وفقكم الله إلى كل مايحب ويرضى
وفقكم الله إلى كل مايحب ويرضى
أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية عبير
من شيم الصالحين
المؤمنين..
جزاك الله خيرا
على سعة صدرك وعفوك ..وبليغ كرمك
ففي النهاية هكذا نحن
تقبل الاعتذار ونجدد الاخوة
يالعبرة ..فليتعلم من يرجو الخير لنفسه دنيا واخرة
(وثقت ان هذا مااخوتي عليه..
وان الامر سيتنهي على خير)
بقلوب صافية
محبة ..
اكثر الله من امثالك اختي عبير
ومن امثال امي الحنون الملكة
واخي امين
بارك الله فيكم
وتحية لاهل الاعتذار والاعتراف بالخطا..
فينا بصيص امل اذا!
عيد سعيد للجميع
الأخت العزيزة عبير :
بارك الله فيك وحفظك ورعاك .. أنْ سامحتِ وعفوتِ عمن أساء إليكِ .. خصوصاً وقد اعتذر إليك ..
فتلك من شيم الكرام الأقوياء الأتقياء ..
قال تعالى:
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) - سورة الشورى
بسام البدري
أختى الغالية عبير
يظل دائما الخير بيننا .. وتظل قلوبنا دائما مفتوحة للتسامح .. ويدنا ممدودة للجميع.. وليكن بيننا دائما صفحة جديدة ناصعة البياض
لك كل الحب والتقدير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:
said:


said:







من المغرب