولم يكتف‏(‏ شاعرنا العميق‏)‏ بالطرح فحسب وإنما راح يطرح شكل الصراع الفكري إزاءها مستغيثا بأصحاب الخبرة والمشورة‏:‏ قولولي أرفض أنا ولا أقبل؟ وهو ما رأي أن وراءه سببا جوهريا يحول دون الموافقة عليه‏:‏ أبويا أصله‏(‏ مالوش مستقبل‏)!!‏

ثم إذا بشاعرنا‏(‏ العميق‏)‏ يبحث تبعات قبول الفتاة لعرض الأب فيما لم يجد فيه سوي مشكلة‏(‏ وحيدة‏):‏ ولو وافقت أتجوز أبويا‏,‏ ياخوفي‏(‏ يطمع في أخويا‏)!!‏ ونعم العائلة فعلا‏!!‏ فمن المؤكد أن أخوها شاب‏(‏ من دورها‏)‏ قادر علي الاضطلاع بمتطلبات‏(‏ العلاقة الزوجية بأخته‏)‏ بما لايمكن أن نقارنه بالأب‏(‏ الذي من المؤكد أنه يكبرها بسنوات‏),‏ ومن ثم فالأخ أولي بالشفعة‏!!‏

ثم تنتقل الأغنية بعد ذلك إلي نقطة تحول جديدة رأي‏(‏ الشاعر‏)‏ أن علاقة النساء بالرجال عموما يجب أن تبلغها حلا لجميع المشاكل‏:‏ إرقصوا يانسوان‏(‏ يامكبوتة‏)‏ وما تحمله هذه العبارة من دعوة مدوية للتمرد والعصيان‏!!‏ ثم يستكمل‏:‏ و‏(‏النبي‏)‏ مالينا غير بعضينا‏,‏ خدنا إيه من الرجالة غير حلاقة الدقن والكلمات هنا وإن إكتفت مما نهلت منه من معين‏(‏ زنا المحارم‏)‏ إذا بها تنطلق بنا إلي معين أكثر إنحطاطا ألا وهو الدعوة من بعيد‏,‏ وربما دون قصد‏,‏ للسحاق‏;‏ بمعني العلاقة المثلية بين المرأة والمرأة‏,‏

والأغنية وإن لم تشر إلي ذلك صراحة إلا أنها أكدت هذا المعني ضمنيا بعد ذلك‏:(‏ بالصلاة ع النبي‏)‏ نحن النسوة‏,(‏ هانقاطع‏)‏ الرجالة‏(‏ بالمرة‏)!!‏ فإذا نحن ربطنا بين دعوة النساء‏(‏ المكبوتة‏)‏ إلي الرقص‏,‏ وبين مبدأ مقاطعة‏(‏ الرجالة بالمرة‏)‏ إذا بالمعني يتضح جليا لأولي الألباب‏..‏ خاصة اذا ما ربطنا الامر برمته بحكاية‏(‏ حلاقة الدقن‏)‏ تلك والتي تشير ضمنيا إلي‏(‏ خيبة‏)‏ الرجال عموما‏..‏ والحدق يفهم‏!!‏

ناهيك طبعا عن مجاراة الأغنية بطولها لألفاظ السوقة والدهماء من أمثال‏:‏ يالهوي‏,‏ يادهوتي‏,‏ ياهبلة‏,‏ يانسوان‏,‏ مزة‏(‏ بتشديد الزاي‏),‏ وما إلي ذلك من ألفاظ ساقطة يتعرض النشء حين تداولها للعقاب في البيوت‏(‏ المحترمة‏)!!‏ هذا فضلا عن إقحام ذكر النبي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ والصلاة عليه في سياق لايصح ولايليق أن ندرج ذكره فيه‏.‏

وكم كان تساؤل صاحبنا‏(‏ عميقا حقا‏)‏ في الجزء الارتجالي بمستهل الأغنية‏:‏
هو أنا لو خلفت يانوءة‏,‏ الواد يبقي ابني وأخويا؟
يالله أهو‏(‏ ضل بابا‏)‏ ولا ضل حيطة‏!!‏

ولا أعرف كيف جرؤ هؤلاء علي إهانة المجتمع بأسره بهذا الشكل؟ وكيف نرتضي علي أنفسنا هذه الإهانة حتي تاريخه؟‏!‏

وليستجمع هؤلاء المهرجون جميع المعاني الساقطة في عبارة واحدة في الختام حتي يتسني لمن لم يفهم أن يفهم‏:‏ عايزيني أبقي ضرتك يامه ونعم السخافة والسوقية وإنعدام الشعور بالمسئولية‏,‏ وسلاما علي الرقابة علي المصنفات الفنية ونقابة المهن الموسيقية‏!!‏ وسلاما علي من نجحوا في تحويل الفن بمعناه الجميل إلي أكبر خطيئة‏!!‏

ألقاب نجمات الغناء
هيا بنا نتعرف على بعض أسماء الشهرة لنجمات الغناء حتى نتعرف إلى أى مدى وصلت أغانينا ومن يتغنى بها

سميرة سعيد
"سميرة تقليعة" هو الاسم الذي يطلقه الوسط الفني علي المطربة المغربية سميرة سعيد للتعبير عن شغفها الشديد بمتابعة التقليعات الغريبة في عالم الغناء سواء الغربي أو الشرقي وحرصها علي تجريب هذه التعليمات.

نانسي عجرم
أما
نانسي عجرم صاروخ الغناء اللبناني التي حققت شهرة واسعة منذ الكليب الأول لها فبدت أمام المشاهدين في صورة الفتاة الجميلة الشقية المثيرة فلم يجد أهل الطرب لقبا يناسبها أكثر من "المُزة".. وتعني الفتاة المثيرة الجميلة الدلوعة.

هيفاء وهبي
الصاروخ لقب أطلقه أهل الفن علي الحسناء
هيفاء وهبي والغريب إن اللقب انتشر بين الجنسين دون استثناء فغيرة النساء من هيفاء تفوق الرجال حيث اتهموها بالسبب في انتشار ظاهرة الطلاق في العديد من الدول العربية هيفاء تقابل تلك الاتهامات بدلع شديد كعادتها .

المرأة العارية والصوت الجميل؟!
عندما يتبنى نقيب الفنانين السوريين صباح عبيد حملة تستهدف ـ بحسب قوله ـ الحد من التلوث الأخلاقي للغناء العاري، فإن هذا شىء طيب جدا نشكره عليه، كما نشكره على قراره بمنع عدد من المطربات من الغناء في الفنادق والمنشآت السياحية السورية المعروفات بأزيائهن العارية، لكن ما لم نقبله منه أبدا هو تصريحه لموقع العربية نت بالقول: «عندما تظهر امرأة عارية ولا تمتلك صوتا فهذه إساءة لكل مشاعر الناس، فحتى في أميركا عندما تتعرى فنانة يكون صوتها جميلا، وعندما خلعت مادونا ثيابها فهي تستحق ذلك لأنها تغني أغنية إنسانية».. فهل يقصد النقيب صباح عبيد أن التلوث الأخلاقي ليس في التعري ذاته، وإنما في رداءة الصوت، وبالتالي فإن من حق الجميلة ـ كمادونا ـ أن تتغنى وتتعرى طالما أن صوتها جميل، وأغنيتها إنسانية؟!.. فهو بهذا التصريح ـ الذي ينسب إليه ـ يهدم وينسف ويدمر كل الشعار الأخلاقي الذي تضمنته حملته التي رفعها في وجه هذه المجموعة من المطربات، إذ من الصعب أن يتجزأ الحديث عن التلوث الأخلاقي بحسب المواصفات الصوتية لا السلوكية
 
ليتنا نكون مثل ماليزيا!
علقت أختى الفاضلة شيماء على مقالى هذا قائلة:(
الأخت العزيزة عبير
شكراً لك على هذا الطرح الهام والهادف
حينما كنت في ماليزيا في شهر العسل منذ ثمان أعوام كنت دائما ما أستمع في الأماكن العامة إلى أغاني باللغة الماليزية " قمة في الروعة والجمال " وسألت عن الفرقة وجلبت ألبومها وكانت تدعى " فرقة ريحان " تتتشابه أغانيها مع سامي يوسف ، وعلى الرغم من عدم معرفتي باللغة الماليزية وعدم فهم الكلمات إلا أنه وكما يقال بأن الموسيقى لغة الشعوب .. فلا يمكن لك أن تتصوري الحالة الجميلة والشعور المرهف والسمو الروحي الذي تشعرين به مع تردد الأغاني ..حتى أن التلفزيون الماليزي عرض كليب لإحدى أغنياتهم كان لا يختلف في جماله ونظافته عن سمو الكلمات التي تفاعلنا معها ولم نفهمها
وما زلت أردد الكلمة الوحيده التي أفهمها من أغنياتهم " شكر شكر شكر يا الله
"
وانا اقول لك يا شيماء أن هذا الأمر يزيدنا حبا واحتراما لماليزيا ، تلك الدولة الإسلامية التى أخذت بأسباب التقدم وسعت نحوه بكل طاقتها، فأصبحت دولة متقدمة لا يستهان بها، وصارت من دول النمور الآسيوية.. كل هذا وهى تحتفظ وتتمسك بقوة بقيمها الإسلامية..  
 
حتى فى سنغافورة غير المسلمة يحرصون على القيم فيما يتم عرضه
قرأت اليوم خبرا مفاده أن سنغافورة منعت لعبة فيديو لشركة مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم لاحتوائها على مشهد تظهر فيه امرأة من البشر تقبل امرأة من عالم غريب وتتعانقان.

وقالت صحيفة ستريتس تايمز ان هيئة تطوير وسائل الاعلام في سنغافورة حظرت لعبة "ماس افيكت" Mass Effect التي تنتجها شركة مايكروسوفت وتدور حول مغامرة مستقبلية في الفضاء ويتوقع ان تحقق مبيعات هائلة.

وفي اكتوبر تشرين الاول قرر برلمان سنغافورة فرض حظر على ممارسة الجنس بين الرجال وقال رئيس الوزراء لي هسيين لونج ان بلاده يجب ان تحافظ على قيمها المحافظة ولا تسمح بمنح الشواذ جنسيا حقوقا خاصة.

وقالت ستريتس تايمز ان سنغافورة هي الدولة الوحيدة حتى الان التي تفرض حظرا على اللعبة وان هذه أول لعبة فيديو لشركة مايكروسوفت تحظرها سنغافورة.

وأوضحت الصحيفة ان الحظر سبب غضبا بين محبي ألعاب الفيديو المحليين وفي العالم الذين قالوا ان القرار في غاية الصرامة.

وقال التقرير ان سنغافورة منعت في الماضي لعبتي فيديو أخريين على الاقل هما "جود اوف وور 2" God Of War 2 لشركة سوني كورب بسبب العري الذي تتضمنه و"ذا داركنيس" The Darkness لشركة توب كاو برودكشنز وذلك بسبب العنف المفرط وتضمنها كلمات مهينة للدين.

ليتنا نكون مثل سنغافورة أيضا


أضف تعليقا

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:45 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخت العزيزة عبير
شكراً لك على هذا الطرح الهام والهادف
حينما كنت في ماليزيا في شهر العسل منذ ثمان أعوام كنت دائما ما أستمع في الأماكن العامة إلى أغاني باللغة الماليزية " قمة في الروعة والجمال " وسألت عن الفرقة وجلبت ألبومها وكانت تدعى " فرقة ريحان " تتتشابه أغانيها مع سامي يوسف ، وعلى الرغم من عدم معرفتي باللغة الماليزية وعدم فهم الكلمات إلا أنه وكما يقال بأن الموسيقى لغة الشعوب .. فلا يمكن لك أن تتصوري الحالة الجميلة والشعور المرهف والسمو الروحي الذي تشعرين به مع تردد الأغاني ..حتى أن التلفزيون الماليزي عرض كليب لإحدى أغنياتهم كان لا يختلف في جماله ونظافته عن سمو الكلمات التي تفاعلنا معها ولم نفهمها
وما زلت أردد الكلمة الوحيده التي أفهمها من أغنياتهم " شكر شكر شكر يا الله "
تحياتي
شيماء

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:48 م , من قبل onfire
من مصر said:



يا أستاذة عبير ..
الموضوع دا كبير ..

الواحد يمكن حد يضحك عليه و هو صغير و يقولو صوتك حلو ..
لكن معقول كل دول إنضحك عليهم ؟!

ببساطة و بالنسبة لميلودي ..
فـ " ميلودي تتحدى القيم " !!

لكِ تحيتي
و تقديري
شكرا لكِ
دمتِ سالمة

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:48 م , من قبل munaasad said:

عزيزتي عبير
مقال في الصميم
فقد تجاوزت تلك القنوات كل الحدود والخطوط الحمراء
اذكر عندما اشترينا جهاز التقاط المحطات الفضائية( الستلايت) وضعته تحت سيطرتي خوفا من القنوات الاجنبية وتأثيرها على الاولاد
ولكن الان ارغب بتحطيمه والتخلص منه بسبب هذا الغزو العنيف لتحطيم الاخلاق وبايدي عربية ومسلمة وبلغة واضحة ومفهومة حتى صارت القنوات الاجنبية اقل ضررا قياسا على ما تقدمه الفضائيات العربية التي لاهدف لما تقدمه سوى شيئان الفسق والفجور وارلمحرمات بكل انواعها تقدم لشبابنا على طبق من ذهب
فالاسرة التي تربي من باب تجد مئات الابواب لتحطيم ما بنته بلمح البصر
هي صرخة مدوية يجب ان نعلنها صراحة قبل ان يقع الفأس بالرأس
سيقولون على الاسرة ان تهتم بالتوجيه والتعليم ولكن ماذا بعد؟
يخرج الشاب فيرى الحياه امامه مفتوحة على مصراعيها بكل ما لذ وطاب من الفسوق والفجور والعصيان يقدم له بجاذبية لاتقاوم وباعتبارها شئ عادي لا خطأ فيه وانما الخطأ والتخلف والرجعية هي في الاسرة التي تريد ان تحرمك من التمتع بهذه الملذات!!!!!!!!!
ارحمونا رحمكم الله فابناؤنا ابناؤكم
اتقو الله فيهم يوم يقوم الحساب

اضيف في 17 نوفمبر, 2007 01:10 م , من قبل magneno
من مصر said:

أولا صباح الخير
ثانيا
معك حق أنا أشعر باليأس والاكتئاب فمثل هذه الأعمال الفنية جمهورها ليس بالقليل ويضيع عمره هباءا الشباب هذه الأيام قل ما نجد شابا رجلا فمعظمهم إما على القهاوي أو امام شاشات مثيلات ميلودي ثم بعد ذلك عندما يمر العمر ويأتي الندم يبحثون عن عمل فالعمل عبادة ولا تجتمع العبادة مع الشيطان
فيحاولون الذهاب إلى إبليس في عقر داره فتكون الهجرةالغير شرعية خطأ ابن خطأ ابن حرام بعدما ضاع العمر في الملذات والفضائيات والقهاوي
أنا حزينة ولا أقتنع بمن يتطوع بلوم الحكومة على طول الخط
أي نعم الحكومة مقصرة ولكن من أعمالكم صلط عليكم على المستهترين والسكارى وما هم بسكارى فالله يسلط أبدان على أبدان فهي عدالة السماء

اضيف في 17 نوفمبر, 2007 01:30 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

منذ مدة كنت أضحك عندما أسمع احدهم يقول احدروا القنوات الغربية لان الغرب يبث سمومه عبرها لاني كنت متأكد انه بعد حين ان العرب سيبثون سموما أعظم لبعضهم البعض...
وما هذه الا البداية...
والحقيقة ماثلة امام اعيننا...أصبح العرب قمة في الفسق والفجور والتعري بدون سبب...حتى ان القنوات الغربية اصبحت تستحيي من القنوات العربية...
لذلك هجرت الاغنية العربية وطلقتها بالثلاث...
الخطأ ليس في قناة ميلودي او غيرها بل في المواطن العربي الذي يتابعها...لانه في امكاننا ان نخنق اي قناة لانريدها بمجرد عدم متابعتها...نحن من نتحكم في اي قناة وليست القناة هي من تتحكم فينا...وهذا امر لايفهمه الجمهور والمواطن العربي لانه غير واعي...

اضيف في 17 نوفمبر, 2007 03:47 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الخطر على الجيل القادم
اطفالنا يتربون على هذه المعاترات
فتقل لديهم مناعة الاخلاق
ويستشري مرض الفسوق بهم
ـــــــــــــ
بعد الاذن
نقلتها
http://dawarelomda.in-goo.com/montada-f9/topic-t6.htm

اضيف في 17 نوفمبر, 2007 04:44 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

الاخت الفاضلة/عبير
هذة الاغانى الهابطة نوع من انواع المخدرات فماذا تتوقعين من انحدار اخلاقى وانحطاط ثقافى وتدهور سياسى وفقدان للشعور بالوطنية وغياب المثل الاعلى بين الشباب وتحطيم العلاقات الاسرية والبعد عن الاخلاق والدين .فما تعرضة هذة القنوات هو نتاج هذا السقوط فمن السهل مخاطبة الغرائز اما مخاطبة العقل والروح فتحتاج الى مجهود كبير وما يحدث معنا الان ليست اول مرة نتعرض لة فقد كانت هناك موجة مثل هذة المجوة الاسفافية كنا تعرضنا لها فى بدايات القرن الماضى ايام ارخى الستارة اللى فىريحنا احسن عزولنا يجرحنا .وفيك عشرة كوتشينة فى البلكونة .الا انة اعقبتها موجة من الرقى بقيادة سلامة حجازى وسيد درويش وام كلثوم عندما غنى سيد درويش انا هويت وانتهيت وغنت ام كلثوم ولد الهدى وغنى عبد الوهاب جفنة علم الغزل .ياعزيزتى الفن مرآة المجتمع ونحت مجتمع هابط فلا تنتظرى منة الا الفن الهابط . سعدت بطرحك واشكرك وعودا حميدا للزمن الجميل.
عادل نجم

اضيف في 17 نوفمبر, 2007 05:53 م , من قبل ahmed1940
من مصر said:

الفاضلة عبير..
بمناسبة الاغانى..
سمعت اغنية مش عارف لمين يتقول :
عملنا اللى علينا علينا والباقى على الله..
وانت كدة عملت اللى عليكى وزيادة..
وسيبى الباقى على ربنا..

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 12:54 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

غاليتي عبير
السلام عليكم و رحمة الله

هذه الفضائيات إن لم أقل هذه السيوف التي غرسها الأعداء في قلوبنا و هذه السموم التي أودت بفكر أمتنا و منها عمود فقرها شبابنا هي أعظم مما نعانيه يوميا في حياتنا ....

نعيب فعلا على ما هو منسوب إلينا من هذه الفضائيات فقد استغربت يوما من رسوم متحركة بقناة سعودية أطفال يعلمون أطفالا آخرين صلاتنا و لكن بطريقة مسيحية .....
و ناهيك على العري و الكليبات بدون حياء و لا حشمة زيادة على ما نراه مؤخرا من قنواة قراءة المستقبل و الأنكى أنه يقدم من طرف أناس يدعون الإسلام سواء بلحية أو بحجاب ... سبحان الله الذي لا يقرأ مستقبلا غيره ....

مقالك أثار زوبعة بداخلي إلى درجة أن الكلام فر مني

أختك سعاد البدري

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 03:49 م , من قبل lailaz
من سوريا said:

عبير

موضوع مهم جداً و للأسف تجذر في حياتنا

بسبب هذا الغزو الفكري الأخلاقي الذي

نتعرض له.

و المشكلة أن الحمى استشرت بين الفضائيات

و أًصبح الشاطر هو الذي يُقدم بضاعة

أرخص على شاشته.

و ماآلمني هو علمي أن قناة Otv لصاحبها

نجيب ساويرس, أنه أراد بها أن يجتذب الشباب, لأنه تضايق من كثرة انتشار الحجاب حتى أنه أضحى يشعر أنه يعيش في ايران!!!!!

لكن يبقى أمل طالما هناك ناس مثلك

عندهم هذا الوعي و الحذر.

و الحمد لله أننا نملك زمام الامر و لو على نطاق شخصي , بأن نشفر أمثال هذه المحطات, و أنا عندما أقوم بذلك أشعر بسعادة و بفرحة الانتقام ممن يريد أن يُخدر عقلي و يستخف بثقافتي و يحاول أن يزين لي القذارة .

و ليعلم أي انسان ممن يتكسبون من ورا الكلمة من كتّاب الاغاني و غيرهم أنه سيأتي يوماً يُسأل فيه أمام الله عما خطت يداه من كلام, و صدق الشاعر إذ قال:

وما من كاتب إلا سيفنى ....ويُبقي الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء .... يسرك في القيامة أن تراه

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 06:55 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

اختي الغاليهنحن في عهد الفجور
كثيرا ماتثور بناتي علي لانني لغيت قنوات الاغاي وتقول بانني متخلف عن بقية اقربائنا
للاسف ياصديقتي يظهر ان هناك كلامات للساعه لم نعرفها ومنها هذه الاغاني
قلم يحترم قلمك
كوني بخير

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 10:02 م , من قبل amany315
من مصر said:

صديقتي الحبيبة عبير
لقد توقفت علاقتي بالأغاني عند أجيال العظماء من الفنانيين الذين تربينا على أصواتهم الجميلة ، طبعا أنا لا أنكر وجود قلة قليلة من الفنانيين المبدعين في الوقت الراهن ، لكن للأسف طوفان الفن الرديء يكتسح من خلال الميديا حاليا و الحل في رأييى يتم من خلال التربية التي تعطي الشباب الحصانة تجاه تلك الفيروسات المدمرة للقيم .

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 11:10 ص , من قبل moawadhmh said:


الأخت الجاره عبير..سلام..
أحسنت الاختيار.. الموضوع والطرح هام و الغزوا والافساد شاد حيله لأجيال المستقبل..الله المستعان
فالمفسدون أفسدوا كل شئ.. والموسيقى لغة الشعوب ، طالها الفساد..
لا الجمال ..جمال ..و لا الشعور ..شعور ..
ولا السمو .. سمو... ولا الروح هي الروح ..
تيك أوي ...ونحن مساهمون في هذه المناقصات والمنافسات والمزايدات...

تحياتي..

مرفق إهداء لك ولجميع مرتادي مدونتك..نتمني أن ينال القبول...

http://www.aljabha.org/q/rm/ziad7.rm



اضيف في 21 نوفمبر, 2007 03:21 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

الجميله فكراً عبير

موضوعك تطرق لشيء حساس جداً
فالأغنيه سلاح خطير والكلمة فيه قد تغير فكر ..
رد منى سعد شدنى
فبصدق شديد القنوات الأوربيه اكثر حياءاًوبراءة مما نراه الآن بالقنوات الفضائيه العربيه
على الأقل مشاهدة افلامهم وبرامجهم تعتمد على الأعمار
بمعنى يراعون الفارق الفكرى والعمرى بما يقدم ويحذرون العائلة قبلها بوضع تنبيه اسفل الفلم بالأعمار المسموح لها بالمشاهده

ولكن الفيديو كليبات فحدث ولاحرج
حتى انهم يستعملوا الأطفال كسلعه لترويج الأغنيه
مثل اغنية الواوا لهيفاء..
لا اعلم مادخل الطفل الأمور البريئ هنا..
والله بجد شيء يضحك


اما هنيدى عبير فهو كوميديان وقد يريد ايصال شيء يحدث بالمجتمع بطريقه فكاهيه
الكوميديا ايضا سلاح خطير
الكوميديا تعالج مشاكل بالمجتمع وكبت ينفث عنه عن طريق الكوميديا واحيانا تكون الكوميديا فقط لرسم ابتسامه أو زرع ضحكه بالشعوب المرهقه..


لا أريد ان اظلم هنيدى .. الفنان يتطور ويأخذ الخبره بمرور السنين

وانشاء الله هنيدى اختياراته القادمه تكون اجمل..

سعيده لوجودى الأول بمدونتك الرائعة جداً

أتنبأ لك بمستقبل صحفى باهر

دمتى مضيئه

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 04:45 م , من قبل ghndour
من مصر said:

اختى العزيزه /عبير
اشكرك على طرحك الحميل والساخر لهذا الموضوع الهام...
و لكنى لم اجد الحل الذى يشفى غليلى..رغم وجود حلول كثيره ولكن من سينفذها..
مع تحياتى
علاء الغندور

اضيف في 21 نوفمبر, 2007 06:59 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

الأخت العزيزة عبير

أولا آسف على التأخير
الخارج عن ارادتي
/
مواضيعك دوما تبهرني
لانها قيمة وفي الصميم على اختلافها
هزلية كانت ام جدية

اختي عبير
وياليتهم كانوا يغون للحب وللعشق والشوق
فذاك ليس حبا ولا اي شيء
الحب اعمق واسمى من تلك التفاهات
اين حب الوطن واين عشق الاصل والانتماء
بل أين محبة الله وأين محبة الناس في الله

اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا
سلام

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:09 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

شيماء الغالية
اشكرك شكرا جزيلا على تعليقك الهام، ولقد اضفت تعليقك الى مقالتى.
دمت بكل خير

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:10 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

شاعرنا وطبيبنا الموهوب ابوشوشة
لقد وصفت فناة ميلودى بدقة شديدة..
نعم انه قناة تتحدى القيم.
تقبل منى كل تحية وتقدير

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:14 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى منى
صدقت والله يا منى. فلقد اصبحت الفضائيات العربية اشد خطرا من الفضائيات الاجنبية.
على الاقل الفضائيات الاجنبية تعلن عن الاعمار المسموح لها بالمشاهدة على البرامج والافلام.
اما هنا فلا. كل شىء مفتوح وعلى البحرى..
وربنا يستر على اطفالنا وشبابنا.

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:17 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى محاسن..
للأسف الشديد شبابنا غلبان ومسكين الى اقصى درجة. فلا عمل ولا امل، ويوجد فقط فضائيات تثير غرائزه واليأس بداخله..
دمت بكل خير

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:21 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز امين
هناك مشاهدة واعية للتلفاز. حيث نختار فيها البرامج المفيدة التى سنشاهدها، وهناك المشاهدة غير الواعية او العشوائية، وهى التى نشاهد فيها اى شىء يتم عرضه علينا.
وللأسف الشديد معظم الناس فى بلاد العربان كما تسميها يشاهدون برامج التلفاز مشاهدة عشوائية وهذا من اسرار خيبتنا

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:22 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

سيادة الوكيل
الف مبروك على المنتدى الجديد، والدوار منور بأصحابه

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:24 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز نجم
لعل وعسى نرجع لزمن الفن الجميل بعد موجة الهبوط هذه.
سعدت بمشاركتك الجميلة. شكرا لك

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:25 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز احمد عبد الغفار
يارب اكون عملت اللى عليا..
شكرا جزيلا لك

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:41 ص , من قبل wenda
من مصر said:

سبحان الله

بقى معندناش مشاكل والدليل الاغاني

الاغاني والفيديو كليب اصبحوا اشد علينا من اسرائيل وامريكا
لانهم بيدمروا الشباب بالفعل
لان اللي بيسمع اغاني بيبقى حساس ورومانسي ومالوش دعوة بالناس ولا اهله ولا اخواته في فلسطين عايشين ازاي , واهي دنيا فتن عايشينها يا عبير
بالرغب من ان ربنا حرم اللهو دة والسماع دة بس احنا بنحب دايما الحاجة الممنوعة واللممنوع مرغوب...

الكلمات الهابطة كتير ونسيتي تقولي عن كلمات فيها شرك بالله

زي
" انا ليك وعمري ما اكون يا حبيبي غير ليك روحي شاغها"
زي

"انا قلبي ليك"
والي اخره طيب قلبه دة مش ملك لربنا يبقى مش ملك حد تاني , الناس حتقول كاتب الاغنية والمغني نيتهم حلوة , طيب والناس العادية اللي بتفهما غلط وتتمادى في تنفيذها وترددها وتنفيذها

والفيديو كليب بقى مصيبة

بيعلم الشباب اللي ماتعرفش ازاي "تظبط بنات " ازاي تظبط
كلامي صريح وباللغة العامية عشان ابين اللي بيحصل

دة الفيديو كليب العربي مصيبة فما بالك الاجنبي

الشباب بتنتي يا جدعان
بقى دي شباب حتدافع عن مصر في يوم من الايام
بقى دي صحة شباب بيشربوا مخدرات "بانجو وحشيش " وخمرة وشيشة وسجاير
بقي الشباب دة لو اتجوز حيأسس اسرة مسلمة متدينة
بقى الشباب دة حيقوم بثورة في يوم من الايام عشان الغلاء في الاسعار

عبير , عايزين ننهض بالشباب مش نفكرهم وانا معاكي في كلامك . بس عموما القنوات الغنائية المصرية والعربية انطلاقهم كان من سنة 2003 بشراهة وقبل كدة كان الحال غير الحال
وقبل النت كان برضة الحال غير الحال

يبقى العيب فينا احنا
اهالي مش بتعلم ولا بتربي مستنية من الاولاد ايه

كفاية كدة عشان الواحد خايف يفتح في الكلام زي كروت الاتصال المباشر...

شارك في اسبوع اففتاح مدونة الحلم العربي

http://wenda.jeeran.com/dreamallarab/

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:44 ص , من قبل wenda
من مصر said:

احنا عايزين الناس تحب القرآن وتردده بدل ما تردد اغاني

وجزاكي الله خيرا على طرحك وفي انتظار حلول لمصائد الشباب او مصايب الشباب
اللي بيعملوها....

وفي فيلم حينزلوه بعد فترة بيتكلم عن انحطاط الشباب ومشاكلهم بس دة حيأثر في الشباب اكثر من ايجابيته في تصليح حالهم

وفي انتظارك

شارك في اسبوع اففتاح مدونة الحلم العربي

http://wenda.jeeran.com/dreamallarab/

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:41 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى سعاد
للأسف الشديد نحن من غرسنا السيوف فى قلوبنا وليس الاعداء. فقنوات مثل ميلودى وروتانا موسيقى وغيرها هى قنوات عربية وتبث سمومها للامة العربية ايضا.
ولو لم تتوقف هذه المهزلة فسيحدث ما لا تحمد عقباه

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:44 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى ليلى
انا سعيدة جدا بتحركك الايجابى وتشفير هذه القنوات حتى لا يراها اهل بيتك، واتمنى ان يتمتع جميع العرب بهذا الوعى والادراك لخطورة الاستماع والمشاهدة لذلك العبث.
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:46 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

الى القلم الذى احترمه كثيرا. حامل المسك
احسنت بتشفير هذه القنوات العابثة ومنع بناتك من مشاهدتها.
فالحل بأيدينا نحن، وليس فى يد شخص آخر.

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 11:51 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى امانى
انا ارى ان التربية السليمة هامة جدا، لكنها ليست كافية، فطوفان الفضائيات التى تغرق الشباب بكل ما هو ردىء تأثيره سىء جدا عليهم.
والحل هو ان نبدأ فى تعلم كيفية المشاهدة الواعية وليس المشاهدة العشوائية.. فالعشوائية فى المشاهدة لها نتائج كارثية

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:52 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى الغالى سليل الطين
نعم. ليعد الجمال جمال ولا الروح روح..
نورت مدونتى واشكرك على الاهداء، الا ان الرابط للأسف الشديد لم يفتح معى.
اطيب تحياتى لك

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:57 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

words2007
انا الاكثر سعادة بوجودك وتشريفك لمدونتى المتواضعة، فأهلا ومرحبا بك.
وبالفعل القنوات الغربية اصبحت اكثر احتشاما واحتراما من الفضائيات العربية وهذا امر يدعو الى الحزن والاسى.
ولقد اشرت الى نقطة هامة جدا وهى استغلال الاطفال للترويج لأغانى غاية فى الخلاعة مثل اغنية بوس الواوا لهيفاء وهبى.
اسعدتنى كثيرا مشاركتك الاكثر من رائعة.
دمت بكل خير

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 11:02 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز علاء
حقا. ان مواجهة طوفان الاغانى الغثة شىء صعب جدا. لكنه ليس مستحيلا.
اطيب تحياتى لك

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 11:03 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

شاعرى المفضل احمد عمر الناصرى
اسعتنى كثيرا كلماتك الرقيقة فى حقى.
اطيب تحياتى لك

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 11:13 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز ويندا
ليتنا نعود للقرآن الكريم بدلا من الاستماع للأغانى المبتذلة..
جزاك الله كل خير على مشاركتك لقيمة.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام