دانتيلا
اجتماعى ثقافى لا يخلو من المتعة
لماذا يهرب أطفالنا إلى إيطاليا؟
وجوه أخرى للهجرة غير الشرعية:1- هجرة الأطفال!
داخل قرية 'ميت الكرما' المشهورة بسفر شبابها إلي إيطاليا عن طريق البحر بصورة غير شرعية.. لاحظنا ظاهرة غريبة.. ومن أخطر مايواجه أبناء هذه الوطن.. اكتشفنا ان العديد من الاطفال التي تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة والسابعة عشرة يقدمون علي رحلة الموت للوصول إلي الساحل الاخر من البحر المتوسط.
أن رحلة الموت الأخيرة التي غرقت علي سواحل ايطاليا منذ أيام بها العديد من الاطفال لما صدقنا هذا الكلام.. فكيف لطفل صغير يستطيع الاعتماد علي نفسه في عبور الحدود المصرية إلي ليبيا؟! ثم يلقي بنفسه في زورق خشبي واهن أو مطاطي ضعيف ليعبر به عرض اكبر بحار العالم.. وما الذي يدفع طفل كهذا للمقامرة بحياته إلي موت محقق؟! واذا حدث ونجح بمعجزة في الوصول الي شبه الجزيرة الايطالية فكيف يعيش هناك بمفرده؟!.
السبب الرئيسي لهجرة الاطفال دون ال 18 عاما هو القانون الايطالي الذي يرفض ترحيل الأطفال.. ويلزم الدولة الايطالية بتبنيهم تعليمهم وتسكينهم منازل راقية.. وعند بلوغهم السن يتم تشغيلهم برواتب مجزية ومنحهم الاقامة الدائمة .. وهذا هو سر هجرة الاطفال الذين يعتبرون أن الحكومة الايطالية آمن عليهم من اهلهم
2- تطون. ميلانو المصرية!
سافر منها حوالي (6) آلاف شاب من بين (40) ألف نسمة هم عدد سكانها! خيري عاطف
قبل عشرين عاما.. كان سكانها يعيشون تحت خط الفقر.. عملهم الاساسي كان الفلاحة.. معظمهم كان يستأجر الاراضي.. ويستأجر ايضا المنازل.. الامية كانت ظاهرة خطيرة.. وكان من الصعب التنبؤ حتي بحلها.. أو القضاء عليها ولو بنسبة قليلة.. بسبب الفقر الشديد.لكن سرعان ما تغيرت الحياة داخل قرية 'تطون' التابعة لمركز 'أطسا'.. وأصبحت حياة تشبه حياة أثرياء القوم.. أو 'البشاوات' كما يطلقون هناك.. وأختفت نسبة الأمية لتصل إلي (2 % ) فقط.. وأصبح سكانها من أصحاب العمارات الضخمة العالية.. والمحلات التجارية.. حتي أسم القرية نفسها تغير وأصبح الجميع يطلق عليه 'ميلانو'!..
حكاية هذه القرية ربما تكون أغرب من الخيال.. لما شهدته من تطور سريع وغريب في نفس الوقت.
فتعالوا معنا الان نعرف كيف تحولت القرية الفقيرة.. إلي ماتشبه مدينة يمتلك سكانها حوالي (100) مليون دولار في البنوك؟!.. جاء كل هذا علي حساب أجساد.. ودماء.. وموت خيرة شبابها!
لم نزيف في لغة الأرقام.. ولن نخطأ في البيانات.. سنعرض فقط ما عرفناه بدون أي أثارة أو رتوش من ابناء قرية 'تطون'.. وابناء القري الأخري القريبة منها.. والذين حكوا لنا حكايتها من قبل عشرين عاما.. حتي الان.
وكانت الحياة داخل هذه القرية.. مظلمة وكئيبة.. وكان أهلها يعانون الفقر.. حتي في أبسط الأشياء.. مثل الطعام والتعليم.. لم تنل القرية أي اهتمام أبدا..
بعض سكانها كانوا يحلمون بالثراء السريع.. بالجهد والتعب.. وبعيدا عن حياة العصيان.. وطريق الشيطان.. حياة الفقر جعلتهم يفكرون في أي شيء.. حتي ولو كان الثمن التضحية بأغلي الأشياء.. وكانت البداية عندما أختفي أحد شباب القرية.. بعدما أستدان أهله من المقربين ومن غير المقربين.. حتي حصلوا علي الثمن المطلوب.. وقتها أحتار أين ذهب؟!.. وهل سيعود مرة أخري؟!.. أهله أخفوا أيضا عن الجميع سر غيابه.. وبمرور الأيام أصبح اللغز مشترك بين أهل الشباب.. وسكان القرية.. وأحتار الاهل في معرفة اذا كان ابنهم مازال حي يرزق.. أم أنه مات.. وأختفي بين أمواجه البحر العاتية.. وأكلت جسده اسماك القرش 'المفترية' دائما.. ومرت الايام التي تحمل في كل صباح بتساؤل واستفسار وقلق وحيرة. حتي زف الخبر وعرف الأهل أن ابنهم وصل إلي أرض الأحلام والثراء ايطاليا بل واستطاع العمل أيضا.. وبعدها بدأت حياة اسرة الشاب تتحول من العدم واللاشيء إلي الثراء رويدا رويدا.. واصبحوا يمتلكون منزلا.. ويأكلون ويشربون مما يشتهون.. وفي غضون أعوام قليلة.. كان أهل الشاب يمتلكون عمارة ضخمة وعالية الأدوار علي الطراز الايطالي المبهر وسط القرية البسيطة..
أخيرا.. عرف الجميع السر.. وحلم الجميع بأن تتحول حياتهم إلي ثراء مثلما تغيرت حياة أسرة الشاب والتي كانت فقيرة.. وإزدادت الاحلام والطموحات من كلام ابناء القرية.. خاصة الشباب الذين نالوا قسطا بسيطا من التعليم.. تحدثوا كثيرا عن أرض الاحلام.. وعن مدينة الاقتصاد الاولي في ايطاليا ميلانو حتي أصبح السفر إلي ايطاليا حلم كل شاب.. وأسرة يعيش بينها شاب مقيد التحرك.. لايعرف من أين يبدأ حياة جديدة بعيدا عن اسرته.. حتي بدأت البوادر الأولي.. عندما عرف أهل القرية بعض السماسرة.. اللذين لعبوا علي أوتار الاحلام والثراء في عقول الشباب.. بل وعرضوا امكانية مساعدتهم في العبور أو السفر إلي مدينة الاحلام.. وبسرعة اندفع عدد كبير من الشباب.. لكن من أين كانوا يأتوا بالثمن المطلوب..
تكاليف سفر الفرد الواحد كانت غالبا تتعدي الخامسة والثلاثون ألف جنيه.. وتصل أحيانا للسبعين ألف.. وهذا ما كان يطلبه السماسرة.. ومن أجل عيون ايطاليا كان الجميع يتسابق في بيع أرضه.. أو بيته والاستدانة من كل ما يعرفه أو لايعرفه.. حتي لو رد الأموال بأكثر منها.. علي أمل أن يستطيع الشباب المسافر رد الأموال في أقصي سرعة ممكنة.. وبسرعة مذهلة سافر العشرات بل المئات من شباب القرية.. حتي وصل عدد المسافرين إلي 6 آلاف شاب تقريبا.. من عدد سكان القرية التي يبلغ (40) ألف نسمة سكانها.. وهذا ما يعادل (6/1) القرية.. مما سافروا إلي ايطاليا.. أرض الاحلام.
وكان بين الحين والحين الآخر يختفي بعض الشباب من القرية.. وبعدها يسلم الجميع أنه سافر إلي ايطاليا.. فيجازف الباقي بعمره ربما لسه.. حتي أن بعض الصغار مما لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر عاما.. هربوا بطرق غير شرعية إلي ايطاليا.. والغريب ان الاهل كانوا يباركون دائما هذه المجازفة.. وحسب ما قاله لنا أحد رجال القرية بأن هناك بعض الاباء يقولون سوف أساعد ابنائي الثلاثة علي السفر إلي ايطاليا علي أمل أن ينجوا واحد منهم.. وينقدنا من حالة الفقر.. والتضحية بالابناء الأخرين.. أما من لديه خمسة فيتمني أن يعيش منهم اثنان.. وينجوا من الموت.. والوصول إلي أرض الاحلام (ايطاليا).. بهذه الحسبة الخطيرة والمميتة يفكر أباء المسافرين بطرق غير شرعية..
والان ماذا حدث داخل القرية.. وكيف تحولت الحياة.. هذا ما عرفناه بعد وصولنا إلي أعتاب القرية التي أطلق عليها سكانها لقب 'ميلانو' تأتي أكبر مدن ايطاليا بعد روما العاصمة.. والعاصمة الاقتصادية الاولي لايطاليا..
شوارع القرية بدت نظيفة وخالية.. تتخللها العمارات الضخمة العالمية أو الشاهقة الارتفاع.. والتي يتعد بعضها العشر أدوار.. والمبنية علي الطراز الايطالي.. والغريب والمثير أيضا أن معظم المحلات التجارية داخل البلد. تحمل أسماء ايطالية كدريم روما.. وأخر ميلانو.. حتي أن البعض يقول أن اسم 'تطون' وهو اسم البلد الأصلي.. يعود إلي اسم أحد شوارع مدينة ميلانو الايطالية..
لكن الخطير مما علمناه أن سعر 'قيراط' الأرض داخل القرية وصل إلي نصف مليون جنيه.. بل ويرتفع هذا الرقم إلي المليون.. علي مدخل القرية.. أو في الاماكن المتميزة فيها.. كما وصل سعر الشقة داخل العمارات الضخمة إلي مليون جنيه..
بهذه السرعة تغيرت الحياة داخل قرية 'تطون' سابقا.. 'ميلانو' حاليا.. بل وصلت درجة التغير في ابنائها ايضا.. لتصل بنسبة الامية داخل القرية إلي (2 % ) فقط.. ويصبح تكاليف حفل الزفاف إلي مائة ألف وأكثر.. وايجار المحل الصغير يصل إلي (500) جنيه شهريا..
الغريب والمثير أيضا ما قاله لنا أحد ابناء القري القريبة من قرية 'تطون' والذي كان يحكي عنها بانبهار وهو يحلم ايضا بالسفر إلي ايطاليا.. قال لنا: لقد بلغ حجم أرصدة البنوك لدي ابناء هذه القرية إلي حوالي مائة مليون جنيه.. وهو رقم مؤهل.. وجدير بالاحلام..
ولكن!!!!
لكن.. هل كان الثمن الذي دفعه ابناء القرية.. هو تلك الأموال فقط التي دفعوها السماسرة.. أم كان في سعيهم وغربتهم واجتهادهم في عملهم.. أم كان بسبب دعاء أهلهم الفقراء لهم غالبا.. أم كان لوجود حظ أو توفيق للبعض؟!.. ربما تكون هذه كلها أسباب.. لكنها ليست أسباب جوهرية.. ما دفعه أبناء هذه القرية هو كثير جدا.. وأغلي من أشياء كثيرة.. وهو التضحية بالارواح.. والموت في سبيل تحقيق الاحلام..
الكثير منهم التهمته أسماك القرش.. والبعض مات بسبب الخوف والرعب من أمواج البحر العاتية.. خاصة مما كانوا يحملون الامراض وهم لايعرفون.. بسبب عدم الكشف عليهم قبل مغادرتهم البلاد.. وغير هؤلاء منهم من تم القبض عليه خارج البلاد.. وتم ترحيله إلي بلدته مرة أخري.. وأكثر من كل هؤلاء بكثير أصبح من ضمن أعداد المفقودين.. واللذين لايعرف عنهم أي شيء..
كل هذا سيؤكده التاريخ الاسود لابناء هذه القرية.. واللذين كان أخرهم الستة اللذين ماتوا قبل أيام قليلة.. وهم علي أعتاب الوصول إلي أرض الاحلام.. اللذين ظلوا يحلمون بها منذ نشأتهم الأولي.. ليس هذا فقط.. بل ذكر التاريخ ايضا اعدادا كبيرة من ضحايا الشباب في هذه القرية.. ونذكر منهم علي سبيل المثال وليس الحصر.. عندما توفي 180) من ابنائها ليلة (17 نوفمبر) عام (2002).. بين الأمواج العاتية.. ووسط الظلام الموحش.. وبين انياب وموت البحر التي لاترحم الاجساد.. وغيرهم كثير.. وحسب ما أكده لنا بعض سكان القرية.. بأنهم عادة ما يسمعون عن أبناء وفاة ابناء القرية أو القبض عليهم أثناء أو بعد سفرهم إلي ايطاليا.

خبراء الاقتصاد يؤكدون:
مصر تخسر 50 مليون جنيه سنويا بسبب الهجرة غير الشرعية

من يصدق أن الهجرة غير الشرعية تتسبب في خسائر سنوية لمصر تصل إلي 50 مليون جنيه الي جانب الخسارة البشرية المتمثلة في مصرع ألفي شخص سنويا في حوادث الغرق أثناء رحلات الموت التي تعبر مياه البحرالمتوسط بمراكب متهالكة غير قادرة علي الابحار.
ورغم التحذيرات المتكررة من خطورة هذه الرحلات الا أن هناك عشرات الشباب مازالوا يقبلون عليها تقودهم أحلامهم في الوصول للشاطيء الاوروبي لعلهم يجدون هناك ماعجزوا عن العثور عليه في وطنهم.
النتيجة ابتلاع البحر لهؤلاء الشباب واستقرار احلامهم في قاعه البارد والمظلم.
براء الاقتصاد في مصر حددوا أهم أسباب الهجرة غيرالشرعية ورصدوا حجم الخسائر الناجمة عنها كما قدموا مجموعة من النصائح القيمة التي تمثل روشتة صالحة لعلاج هذه المشكلة الخطيرة.
البداية كانت مع الدكتور فخري الفقي استاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة
والذي حدد أهم أسباب البطالة وعدم استيعاب سوق العمل لكل هذه الاعداد الضخمة التي تتخرج من الجامعات والمعاهد والدبلومات سنويا فضلا عن عدم اجادة معظم الخريجين للتعامل مع الحاسب الآلي واللغات الاجنبية وهي التخصصات المطلوبة في سوق العمل ويشترطها أصحاب الشركات والمصانع في أي شخص جديد يتم تعيينه ولذلك تكون هناك حالة من اليأس لدي هؤلاء الشباب الذين يجدون أنفسهم في موقف حرج وبدون أي أمل في تغيير وضعهم لأن تخصصاتهم غير مطلوبة ومن هنا تنشأ لديهم الرغبة في الهجرة علي أمل العثور علي فرصة عمل تغير أوضاعهم وتكوين ثروات ضخمة. وكلها أحلام وهمية لانتشار البطالة في معظم دول أوروبا.. فاذا كان الاوربيون أنفسهم بلا عمل فهل ينجح المصريون في العثور علي فرصة عمل؟! وخاصة أن سوق العمل هناك له مواصفات لا تختلف كثيرا عن سوق العمل في مصر وطالما أن هذه المواصفات لم تنطبق عليهم في مصر فلن تنطبق عليهم في أوروبا ناهيك عن الملاحقات الامنية المستمرة لاقامتهم بصورة غير مشروعة وتعرضهم للترحيل في أي لحظة.
وأشار د. فخري الي أن متوسط تكلفة الرحلة يصل إلي 25 ألف جنيه يحصل عليها تجار البشر وسماسرة الهجرة غير الشرعية ولو ضربنا هذا الرقم في متوسط اعداد المهاجرين غير الشرعيين سنويا سنجد الرقم يصل إلي 50 مليون جنيه تخسرها مصر سنويا لأنها أموال خرجت من البلاد ولن تعود مرة أخري ناهيك عن الخسائر البشرية التي تصل إلي ألفي شخص وهم يمثلون 10 % من عدد المهاجرين.
وردا علي سؤال حول ما اذا كان مبلغ ال 25 ألف جنيه التي يدفعها الشاب لسماسرة رحلات الهجرة يكفي لاقامة مشروع بعينه علي البقاء في مصر بعيدا عن مشقة الهجرة غير الشرعية وخطورتها أكد د. فخري أن هذا المبلغ لايكفي كرأس مال لأقامة مشروع في وقتنا الحالي والحد الادني لاقامة أي مشروع ناجح وقابل للاستمرار هو مائة ألف جنيه)
إلى هنا انتهى تحقيق جريدة أخبار الحوادث حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وأود ان أقول أن عدم مساعدة الشياب فى بناء مستقبلهم هو من أهم أسباب اندفاعهم المحموم للهجرة غير الشرعية إلى الخارج والتى تكلفهم حياتهم فى كثير من الأحيان.. وأبسط مثال على عدم مساعدة الشباب الصندوق الاجتماعى للتنمية والذى تفتخر به الدولة وتتشدق دائما بأنه يقدم قروض للشباب لمساعدتهم فى بدأ مشروعات خاصة بهم، فهذا الصندوق للأسف الشديد يبدد أحلامهم حيث إنه يلزم الشباب برد هذه القروض أضعافا مضاعفة!

أقول فى النهاية : أرجوكم قدموا يد العون لشبابنا


أضف تعليقا

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 09:42 ص , من قبل wenda
من مصر said:

اختي عبير
تحية كبيرة ليكي على الموضوع
واللي بنلخص منه المفيد ان المشكلة هي الجهل

هما لا يعرفون انها رحلات موت والا ماكنوش يقدموا عليها
هما ممكن يكونوا فاكرين الزوارق دي سفن كبيرة تعدي البحر ولا تتبلش

اما الاطفال ودة الموضوع الاساسي , فاكيد الحالة الاقصادية هي اللي دفعت اهاليهم انهم يقنعوا ابنائهم بكدة , وطبعا اكيد السماسرة دخلوا الحشو دة في دماغهم انهم حيتعلموا على نفقه ايطالي و و ....الخ

وجابوا في برنامج 90 دقيقة واحد كان بيحكي على الناس زمان وان الاغنياء كانوا بيتكفلوا بمحدودي الدخل , وكان التجار الكبار بيتكفلوا ب 4 او 5 بيت او اي عدد المهم انه بيتكفل من كله
ونقول ايه : الخير بيقل مش بيزيد
ليه ؟؟؟ عشان نسينا الزكاه و الصدقة والتفكير في حال المسليمن الفقراء...
طبعا مش كل الناس ولكن !!!!!!!!

عشان الحياه صعبة حتى على الاغنياء او الناس المرتحين بس مايقدروش يتكفلوا الا بنفسهم فصعب يبصوا لحد تاني غير نفسهم والا يموتوا م الجوع وربنا يجازي اللي كان السبب ان الاقتصاد ينهار وما زال ينهار

اخر حاجة احيكي على كلماتك الاخيرة
ان نرحم شبابنا
انتي اكيد بتسمعي عن كام الف فرصة شباب للعمل , طيب هل حد اعلن هل الاجر اللي بياخدوا الشباب دة كافي لمعيشتهم ولا حيدخلوا على الرشوة عشان يعرف يعيش
وبتتدخل التربية في هذا الامر ولكن الحاجة تجعل الناس تعصي الله و و و والسبب ان مرتبه غير كافي والاسعار بتولع كل يوم , ما هو يا يسيب الدنيا ويموت كافر يا يغضب ربنا يا يعيش شريف ويفضل كحيان...

الحل في العودة لله والتخلص من الفساد واللي بيهلبوا يبطلوا تهليب مصر ساعتها حترجع احسن من الاول نظرا للتقدم في اشياء كثرة والامل في الله كبير

ولا تيأسوا من رحمة الله

وادعوكي الي اخر موضوع لي
ahmed wenda

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 10:49 ص , من قبل nokod
من مصر said:

لا حول ولا قوة الا بالله
يضبع شباب في غياهب البحر و الدولة تدعم كرة القدم بالملايين
والملايين تعتمد كل لحظة للممثلين و الممثلات المغنيين منهم و المغنيات الراقصين منهم والراقصات
و الله ان الدعم الذي تفدمه الدولة لتلك السخافات كفيل ان يضمن فتح مشاربع صغيرة تحفظ لهؤلاء الشباب الحق في حياة كريمة بعيدا عن رحلات الموت
وبالتوفيق اختي عبير

اضيف في 14 نوفمبر, 2007 05:46 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

دودي عن جد عم تسألي
اكيد من اجل المعكرونه
والبيتزا اللذيذه
كوني بخير

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 09:03 ص , من قبل magneno
من مصر said:

لكي تعالج المسألة خير معالجة لابد من الوقوف أمام المرآة لكل فرد حكوميا كان أو شعبيا
شاهدت على شاشة القناة الفضائية المصرية التي يخاصمها معظم الناس ولا أعرف كيف ولماذا هذه القناة القيمة التي تعرض مجموعة من البرامج تستحق الفخر ورفع الهامة مثل ( حالة حوار) و(اتكلم) و (سؤال) و (البيت بيتك) و(فنجان قهوة ) برنامج حالة حوار مجتمع كامل مختصر به نماذج من الشباب المشرف يسأل ويرد عليه من أكبر مثقفي هذا البلد
اتكلم برنامج جرئ معارض وشريف
سؤال برنامج يتجول داخل المجتمع تقدمه الدكتور الإعلامية الكبيرة درية شرف الدين برنامج للمواطن
البيت بيتك الله عليه موسوعة شاملة ويعالج الكثير من جوانب الضعف في باقي القنوات
فنجان قهوة حكايته حكاية
وهو كل يوم يستضيف ضيف جديد وهذا من خلال جدول مقسم على أيام الأسبوع
1 - الثقافة الطبية
2 - الثقافة الدينية
3 - فن التعامل مع الناس و إتكيت يعلم أخلاقيات الأكل ومقابلة الضيف وآداب الزيارة بصورة عصرية
4- حلقات فنجان قهوة من ريجيم والكتورة الجميلة غادة
وأخيرا اليوم الخاص بعلماء الدين
هذه هي القناة الفضائية المصرية أفضل القنوات الأرضية والفضائية في رأيي حيث في الصباح يقدم برنامج صباح الخير يا مصر وبعده المفتي الأستاذ الدكتور علي جمعة في حديث يومي ثابت وحتى الذي يهوي الغناء موجود ومع ذلك يتجه الجمهور نحو موليدي ومزيكا وزوم لأن بها كمية أكثر من العري والخلاعة القناة الفضائية المصرية أكثر القنوات احتراما وقناة الناس أيضا ربما تسألين يا أختي ما دخل هذا الكلام بموضوعك أقول لك لأن حال هذا الموقف هو نفسه حال الخرجيجين
فقد شاهدت الدكتورة عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة والتدريب على شاشة الفضائية المصرية تستجدي وتستعطف الشباب أن يعمل بالمصانع المصرية وأذيع تقريرا به لقاءات مع الشباب الشباب المصري ليس طماع ولكنه متكبر وهذا أحزنني كثيرا فلابد ألا نضحك على أنفسنا اليابان تقدمت بالصناعات الحرفية والصين أيضا أما جنون العظمة الذي يصيب الشعب المصري فهو غير مبرر ويدفع إلى الهجرة الغير شرعية
الشاب المصري يهاجر ليغسل الأطباق والحلل بالخارج وبالدخل يعتبر شغله داخل المصنع عار لا يهمه معاملته في الخارج كمتسول ولكن وسط وطنه وأهله لابد أن يكون أميرا نحن ن

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 09:09 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أنا لا أبالغ فالغرور يجعل الشاب واقفا محلك سر في انتظار أن يكون مليونيرا مثلا فجأة فيصاب بالفقر والجوع والتشرد فعندما يصطدم بضروريات الحياة يجد نفسه مضطرا للفرار من وطنه إلى ليبيا أو إيطاليا شقيق أقرب صديقات فر إلى ليبيا رغم أنه يمتلك محل قطع غيار سيارات تحت بند الزواج رغم أن عمره لازال24 عاما ليس أكثر ولكنه الكبر يقول أنا متعلم فكيف أدير محلا كهذا لابد ان أتقدم لخطبة عروسي وأنا أغنى وأكرم
لا حول ولاقوة إلا بالله العمل عبادة وشرف وليس هذا من الإسلام

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 09:12 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أختي الغالية عبير هذا ملف لا يمكن أن نغفله فشكرا لك على طرح الموضوع أسعدني كثيرا أن أعلق وأشكر الله أن أهداني هذه الفرصة وأشكرك أيضا

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 01:36 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الغالية عبير
السلام عليكم و رحمة الله

يقول مثل مغربي : تا قط ما كيهرب من دار العرس ...

لو وجد الشباب ما يسيل لعابهم كإيطاليا لبقوا في أحضان أوطانهم و اعلمي أن حتى الذين أنعم الله عيهم هنا صاروا يهاجرون لأن الضرائب و الرسومات تنهب من نسبة المدخول أكثر مما يحتاجه الإنسان نفسه
و هذا ليس فقط بالمغرب و لكن اعلمي أنه أصبح من زمن ليس بالقريب بوابة لإفريقيا كلها و أصبح الأفارقة أكثر اللأجئين هنا بالمدن الساحلية تربصا لفرصة الهجرة ....

أما عن سكان الشمال أود أوضح لك شيئا لأنني ضد الإعلام المغلوط اعلمي أنه مادامت مدينتي سبتة و مليلية تحت الإحتلال الإسباني فإن سكان الشمال ليس لديهم مشكل في الدخول و الخروج إلى إسبانيا و منها إلى إيطاليا ... و معلومة أخرى فقط للتصحيح مدينة تطوان ليست قرية و أنا من رواد المنطقة و كما قلت بمقالي منذ سن الإثني عشر عاما .. هي من أهم و أكبر مدن الشمال من زمان عبد الكريم الخطابي ....

و الهجرة أختي هي فعلا ظاهرة أصبحت هاجس الكل و اسمحي لي أن أقول لك أن مكان إقامتي هو أكبر منطقة هاجر أهلها إلى إيطاليا بالخصوص حتى أنهم لم يتركوا إلى العجزة من أجدادهم حيث تمكنوا من استثمار أموالهم الطائلة في الكثير من المشاريع و التي فعلا عادت على المنطقة بكل خير ....ماداموا فعلا لم يجدوا هنا مصدرا لكل ما وجدوه هناك ....
من جهة أخرى تمعني يا عبير إن درس الإنسان 17 سنة و كان متفوقا في دراسته و عند نهايته منها بحيازة شهادة جامعية مثلا و يصدم بواقع مرير خصوصا إن كان من المحتاجين و أن من أنجبوه ينتظرون بفارغ الصبر أن يرد القليل مما صرفوه عليه و هو بعيد يدرس عن مسافة لا يستهان بها عن بيتهم ... كيف بالله ألا يفكر هذا بالهجرة ؟
موضوع فعلا شائك و عريض طويل و رحم الله شبابنا و أطفالنا ...

أختك التي تعزك سعاد

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 05:41 م , من قبل onfire
من مصر said:



أنا كنت هكتب تعليق بس لقيت السيد حامل المسك كاتبو ..
ههههههههههه

بصي يا سيدتي الغالية عبير ..
كما قالت السيدة سعاد .. و أشارت بمثلها المغربي ..
لو وفرت الدولة أقل امكانيات للشباب لحياة كريمة .. او حتى عطيات كان الحال بقى غير الحال ..

لو مرتب الدكتووووووووور بقى أكتر شوية من 136 كان الحال بقى غير الحال ..

لو الشاب لاقي يفتح بيت و يوكل عيالو كان الحال ..

بقي غير ..

شكرا لمقالكِ الرائع سيدتي
إلى الامام
لتكن وجهتك
دمتم سالمين

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 09:48 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

وينك يا أحلى دودو
الك وحشة كبيييرة
حطيت لك بتحبيه عندي ..

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 09:50 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

وينك يا أحلى دودو
الك وحشة كبيييرة
حطيت لك شي بتحبيه عندي ..

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:50 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز ويندا
اشكرك جدا على تعليقك الاكثر من مهم، فغياب التكافل الاجتماعى بين افراد المجتمع، وانتشار الانانية الشديدة هما السبب الرئيسى لسوء الأحوال عندنا.
الكل يقول نفسى، لذلك نحن من سىء لأسوأ.
ايضا انعدام الضمير والتهليب والسرقة اشياء خطيرة جدا سببت لنا ما نحن فيه..

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:54 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اخى العزيز فهد المصرى
لقد اشرت الى نقطةهامة جدا وهى دعم الدولة لفئات على حساب فئات.. ان الميزان مختل اخى الفاضل، وهذا ادى الى مانعانيه الآن.

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:56 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

العزيز حامل المسك
ههههههههههههههههههههههههههههه
اضحكتنى اخى العزيز.. دمت بكل خير

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 11:03 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى وغاليتى محاسن
اشكرك جدا على تعليقاتك الهامة جدا، فما يرجعنا للخلف هو تحقيرنا للعمل اليدوى، مع انه هام وهو من اسس نهضة المجتمعات..
وشبابنا للأسف الشديد يطمع ف الثراء السريع دون بذل الجهد الكافى..
دمت بكل خير وتألق

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 11:08 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى الغالية سعاد
تعليقك هام جدا وأشكرك عليه.. فالضرائب الباهظة والبطالة وقلة الدخل كلها مشكلات ضخمة تدفع الشاب الى الهجرة حتى لو كانت ستودى بحياته..
ولقد اطلعت على موضوعك الرائع عن المناطق التى زرتها فى المغرب الجميل، وحاولت ان اعلق لكن يبدو ان هناك عطلا فنيا منعنى من ذلك..
شكرا جزيلا لك حبيبتى

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 11:12 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

شاعرنا وطبيبنا الموهوب ابو شوشة
136 جنيه مرتب الطبيب بعد دراسة شاقة تستمر سبع سنوات او يزيد..
هذه كارثة بكل المقاييس.. وتؤدى بطبيعة الحال الى كارثة اخرى وهى القاء الشباب بنفسه فى غياهب واخطار الهجرة غير الشرعية
دمت بكل خير وتألق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
شاطئ الغرام